١٦١ -أنه سُئلَ : صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ابنِه إبراهيمَ ؟ قال : لا أدري.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٧٢ نتيجة
١٦٢ -كنتُ نَهَىتُكُمْ عنْ زيارَةِ القبورِ ألَا فَزُورُوهَا فإِنَّها تُرِقُّ القلْبَ، وتُدْمِعُ العينَ، وتُذَكِّرُ الآخِرَةَ، ولَا تَقُولُوا هُجْرًا .
- هُجْرًا:
- الهجر: الفحش من القول والرديء
١٦٣ -تُوُفِّيَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ بِالْحُبْشِيِّ مكانٌ بينَهُ وبينَ مكةَ اثنا عشرَ ميْلًا فحُمِلَ إلى مكةَ فَدُفِنَ فيها، فلمَّا قَدِمَتْ عائِشَةُ أَتَتْ قبرَ عبدَالرحمنِ بنَ أبي بكرٍ فقالتْ : وكُنَّا كنَدْمانَيْ جَذِيمةَ حِقْبَةً مِنَ الدَّهْرِ حتى قيلَ : لن يتصدَّعَا فلما تَفَرَّقْنَا كأَنِّي ومالِكًا لِطولٍ اجتماعٍ لَمْ نَبِتْ ليلةً معًا ثُمَّ قالتْ : واللهِ لو حضَرْتُكَ ما دُفِنْتَ إلَّا حيثُ مِتَّ، وَلَوْ شَهِدتُّكَ ما زُرْتُكَ.
- حِقْبَةً:
- أي: مدة طويلة
١٦٤ -أنَّ عائشةَ أقبلَتْ ذاتَ يومٍ مِنَ المقابِرِ، فقلتُ لها : يا أمَّ المؤمنينَ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتِ ؟ قَالَتْ : مِنْ قَبْرِ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ، فقُلْتُ لَها : أليسَ كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنْ زيارَةِ القبورِ ؟ قالتْ : نَعَمْ : ثُمَّ أمَرَ بزيارتِها. وفي رواية عنها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّصَ في زيارَةِ القبورِ.
١٦٥ -ركِبَتْ عائِشَةُ، فخرج إلينا غُلامُها، فقلْتُ : أينَ ذهبتْ أمُّ المؤمنينَ ؟ قال : ذهبَتْ إلى قبرِ أخيها عبدِ الرحمنِ تُسَلِّمُ عليْهِ.
١٦٦ -مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظلمَتِه فهوَ شهيدٌ
١٦٧ -مَنْ قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ ابْتغاءَ وجْهِ اللهِ خُتِمَ لهُ بِها دخلَ الجنةَ، ومَنْ صامَ يومًا ابتغاءَ وجهِ اللهِ خُتِمَ لهُ بِها دخلَ الجنةَ، ومَنْ تصدَّقَ بصدقةٍ ابتغاءَ وجْهِ اللهِ خُتِمَ لهُ بها دخلَ الجنةَ.
١٦٨ -خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من المدينةِ إلى المشركينَ لِيُقاتلُهم، وقال أبي عبدُ اللهِ : يا جابرُ بنُ عبدِ اللهِ لا عليك أن تكونَ في نَظَّاري أهلِ المدينةِ حتى تعلمَ إلى ما يصيرُ أمرُنا، فإني واللهِ لولا أني أتركُ بناتٍ لي بعدي لأحببتُ أن تُقتلَ بين يدَيَّ، قال : فبينما أنا في النَّظَّارِينَ إذ جاءتْ عمَّتي بأبي وخالي عادلِتُهما على ناضحٍ، فدخلتُ بهما المدينةَ لِتدفنَهما في مقابرِنا – إذ لحِق رجلٌ يُنادي : ألا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمرُكم أنْ ترجعوا بالقتلى فتدفنوها في مصارِعِها حيث قُتِلَتْ، فرجعنا بهما فدفنَّاهما حيث قُتِلا.
١٦٩ -لما كان يومُ أحُدٍ أقبَلَتِ امرأةٌ تسْعَى، حتى إذا كادَتْ أنْ تُشْرِفَ علَى القَتْلَى، قال : فكَرِهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَرَاهم، فقال : المرأةَ المرأةَ ! قال : فتوسَّمْتُ أنها أُمِّي صفيةُ، فخرجْتُ أسْعَى إليها، فأدْرَكْتُها قبلَ أنْ تنتَهِيَ إلى القتلَى، قال : فلَدَمَتْ في صدْرِي، وكانتِ امرأةً جلْدَةً ، قالتْ : إليكَ لَا أرضَ لَكَ، فقلْتُ : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عزَمَ عليْكِ، فوقَفَتْ، وأخرجَتْ ثوبينِ معَها، فقالَتْ : هذانِ ثوبانِ جئْتُ بِهما لِأَخِي حمزةَ، فقَدْ بلغَني مقْتَلُهُ، فكفِّنْهُ فيهما، قال : فجئْنا بالثوبينِ لِنُكَفِّنَ فيهما حمزةَ، فإذا إلى جنبِهِ رجلٌ مِنَ الأنصارِ قتيلٌ، قد فُعِلَ به كما فُعِلَ بحمزةَ، فوجدْنا غَضَاضَةً وحياءً أنْ نُّكَفِّنَ حمزةَ في ثوبينِ، والأنصارِيُّ لا كفنَ له. فقلْنا : لحمزةَ ثوبٌ، ولِلأَنصارِيِّ ثوبٌ، فقدَّرْناهما فكانَ أحدُهما أكبرَ مِنَ الآخرِ، فأقْرَعْنَا بينهما، فكفَنَّا كُلَّ واحدٍ منهما في الثوبِ الذي صارَ لَهُ.
- جلْدَةً:
- قوية
١٧٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَ يومَ أحُدٍ بحمزَةَ فسُجِّيَ ببُرْدَةٍ، ثُمَّ صَلَّى عليْهِ فكبَّرَ تِسْعَ تكبيراتٍ، ثُمَّ أُتِيَ بالقَتْلَى يُصَفُّونَ، ويصَلِّي عليهم، وعليْهِ معَهُمْ.
١٧١ -إِنَّ أخاكم النجاشيَّ قدْ ماتَ فاستغفِرُوا لَهْ.
١٧٢ -مُرَّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجنازَةٍ، فأُثْنِىَ عليها خيرًا، وتتابَعَتِ الألْسُنُ بالخيرِ، فقالوا : كان – ما علِمْنا – يُحِبُّ اللهَ ورسولَهُ، فقال نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، ومُرَّ بِجَنَازَةٍ فَأُثْنِيِ عليها شرًّا، وتتابَعَتِ الألسُنُ لَها بالشرِّ، فقالو : بئسَ المرءُ كان في دينِ اللهِ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : وجبَتْ، وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، فقال عمرُ : فِدًى لَكَ أبِي وأمِّي، مُرَّ بِجَنازَةٍ فَأُثْنِيَ عليها خيرًا، فقلْتَ : وجَبَتْ، وجبتْ، وجبَتْ، ومُرَّ بجنازَةٍ فأُثْنِيَ عليها شرًّا، فقلْتَ : وجبَتْ، وجبَتْ، وجبَتْ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْ أثْنَيْتُمْ علَيْهِ خيْرًا وجَبَتْ لَهُ الجنَّةُ، ومَنْ أثْنَيْتُمْ عليْهِ شرًّا وجبَتْ له النارُ، الملائِكَةُ شُهَدَاءُ اللهِ في السماءِ، وأنتم شهداءُ اللهِ في الأرضِ، أنتم شهداءُ اللهِ في الأرْضِ، أنتم شهداءُ اللهِ في الأرْضِ، وفي روايَةٍ : والمؤمنونَ شهداءُ اللهِ في الأرْضِ، إِنَّ للهِ ملائكةً تنطِقُ على ألسِنَةِ بني آدمَ بِما في المرْءِ مِنَ الخيرِ والشرِّ.
١٧٣ -لما كان يومُ أحدٍ، مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِحَمْزَةَ بنِ عبدِ المطلِبِ، وقدْ جُدِعَ ومُثِّلَ بِهِ، فقال : لولَا أنْ تَجِدَ صفِيَّةُ فِي نفسِها ! تركتُهُ حتَّى تأكُلُه العافِيَةُ، حتى يَحْشُرَهُ اللهُ مِنْ بطونِ الطَّيْرِ والسباعِ، فكفَّنَهُ فِي نَمِرَةٍ، وكانَتْ إذا خُمِّرَتْ رأسُهُ بدتْ رِجْلاهُ وإذا خُمِّرَتْ رِجْلَاهُ بدا رأسُهُ، فخَمَّرَ رأسَهُ، ولم يُصَلِّ علَى أحَدٍ قُتِلَ مِنَ الشهدَاءِ غيرُهُ، وقال أنا شاهِدٌ عليْكُمْ اليومَ، قال : وكثُرَتِ القتْلَى، وقلَّتِ الثيابُ، وقال : وكان يَجْمَعُ الثلاثَةَ والاثنينِ في قبرٍ واحدٍ، ويَسْأَلُ : أيُّهمْ أكثَرُ قرآنًا، فيقدَّمُ في اللحدِ، وكَفَّنَ الرَّجلَيْنِ والثلاثةَ في الثوبِ الواحدِ.
١٧٤ -قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ المشي خلفها أفضلُ من المشي أمامَها، كفضلِ صلاةِ الرجلِ في جماعةٍ على صلاتِه فذًّا.
١٧٥ -إذا جَمَّرتُم الميتَ، فأجمِروه ثَلاثًا
١٧٦ -قام رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع الجنائزِ حتى توضعَ، وقام الناسُ معه، ثم قعد بعد ذلك، وأمرهم بالقعودِ.
١٧٧ -الدينُ دينان، فمن مات وهو ينوي قضاءَه فأنا وليُّه، ومن مات وهو لا ينوي قضاءَه، فذاك الذي يؤخذُ من حسناتِه، ليس يومئذ دينارٌ ولا درهمٌ.
١٧٨ -من مات وعليه دَينٌ، فليس ثم دينارٌ ولا درهمٌ، ولكنها الحسناتُ والسيئاتُ.
١٧٩ -من غسّل ميْتًا فليغتسلْ، ومن حمله فليتوضأْ.
١٨٠ -للشهيدِ عند اللهِ ستُ خصالٍ : يغفرُ له في أولِ دفعةٍ من دمِه ، ويرى مقعدَه من الجنةِ، ويجارُ من عذابِ القبرِ ، ويأمنُ الفزعَ الأكبرَ، ويحلى حليةَ الإيمانِ، ويزوجُ من الحورِ العينِ ، ويشفعُ في سبعينَ إنسانًا من أقاربِه.
- في أولِ دفعةٍ من دمِه:
- الدفعة: ما دفع من إناء أو سقاء فانصب بمرة
- ويجارُ من عذابِ القبرِ:
- أي: يحفظ ويؤمن
- الحورِ العينِ:
- نساء الجنة، حوراء: وهي الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها
