١ -أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ وجدَ من رجلٍ ريحُ شرابٍ فجلدَهُ الحدَّ تامًّا
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣١ نتيجة
٢ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عقَّ عن حسنٍ وحسينٍ بكبشَينِ
٣ -ذبحنا يومَ خَيبرَ الخَيلَ والبغالَ والحميرَ فنهانا عن البغالِ والحميرِ ولم ينهَ عن الخَيلِ
٤ -لا يصلِّينَّ أحدُكم في الثَّوبِ الواحدِ ليسَ على عاتقِهِ منهُ شيءٌ
٥ -خبرُ شُبْرُمَةَ [في الحَجِّ]
٦ -من سترَ على مسلمٍ سترَ اللَّهُ عليهِ
٧ -حدُّ السَّاحرِ ضربةٌ بالسَّيفِ
٨ -أسرِعوا بجنائزِكُم، [فإن كان خيرًا فخيرًا تُقدِّموا، وإن كان شرًّا تلقوهُ عن رقابِكُم]
٩ -اللَّهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغيثًا مَريئًا مَريعًا طَبَقًا غَدَقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ
- غَيثًا:
- أي: مطرا
- مَريعًا:
- المريع: المخضب الناجع الزائد
- طَبَقًا:
- عاما واسعا مالئا للأرض
- غَدَقًا:
- المطر الكبير القطر
- رائثٍ:
- أبطأ
١٠ -الحديثُ الذي فيهِ ذكرُ من يُمَوِّنُهُ [أي في صدقةِ الفطرِ]
١١ -لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ لغَنيٍّ إلَّا لخَمسَةٍ: لعامِلٍ عليها، أو رَجُلٍ اشتَراها بمالِه، أو غارِمٍ ، أو غازٍ في سَبيلِ اللهِ، أو مِسكينٍ يُصَّدَّقُ عليه منها فأهْدى منها لِغَنيٍّ.
- غارِمٍ:
- يلزم نفسه ما ضمنه، والغرامة: إعطاء ما تضمنه وتكفل به
١٢ -من حلفَ واستثنَى فإن شاءَ رجعَ وإن شاءَ تركَ غَيرُ حَنِثٍ
- حَنِثٍ:
- حنث في اليمين: إذا نقض ما حلف عليه وخالفه
١٣ -إن جاءكَ أحدٌ يخبرُكَ بعددِها ووعائِها ووكائِها فادفعها إليهِ
١٤ -اللَّهمَّ بارك لأمَّتي في بكورِها
- اللَّهمَّ بارك لأمَّتي في بكورِها:
- أي: أول نهارها
١٥ -كان ابنُ عمرَ يقولُ إذا كانت الأمَةُ عذراءَ لم يستبرِئها إن شاءَ
- الأمَةُ:
- السراري، والواحدة: سرية، وهي الجارية المتخذة للوطء
١٦ -عن ابن عبَّاسٍ لا عتقَ إلَّا بعدَ المِلكِ
١٧ -لا يحتلبنَّ أحدُكم ماشيةَ أحدٍ إلَّا بإذنِهِ أيحبُّ أحدُكم أن تُؤتَى خزانتُهُ فتُكسَرَ فيُنقَلَ ما فيها فإنَّما ضروعُ مواشيهم خزائنُهم
- خزانتُهُ:
- مكانه أو وعاؤه الذي يخزن فيه ما يريد حفظه
١٨ -حديثُ المشيِ أمامَ الجنازةِ [يعني حديث: رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بَكْرٍ وعُمَرَ يَمْشونَ أمامَ الجِنازةِ.]
١٩ -[حديث بريدة بن الحصيب: أنَّ مَاعِزَ بنَ مَالِكٍ الأسْلَمِيَّ أَتَى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَزَنَيْتُ، وإنِّي أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي، فَرَدَّهُ، فَلَمَّا كانَ مِنَ الغَدِ أَتَاهُ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قدْ زَنَيْتُ، فَرَدَّهُ الثَّانِيَةَ، فأرْسَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى قَوْمِهِ، فَقالَ: أَتَعْلَمُونَ بعَقْلِهِ بَأْسًا؟ تُنْكِرُونَ منه شيئًا؟ فَقالوا: ما نَعْلَمُهُ إلَّا وَفِيَّ العَقْلِ مِن صَالِحِينَا، فِيما نُرَى، فأتَاهُ الثَّالِثَةَ، فأرْسَلَ إليهِم أَيْضًا فَسَأَلَ عنْه، فأخْبَرُوهُ أنَّهُ لا بَأْسَ به، وَلَا بعَقْلِهِ، فَلَمَّا كانَ الرَّابِعَةَ حَفَرَ له حُفْرَةً، ثُمَّ أَمَرَ به فَرُجِمَ. قالَ: فَجَاءَتِ الغَامِدِيَّةُ، فَقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قدْ زَنَيْتُ فَطَهِّرْنِي، وإنَّه رَدَّهَا، فَلَمَّا كانَ الغَدُ، قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، لِمَ تَرُدُّنِي؟ لَعَلَّكَ أَنْ تَرُدَّنِي كما رَدَدْتَ مَاعِزًا، فَوَاللَّهِ إنِّي لَحُبْلَى، قالَ: إمَّا لا فَاذْهَبِي حتَّى تَلِدِي، فَلَمَّا وَلَدَتْ أَتَتْهُ بالصَّبِيِّ في خِرْقَةٍ، قالَتْ: هذا قدْ وَلَدْتُهُ، قالَ: اذْهَبِي فأرْضِعِيهِ حتَّى تَفْطِمِيهِ، فَلَمَّا فَطَمَتْهُ أَتَتْهُ بالصَّبِيِّ في يَدِهِ كِسْرَةُ خُبْزٍ، فَقالَتْ: هذا يا نَبِيَّ اللهِ قدْ فَطَمْتُهُ، وَقَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ، فَدَفَعَ الصَّبِيَّ إلى رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، ثُمَّ أَمَرَ بهَا فَحُفِرَ لَهَا إلى صَدْرِهَا، وَأَمَرَ النَّاسَ فَرَجَمُوهَا، فيُقْبِلُ خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ بحَجَرٍ، فَرَمَى رَأْسَهَا، فَتَنَضَّحَ الدَّمُ علَى وَجْهِ خَالِدٍ، فَسَبَّهَا، فَسَمِعَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سَبَّهُ إيَّاهَا، فَقالَ: مَهْلًا يا خَالِدُ؛ فَوَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ لقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لو تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ له. ثُمَّ أَمَرَ بهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا، وَدُفِنَتْ.] [وحديث أبي بكرة الثقفي: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ رجَمَ امرَأةً، فحفَرَ لها إلى الثَّنْدُوةِ.]
٢٠ -قتلُ الرجلِ بعبدِهِ [يعني حديث: مَن قَتَل عبدَه قتَلْناه، ومَن جَدَع عَبْدَه جَدَعْناه]
