٦ -كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا فتبسَّمَ، ثم قال: عَجَبًا للمؤمِنِ وجَزَعِهِ مِنَ السَّقَمِ! ولو كان يعلَمُ ما له في السَّقَمِ أَحَبَّ أنْ يكونَ سَقيمًا حتى يَلْقَى ربَّهُ، وعَجِبْتُ مِن مَلَكَيْنِ نَزَلَا يَلتَمِسانِ عبدًا في مُصَلَّاهُ كان يُصلِّي فيه، فلَمْ يَجِداهُ، فعَرَجَا إلى اللهِ، فقالا: يا ربِّ، عبدُكَ فُلانٌ، كُنَّا نكتُبُ له مِنَ العملِ، فوَجَدْناهُ قد حبَسْتَهُ في حِبالِكَ، فقال: اكتُبوا لعبدي عملَهُ الذي كان يعمَلُ في يومِهِ ولَيْلَتِهِ، ولا تَنْقُصوا منه شيئًا؛ فعليَّ أَجْرُ ما حَبَسْتُه، ولهُ أجْرُ ما كان يعمَلُ.
غريب المفردات :
مُصَلَّاهُ:
المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : الذهبي|المصدر :العرش للذهبي
الصفحة أو الرقم : 58|التخريج :أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (75) باختلاف يسير، وأخرجه الطيالسي (345)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9937) بنحوه مختصراً
٨ -إذا كانَ يوم الجمعةُ نزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ من علِّيِّينَ علَى كرسيِّهِ، ثمَّ حفَّ الكرسيَّ بمنابرَ من نورٍ، ثمَّ جاءَ النَّبيُّونَ حتَّى يجلِسوا عليها، ثمَّ حفَّها بِكراسيَّ من ذَهبٍ، ثمَّ جاءَ الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ حتَّى يجلِسوا عليها، ثمَّ يجيءُ أهلُ الجنَّةِ حتَّى يجلِسوا علَى الكثيبِ ، فيتجلَّى لَهم ربُّهم عزَّ وجلَّ حتَّى ينظروا إلى وجهِه، وَهوَ يقولُ : أنا الَّذي صدقتُكم وعْدي فَسلوني، فَيسألونَه حتَّى تَنتَهيَ رغبتُهم، فيفتحُ لَهم عندَ ذلِك ما لا عَينٌ رأتْ، ولا أذنٌ سمِعَت، ولا خطرَ علَى قلبِ بشرٍ، إلى مقدارِ مُنصرِفِ النَّاسِ يومِ الجمعةِ، ثمَّ يصعدُ علَى كرسيِّهِ، فيصعدُ معَه الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ
غريب المفردات :
علِّيِّينَ:
اسم علم لديوان الملائكة الحفظة، وقيل: اسم للسماء السابعة
ثمَّ حفَّها:
أي: أحاطها
الكثيبِ:
التل أو الرمل المجتمع
فيتجلَّى لَهم:
التجلي هو الظهور وإزالة المانع من الرؤية، والتجلي صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعناه الظهور للعيان، وليس كما تقول الصوفية: التجلي: ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب!
ولا خطرَ:
أي: وقع
خلاصة حكم المحدث : محفوظ له شواهد
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الذهبي|المصدر :العرش للذهبي
الصفحة أو الرقم : 96|التخريج :أخرجه عبدالله بن أحمد في ((السنة)) (1/250) واللفظ له، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (5560)، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (395) باختلاف يسير.