١ -إنَّ العبدَ ليشرِفُ علَى حاجةٍ من حاجاتِ الدُّنيا، فيذكرُه اللَّهُ فوقِ سبعِ سمَواتٍ، فيقولُ : ملائِكتي، إنَّ عبدي قد أشرفَ علَى حاجةٍ مِن حوائجِ الدُّنيا، فإن فتحتُها لَه فتحتُ بابًا من أبوابِ النَّارِ، ولَكن أزوِها عنهُ، فيصبحُ العبدُ عاضًّا علَى أناملِه، يقولُ : مَن دَهاني ؟ ما هي إلَّا رحمةٌ رحمَه اللَّهُ بِها
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٩ نتيجة
٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لسعدِ – ابنِ معاذٍ – لقد حكمْتَ فيهم – يعني بني قريظةَ بحكمِ الملكِ من فوقِ سبعِ سمواتٍ
- من فوقِ سبعِ سمواتٍ:
- أهل السنة والجماعة يثبتون علو الله وفوقيته، وأنه سبحانه فوق كل شيء، وأنه على العرش استوى، وهي صفة ذاتية لله عز وجل بالكتاب والسنة
٣ -لمَّا فرغَ اللَّهُ مِن خلقِهِ استوَى علَى عرشِهِ
- استوَى علَى عرشِهِ:
- الاستواء على العرش صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعنى الاستواء معلوم وهو العلو والارتفاع والاستقرار والصعود. وأما الكيفية فمجهولة لا يعلمها إلا الله تعالى، فيجب الإيمان به من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل ولا تكييف
٤ -كنَّا جُلوسًا ذاتَ يومٍ بفناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ مرَّتِ امرأةٌ من بناتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو سفيانَ: ما مَثَلُ مُحمَّدٍ في بني هاشمٍ إلَّا كمَثَلِ الرَّيحانةِ في وسْطِ الزِّبْلِ، فسمِعْتُ، فأبلغتُه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فخرَجَ، فصَعِدَ على مِنْبَرِه، وقال: ما بالُ أقوالٍ تُبلِّغُني عن أقوامٍ؟! إن اللهَ خلق سمواتٍ سبعًا، فاختار العُلْيا، فسكنها، وأسكَنَ سمواتِهِ مَن شاء مِن خَلْقِه، ثم اختار خَلْقَه، فاختار بني آدمَ، فاختار العربَ، فاختارَ مُضَرَ، فاختار قريشًا، فاختار بني هاشمٍ، فاختارني، فلم أزلْ خِيَارًا مِن خيارٍ ؛ فمَن أحبَّ قريشًا فبحُبِّي أحبَّهم، ومَن أبغَضَ العربَ فببُغْضي أبغضَهم.
- خيارٍ:
- أفضل الناس
٥ -عنِ ابنِ مسعودٍ إنَّ اللهَ يبرزُ لأهلِ جنَّتِه في كلِّ جمعةٍ فى كثيبٍ من كافورٍ أبيضَ، فيُحدثُ لهم منَ الكرامةِ مالم يروْا مثلَه، ويكونوا في الدُّنُوِّ منه كمُسارَعَتِهم إلى الجُمَعِ
٦ -من كان يعبدُ محمدًا فإنَّهُ قد ماتَ، ومن كان يعبدُ الذي في السماءِ فإنَّهُ حيٌّ لا يموتُ
٧ -إذا جلَسَ الرَّبُّ على الكرسيِّ، سُمِعَ له أَطيطٌ كأَطيطِ الرَّحْلِ الجديدِ.
- الرَّحْلِ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
٨ -فأدخُلُ على ربِّي عزَّ وجلَّ وهو على عرشِهِ.
٩ -جاءَ حاطبٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بجاريَّةٍ لَهُ فقالَ: يا رسولِ اللَّهِ إنَّ عليَّ رقبةً فَهَل تُجزِئُ هذِهِ عَنِّي؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَن أَنا؟ قالَت: أنتَ رسولُ اللَّهِ، قالَ: أينَ ربُّكِ؟ فأشارَت إلى السَّماءِ، قالَ: اعتِقها فإنَّها مُؤمِنَةٌ
١٠ -فآتي بابَ الجنَّةِ، فيُفتَحُ لي، فآتي ربِّي تبارَكَ وتعالى وهو على كرسيِّه -أو سَريرِه-، فأَخِرُّ له ساجدًا.
١١ -كان ملكُ الموتِ يأتي الناسَ عيانًا ، فأتى موسى عليْهِ السلامُ، فلطمَهُ ( ( موسى ) ) فذهبَ بعينِهِ، فعرجَ إلى ربِّهِ فقال : بَعثَتْني إلى موسى، فلطمَني فذهبَ بعيني، ولولا كرامَتُهُ عليكَ، لشققْتُ عليْهِ، قال : ارجعْ إلى عبدي، فقلْ له : فليضعْ يدَهُ على ثورٍ فله بكلِّ شعرةٍ وارَتْ كفَّهُ سنةٌ يعيشُها، فأتاهُ فبلغَهُ ما أمرَ به ربُّهُ فقال : ما بعد ذلك، قال : الموتُ. قال الآنَ ( فأتاهُ بشيءٍ منَ الجنةِ ) فشمَّهُ شمةً قبضَ فيها روحَهُ، وردَّ اللهُ على ملكِ الموتِ بصرَهُ
- عيانًا:
- مشاهدة لم يشك في رؤيته
١٢ -أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بجاريةً سوداءَ، أعجميةً فقال : ( يارسولَ اللهِ إنَّ عليَّ عتقَ رقبةٍ مؤمنةٍ فقال لها : أين اللهُ ؟ فأشارت بالسبابةِ إلى السماءِ فقال لها من أنا ؟ فأشارت بأصبعِها إليه، وإلى السماءِ، أي أنت رسولَ اللهِ فقال أعتِقْها
١٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال للأعرابيِّ في حديثِ الاستسقاءِ ويحَكَ أتدري ما اللهُ ؟ إنَّ شأنَه أعظمُ من أن يُستشفعَ به على أحدٍ، إنَّهُ لفوقَ عرشِه على سمواتِه
- ويحَكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
١٤ -إذا وُضِعَ الميتُ فى قبرِه، يقولُ له القبرُ : ابنَ آدمَ ما غرَّكَ بي إذ تمرُّ بي، أما علمتَ أني بيتُ الوحدةِ، والوحشةِ ؟ فإن ؟ كان مصلحًا أجاب عنه مجيبُ القبرِ، أرأيتَ إن كان يأمرُ بالمعروفِ وينهى عنِ المنكرِ، فيقولُ القبرُ : إذًا أعودُ عليْهِ خضرًا ويعودُ جسدُه نورًا ويصعدُ ( ( بروحِه ) ) إلى ربِّ العالمين.
١٥ -لمَّا أُلقيَ إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في النارِ قال : اللَّهمَّ إنَّكَ واحدٌ فى السماءِ، وأنا واحدٌ فى الأرضِ أعبدُكَ
١٦ -سألْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن معانقةِ الرجلِ للرجلِ إذا لقيَهُ فقال إنَّ أولَ من عانقَ إبراهيمَ، وذلك أنَّهُ خرجَ يرتادُ لماشيتِهِ في جبلٍ من جبالِ بيتِ المقدسِ فسمِعَ صوتًا يقدِّسُ اللهَ، فذُهِلَ عمَّا كان يطلبُ، فقصدَ الصوتِ فإذا هو برَجلٍ أهلَبَ طولُهُ ثمانيةَ عشرَ ذراعًا يقدسُ اللهَ فقال له إبراهيمُ : يا شيخُ، من ربُّكَ ؟ قال الذي في السماءِ
- بيتِ المقدسِ:
- معناه: بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة، أو بيت مكان الطهارة، وتطهيره: إخلاؤه من الأصنام، وإبعاده منها ومن شدده
- أهلَبَ:
- الهلب: ما غلظ من الشعر، والأهلب: الغليظ الشعر الخشن
- يقدسُ اللهَ:
- أي: يطهرهم من الدنس والآثام، ويرفعهم في أعلى الدرجات
١٧ -ارحم مَنْ في الأرضِ يرحمُك من فى السماءِ
١٨ -ربَّ يمينٍ لا تصعدُ إلى اللهِ في هذه البقعةِ، فرأيتُ فيها النخاسين
١٩ -اقبَلوا البشرَى يا بني تميمٍ قالوا : قد بشَّرتَنا فاقضِ لنا هذا الأمرَ كيفَ كانَ فقالَ : كانَ اللَّهُ على العرشِ وكان قبلَ كلِّ شيءٍ، وَكتبَ في اللَّوحِ كلَّ شيءٍ يكون
- اقبَلوا البشرَى يا بني تميمٍ:
- أي: الخبر العظيم الذي يترتب على الإسلام والنجاة من العذاب الأليم الذي يترتب على عدم الدخول في الإسلام وذلك في الدنيا والآخرة
٢٠ -فقالت امرأتُه : صدقَ اللهُ، وكذبتْ عَيْني، وكانت لا تحفظُ القرآنَ فأخبرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذلك فضحكَ، وقال غفرَ لكَ كذبَك بتَمجِيدِك ربَّك
