٣٦٣ -من غسَّل [ميِّتًا] فأدَّى فيه الأمانةَ، ولم يُفشِ عليه ما يكونُ منه عِندَ ذلك، خرج من ذُنوبِه كيومَ ولدَتْه أمُّه ، وقال: [لِيَلِه] أقرَبُكم [منه] إن كان يعلَمُ، فإنْ لم يكُنْ يعلَمُ، فمَن تَرونَ [أنَّ] عنده حظًّا من وَرَعٍ وأمانةٍ
٣٦٥ -كنتُ امرأً أصيبُ من النِّساءِ ما لا يُصيبُ غيري، فلمَّا دخل شَهرُ رمضانَ ظاهَرْتُ من امرأتي حتَّى ينسَلِخَ [بشهرِ رمضانَ].فبينما هي تخدُمني ذاتَ ليلةٍ إذ تكشَّف لي منها شيءٌ، فلم ألبَثْ أن نزَوتُ عليها، فلمَّا أصبحتُ انطلَقتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه فقال: حرِّرْ رَقَبةً، قُلتُ: والذي بعثَك بالحقِّ ما أملِكُ رَقَبةً، قال: فصُمْ شهرينِ مُتتابعَينِ. قال: وهل أصبتُ الذي أصبتُ إلَّا من الصَّومِ! قال: فأطعِمْ وسقًا من تمرٍ بَينَ ستِّينَ مِسكينًا
٣٦٦ -أربعون دارًا جارٌ [يعني حديث: الساكِنُ من أرْبَعينَ دارًا جارٌ قال: فقُلتُ: لابنِ شِهابٍ وكيف أرْبَعونَ دارًا؟ قال: أرْبَعونَ عن يَمينِه، وعن يَسارِه، وخَلْفَه، وبين يَدَيهِ.]