١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبَّلَ امْرَأةً مِن نِسائِه، ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ ولم يَتَوضَّأْ"، قالَ عُرْوةُ: فقُلْتُ لها: مَن هي إلَّا أنت؟ فضَحِكَتْ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٧ نتيجة
٢ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنامُ وهو جُنُبٌ مِن غَيْرِ أن يَمَسَّ ماءً.
٣ -إذا كانَ الماءُ قُلَّتَينِ فإنَّه لا يَنجَسُ
٤ -الإمامُ ضامِنٌ ، والمُؤَذِّنُ مُؤتَمَنٌ، اللَّهُمَّ أَرشِدِ الأئِمَّةَ ، واغْفِرْ للمُؤَذِّنينَ.
- الإمامُ ضامِنٌ:
- متكفل لصلاة المؤتمين
- اللَّهُمَّ أَرشِدِ الأئِمَّةَ:
- الرشد صفة لله عز وجل، فهو سبحانه قوله رشد وفعله رشد، وهو مرشد الحيران الضال، فيهديه إلى الصراط المستقيم بيانا وتعليما وتوفيقا
٥ -عن سَلَمةَ بنِ عَبْدِ اللهِ -وهو المُراديُّ- الكوفيُّ قالَ: "دَخَلْتُ على علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أنا ورَجُلانِ؛ رَجُلٌ مِنَّا، ورَجُلٌ مِن بَني أَسَدٍ -أَحسَبُ- فبَعَثَهما علِيٌّ وَجْهًا، وقالَ: إنَّكما عِلْجانِ ، فعالِجا عن دينِكما ، ثُمَّ قامَ فدَخَلَ المَخرَجَ ، ثُمَّ خَرَجَ فدَعا بماءٍ فأخَذَ مِنه حَفْنةً فتَمَسَّحَ بها، ثُمَّ جَعَلَ يَقرَأُ القُرْآنَ، فأَنكَروا ذلك، فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَخرُجُ مِن الخَلاءِ فيُقرِئُنا القُرْآنَ ويَأكُلُ معَنا اللَّحْمَ، ولم يكنْ يَحجُبُه -أو قالَ: يَحجُزُه- عن القُرْآنِ شيءٌ، ليس الجَنابةَ.
- إنَّكما عِلْجانِ:
- العلج: القوي الضخم، شديد الخلق، وثيق البنية، أو هو الرجل من الكفار أو من كبار العجم
- فعالِجا عن دينِكما:
- أي: جاهدا أو جالدا وابلغا فيه إلى الواجب
- فدَخَلَ المَخرَجَ:
- يريد: الخلاء
- حَفْنةً:
- أي: ملء كف
٦ -يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي شَيْخٌ كَبيرٌ لا يَسْتَطيعُ الحَجَّ ولا العُمْرةَ ولا الظَّعْنَ ، قالَ: احْجُجْ عن أبيك واعْتَمِرْ.
- الظَّعْنَ:
- هي الراحلة
٧ -لا صَلاةَ لِمَن لا وُضوءَ له، ولا وُضوءَ لِمَن لم يَذكُرِ اسْمَ اللهِ عليه.
٨ -أَفطَرَ الحاجِمُ والمَحْجومُ.
٩ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: "طَلَّقَ عَبْدُ يَزيدَ، أبو رُكانةَ وإخوتِه، أُمَّ رُكانةَ، ونَكَحَ امْرَأةً مِن مُزَيْنةَ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: ما يُغْني عنِّي إلَّا كما تُغْني هذه الشَّعَرةُ -لشَعَرةٍ أخَذَتْها مِن رأسِها-! ففَرَّقَ بَيْني وبَيْنَه، فأخَذَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمِيَّةٌ ، فدَعا برُكانةَ وإخْوتِه، ثُمَّ قالَ لجُلَسائِه: أَتَرَوْنَ فُلانًا يُشبِهُ مِنه كَذا وكَذا -مِن عَبْدِ يَزيدَ- وفُلانًا يُشبِهُ مِنه كَذا وكَذا؟ قالوا: نَعمْ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَبْدِ يَزيدَ: طَلِّقْها، ففَعَلَ، ثُمَّ قالَ: راجِعِ امْرَأتَك أُمَّ رُكانةَ وإخْوتِه، فقالَ: إنِّي طَلَّقْتُها ثَلاثًا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: قد عَلِمْتُ، راجِعْها"، وتَلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1].
- حَمِيَّةٌ:
- الحمية: الأنفة، والاحتماء لمن يلزمك أمره، والغضب للأهل والأقارب
١٠ -لا صَلاةَ لِمَن لا وُضوءَ له، ولا وُضوءَ لِمَن لم يَذكُرِ اسْمَ اللهِ عليه.
١١ -مَرَّ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسْوةٍ، فسَلَّمَ علينا.
١٢ -كَتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِتابَ الصَّدَقةِ، فلم يُخرِجْه إلى عُمَّالِه حتَّى قُبِضَ، فقَرَنَه بسَيْفِه، فعَمِلَ به أبو بَكْرٍ حتَّى قُبِضَ، ثُمَّ عَمِلَ به عُمَرُ حتَّى قُبِضَ، فكانَ فيه: في خَمْسٍ مِن الإبِلِ شاةٌ، وفي عَشْرٍ شاتانِ، وفي خَمْسَ عَشْرةَ ثَلاثُ شياهٍ، وفي عِشْرينَ أرْبَعُ شِياهٍ، وفي خَمْسٍ وعِشْرينَ ابنةُ مَخاضٍ، إلى خَمْسٍ وثَلاثينَ، فإن زادَتْ واحِدةً ففيها ابنةُ لَبونٍ، إلى خَمْسٍ وأرْبَعينَ، فإذا زادَتْ واحِدةً ففيها حِقَّةٌ ، إلى سِتِّينَ، فإذا زادَتْ واحِدةً ففيها جَذَعةٌ إلى خَمْسٍ وسَبْعينَ، فإذا زادَتْ واحِدةً ففيها ابْنَتا لَبونٍ، إلى تِسْعينَ، فإذا زادَتْ واحِدةً ففيها حِقَّتانِ، إلى عِشْرينَ ومِئةٍ، فإن كانَتِ الإبِلُ أَكثَرَ مِن ذلك، ففي كلِّ خَمْسينَ حِقَّةٌ ، وفي كلِّ أرْبَعينَ ابنةُ لَبونٍ، وفي الغَنَمِ: في كلِّ أرْبَعينَ شاةً شاةٌ إلى عِشْرينَ ومِئةٍ، فإن زادَتْ واحِدةً فشاتانِ إلى مِئتَينِ، فإن زادَتْ واحِدةً على المِئتَينِ ففيها ثَلاثُ شِياهٍ، إلى ثَلاثِمِئةٍ، فإن كانَتِ الغَنَمُ أَكثَرَ مِن ذلك ففي كلِّ مِئةِ شاةٍ شاةٌ، وليس فيها شيءٌ حتَّى تَبلُغَ المِئةَ، ولا يُفرَّقُ بَيْنَ مُجْتمِعٍ، ولا يُجمَعُ بَيْنَ مُتَفرِّقٍ، مَخافةَ الصَّدَقةِ، وما كانَ مِن خَليطَينِ فإنَّهما يَتَراجَعانِ بَيْنَهما بالسَّوِيَّةِ، ولا يُؤخَذُ في الصَّدَقةِ هَرِمةٌ ولا ذاتُ عَيْبٍ. قالَ: وقالَ الزُّهْريُّ: إذا جاءَ المُصَدِّقُ قُسِّمَتِ الشَّاءُ أَثْلاثًا؛ ثُلُثًا شِرارًا، وثُلُثًا خِيارًا، وثُلُثًا وَسَطًا، فيَأخُذُ المُصدِّقُ مِن الوَسَطِ، وفي رِوايةٍ: "فإن لم تكنِ ابْنةَ مَخاضٍ فابنُ لَبونٍ.
- حِقَّةٌ:
- الحقة والحق من الإبل: ما استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة
- جَذَعةٌ:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
- حِقَّةٌ:
- الحقة والحق من الإبل: ما استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة
- خَليطَينِ:
- شريكين
- هَرِمةٌ:
- أي: كبيرة السن التي سقطت أسنانها
- إذا جاءَ المُصَدِّقُ:
- إذا جاء العامل عند أرباب المال لأخذ الصدقة
١٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَغْتسِلُ مِن أرْبَعٍ: مِن الجَنابةِ، ويَوْمَ الجُمُعةِ، ومِن الحِجامةِ، ومِن غُسْلِ المَيِّتِ.
١٤ -وعن مَخلَدٍ قالَ: "كانَ بَيْني وبَيْنَ أناسٍ شَرِكةٌ في عَبْدٍ، فاقْتَوَيْتُه وبعضُنا غائِبٌ، فأَغَلَّ علَيَّ غَلَّةً، فخاصَمَني في نَصيبِه إلى بعضِ القُضاةِ، فأمَرَني: أن أرُدَّ الغَلَّةَ، فأَتَيْتُ عُرْوةَ بنَ الزُّبَيْرِ، فحَدَّثْتُه، فأتاه عُرْوةُ، فحَدَّثَه عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: الخَراجُ بالضَّمانِ.
- فاقْتَوَيْتُه:
- أي: استخدمته
- الخَراجُ:
- ما يحصل من غلة الأرض
١٥ -لا تصوموا يومَ السَّبتِ إلَّا فيما افترض عليكم وإن لم يجدْ أحدُكم إلَّا لحاءَ عنبٍ أو عودَ شجرةٍ فليمضُغْه
١٦ -لا تصوموا يوم السبت، إلا فيما افترض عليكم، وإن لم يجد أحدكم إلا لحاء عنب أو عود شجرة، فليمضغه
١٧ -[لا يُجلَدُ فوقَ عَشْرِ جَلَداتٍ إلَّا في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ].
١٨ -رَجُلٌ مِن أهْلِ بَيْتِه [المَهْدِيُّ].
١٩ -للسَّائِلِ حَقٌّ، وإن جاءَ على فَرَسٍ.
٢٠ -رأيت رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَذَّنَ في أُذُنِ الحَسَنِ بنِ علَيٍّ -حينَ وَلَدَتْه فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنهما- بالصَّلاةِ.
- أَذَّنَ في أُذُنِ الحَسَنِ بنِ علَيٍّ:
- أي: أذن بأذان الصلاة
