٤١ -إذا سَكِرَ فاجْلِدوه، ثُمَّ إن سَكِرَ فاجْلِدوه، ثُمَّ إن سَكِرَ فاجْلِدوه، فإن عادَ الرَّابِعةَ فاقْتُلوه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٧ نتيجة
٤٢ -وَيْلٌ للعَرَبِ مِن شَرٍّ قد اقْتَرَبَ، أَفلَحَ مَن كَفَّ يَدَه.
٤٣ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن رُكوبِ النِّمارِ، وعن لُبْسِ الذَّهَبِ إلَّا مُقَطَّعًا .
- مُقَطَّعًا:
- أي: مكسرا
٤٤ -عن رَجُلٍ، عن أبيه، عن جَدِّه: "أنَّهم كانوا على مَنهَلٍ مِن المَناهِلِ، فلمَّا بَلَغَهم الإسْلامُ جَعَلَ صاحِبُ الماءِ لقَوْمِه مِئةً مِن الإبِلِ على أن يُسلِموا، فأَسلَموا، وقَسَمَ الإبِلَ بَيْنَهم، وبَدا له أن يَرتَجِعَها مِنهم، فأَرسَلَ ابنَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ له: ائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْ له: إنَّ أبي يُقرِئُك السَّلامَ، وإنَّه جَعَلَ لقَوْمِه مِئةً مِن الإبِلِ على أن يُسلِموا، فأَسلَموا، وقَسَمَ الإبِلَ بَيْنَهم، وبَدا له أن يَرتَجِعَها مِنهم، أَفهو أَحَقُّ بِها أم هُمْ؟ فإن قالَ لك: نَعمْ، أوَّلًا فقُلْ له: إنَّ أبي شَيْخٌ كَبيرٌ، وهو عَريفُ الماءِ، وإنَّه يَسأَلُك أن تَجعَلَ لي العِرافةَ بَعْدَه، فأتاه، فقالَ: إنَّ أبي يُقرِئُك السَّلامَ، فقالَ: وعليك وعلى أبيك السَّلامُ، فقالَ: إنَّ أبي جَعَلَ لقَوْمِه مِئةً مِن الإبِلِ على أن يُسلِموا، فأَسلَموا وحَسُنَ إسْلامُهم، ثُمَّ بَدا له أن يَرتَجِعَها مِنهم، أَفهو أَحَقُّ بِها أم هُمْ؟ فقالَ: إن بَدا له أن يُسَلِّمَها لهم فلْيُسَلِّمْها، وإن بَدا له أن يَرتَجِعَها فهو أَحَقُّ بِها مِنهم، فإن أَسلَموا فلهم إسْلامُهم، وإن لم يُسلِموا قوتِلوا على الإسْلامِ، فقالَ: إنَّ أبي شَيْخٌ كَبيرٌ، وهو عَريفُ الماءِ، وإنَّه يَسأَلُك أن تَجعَلَ لي العِرافةَ بَعْدَه، فقالَ: إنَّ العِرافةَ حَقٌّ، ولا بُدَّ للنَّاسِ مِن العُرَفاءِ، ولكنَّ العُرَفاءَ في النَّارِ.
- مَنهَلٍ:
- المنهل: الماء الذي يرده الناس، وهو ما يكون على الطريق
٤٥ -ستَكونُ إبِلٌ للشَّياطينِ، وبُيوتٌ للشَّياطينِ، فأمَّا إبِلُ الشَّياطينِ فقد رَأيْتُها، يَخرُجُ أحَدُكم بنَجيباتٍ معَه قد أَسمَنَها، فلا يَعْلو بَعيرًا مِنها، ويَمُرُّ بأخيه قد انْقَطَعَ فلا يَحمِلُه، وأمَّا بُيوتُ الشَّياطينِ فلم أرَها -كانَ سَعيدٌ يَقولُ: لا أراها إلَّا هذه الأقْفاصَ الَّتي يَستُرُ النَّاسُ بالدِّيباجِ.
- بَعيرًا:
- البعير من الإبل: الذكر والأنثى
٤٦ -عن أبي أُمامةَ: أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ائْذَنْ لي بالسِّياحةِ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ سياحةَ أُمَّتي الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ.
٤٧ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لجَعْفَرٍ، بِهذا الحَديثِ، فذَكَرَ نَحْوَهم، قالَ: في السَّجْدةِ الثَّانيةِ مِن الرَّكْعةِ الأُولى [عن أبي الجَوْزاءِ قالَ: حَدَّثَني رَجُلٌ كانَتْ له صُحْبةٌ، يَرَوْنَ أنَّه عَبْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو، قالَ: قالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ائْتِني غَدًا أَحْبُوك وأُثيبُك وأُعْطيك، حتَّى ظَنَنْتُ أنَّه يُعْطيني عَطِيَّةً، قالَ: إذا زالَ النَّهارُ فقُمْ فصَلِّ أرْبَعَ رَكَعاتٍ -فذَكَرَ نَحْوَه- قالَ: ثُمَّ تَرفَعُ رأسَك -يَعْني مِن السَّجْدةِ الثَّانيةِ- فاسْتَوِ جالِسًا، ولا تَقُمْ حتَّى تُسَبِّحَ عَشْرًا، وتَحمَدَ عَشْرًا، وتُكَبِّرَ عَشْرًا، وتُهَلِّلَ عَشْرًا، ثُمَّ تَصنَعُ ذلك في الأرْبَعِ رَكَعاتٍ، قالَ: فإنَّك لو كُنْتَ أَعظَمَ أهْلِ الأرْضِ ذَنْبًا غُفِرَ لك بِذلك، قالَ: قُلْتُ: فإن لم أَسْتَطِعْ أن أُصَلِّيَها تلك السَّاعةَ؟ قالَ: صَلِّها مِن اللَّيْلِ والنَّهارِ].
- أَحْبُوك:
- العطية والهبة
٤٨ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: "دَخَلَ علَيَّ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ -وقد أهْراقَ الماءَ- فدَعا بوَضوءٍ، فأَتَيْناه بتَوْرٍ فيه ماءٌ، حتَّى وَضَعْناه بَيْنَ يَدَيه، فقالَ: يا بنَ عبَّاسٍ، أَلَا أُريك كيف كانَ يَتَوضَّأُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: فأَصْغى الإناءَ على يَدِه فغَسَلَها، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَه اليُمْنى فأَفرَغَ بِها على الأخرى، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيه، ثُمَّ تَمَضْمَضَ واسْتَنْثَرَ، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَيه في الإناءِ جَميعًا، فأخَذَ بِهما حَفْنةً مِن ماءٍ، فضَرَبَ بها على وَجْهِه، ثُمَّ أَلقَمَ إبْهامَيه ما أَقبَلَ مِن أُذُنَيه، ثُمَّ الثَّانيةَ، ثُمَّ الثَّالِثةَ، مِثلَ ذلك، ثُمَّ أخَذَ بكَفِّه اليُمْنى قَبْضةً مِن ماءٍ فصَبَّها على ناصيتِه، فتَرَكَها تَسْتَنُّ على وَجْهِه، ثُمَّ غَسَلَ ذِراعَيه إلى المِرفَقَينِ ثَلاثًا ثَلاثًا، ثُمَّ مَسَحَ رأسَه وظُهورَ أُذُنَيه، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَيه جَميعًا، فأخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ، فضَرَبَ بِها على رِجْلِه وفيها النَّعْلُ، ففَتَلَها بِها، ثُمَّ الأخرى مِثلُ ذلك، قالَ: قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ ، قالَ: قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ ، قالَ: قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ".
- حَفْنةً:
- أي: ملء كف
- تَسْتَنُّ:
- تسيل وتنصب في سهولة واتصال
- إلى المِرفَقَينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
- حَفْنةً:
- أي: ملء كف
- النَّعْلَينِ:
- تثنية النعل، وهو ما وقيت به القدم من الأرض
- النَّعْلَينِ:
- تثنية النعل، وهو ما وقيت به القدم من الأرض
٤٩ -[لا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلامٍ، ولا صُماتَ يَوْمٍ إلى اللَّيْلِ].
٥٠ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ علِيِّ بنِ يَزيدَ بنِ رُكانةَ، عن أبيه، عن جَدِّه: أنَّه طَلَّقَ امْرَأتَه البَتَّةَ ، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: ما أَرَدْتُ إلَّا واحِدةً، قالَ: آللهِ؟ قالَ: آللهِ، قالَ: هو على ما أَرَدْتَ.
- البَتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
٥١ -[لا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلامٍ، ولا صُماتَ يَوْمٍ إلى اللَّيْلِ].
٥٢ -عن طاوُسٍ: "أنَّ رَجُلًا يُقالُ له أبو الصَّهْباءِ كانَ كَثيرَ السُّؤالِ لابنِ عبَّاسٍ، قالَ: أَمَا عَلِمْتَ أنَّ الرَّجُلَ كانَ إذا طَلَّقَ امْرَأتَه ثَلاثًا قَبْلَ أن يَدخُلَ بها، جَعَلوها واحِدةً على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكْرٍ، وصَدْرًا مِن إمارةِ عُمَرَ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: بَلى، كانَ الرَّجُلُ إذا طَلَّقَ امْرَأتَه ثَلاثًا قَبْلَ أن يَدخُلَ بها جَعَلوها واحِدةً على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكْرٍ، وصَدْرًا مِن إمارةِ عُمَرَ، فلمَّا رأى النَّاسَ -يَعْني عُمَرَ- قد تَتَابَعوا فيها، قالَ: أَجيزوهنَّ عليهم.
٥٣ -لا يَركَبِ البَحْرَ إلَّا حاجٌّ، أو مُعْتمِرٌ، أو غازٍ في سَبيلِ اللهِ، فإنَّ تحتَ البَحْرِ نارًا، وتحتَ النَّارِ بَحْرًا.
٥٤ -عن حَمْنةَ بِنْتِ جَحْشٍ: "أنَّها كانَتْ مُسْتَحاضةً، وكانَ زَوْجُها يُجامِعُها.
٥٥ -سَألْتُ هِشامَ بنَ عُرْوةَ عن قَطْعِ السِّدْرِ -وهو مُسنِدٌ إلى قَصْرِ عُرْوةَ، فقالَ: أتَرى هذه الأبْوابَ والمَصاريعَ؟ إنَّما هي مِن سِدْرِ عُرْوةَ، كانَ عُرْوةُ يَقطُعُه مِن أرْضِه، وقالَ: لا بَأسَ به -زادَ حُمَيدٌ، وهو ابنُ مَسْعَدةَ- فقالَ: هي، يا عِراقيُّ جِئْتَني ببِدْعةٍ، قالَ: قُلْتُ: إنَّما البِدْعةُ مِن قِبَلِكم، سَمِعْتُ مَن يقولُ بمَكَّةَ: لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن قَطَعَ السِّدْرَ". ثُمَّ ساقَ مَعْناه [مَن قَطَعَ سِدْرةً صَوَّبَ اللهُ رأسَه في النَّارِ].
٥٦ -لا يُصَلِّي الإمامُ في المَوضِعِ الَّذي صلَّى فيه حتَّى يَتَحوَّلَ.
٥٧ -صالَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهْلَ نَجْرانَ على ألْفَي حُلَّةٍ ، النِّصْفُ في صَفَرٍ، والبَقِيَّةُ في رَجَبٍ، يُؤَدُّونَها إلى المُسلِمينَ، وعارِيَّةٍ: ثَلاثينَ دِرْعًا، وثَلاثينَ فَرَسًا، وثَلاثينَ بَعيرًا ، وثَلاثينَ مِن كلِّ صِنْفٍ مِن أصْنافِ السِّلاحِ، يَغْزونَ بها، والمُسلِمونَ ضامِنونَ لها حتَّى يَرُدُّوها عليهم، إن كانَ باليَمَنِ كَيْدٌ أو غَدْرةٌ، على أنْ لا تُهدَمَ لهم بَيْعةٌ، ولا يُخرَجَ لهم قَسٌّ، ولا يُفتَنوا عن دينِهم، ما لم يُحدِثوا حَدَثًا أو يَأكُلوا الرِّبا ، قالَ إسْماعيلُ: فقد أَكَلوا الرِّبا .
- حُلَّةٍ:
- أي: الإزار والرداء
- بَعيرًا:
- البعير من الإبل: الذكر والأنثى
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
٥٨ -عن غالِبٍ -وهو ابنُ خَطَّافٍ البَصْريُّ القَطَّانُ- قالَ: "إنَّا لَجُلوسٌ ببابِ الحَسَنِ إذ جاءَ رَجُلٌ، فقالَ: حَدَّثَني أبي، عن جَدِّي، قالَ: بَعَثَني أبي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: ائْتِه فأَقرِئْه السَّلامَ، فأَتَيْتُه، فقُلْتُ: إنَّ أبي يُقرِئُك السَّلامَ، فقالَ: عليك وعلى أبيك السَّلامُ".
٥٩ -عن عائِشةَ: "أنَّ زَوْجَ بَريرةَ كانَ حُرًّا حين أُعتِقَتْ، وأنَّها خُيِّرَتْ فقالَتْ: ما أُحِبُّ أن أَكونَ معَه وأنَّ لي كَذا وكَذا.
٦٠ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن التَّرَجُّلِ إلَّا غِبًّا.
