٦١ -أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: احْضُروا الذِّكْرَ، وادنوا مِن الإمامِ؛ فإنَّ الرَّجُلَ لا يَزالُ يَتَباعَدُ حتَّى يُؤَخَّرَ في الجَنَّةِ، وإن دَخَلَها.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٧ نتيجة
٦٢ -إنَّ مِن أَفضَلِ أيَّامِكم يَوْمَ الجُمُعةِ، فأَكثِروا علَيَّ مِن الصَّلاةِ فيه؛ فإنَّ صلاتَكم مَعْروضةٌ علَيَّ، قالَ: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، وكيف تُعرَضُ صَلاتُنا عليك، وقد أَرِمْتَ؟ قالَ: يَقولونُ: بَلِيْتَ ، قالَ: إنَّ اللهَ حَرَّمَ على الأرْضِ أجْسادَ الأَنْبِياءِ.
- بَلِيْتَ:
- أي: صرت باليا عتيقا
٦٣ -آمُرُه أن يَتَصدَّقَ بخُمُسَي دينارٍ.
٦٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُصَلِّ على ماعِزِ بنِ مالِكٍ، ولم يَنْهَ عن الصَّلاةِ عليه.
٦٥ -اسْتَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ مَعْناه: [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "يا صَفْوانُ، هل عنْدَك مِن سَلاحٍ؟ قالَ: عارِيَّةً أم غَصْبًا؟ قالَ: لا، بل عارِيَّةٌ، فأعارَه ما بَيْنَ الثَّلاثينَ إلى الأرْبَعينَ دِرْعًا، وغَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَيْنًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ جُمِعَتْ دُروعُ صَفْوانَ، ففَقَدَ مِنها أدْراعًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفْوانَ: إنَّا فَقَدْنا مِن أدْراعِك أدْراعًا، فهل نَغرَمُ لك؟ قالَ: لا يا رَسولَ اللهِ؛ لأنَّ في قَلْبي اليَوْمَ ما لم يكنْ يَوْمَئذٍ].
٦٦ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: "مَن مَلَكَ ذا رَحِمٍ مُحرَّمٍ فهو حُرٌّ".
٦٧ -وفي رِوايةٍ: "فإذا كانَتْ لك مِئتا دِرْهَمٍ، وحالَ عليها الحَوْلُ ففيها خَمْسةُ دَراهِمَ، وليس عليك شيءٌ -يَعْني في الذَّهَبِ- حتَّى يكونَ لك عِشْرونَ دينارًا وحالَ عليها الحَوْلُ ففيها نِصْفُ دينارٍ، فما زادَ فبِحِسابِ ذلك، قالَ: فلا أَدْري، أَعلِيٌّ يقولُ. فبِحِسابِ ذلك أو رَفَعَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ وليس في مالٍ زكاةٌ حتَّى يَحولَ عليه الحَوْلُ، إلَّا أنَّ جَريرًا -قالَ ابنُ وَهْبٍ- يَزيدُ في الحَديثِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليس في مالٍ زكاةٌ حتَّى يَحولَ عليه الحَوْلُ".
