٢١ -لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّائِحةَ والمُسْتَمِعةَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣١ نتيجة
٢٢ -بَعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعِيًا ، ثُمَّ قالَ: انْطَلِقْ أبا مَسْعودٍ، لا أُلْفِيَنَّك يَوْمَ القِيامةِ تَجيءُ على ظَهْرِك بَعيرٌ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ له رُغاءٌ ، قد غَلَلْتَه، قالَ: إذًا لا أَنطَلِقُ، قالَ: إذًا لا أُكرِهُك.
- ساعِيًا:
- الساعي: الذي يجبي الصدقة، ويستوفيها من أربابها
- رُغاءٌ:
- صوت ذوات الخف
٢٣ -عادَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا مَريضةٌ، فقالَ: يا أُمَّ العَلاءِ، أَبشِري؛ فإنَّ مَرَضَ المُسلِمِ يُذهِبُ اللهُ به خَطاياه كما تُذهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ.
٢٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كانَ يُباشِرُ المَرْأةَ مِن نِسائِه وهي حائِضٌ إذا كانَ عليها إزارٌ إلى أنْصافِ الفَخِذَينِ، أو الرَّكْبتَينِ، تَحْتجِزُ به.
- يُباشِرُ المَرْأةَ:
- المباشرة هي الملامسة والمعاشرة
٢٥ -عادَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن وَجَعٍ كانَ بعَيْني.
٢٦ -أنَّ وَفْدَ ثَقيفٍ لمَّا قَدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَنزَلَهم المَسجِدَ ليَكونَ أرَقَّ لقُلوبِهم، فاشْتَرَطوا عليه ألَّا يُحشَروا، ولا يُعشَروا، ولا يُجَبُّوا ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكم ألَّا تُحشَروا، ولا تُعشَروا، ولا خَيْرَ في دينٍ ليس فيه رُكوعٌ.
- ولا يُجَبُّوا:
- أي: أنهم لا يصلون، وأصل التجبية أن يقوم مقام الراكع، وقيل: أن يضع يديه على ركبتيه وهو قائم، وقيل: أصلها السجود
٢٧ -عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ الأوْديِّ قالَ: "قَدِمَ علينا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ اليَمَنَ، رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلينا، فلمَّا سَمِعْتُ تَكْبيرَه معَ الفَجْرِ -رَجُلٌ أَجَشُّ الصَّوْتِ- قالَ: فأَلْقَيْتُ عليه مَحَبَّتي، فما فارَقْتُه حتَّى دَفَنْتُه بالشَّامِ مَيْتًا، ثُمَّ نَظَرْتُ إلى أَفقَهِ النَّاسِ بَعْدَه، فأَتَيْتُ ابنَ مَسْعودٍ، فلَزِمْتُه حتَّى ماتَ، فقالَ: قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف بكم إذا أَتَتْ عليكم أُمَراءُ يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لغَيْرِ ميقاتِها؟ قُلْتُ: فما تَأمُرُني إن أَدرَكَني ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: صَلِّ الصَّلاةَ لميقاتِها ، واجْعَلْ صَلاتَك معَهم سُبْحةً".
- الصَّلاةَ لميقاتِها:
- أي: لوقتها
٢٨ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: "المَسْألةُ أن تَرفَعَ يَدَيك حَذْوَ مَنكِبَيك، أو نَحْوَهما، والاسْتِغْفارُ: أن تُشيرَ بإصْبَعٍ واحِدةٍ، والابْتِهالُ: أن تَمُدَّ يَدَيك جَميعًا". وفي رِوايةٍ: "الابْتِهالُ هكذا -ورَفَعَ يَدَيه، وجَعَلَ ظُهورَهما ممَّا يَلي وَجْهَه".
٢٩ -كُنَّا نَبيعُ سَراريَّنا، أُمَّهاتِ أوْلادِنا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيٌّ، ما نَرى بِذلك بَأسًا.
٣٠ -كُنْتُ أنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيتُ في الشِّعارِ الواحِدِ وأنا حائِضٌ طامِثٌ، فإن أَصابَه مِنِّي شيءٌ غَسَلَ مَكانَه لم يُعِدْه، ثُمَّ صلَّى فيه، وإن أَصابَ -تَعْني ثَوْبَه- مِنه شيءٌ غَسَلَ مَكانَه، ولم يُعِدْه، ثُمَّ صلَّى فيه.
٣١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا سافَرَ فأرادَ أن يَتَطوَّعَ اسْتَقبَلَ بناقتِه القِبْلةَ، فكَبَّرَ، ثُمَّ صلَّى حيثُ وَجَّهَه رِكابُه.
