١ -يا رَسولَ اللهِ ما السُّنَّةُ في الرَّجُلِ يُسلِمُ على يَدَي الرَّجُلِ مِن المُسلِمينَ؟ قالَ: هو أَوْلى النَّاسِ بمَحْياه ومَماتِه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٢ نتيجة
٢ -نَحْوُ: [أنَّ رَسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ معَه بدينارٍ، يَشْتَري له أُضْحيَّةً، فاشْتَراها بدينارٍ، وباعَها بدينارَينِ، فرَجَعَ، فاشْتَرى أُضْحيَّةً بدينارٍ، وجاءَ بدينارٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَصَدَّقَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ودَعا له: أن يُبارَكَ له في تِجارتِه].
٣ -سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الوُضوءِ مِن لُحومِ الإبِلِ، فقالَ: تَوَضَّؤوا مِنها، وسُئِلَ عن لُحومِ الغَنَمِ؟ فقالَ: لا تَوَضَّؤوا مِنها، وسُئِلَ عن الصَّلاةِ في مَبارِكِ الإبِلِ ، فقالَ: لا تُصَلُّوا في مَبارِكِ الإبِلِ ؛ فإنَّها مِن الشَّياطينِ، وسُئِلَ عن الصَّلاةِ في مَرابِضِ الغَنَمِ ، فقالَ: صَلُّوا فيها؛ فإنَّها بَرَكةٌ.
- مَبارِكِ الإبِلِ:
- موضع بروكها
- مَبارِكِ الإبِلِ:
- موضع بروكها
- مَرابِضِ الغَنَمِ:
- مأواها
٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتى على رَجُلٍ بالبَقيعِ وهو يَحْتجِمُ، وهو آخِذٌ بيَدي، لِثَمان عَشْرةَ خَلَتْ مِن رَمَضانَ، فقالَ: أَفطَرَ الحاجِمُ والمَحْجومُ.
- خَلَتْ:
- أي: الماضية أو الخالية عن المأكل والمشرب
٥ -سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الوُضوءِ مِن لُحومِ الإبِلِ، فقالَ: تَوَضَّؤوا مِنها، وسُئِلَ عن لُحومِ الغَنَمِ؟ فقالَ: لا تَوَضَّؤوا مِنها، وسُئِلَ عن الصَّلاةِ في مَبارِكِ الإبِلِ ، فقالَ: لا تُصَلُّوا في مَبارِكِ الإبِلِ ؛ فإنَّها مِن الشَّياطينِ، وسُئِلَ عن الصَّلاةِ في مَرابِضِ الغَنَمِ ، فقالَ: صَلُّوا فيها؛ فإنَّها بَرَكةٌ.
- مَبارِكِ الإبِلِ:
- موضع بروكها
- مَبارِكِ الإبِلِ:
- موضع بروكها
- مَرابِضِ الغَنَمِ:
- مأواها
٦ -حَديثُ بِئرِ بُضاعةَ [يعني حديث: أنه قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتوضأُ من بئرِ بُضاعةَ وهي بئرٌ يطرحُ فيها الحِيَضُ ولحمُ الكلابِ والنَّتنُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الماءُ طهورٌ لا يُنجِّسُه شيءٌ]
٧ -عن حَمْنةَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللهُ عنها، قالَتْ: "كُنْتُ أُسْتَحاضُ حَيْضةً كَثيرةً شَديدةً، فأَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَسْتَفْتيه وأُخبِرُه، فوَجَدْتُه في بَيْتِ أختي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُسْتَحاضُ حَيْضةً كَثيرةً شَديدةً، فما تَرى فيها؟ قد مَنَعَتْني الصَّلاةَ والصَّوْمَ، فقالَ: أَنعَتُ لك الكُرْسُفَ، فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قالَتْ: هو أَكثَرُ مِن ذلك؟ قالَ: فاتَّخِذي ثَوْبًا، فقالَتْ: هو أَكثَرُ مِن ذلك، إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سآمُرُك بأمْرَينِ، أيَّهما فَعَلْتِ أَجزَأَ عنك مِن الآخَرِ، وإن قَوِيْتِ عليهما فأنتِ أَعلَمُ، فقالَ لها: إنَّما هذه رَكْضةٌ مِن رَكَضاتِ الشَّيْطانِ، فتَحَيَّضي سِتَّةَ أيَّامٍ أو سَبْعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ تَعالى ذِكْرُه، ثُمَّ اغْتَسِلي، حتَّى إذا رَأيْتِ أنَّكِ قد طَهُرْتِ واسْتَنْقأْتِ فصَلِّي ثَلاثًا وعِشْرينَ لَيْلةً، أو أرْبَعًا وعِشْرينَ لَيْلةً وأيَّامَها، [وصُومي]؛ فإنَّ ذلك يُجْزيكِ، وكذلك فافْعَلي في كلِّ شَهْرٍ، كلَّما تَحيضُ النِّساءُ وكلَّما يَطْهُرنَ، ميقاتَ حَيْضِهنَّ وطُهْرِهنَّ، وإن قَوِيْتِ على أن تُؤَخِّري الظُّهْرَ وتُعَجِّلي العَصْرَ، فتَغْتَسِلينَ وتَجمَعينَ بَيْنَ الصَّلاتَينِ؛ الظُّهْرِ والعَصْرِ، وتُؤَخِّرينَ المَغرِبَ وتُعَجِّلينَ العِشاءَ، ثُمَّ تَغْتَسِلينَ وتَجمَعينَ بَيْنَ الصَّلاتَينِ، فافْعَلي، وتَغْتَسِلينَ معَ الفَجْرِ فافْعَلي، وصُومي إن قَدَرْتِ على ذلك، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "وهذا أَعجَبُ الأمْرَينِ إليَّ".
- إنِّي أُسْتَحاضُ:
- أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
- فتَحَيَّضي:
- أي: اجعلي نفسك حائضا
- واسْتَنْقأْتِ:
- أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
- ميقاتَ حَيْضِهنَّ:
- الميقات: الوقت المعهود للحيض
٨ -سألَ رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَركَبُ البَحْرَ، ونَحمِلُ معَنا القَليلَ مِن الماءِ، فإن تَوَضَّأْنا به عَطِشْنا، أَفَنَتَوضَّأُ بماءِ البَحْرِ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيْتتُه.
٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَغْتسِلُ مِن أرْبَعٍ: مِن الجَنابةِ، ويَوْمَ الجُمُعةِ، ومِن الحِجامةِ، ومِن غُسْلِ المَيِّتِ.
١٠ -[بابُ ما يقولُ الرَّجُلُ إذا رأى الهِلالَ]
١١ -مَوْتُ الفَجْأةِ أخْذةُ أسِفٍ .
- أخْذةُ أسِفٍ:
- بفتح السين أي: غضب، أو بكسرها، أي: غضبان
١٢ -عن حُسَيْنِ بنِ الحارِثِ الجَدَليِّ -جَديلة قَيْسٍ- أنَّ أَميرَ مَكَّةَ خَطَبَ ثُمَّ قالَ: "عَهِدَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن نَنسُكَ للرُّؤْيةِ، فإن لم نَرَه وشَهِدَ شاهِدا عَدْلٍ، نَسَكْنا بشَهادتِهما، فسَألْتُ الحُسَيْنَ بنَ الحارِثِ: مَن أَميرُ مَكَّةَ؟ قالَ: لا أَدْري، ثُمَّ لَقِيَني بَعْدُ فقالَ: هو الحارِثُ بنُ حاطِبٍ، أخو مُحمَّدِ بنِ حاطِبٍ، ثُمَّ قالَ الأَميرُ: إنَّ فيكم مَن هو أَعلَمُ باللهِ ورَسولِه مِنِّي، وشَهِدَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَومَأَ بيَدِه إلى رَجُلٍ، قالَ الحُسَيْنُ: فقُلْتُ لشَيْخٍ إلى جَنْبي: مَن هذا الَّذي أَومَأَ إليه الأَميرُ؟ قالَ: هذا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وصَدَقَ، كانَ أَعلَمَ باللهِ مِنه، فقالَ: بذلك أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ".
- أَومَأَ:
- الإيماء: الإشارة إلى الشيء باليد والرأس والعين
- أَومَأَ:
- الإيماء: الإشارة إلى الشيء باليد والرأس والعين
١٣ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَحفَّظُ مِن شَعْبانَ ما لا يَتَحفَّظُ مِن غَيْرِه، ثُمَّ يَصومُ لِرُؤْيةِ رَمَضانَ، فإن غُمَّ عليه عَدَّ ثَلاثينَ يَوْمًا، ثُمَّ صامَ.
١٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى صَلاةً، فقَرَأَ فيها، فلُبِسَ عليه، فلمَّا انْصَرَفَ قالَ لأُبَيٍّ: أَصَلَّيْتَ معَنا؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فما مَنَعَك؟
- فلمَّا انْصَرَفَ:
- أي: فرغ من الصلاة
١٥ -إذا كانَ الماءُ قُلَّتَينِ فإنَّه لا يَنجَسُ.
١٦ -وإذا وَلَغَ الهِرُّ غُسِلَ مَرَّةً.
١٧ -عن ابنِ مُحَيْريزٍ: "أنَّ رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ، سَمِعَ رَجُلًا بالشَّامِ يُدْعى أبا مُحمَّدٍ، يقولُ: إنَّ الوِتْرَ واجِبٌ، قالَ المُخْدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فأَخبَرْتُه، فقالَ عُبادةُ: كَذَبَ أبو مُحمَّدٍ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، فمَن جاءَ بهنَّ لم يُضيِّعْ مِنهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا بحَقِّهنَّ كانَ له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بِهنَّ فليس له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ أَدخَلَه الجَنَّةَ.
١٨ -عن أبي هُرَيْرةَ قالَ: "أَصَبْنا صِرْمًا مِن جَرادٍ، فكانَ رَجُلٌ مِنَّا يَضرِبُه بسَوْطِه وهو مُحرِمٌ، فقيلَ له: إنَّ هذا لا يَصلُحُ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّما هو مِن صَيْدِ البَحْرِ.
١٩ -جيءَ بسارِقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: اقْتُلوه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما سَرَقَ، فقالَ: اقْطَعوه، قالَ: فقُطِعَ، ثُمَّ جيءَ به الثَّانِيةَ، فقالَ: اقْتُلوه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما سَرَقَ، قالَ: اقْطَعوه، قالَ: فقُطِعَ، ثُمَّ جيءَ به الثَّالِثةَ فقالَ: اقْتُلوه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما سَرَقَ، قالَ: اقْطَعوه، ثُمَّ أُتِيَ به الرَّابِعةَ، فقالَ: اقْتُلوه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما سَرَقَ، قالَ: اقْطَعوه، فأُتِيَ به الخامِسةَ، فقالَ: اقْتُلوه، قالَ جابِرٌ: فانْطَلَقْنا به فقَتَلْناه، ثُمَّ اجْتَرَرْناه فأَلْقَيْناه في بِئْرٍ، ورَمَيْنا عليه الحِجارةَ.
٢٠ -مَرَّ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه بحسَّانَ، وهو يُنشِدُ في المَسجِدِ، فلَحَظَ إليه ، فقالَ: قد كُنْتُ أُنشِدُ فيه مَن هو خَيْرٌ مِنك.
- وهو يُنشِدُ:
- أي: يقرأ الشعر
- فلَحَظَ إليه:
- هو أشد التفاتاً من الشرر
