١٨١ -كُنَّا إذا أَتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَلَسَ أحَدُنا حيثُ يَنْتَهي.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٩٥ نتيجة
١٨٢ -عن ابنِ شِهابٍ، قالَ: كانَ جابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنهما يُحدِّثُ: "أنَّ يَهوديَّةً مِن أهْلِ خَيْبَرَ سَمَّتْ شاةً مَصْلِيَّةً ، ثُمَّ أَهْدَتْها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذِّراعَ، فأكَلَ مِنها، وأكَلَ رَهْطٌ مِن أصْحابِه معَه، ثُمَّ قالَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْفَعوا أيْديَكم، وأَرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَهوديَّةِ، فدَعاها، فقالَ لها: أَسَمَّمْتِ هذ الشَّاةَ؟ قالَتِ اليَهوديَّةُ: مَن أَخبَرَك؟ قالَ: أَخبَرَتْني هذه في يَدي -للذِّراعِ- قالَتْ: نَعمْ، قالَ: فما أَرَدْتِ إلى ذلك؟ قالَتْ: قُلْتُ: إن كانَ نَبيًّا فلن تَضُرَّه، وإن لم يكن نَبيًّا اسْتَرَحْنا مِنه، فعَفا عنها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يُعاقِبْها، وتُوفِّيَ بعضُ أصْحابِه الَّذين أَكَلوا مِن الشَّاةِ، واحْتَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على كاهِلِه مِن أجْلِ الَّذي أَكَلَ مِن الشَّاةِ، حَجَمَه أبو هِنْدٍ بالقَرْنِ والشَّفْرةِ وهو مَوْلًى لبَني بَياضةَ مِن الأنْصارِ".
- شاةً مَصْلِيَّةً:
- مشوية
- كاهِلِه:
- ما بين الكتفين
١٨٣ -اصْنَعوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعامًا؛ فإنَّه قد أتاهم أمْرٌ يَشغَلُهم.
١٨٤ -إذا حَدَّثَ الرَّجُلُ بالحَديثِ ثُمَّ التفَتَ، فهي أمانةٌ.
١٨٥ -كلُّ كَلامٍ لا يُبدَأُ فيه بـ (الحَمْدُ للهِ) فهو أَجذَمُ .
- أَجذَمُ:
- أي: مقطوع اليد أو البركة أو الحركة أو الحجة، وقيل: ساقط الأسنان
١٨٦ -أَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الغائِطِ، فلَقيَه رَجُلٌ عنْدَ بِئْرِ جَمَلٍ ، فسلَّمَ عليه، فلم يَرُدَّ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتَّى أَقبَلَ على الحائِطِ، فوَضَعَ يَدَه على الحائِطِ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَه ويَدَيه، ثُمَّ رَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الرَّجُلِ السَّلامَ.
- بِئْرِ جَمَلٍ:
- هو موضع بقرب المدينة
- فلم يَرُدَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
١٨٧ -[إنَّ فُسْطاطَ المُسلِمينَ يَوْمَ المَلْحمةِ بالغوطةِ، إلى جانِبِ مَدينةٍ يُقالُ لها: دِمَشْقُ، مِن خَيْرِ مَدائِنِ الشَّامِ].
- إنَّ فُسْطاطَ المُسلِمينَ:
- أي: حصن المسلمين الذي يتحصنون فيه
١٨٨ -مَن أُعطِيَ عَطاءً فوَجَدَ فلْيَجْزِ به ، فإن لم يَجِدْ فلْيُثْنِ به، فمَن أَثْنى به فقد شَكَرَه، ومَن كَتَمَه فقد كَفَرَه .
- فلْيَجْزِ به:
- أي: فليكافئه بمثله
- كَفَرَه:
- كفرهن: جحدهن إحسانه إليهن
١٨٩ -عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ قالَ: "كانَ يقالُ: لا يَبيعُ حاضِرٌ لبادٍ ، وهي كَلِمةٌ جامِعةٌ لا يَبيعُ له شَيئًا، ولا يَبْتاعُ له شَيئًا.
- حاضِرٌ لبادٍ:
- البادي: المقيم بالبادية
١٩٠ -المَلْحَمةُ الكُبْرى، وفَتْحُ القُسْطَنْطينيَّةِ، وخُروجُ الدَّجَّالِ: في سَبْعةِ أَشهُرٍ.
١٩١ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغْتسِلُ بالصَّاعِ، ويَتَوضَّأُ بالمُدِّ.
١٩٢ -مَن باعَ عَبْدًا وله مالٌ، فمالُه للبائِعِ، إلَّا أن يَشْترِطَ المُبْتاعُ .
- المُبْتاعُ:
- أي: المشتري
١٩٣ -عن شُرَيْحِ بنِ عُبَيْدٍ قالَ: "أَفْتاني جُبَيْرُ بنُ نُفَيْرِ عن الغُسْلِ مِن الجَنابةِ، أنَّ ثَوْبانَ حَدَّثَهم: أنَّهم اسْتَفْتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك؟ فقالَ: أمَّا الرَّجُلُ فلْيَنشُرْ رأسَه، فلْيَغسِلْه حتَّى يَبلُغَ أُصولَ الشَّعَرِ، وأمَّا المَرْأةُ فلا عليها ألَّا تَنقُضَه، لِتَغرِفْ على رأسِها ثَلاثَ غَرَفاتٍ بكَفَّيْها".
١٩٤ -أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَديغٍ لَدَغَتْه عَقْرَبٌ، قالَ: فقالَ: لو قالَ: أَعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ، لم يُلدَغْ، أو لم يَضُرَّه.
- التَّامَّاتِ:
- التي لا يعتريها نقص ولا خلل
١٩٥ -المُكاتَبُ عَبْدٌ ما بَقِيَ عليه مِن مُكاتَبتِه دِرْهَمٌ.
١٩٦ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: "جاءَ هِلالُ بنُ أُمَيَّةَ، وهو أحَدُ الثَّلاثةِ الَّذين تابَ اللهُ عليهم، فجاءَ مِن أرْضِه عِشاءً، فوَجَدَ عنْدَ أهْلِه رَجُلًا، فرَأى بعَيْنَيه، وسَمِعَ بأُذُنَيه، فلم يُهِجْه حتَّى أَصبَحَ، ثُمَّ غَدا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي جِئْتُ أهْلي عِشاءً، فوَجَدْتُ عنْدَهم رَجُلًا، فرَأيْتُ بعَيْني، وسَمِعْتُ بأُذُني، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما جاءَ به، واشْتَدَّ عليه، فنَزَلَتْ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ} [النور: 6]، الآيتَينِ كِلْتَيهما، فسُرِّيَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: أَبشِرْ يا هِلالُ، قد جَعَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لك فَرَجًا ومَخرَجًا، قالَ هِلالٌ: قد كُنْتُ أَرْجو ذاك مِن رَبِّي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَرسِلوا إليها، فجاءَتْ، فتَلا عليهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذَكَّرَهما، وأَخبَرَهما أنَّ عَذابَ الآخِرةِ أَشَدُّ مِن عَذابِ الدُّنْيا، فقالَ هِلالٌ: واللهِ لقد صَدَقْتُ عليها، فقالَتْ: قد كَذَبَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لاعِنوا بَيْنَهما، فقيلَ لِهلالٍ: اشْهَدْ، فشَهِدَ أرْبَعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِن الصَّادِقينَ، فلمَّا كانت الخامِسةُ قيلَ له: يا هِلالُ، اتَّقِ اللهَ؛ فإنَّ عَذابَ الدُّنْيا أَهوَنُ مِن عَذابِ الآخِرةِ، وإنَّ هذه الموجِبةُ الَّتي توجِبُ العَذابَ، فقالَ: واللهِ لا يُعَذِّبُني اللهُ عليها، كما لم يَجلِدْني عليها، فشَهِدَ الخامِسةَ أنَّ لَعْنةَ اللهِ عليه إن كانَ مِن الكاذِبينَ، ثُمَّ قيلَ لها: اشْهَدي، فشَهِدَتْ أرْبَعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِن الكاذِبينَ، فلمَّا كانَتِ الخامِسةُ قيلَ لها: اتَّقي اللهَ؛ فإنَّ عَذابَ الدُّنْيا أَهوَنُ مِن عَذابِ الآخِرةِ، وإنَّ هذه الموجِبةُ الَّتي توجِبُ عليكِ العَذابَ، فتَلَكَّأَتْ ساعةً، ثُمَّ قالَتْ: واللهِ لا أَفضَحُ قَوْمي، فشَهِدَتِ الخامِسةَ أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إن كانَ مِن الصَّادِقينَ، ففَرَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَهما، وقَضى أنْ لا يُدْعى وَلَدُها لأبٍ، ولا تُرْمى ولا يُرْمى وَلَدُها، ومَن رَماها أو رَمى وَلَدَها فعليه الحَدُّ، وقَضى أنْ لا بَيْتَ لها عليه، ولا قوتَ، مِن أجْلِ أنَّهما يَتَفرَّقانِ مِن غَيْرِ طَلاقٍ ولا مُتوفًّى عنها، وقالَ: إن جاءَتْ به أُصَيْهِبَ، أُرَيْصِحَ أُثَيْبِجَ ، حَمْشَ السَّاقَينِ ، فهو لِهِلالٍ، وإن جاءَتْ به أَورَقَ جَعْدًا ، جُماليًّا ، خَدَلَّجَ السَّاقَينِ، سابِغَ الأَلْيَتَينِ ، فهو لِلَّذي رُمِيَتْ به، فجاءَتْ به أَورَقَ جَعْدًا جُماليًّا ، خَدَلَّجَ السَّاقَينِ، سابِغَ الأَلْيَتَينِ ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لولا الأيْمانُ لكانَ لي ولها شَأنٌ! قالَ عِكْرِمةُ: فكانَ بَعْدَ ذلك أَميرًا على مِصْرٍ وما يُدْعى لأبٍ".
- يُهِجْه:
- يقال: هاج الشر، وهاجت الحرب، وهاجها الناس، أي: تحركت وحركوها، وهجت زيداً: حركته للأمر
- أَبشِرْ:
- أي: سر واستبشر
- فتَلَكَّأَتْ:
- التلكؤ: التوقف والتباطؤ في الأمر
- أُرَيْصِحَ:
- الأريصح تصغير الأرصح: وهو الخفيف لحم الأليتين والفخذين
- أُثَيْبِجَ:
- الأثيبج: تصغير الأثبج، وهو الناتئ الثبج، وهو ما بين الكتفين
- حَمْشَ السَّاقَينِ:
- أي: دقيقهما
- جَعْدًا:
- الجعد: ضد السبط، وهو الذي في شعره خشونه والتواء، وقيل: الجعد هو البخيل، يقال: جعد اليد
- جُماليًّا:
- الجمالي: العظيم الخلقة، كأنه الجمل في القد
- سابِغَ الأَلْيَتَينِ:
- عظيمهما وتامهما وضخمهما
- جَعْدًا:
- الجعد: ضد السبط، وهو الذي في شعره خشونه والتواء، وقيل: الجعد هو البخيل، يقال: جعد اليد
- جُماليًّا:
- الجمالي: العظيم الخلقة، كأنه الجمل في القد
- سابِغَ الأَلْيَتَينِ:
- عظيمهما وتامهما وضخمهما
- لولا الأيْمانُ:
- أي: الشهادات
١٩٧ -يوشِكُ الأُمَمُ أن تَداعى عليكم كما تَداعى الأَكَلةُ إلى قَصْعتِها، فقالَ قائِلٌ: ومِن قِلَّةٍ نحن يَوْمَئذٍ؟ قالَ: بل أنتم يَوْمَئذٍ كَثيرٌ، ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ ، ولَيَنزِعَنَّ اللهُ مِن صُدورِ عَدُوِّكم المَهابةَ مِنكم، ولَيَقذِفَنَّ في قُلوبِكم الوَهْنَ، فقالَ قائِلٌ: يا رَسولَ اللهِ، وما الوَهْنُ؟ قالَ: حُبُّ الدُّنْيا، وكَراهيَةُ المَوْتِ.
- يوشِكُ:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
- تَداعى:
- التداعي: التتابع، أي: يدعو بعضها بعضا فتجيب
- تَداعى:
- التداعي: التتابع، أي: يدعو بعضها بعضا فتجيب
- الأَكَلةُ:
- جمع آكل
- كغُثاءِ السَّيْلِ:
- ما يحمله السيل من زبد ووسخ وعيدان وورق وغيره
- المَهابةَ:
- أي: الخوف والرعب
١٩٨ -عن نافِعٍ: أنَّ رَجُلًا مِن الأنْصارِ أَخبَرَه: "أنَّ كَعْبَ بنَ عُجْرةَ -وكانَ قد أَصابَه في رأسِه أذًى فحَلَقَ- فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُهْدِيَ هَدْيًا بَقَرةً.
١٩٩ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ}، [البقرة: 228]، وقالَ: {وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ} [الطلاق: 4]، فنُسِخَ مِن ذلك، وقالَ: {ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا} [الأحزاب: 49].
- يَتَرَبَّصْنَ:
- التربص: الانتظار بالشيء
- ارْتَبْتُمْ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
٢٠٠ -إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "إذا شَكَّ أحَدُكم، في صَلاتِه، فإنِ اسْتَيْقَنَ أن قد صلَّى ثَلاثًا فلْيَقُمْ، فلْيُتِمَّ رَكْعةً بسُجودِها، ثُمَّ يَجلِسُ فيَتَشهَّدُ، فإذا فَرَغَ فلم يَبْقَ إلَّا أن يُسلِّمَ فلْيَسجُدْ سَجْدتَينِ وهو جالِسٌ ثُمَّ يُسلِّمُ".
