٢٤١ -رَخَّصَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العَصا والسَّوْطِ والحَبْلِ، وأَشْباهِه، يَلْتقِطُه الرَّجُلُ، يَنْتفِعُ به.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٩٥ نتيجة
٢٤٢ -عن عَطاءٍ الخُراسانيِّ، عن مَوْلى امْرَأتِه أُمِّ عُثْمانَ، قالَ: سَمِعْتُ علِيًّا على مِنبَرِ الكوفةِ يقولُ: "إذا كانَ يَوْمُ الجُمُعةِ غَدَتِ الشَّياطينُ براياتِها إلى الأسْواقِ، فيَرْمونَ النَّاسَ بالتَّرابيثِ أو الرَّبائِثِ ، ويُثَبِّطونَهم عن الجُمُعةِ، وتَغْدو المَلائِكةُ، فتَجلِسُ على أبْوابِ المَسجِدِ، فيَكتُبونَ: الرَّجَلُ مِن ساعةٍ، والرَّجُلُ مِن ساعتَينِ، حتَّى يَخرُجَ الإمامُ، فإذا جَلَسَ الرَّجُلُ مَجلِسًا يَسْتمْكِنُ فيه مِن الاسْتِماعِ والنَّظَرِ فأنْصَتَ ولم يَلْغُ، كانَ له كِفْلانِ مِن أجْرٍ، فإن نأى وجَلَسَ حيثُ لا يَسمَعُ فأَنصَتَ ولم يَلْغُ، كانَ له كِفْلٌ مِن أجْرٍ، وإن جَلَسَ مَجلِسًا يَسْتمْكِنُ فيه مِن الاسْتِماعِ والنَّظَرِ فلَغا ولم يُنصِتْ، كانَ له كِفْلٌ مِن وِزْرٍ ، ومَن قالَ يَوْمَ الجُمُعةِ لصاحِبِه: صَهٍ ، فقد لَغا ، ومَن لغا فليس له في جُمُعتِه تلك شيءٌ، ثُمَّ يقولُ في آخِرِ ذلك: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذلك.
- الرَّبائِثِ:
- جمع ربيثة: وهي: ما يعوق الإنسان عن الوجه الذي يتوجه إليه
- ويُثَبِّطونَهم:
- أي: يؤخرونهم
- نأى:
- أي: تباعد
- كِفْلٌ:
- الكفل: الأجر والنصيب
- كِفْلٌ:
- الكفل: الأجر والنصيب
- وِزْرٍ:
- الوزر: الثقل والإثم
- صَهٍ:
- اسكت
- فقد لَغا:
- اللغو: الكلام الذي لا أصل له من الباطل وشبهه، وقيل: اللغو السقط من القول والتكلم بما لا يجوز، وقيل: الميل من الصواب.
٢٤٣ -عن شَيْخٍ قالَ: "لمَّا قَدِمَ عَبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ البَصْرةَ، فكانَ يُحدِّثُ عن أبي موسى، فكَتَبَ عَبْدُ اللهِ إلى أبي موسى يَسأَلُه عن أشْياءَ، فكَتَبَ إليه أبو موسى: إنِّي كنْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ، فأرادَ أن يَبولَ، فأَتى دَمِثًا في أصْلِ جِدارٍ، فبالَ، ثُمَّ قالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أرادَ أحَدُكم أن يَبولَ فلْيَرتَدْ لِبَوْلِه.
- فلْيَرتَدْ:
- الارتياد: التطلب واختيار الموضع
٢٤٤ -عن حَنَشٍ -وهو أبو المُعْتمِرِ الكِنانيُّ الصَّنْعانيُّ- قالَ: رَأيْتُ علِيًّا يُضَحِّي بكَبْشَينِ، فقُلْتُ: ما هذا؟ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَوْصاني أن أُضَحِّيَ عنه، فأنا أُضَحِّي عنه.
٢٤٥ -خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَكَّةَ نُريدُ المَدينةَ، فلمَّا كنَّا قَريبًا مِن عَزْوَرَا نَزَلَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه، فدَعا اللهَ ساعةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ قامَ فرَفَعَ يَدَيه، فدَعا اللهَ ساعةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ قامَ، فرَفَعَ يَدَيه ساعةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا، ذَكَرَه أَحمَدُ -يَعْني ابنَ صالِحٍ- ثَلاثًا، قالَ: إنِّي سَألْتُ رَبِّي، وشَفَعْتُ لِأُمَّتي، فأَعْطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فخَرَرْتُ ساجِدًا شُكْرًا لرَبِّي، ثُمَّ رَفَعْتُ رأسي، فسَألْتُ رَبِّي لأُمَّتي، فأَعْطاني الثُّلُثَ الآخَرَ، فخَرَرْتُ ساجِدًا لرَبِّي.
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
٢٤٦ -فإن خِفْتُم نُشوزَهنَّ فاهْجُروهنَّ في المَضاجِعِ، قالَ حمَّادٌ -يَعْني ابنَ سَلَمةَ-: يَعْني النِّكاحَ.
- فإن خِفْتُم نُشوزَهنَّ:
- أصل النشوز: الارتفاع، ونشوز المرأة: هو بغضها لزوجها واستعصاؤها عليه
٢٤٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُقبِّلُها وهو صائِمٌ ويَمَصُّ لِسانَها.
٢٤٨ -ستَكونُ هِجْرةٌ بَعْدَ هِجْرةٍ، فخِيارُ أهْلِ الأرْضِ أَلزَمُهم مُهاجَرَ إبْراهيمَ، ويَبْقى في الأرْضِ شِرارُ أهْلِها تَلفِظُهم أَرَضوهم ، تَقذَرُهم نفْسُ اللهِ، وتَحشُرُهم النَّارُ معَ القِرَدةِ والخَنازيرِ.
- تَلفِظُهم:
- أي: تقذفهم وترميهم
- أَرَضوهم:
- جمع أرض بالواو والنون كأنها تستنكف عنهم
- تَقذَرُهم:
- أي: تكرههم وتشمأز منهم
- وتَحشُرُهم النَّارُ:
- أي: تجمعهم وتسوقهم
٢٤٩ -عن عِكْرِمةَ -وهو مَوْلى عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ- قالَ: كُنَّا عنْدَ أبي هُرَيْرةَ في بَيْتِه، فحَدَّثَنا: "أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن صَوْمِ يَوْمِ عَرَفةَ بعَرَفةَ".
٢٥٠ -عن مُعاذِ بنِ زَهْرةَ: "أنَّه بَلَغَه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا أَفطَرَ قالَ: اللَّهُمَّ لك صُمْتُ، وعلى رِزْقِك أَفطَرْتُ.
٢٥١ -أَيَعجِزُ أحَدُكم -قالَ عن عَبْدِ الوارِثِ: أن يَتَقدَّمَ أو يَتَأخَّرَ، أو عن يَمينِه أو عن شِمالِه- زادَ في حَديثِ حمَّادٍ: في الصَّلاةِ -يَعْني في السُّبْحةِ.
٢٥٢ -عن أُمِّ هانِئٍ قالَتْ: "لمَّا كانَ يَوْمُ الفَتْحِ -فَتْحِ مَكَّةَ- جاءَتْ فاطِمةُ، فجَلَسَتْ على يَسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُمُّ هانِئٍ عن يَمينِه، قالَتْ: فجاءَتِ الوَليدةُ بإناءٍ فيه شَرابٌ، فناوَلَتْه، فشَرِبَ مِنه، ثُمَّ ناوَلَه أُمَّ هانِئٍ، فشَرِبَتْ مِنه، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، لقد أَفطَرْتُ، وكُنْتُ صائِمةً، فقالَ لها: أكُنْتِ تَقْضينَ شَيئًا؟ قالَتْ: لا، قالَ: فلا يَضُرُّك إن كانَ تَطوُّعًا.
- يَوْمُ الفَتْحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٢٥٣ -إنَّ الرُّقى والتَّمائِمَ والتِّوَلةَ شِرْكٌ، قالَتْ: قُلْتُ: لِمَ تقولُ هذا؟ واللهِ لقد كانَتْ عَيْني تَقذِفُ، وكُنْتُ أَخْتلِفُ إلى فُلانٍ اليَهوديِّ يَرْقيني، فإذا رَقاني سَكَنَتْ، فقالَ عَبْدُ اللهِ: إنَّما ذاك عَمَلُ الشَّيْطانِ، يَنخَسُها بيَدِه، فإذا رَقاها كَفَّ عنها، إنَّما كانَ يَكْفيكِ أن تَقولي كما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أنت الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُك، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا.
- الرُّقى:
- العوذة، والمراد: ما كان بأسماء الأصنام والشياطين
- يَنخَسُها:
- أي: يحركها ويؤذيها
- أَذهِبِ الباسَ:
- أي: أزل شدة المرض
٢٥٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن أكْلِ لُحومِ الخَيْلِ والبِغالِ والحَميرِ -زادَ حَيوةَ، وهو ابنُ شُرَيْحٍ- وكلُّ ذي نابٍ مِن السِّباعِ.
٢٥٥ -[مَن سَكَنَ البادِيةَ جَفا ، ومَن اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، ومَن أتى السُّلْطانَ افْتَتَنَ].
- البادِيةَ:
- الصحراء
- جَفا:
- أي: غلظ طبعه لقلة مخالطة العلماء
٢٥٦ -مَن أَعْطى في صَداقِ امْرأةٍ مِلْءَ كَفَّيه سَويقًا أو تَمْرًا فقد اسْتَحَلَّ.
٢٥٧ -[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى] عن أكْلِ الهِرِّ، وأكْلِ ثَمَنِها.
٢٥٨ -أَكلْتُ ثُومًا، فأَتيْتُ مُصَلَّى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد سُبِقْتُ برَكْعةٍ، فلمَّا دَخَلْتُ المَسجِدَ وَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ريحَ الثُّومِ، فلمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاتَه قالَ: "مَن أكَلَ مِن هذه الشَّجَرةِ فلا يَقرَبَنَّا حتَّى يَذهَبَ ريحُها، أو ريحُه، فلمَّا قَضَيْتُ الصَّلاةَ جِئْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، والله لتُعَطِيَنِّي يَدَك، قالَ: فأَدخَلْتُ يَدَه في كُمِّ قَميصي إلى صَدْري، فإذا أنا مَعْصوبُ الصَّدْرِ، قالَ: إنَّ لك عُذْرًا.
٢٥٩ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ} [البقرة: 228]، الآية، وذلك أنَّ الرَّجُلَ كانَ إذا طَلَّقَ امْرَأتَه فهو أَحَقُّ برَجْعتِها، وإن طَلَّقَها ثَلاثًا، فنُسِخَ ذلك، وقالَ: {الطَّلاقُ مَرَّتَانِ} [البقرة: 229] الآيةُ.
- يَتَرَبَّصْنَ:
- التربص: الانتظار بالشيء
٢٦٠ -عن صَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ قالَ: "كُنْتُ آكُلُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآخُذُ اللَّحْمَ مِن العَظْمِ، فقالَ: أَدْنِ العَظْمَ مِن فيك؛ فإنَّه أَهْنأ وأَمرَأُ .
- أَهْنأ:
- معناه: أوفق وأليق
- وأَمرَأُ:
- من الاستمراء، وهو ذهاب كظة الطعام وثقله، وذلك إذا وافق المعدة، وكان أكثر انصياعاً، وأقوى هضماً وأحمد عاقبة
