٣٠١ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي على الحَصيرِ والفَرْوةِ المَدْبوغةِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٩٥ نتيجة
٣٠٢ -لِيُؤَذِّنْ لكم خِيارُكم، ولْيَؤُمَّكم قُرَّاؤُكم.
٣٠٣ -مَن شَفَعَ لأخيه شَفاعةً فأَهْدى له هَدِيَّةً عليها فقَبِلَها فقد أتى بابًا عَظيمًا مِن أبْوابِ الرِّبا .
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
٣٠٤ -نَحْوُ: [ما قُطِعَ مِن البَهيمةِ وهي حيَّةٌ فهي مَيْتةٌ].
٣٠٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "لا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائِمِ ولا المُتَحدِّثِ.
٣٠٦ -إنَّكم تُدعَوْنَ يَوْمَ القِيامةِ بأسْمائِكم وأسْماءِ آبائِكم؛ فأَحسِنوا أسْماءَكم.
٣٠٧ -بَيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ ومعَه أصْحابُه، وَقَعَ رَجُلٌ بأبي بَكْرٍ، فآذاه، فصَمَتَ عنه أبو بَكْرٍ، ثُمَّ آذاه الثَّانيةَ، فصَمَتَ عنه أبو بَكْرٍ، ثُمَّ آذاه الثَّالِثةَ، فانْتَصَرَ مِنه أبو بَكْرٍ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ انْتَصَرَ أبو بَكْرٍ، فقالَ أبو بَكْرٍ: أَوَجَدْتَ علَيَّ يا رَسولَ اللهِ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَزَلَ مَلَكٌ مِن السَّماءِ يُكذِّبُه بما قالَ لك، فلما انْتَصَرْتَ وَقَعَ الشَّيْطانُ، فلم أَكنْ لِأَجلِسَ إذ وَقَعَ الشَّيْطانُ.
- أَوَجَدْتَ:
- يجد أي: يغضب، والموجدة، والوجد: الغضب، وقيل: الحزن والجزع
٣٠٨ -جاءَت فَأرةٌ فأخَذَتْ تَجتَرُّ الفَتيلةَ فجاءَت بها، فأَلْقَتْها بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الخُمْرةِ الَّتي كانَ قاعِدًا عليها، فأَحرَقَتْ مِنها مِثلَ مَوضِعِ الدِّرْهَمِ، فقالَ: إذا نِمْتُم فأَطفِئوا سُرُجَكم؛ فإنَّ الشَّيْطانَ يَدُلُّ مِثلَ هذا على هذا، فتُحرِقُكم.
- الخُمْرةِ:
- هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النبات
٣٠٩ -الإسْبالُ في الإزارِ والقَميصِ والعِمامةِ، مَن جَرَّ مِنها شَيئًا خُيَلاءَ لم يَنظُرِ اللهُ إليه يَوْمَ القِيامةِ.
- خُيَلاءَ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
٣١٠ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كانَ يقولُ عنْدَ مَضجَعِه: "اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بوَجْهِك الكَريمِ، وكَلِماتِك التَّامَّةِ، مِن شَرِّ ما أنت آخِذٌ بناصِيتِه، اللَّهُمَّ أنت تَكشِفُ المَغرَمَ والمَأثَمَ، اللَّهُمَّ لا يُهزَمُ جُنْدُك، ولا يُخلَفُ وَعْدُك، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنك الجَدُّ، سُبْحانَك وبحَمْدِك.
- أَعوذُ بوَجْهِك:
- الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
- تَكشِفُ:
- أي: تدفع وتزيل
- لا يُهزَمُ:
- أي: لا يغلب
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٣١١ -أنَّ يَهودِيًّا قالَ لصاحِبِه: اذْهَبْ بِنا إلى هذا النَّبيِّ، قالَ: فقَبَّلا يَدَه ورِجْلَه.
٣١٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةِ ، وهي مِن ناحِيةِ الفُرُعِ، فتلك المَعادِنُ لا يُؤخَذُ مِنها إلَّا الزَّكاةُ إلى اليَوْمِ.
- أَقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
- مَعادِنَ القَبَليَّةِ:
- نسبة إلى قبل، وهي من ناحية الفرع، موضع بين الحرمين
٣١٣ -عن أَبيَضَ بنَ حَمَّالٍ رَضِيَ اللهُ عنه: "أنَّه وَفَدَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسْتَقْطَعه المِلْحَ -قالَ ابنُ المُتَوَكِّلِ: الَّذي بمَأرِبَ- فقَطَعَه له، فلمَّا وَلَّى قالَ رَجُلٌ مِن المَجلِسِ: أَتَدْري ما قَطَعْتَ له؟ إنَّما قَطَعْتَ له الماءَ العِدَّ ، قالَ: فانْتُزِعَ مِنه، قالَ: وسألتُه عمَّا يُحمَى مِن الأراكِ؟ قالَ: ما لم يَنَلْه خِفافُ -وقالَ ابنُ المُتَوَكِّلِ: أخْفافُ- الإبِلِ.
- العِدَّ:
- الماء العد: الماء الدائم الذي لا انقطاع لمادته كثرة وغزارة
٣١٤ -لعلَّكم تُقاتِلونَ قَوْمًا، فتَظهَرونَ عليهم، فيَتَّقونَكم بأمْوالِهم دونَ أنْفُسِهم وأبْنائِهم- قالَ سَعيدٌ -وهو ابنُ مَنْصورٍ- في حَديثِه: فيُصالِحونَكم على صُلْحٍ، ثُمَّ اتَّفَقا -يَعْني سَعيدًا ومُسَدَّدًا- فلا تُصيبوا مِنهم فوقَ ذلك؛ فإنَّه لا يَصلُحُ لكم.
٣١٥ -دَعَتْني أُمِّي يَوْمًا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدٌ في بَيْتِنا، فقالَتْ: ها، تَعالَ أُعْطيك، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما أَرَدْتِ أن تُعْطيه؟ قالَتْ: أُعْطيه تَمْرًا، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّكِ لو لم تُعْطيه شَيئًا كُتِبَتْ عليك كِذْبةً".
٣١٦ -لا تَقُصُّوا نَواصِيَ الخَيْلِ ولا مَعارِفَها ولا أذْنابَها؛ فإنَّ أذْنابَها مَذابُّها ، ومَعارِفُها دِفاؤُها ، ونَواصيَها مَعْقودٌ فيها الخَيْرُ.
- نَواصِيَ:
- هو شعر مقدم الرأس والمسترسل على الجبهة
- مَذابُّها:
- جمع مذبة، وهي ما يذب به الذباب
- دِفاؤُها:
- كساؤها الذي تدفأ به
٣١٧ -قامَ المسلِمونَ، فضَرَبوا بأكُفِّهم التُّرابَ، ولم يَقبِضوا مِن التُّرابِ شَيئًا"، يَذكُرُ المناكِبَ والآباطَ. قالَ ابنُ اللَّيْثِ: "إلى ما فَوْقَ المِرفَقَينِ".
٣١٨ -"زَنى رَجُلٌ مِن اليَهودِ وامْرَأةٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: اذْهَبوا بِنا إلى هذا النَّبيِّ؛ فإنَّه نَبيٌّ بُعِثَ بالتَّخْفيفِ، فإن أَفْتانا بفُتْيا دونَ الرَّجْمِ قَبِلْناها، واحْتَجَجْنا بها عنْدَ اللهِ، قُلْنا: فُتْيا نَبيٍّ مِن أَنْبِيائِك، قالَ: فأَتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو جالِسٌ في المَسجِدِ في أصْحابِه، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، ما تَرى في رَجُلٍ وامْرَأةٍ زَنَيا؟ فلم يُكَلِّمْهم بكَلِمةٍ حتَّى أَتى بَيْتَ مِدراسِهم، فقامَ على البابِ، فقالَ: أَنشُدُكم باللهِ الَّذي أَنزَلَ التَّوْراةَ على موسى: ما تَجِدونَ في التَّوْراةِ على مَن زَنى إذا أُحصِنَ؟ قالوا: يُحَمَّمُ، ويُجَبَّهُ، ويُجلَدُ، والتَّجْبيةُ: أن يُحمَلَ الزَّانِيانِ على حِمارٍ، وتُقابَلَ أَقْفِيتُهما، ويُطافَ بهما، قالَ: وسَكَتَ شابٌّ مِنهم، فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكَتَ أَلَظَّ به النِّشْدةَ، فقالَ: اللَّهُمَّ إذ نَشَدْتَنا فإنَّا نَجِدُ في التَّوْراةِ الرَّجْمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما أوَّلُ ما ارْتَخَصْتُم أمْرَ اللهِ؟ فقالَ: زَنى ذو قَرابةٍ معَ مَلِكٍ مِن مُلوكِنا، فأَخَّرَ عنه الرَّجْمَ، ثُمَّ زَنى رَجُلٌ في أُسْرةٍ مِن النَّاسِ ، فأرادَ رَجْمَه، فحالَ قَوْمُه دونَه، وقالوا: لا يُرجَمُ صاحِبُنا حتَّى تَجيءَ بصاحِبِك فتَرجُمَه، فاصْطَلَحوا على هذه العُقوبةِ بَيْنَهم، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أَحكُمُ بما في التَّوْراةِ، فأمَرَ بهما فرُجِما". قالَ الزُّهْريُّ: فبَلَغَنا أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَتْ فيهم: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِها النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا} [المائدة: 44]، كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنهم.
- أُحصِنَ؟:
- أي: بالغا عاقلا قد تزوج حرة تزويجا صحيحا وجامعها
- في أُسْرةٍ مِن النَّاسِ:
- أسرة الرجل: قومه الذين يتقوى بهم
٣١٩ -مَرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ قد خَضَبَ بالحِنَّاءِ، فقالَ: ما أَحسَنَ هذا! قالَ: فمَرَّ آخَرُ قد خَضَبَ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، فقالَ: هذا أَحسَنُ مِن هذا، قالَ: فمَرَّ آخَرُ قد خَضَبَ بالصُّفْرةِ فقالَ: هذا أَحسَنُ مِن هذا كلِّه.
٣٢٠ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيْعِ الغَنائِمِ حتَّى تُقسَمَ، وعن بَيْعِ النَّخْلِ حتَّى تُحرَزَ مِن كلِّ عاهةٍ، وأن يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بغَيْرِ حِزامٍ.
