٢١ -مَن غَسَّلَ المَيِّتَ فلْيَغْتسِلْ، ومَن حَمَلَه فلْيَتَوضَّأْ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٩٥ نتيجة
٢٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوَضَّأَ ومَسَحَ على الجَوْرَبَينِ .
- الجَوْرَبَينِ:
- تثنية جورب، وهو لفافة الرجل
٢٣ -الجارُ أَحَقُّ بشُفْعةِ جارِه: يُنْتظَرُ بها وإن كانَ غائِبًا، إذا كانَ طَريقُهما واحِدًا.
٢٤ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ مِن اللَّيْلِ كَبَّرَ، ثُمَّ يقولُ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، وتَبارَكَ اسْمُك ، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك، ثُمَّ يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ -ثَلاثًا- ثُمَّ يقولُ: اللهُ أَكبَرُ كَبيرًا -ثَلاثًا- أَعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ مِن الشَّيْطانِ الرَّجيمِ؛ مِن هَمْزِه ، ونَفْخِه ، ونَفْثِه، ثُمَّ يَقرَأُ.
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- وتَبارَكَ اسْمُك:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- أَعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمْزِه:
- وساوسها
- ونَفْخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٢٥ -إذا انْتَصَفَ شَعْبانُ فلا تَصوموا.
٢٦ -عن المُهاجِرِ -وهو ابنُ عِكْرِمةَ- المَكِّيِّ، قالَ: "سُئِلَ جابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ عن الرَّجُلِ يَرى البَيْتَ: يَرفَعُ يَدَيه؟ فقالَ: ما كُنْتُ أرى أحَدًا يَفعَلُ هذا إلَّا اليَهودَ، وقد حَجَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يكنْ يَفعَلُه".
٢٧ -لَئِنْ بَقِيتُ لِنَصارى بَني تَغْلِبَ لأَقتُلَنَّ المُقاتِلةَ، ولَأَسبِيَنَّ الذُّرِّيَّةَ، فإنِّي كَتَبْتُ الكِتابَ بَيْنَهم وبَيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: على ألَّا يُنَصِّروا أبْناءَهم.
٢٨ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: "دَخَلَ علَيَّ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ -وقد أَهْراقَ الماءَ- فدَعا بوَضوءٍ، فأَتَيْناه بتَوْرٍ فيه ماءٌ، حتَّى وَضَعْناه بَيْنَ يَدَيه، فقالَ: يا بنَ عبَّاسٍ، أَلَا أُريك كيف كانَ يَتَوضَّأُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: فأَصْغى الإناءَ على يَدِه فغَسَلَها، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَه اليُمْنى فأَفرَغَ بِها على الأخرى، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيه، ثُمَّ تَمَضْمَضَ واسْتَنْثَرَ، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَيه في الإناءِ جَميعًا، فأخَذَ بِهما حَفْنةً مِن ماءٍ، فضَرَبَ بها على وَجْهِه، ثُمَّ أَلقَمَ إبْهامَيه ما أَقبَلَ مِن أُذُنَيه، ثُمَّ الثَّانيةَ، ثُمَّ الثَّالِثةَ، مِثلَ ذلك، ثُمَّ أخَذَ بكَفِّه اليُمْنى قَبْضةً مِن ماءٍ فصَبَّها على ناصيتِه، فتَرَكَها تَسْتَنُّ على وَجْهِه، ثُمَّ غَسَلَ ذِراعَيه إلى المِرفَقَينِ ثَلاثًا ثَلاثًا، ثُمَّ مَسَحَ رأسَه وظُهورَ أُذُنَيه، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَيه جَميعًا، فأخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ، فضَرَبَ بِها على رِجْلِه وفيها النَّعْلُ، ففَتَلَها بِها، ثُمَّ الأخرى مِثلُ ذلك، قالَ: قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ ، قالَ: قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ ، قالَ: قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ".
- أَهْراقَ الماءَ-:
- أي: البول
- حَفْنةً:
- أي: ملء كف
- تَسْتَنُّ:
- تسيل وتنصب في سهولة واتصال
- إلى المِرفَقَينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
- حَفْنةً:
- أي: ملء كف
- النَّعْلَينِ:
- تثنية النعل، وهو ما وقيت به القدم من الأرض
- النَّعْلَينِ:
- تثنية النعل، وهو ما وقيت به القدم من الأرض
٢٩ -إيَّاكم والحَسَدَ؛ فإنَّ الحَسَدَ يَأكُلُ الحَسَناتِ كما تَأكُلُ النَّارُ الحَطَبَ -أو قالَ: العُشْبَ.
- فإنَّ الحَسَدَ يَأكُلُ الحَسَناتِ:
- أي: يفني ويذهب طاعات الحاسد
٣٠ -[جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، كم نَعْفو عن الخادِمِ؟ فصَمَتَ، ثُمَّ أَعادَ عليه الكَلامَ، فصَمَتَ، فلمَّا كانَ في الثَّالِثةِ قالَ: اعْفوا عنه في كلِّ يَوْمٍ سَبْعينَ مَرَّةً].
٣١ -مَن مَلَكَ ذا رَحِمٍ مُحرَّمٍ فهو حُرٌّ.
٣٢ -عن رَجُلٍ مِن عَنَزةَ: أنَّه قالَ لأبي ذَرٍّ -حيثُ سُيِّرَ مِن الشَّامِ- إنِّي أُريدُ أن أَسأَلَك عن حَديثٍ مِن حَديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: "إذًا أُخبِرَك به إلَّا أن يكونَ سِرًّا، قُلْتُ: إنَّه ليس بسِرٍّ، هل كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصافِحُكم إذا لَقِيتُموه؟ قالَ: ما لَقِيتُه قَطُّ إلَّا صافَحَني، وبَعَثَ إليَّ ذاتَ يَوْمٍ ولم أكُنْ في أهْلي، فلمَّا جِئْتُ أُخبِرْتُ أنَّه أَرسَلَ إليَّ، فأَتَيْتُه وهو على سَريرِه، فالْتَزَمَني، فكانَت تلك أَجوَدَ وأَجوَدَ.
٣٣ -لكلِّ سَهْوٍ سَجْدتانِ بَعْدَما يُسلِّمُ.
٣٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوَضَّأَ ومَسَحَ على الجَوْرَبَينِ .
- الجَوْرَبَينِ:
- تثنية جورب، وهو لفافة الرجل
٣٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى: أن يَمْشِيَ -يَعْني الرَّجُلَ- بَيْنَ المَرْأتَينِ.
٣٦ -ليس مِنَّا مَن دَعا إلى عَصَبيَّةٍ ، وليس مِنَّا مَن قاتَلَ عَصَبيَّةً ، وليس مِنَّا مَن ماتَ على عَصَبيَّةٍ .
- عَصَبيَّةٍ:
- المحاماة والمدافعة عن الإنسان الذي يلزمك أمره، أو تلتزمه لغرض
- عَصَبيَّةً:
- المحاماة والمدافعة عن الإنسان الذي يلزمك أمره، أو تلتزمه لغرض
- عَصَبيَّةٍ:
- المحاماة والمدافعة عن الإنسان الذي يلزمك أمره، أو تلتزمه لغرض
٣٧ -نَحْوُ: [أنَّ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه أمَرَه أن يَسأَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الرَّجُلِ إذا دَنا مِن أهْلِه فخَرَجَ مِنه المَذْيُ: ماذا عليه؟ فإنَّ عِنْدي ابْنتَه، وأنا أَسْتَحِي أن أَسأَلَه، قالَ المِقْدادُ: فسَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقالَ: إذا وَجَدَ أحَدُكم ذلك فلْيَنضَحْ فَرْجَه، ولْيَتَوضَّأْ وُضوءَه للصَّلاةِ]. وفيه: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لِيَغسِلْ ذَكَرَه وأُنْثَيَيه.
٣٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى: أن يَمْشِيَ -يَعْني الرَّجُلَ- بَيْنَ المَرْأتَينِ.
٣٩ -"لمَّا اطْمَأنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَكَّةَ عامَ الفَتْحِ طافَ على بَعيرِه، يَسْتلِمُ الرُّكْنَ بمِحجَنٍ في يَدِه، قالَتْ: وأنا أَنظُرُ إليه".
٤٠ -ما بَيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ قِبْلةٌ.
