٣٨١ -كُنْتُ في البَطْحاءِ في عِصابةٍ فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّتْ بهم سَحابةٌ، فنَظَرَ إليها فقالَ: ما تُسَمُّونَ هذه؟ قالوا: السَّحابَ، قالَ: والمُزْنَ، قالوا: والمُزْنَ، قالَ: والعَنانَ، قالوا: والعَنانَ" -قالَ أبو داوُدَ: لم أُتقِنِ "العَنان"جَيِّدًا- قالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هل تَدْرونَ ما بُعْدُ ما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ؟ قالوا: لا نَدْري، قالَ: إنَّ بُعْدَ ما بَيْنَهما: إمَّا واحِدةٌ، أو اثْنَتانِ، أو ثَلاثٌ وسَبْعونَ سَنةً، ثُمَّ السَّماءُ فوقَها كذلك -حتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَواتٍ- ثُمَّ فوقَ السَّابِعةِ بَحْرٌ، بَيْنَ أَسفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثَمانيةُ أَوْعالٍ، بَيْنَ أَظْلافِهم ورُكَبِهم مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ على ظُهورِهم العَرْشُ، بَيْنَ أَسفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى فوقَ ذلك".
غريب المفردات :
البَطْحاءِ:
هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
بَيْنَ أَظْلافِهم:
جمع ظلف للبقر والشاة والظبي بمنزلة الحافر للدابة والخف للبعير
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الوليد بن أبي ثور، ولا يحتج بحديثه
الراوي : العباس بن عبد المطلب|المحدث : المنذري|المصدر :مختصر سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 3/ 283|التخريج :أخرجه أبو داود (3206)، وابن ماجه (193)، والدارمي في ((الرد على الجهمية)) (72) واللفظ لهم.
٣٨٢ -أنَّ بِلالًا أخَذَ في الإقامةِ، فلمَّا أن قالَ: قد قامَتِ الصَّلاةُ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقامَها اللهُ وأدامَها، وقالَ في سائِرِ الإقامةِ كنَحْوِ حَديثِ عُمَرَ في الأذانِ.
خلاصة حكم المحدث : في إسناده رجل مجهول
الراوي : أبو أمامة، أو عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:|المحدث : المنذري|المصدر :مختصر سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 1/ 164|التخريج :أخرجه أبو داود (528)، والطبراني في ((الدعاء)) (491)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (71) واللفظ لهم.
الصفحة أو الرقم : 2/ 25|التخريج :أخرجه البيهقي (7/ 242)، واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبري)) (5506)،_x000D_ وابن طهمان في ((المشيخة)) (50)، باختلاف يسير.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عاصم بن عَبْد اللهِ بن عاصم بن عُمَر بن الخَطَّابِ. وقد غمزه الإمام مالك. وقالَ ابن معين: ضعيف، لا يحتج بحديثه. وتكلم فيه غيرهما