٤١ -أنَّ يَهودِيًّا قالَ لصاحِبِه: اذْهَبْ بِنا إلى هذا النَّبيِّ، قالَ: فقَبَّلا يَدَه ورِجْلَه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٩٥ نتيجة
٤٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في رَجُلٍ وَقَعَ على جارِيةِ امْرَأتِه: إن كانَ اسْتَكْرَهَها فهي حُرَّةٌ، وعليه لسَيِّدتِها مِثلُها، فإن كانَتْ طاوَعَتْه فهي له، وعليه لسَيِّدتِها مِثلُها.
- طاوَعَتْه:
- وافقته وتابعته
٤٣ -مَن كانت له حَمولةٌ تَأْوي إلى شِبَعٍ فلْيَصُمْ رَمَضانَ حيثُ أَدرَكَه.
- حَمولةٌ:
- الحمولة: التي يحمل عليها، كالركوبة التي تركب
٤٤ -يا رَسولَ اللهِ، مَن أَبَرُّ؟ قالَ: أُمَّك، وأباك، وأخْتَك، وأخاك، ومَوْلاك الَّذي يَلي ذاك، حَقٌّ واجِبٌ، ورَحِمٌ مَوْصولةٌ.
- مَن أَبَرُّ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
٤٥ -كَفى بالمَرْءِ إثْمًا أن يُحدِّثَ بكلِّ ما سَمِعَ.
٤٦ -قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "في دِيَةِ الخَطَأِ عِشْرونَ حِقَّةً ، وعِشْرونَ جَذَعةً ، وعِشْرونَ بِنْتَ مَخاضٍ ، وعِشْرونَ ابْنةَ لَبونٍ، وعِشْرونَ بَني مَخاضٍ ذَكَرٍ.
- حِقَّةً:
- الحقة والحق من الإبل: ما استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة
- جَذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
- بِنْتَ مَخاضٍ:
- هي ما كان لها سنة إلى تمام سنتين؛ لأن أمها ذات مخاض، أي: حمل
٤٧ -عن دُخَينٍ كاتِبِ عُقْبةَ بنِ عامِرٍ قالَ: "كانَ لنا جيرانٌ يَشرَبونَ الخَمْرَ، فنَهَيْتُهم، فلم يَنْتَهوا، فقُلْتُ: لِعُقْبةَ بنِ عامِرٍ: إنَّ جيرانَنا هؤلاء يَشرَبونَ الخَمْرَ، وإنِّي نَهَيْتُهم فلم يَنْتَهوا، فأنا داعٍ لهم الشُّرَطَ، فقالَ: دَعْهم، ثُمَّ رَجَعْتُ إلى عُقْبةَ مَرَّةً أخرى، فقُلْتُ: إنَّ جيرانَنا قد أَبَوا أن يَنْتَهوا عن شُرْبِ الخَمْرِ، وأنا داعي لهم الشُّرَطَ، قالَ: وَيْحَك دَعْهم؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ مَعْنى حَديثِ مُسلِمٍ.
- وَيْحَك:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
٤٨ -يا علِيُّ، لا تَفتَحْ على الإمامِ في الصَّلاةِ.
٤٩ -إذا قَضى الإمامُ الصَّلاةَ وقَعَدَ، فأَحدَثَ قَبْلَ أن يَتَكلَّمَ، فقد تَمَّتْ صَلاتُه، ومَن كانَ خَلْفَه مِمَّن أَتَمَّ الصَّلاةَ.
٥٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "لا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائِمِ ولا المُتَحدِّثِ.
٥١ -عن رَبيعةَ بنِ أبي عَبْدِ الرَّحْمنِ: أنَّه كانَ لا يَرى على المُسْتَحاضةِ وُضوءًا عنْدَ كلِّ صَلاةٍ، إلَّا أن يُصيبَها حَدَثٌ غَيْرُ الدَّمِ، فتَوَضَّأَ.
٥٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لنَوْفَلٍ: "اقْرَأْ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]، ثُمَّ نَمْ على خاتِمتِها؛ فإنَّها بَراءةٌ مِن الشِّرْكِ".
٥٣ -عن الأَسوَدِ -وهو ابنُ يَزيدَ النَّخَعيُّ- قالَ: "اسْتَأذَنَ عَلْقَمةُ والأَسوَدُ على عَبْدِ اللهِ، وقد كُنَّا أَطَلْنا القُعودَ على بابِه، فخَرَجَتِ الجارِيةُ، فاسْتَأذَنَتْ لَهما، فأَذِنَ لَهما، ثُمَّ قامَ فصلَّى بَيْني وبَيْنَه، ثُمَّ قالَ: هكذا رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَعَلَ.
٥٤ -عن مِخنَفِ بنِ سُلَيمٍ قالَ: ونحن وُقوفٌ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ، قالَ: "يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ على كلِّ أهْلِ بَيْتٍ في كلِّ عامٍ أُضْحِيَّةً وعَتيرةً، أَتَدْرونَ ما العَتيرةُ؟ هذه الَّتي يقولُ النَّاسُ: الرَّجبيَّةُ".
٥٥ -يا أهْلَ القُرْآنِ أَوْتِروا؛ فإنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ .
- يا أهْلَ القُرْآنِ:
- أي: يا أيها المؤمنون به
- يُحِبُّ الوِتْرَ:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
٥٦ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا} [المائدة: 33]، إلى قَوْلِه: {غَفُورٌ رَحِيمٌ} نَزَلَتْ هذه الآيةُ في المُشرِكينَ، فمَن تابَ مِنهم قَبْلَ أن يُقدَرَ عليه لم يَمنَعْه ذلك أن يُقامَ فيه الحَدُّ الَّذي أَصابَه".
٥٧ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قَطَعَ الَّذين سَرَقوا لِقاحَه، وسَمَلَ أَعْيُنَهم بالنَّارِ عاتَبَه اللهُ تَعالى في ذلك، فأَنزَلَ اللهُ تَعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا} [المائدة: 33] الآية.
٥٨ -أَفضَلُ الجِهادِ: كَلِمةُ عَدْلٍ عنْدَ سُلْطانٍ جائِرٍ أو أَميرٍ جائِرٍ .
- كَلِمةُ عَدْلٍ:
- كلمة حق
- جائِرٍ:
- أي: ظالم
- جائِرٍ:
- أي: ظالم
٥٩ -عن عُثَيمِ بنِ كُلَيْبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه: "أنَّه جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: قد أَسلَمْتُ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَلْقِ عنك شَعْرَ الكُفْرِ، يَقولُ: "احْلِقْ"، قالَ: وأَخبَرَني آخَرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لآخَرَ معَه: أَلْقِ عنك شِعْرَ الكُفْرِ واخْتَتِنْ.
٦٠ -عن أُمِّ وَلَدٍ لإبْراهيمَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ: "أنَّها سَألَتْ أُمَّ سَلَمةَ، زَوْجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: إنِّي امْرَأةٌ أُطيلُ ذَيْلي ، وأَمْشي في المَكانِ القَذِرِ؟ فقالَتْ أُمُّ سَلَمةَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُطَهِّرُه ما بَعْدَه.
- ذَيْلي:
- طرف الثوب الذي يلي الأرض
