٦١ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَدَعُ أن يَسْتلِمَ الرُّكْنَ اليَمانيَّ والحَجَرَ في كلِّ طَوْفةٍ، وكانَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَفعَلُه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٩٥ نتيجة
٦٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "مَن خَرَجَ مِن بَيْتِه مُتَطهِّرًا إلى صَلاةٍ مَكْتوبةٍ فأجْرُه كأجْرِ الحاجِّ المُحرِمِ، ومَن خَرَجَ إلى تَسْبيحِ الضُّحى لا يُنصِبُه إلَّا إيَّاه فأجْرُه كأجْرِ المُعْتمِرِ، وصَلاةٌ على أثَرِ صَلاةٍ لا لَغْوَ بَيْنَهما كِتابٌ في عِلِّيِّينَ .
- أثَرِ صَلاةٍ:
- أي: عقيبها
- عِلِّيِّينَ:
- اسم علم لديوان الملائكة الحفظة، وقيل: اسم للسماء السابعة
٦٣ -عن أُمِّ سَلَمةَ: "أنَّها سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتُصَلِّي المَرْأةُ في دِرْعٍ وخِمارٍ، ليس عليها إزارٌ؟ قالَ: إذا كانَ الدِّرْعُ سابِغًا يُغَطِّي ظُهورَ قَدَمَيها.
- الدِّرْعُ:
- قميص المرأة
٦٤ -عن صالِحِ بنِ مُحمَّدِ بنِ زائِدةَ قالَ: "دَخَلْتُ معَ مَسلَمةَ أرْضَ الرُّومِ، فأُتِيَ برَجُلٍ قد غَلَّ، فسَألَ سالِمًا عنه، فقالَ: سَمِعْتُ أبي يُحدِّثُ عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إذا وَجَدْتُم الرَّجُلَ قد غَلَّ فأَحرِقوا مَتاعَه، واضْرِبوه، قالَ: فوَجَدْنا في مَتاعِه مُصْحَفًا، فسَألَ سالِمًا عنه، فقالَ: بِعْه، وتَصَدَّقْ بثَمَنِه.
٦٥ -حَفِظْتُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلامٍ، ولا صُماتَ يَوْمٍ إلى اللَّيْلِ.
٦٦ -إنِّي قد حَدَّثْتُكم عن الدَّجَّالِ، حتَّى خَشيْتُ ألَّا تَعقِلوا؛ إنَّ مَسيحَ الدَّجَّالِ رَجُلٌ قَصيرٌ أَفحَجُ جَعْدٌ، أَعوَرُ مَطْموسُ العَيْنِ، ليس بناتِئةٍ ولا جَحْراءَ، فإن أُلبِسَ عليكم فاعْلَموا أنَّ رَبَّكم ليس بأَعوَرَ .
- أَفحَجُ:
- هو الذي إذا مشي باعد بين رجليه كالمختتن
- مَطْموسُ:
- طمس: أي: محا وأبطل وأذهب
- أنَّ رَبَّكم ليس بأَعوَرَ:
- يدل على أن لله عينين حقيقة؛ لأن العور فقد أحد العينين أو ذهاب نورها، والعينان من صفات الله كما سيأتي في موضعه
٦٧ -لَيَشرَبَنَّ ناسٌ مِن أُمَّتي الخَمْرَ، يُسمُّونَها بغَيْرِ اسْمِها.
٦٨ -نَحْوُ [أَبطَأَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ عن صَلاةِ الصُّبْحِ، فأقامَ أبو نُعَيمٍ المُؤَذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالنَّاسِ، وأَقبَلَ عُبادةُ وأنا معَه، حتَّى صَفَفْنا خَلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقِراءةِ، فجَعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ ، فلمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لعُبادةَ: سَمِعْتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ؟ قالَ: أجَلْ، صلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصَّلَواتِ الَّتي يُجهَرُ فيها بالقِراءةِ، فالْتَبَسَتْ عليه القِراءةُ، فلمَّا انْصَرَفَ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقالَ: هل تَقرَؤونَ إذا جَهَرْتُ بالقِراءةِ؟ فقالَ بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قالَ: فلا، وأنا أَقولُ: ما لي يُنازَعني القُرْآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرْآنِ إذا جَهَرْتُ، إلَّا بأُمِّ القُرْآنِ]- قالوا: فكانَ مَكْحولٌ يَقرَأُ في المَغرِبِ والعِشاءِ والصُّبْحِ بفاتِحةِ الكِتابِ في كلِّ رَكْعةٍ سِرًّا، قالَ مَكْحولٌ: اقْرَأْ فيما جَهَرَ به الإمامُ إذا قَرَأَ بفاتِحةِ الكِتابِ، وسَكَتَ سِرًّا، فإن لم يَسكُتْ اقْرَأْ بِها قَبْلَه ومعَه وبَعْدَه، لا تَترُكْها على كلِّ حالٍ.
- أَبطَأَ:
- أي: تأخر واحتبس
- بأُمِّ القُرْآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- بأُمِّ القُرْآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٦٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا دَعا فرَفَعَ يَدَيه مَسَحَ وَجْهَه بيَدَيه.
٧٠ -اسْتَأذَنْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العُمْرةِ، فأَذِنَ لي، وقالَ: لا تَنْسَنا يا أخي مِن دُعائِك، فقالَ كَلِمةً ما يَسُرُّني أنَّ لي بها الدُّنْيا.
٧١ -ما مِن امْرِئٍ يَقرَأُ القُرْآنَ ثُمَّ يَنْساه إلَّا لَقِيَ اللهَ يَوْمَ القِيامةِ وهو أَجذَمُ .
- أَجذَمُ:
- أي: مقطوع اليد أو البركة أو الحركة أو الحجة، وقيل: ساقط الأسنان
٧٢ -سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لأزْواجِه في حَجَّةِ الوَداعِ: هذه، ثُمَّ ظُهورَ الحُصُرِ .
- حَجَّةِ الوَداعِ::
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
- ظُهورَ الحُصُرِ:
- كناية عن لزوم البيت وترك الخروج
٧٣ -قد اجْتَمَعَ في يَوْمِكم هذا عيدانِ، فمَن شاءَ أَجْزَأَه مِن الجُمُعةِ، وإنَّا مُجمِعونَ.
٧٤ -بَيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي جاءَ رَجُلٌ ومعَه حِمارٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ارْكَبْ، وتَأخَّرَ الرَّجُلُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، أنت أَحَقُّ بصَدْرِ دابَّتِك مِنِّي، إلَّا أن تَجعَلَه لي، قالَ: فإنِّي قد جَعَلْتُه لك، فرَكِبَ.
٧٥ -انْطَلِقوا باسْمِ اللهِ، وباللهِ، وعلى مِلَّةِ رَسولِ اللهِ ، ولا تَقتُلوا شَيْخًا فانِيًا ولا طِفْلًا صَغيرًا، ولا امْرَأةً، ولا تَغُلُّوا، وضُمُّوا غَنائِمَكم، وأَصلِحوا، وأَحسِنوا {إنَّ اللهَ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ} [البقرة: 195].
- وعلى مِلَّةِ رَسولِ اللهِ:
- أي: على طريقته ودينه وفطرته
٧٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أنَّه كانَ إذا جاءَه أمْرُ سُرورٍ -أو يُسَرُّ به- خَرَّ ساجِدًا شُكْرًا للهِ.
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
٧٧ -[مَن سَكَنَ البادِيةَ جَفا ، ومَن اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، ومَن أتى السُّلْطانَ افْتَتَنَ].
- جَفا:
- أي: غلظ طبعه لقلة مخالطة العلماء
٧٨ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْتاكُ وهو صائِمٌ، ما لا أَعُدُّ ولا أُحْصي.
٧٩ -عَطَسَ شابٌّ مِن الأنْصارِ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو في الصَّلاةِ، فقالَ: الحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه حتَّى يَرْضى رَبُّنا، وبَعْدَما يَرْضى مِن أمْرِ الدُّنْيا والآخِرةِ، فلمَّا انْصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مَن القائِلُ الكَلِمةَ؟ قالَ: فسَكَتَ الشَّابُّ، ثُمَّ قالَ: مَن القائِلُ الكَلِمةَ؟ فإنَّه لم يَقُلْ بَأسًا، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أنا قُلْتُها، لم أُرِدْ بها إلَّا خَيْرًا، قالَ: ما تَناهَتْ دونَ عَرْشِ الرَّحْمنِ جَلَّ ذِكْرُه.
- مُبارَكًا فيه:
- مبالغة في الكثرة، أو هو لإفادة الدوام
٨٠ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: {لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذيِنَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ}، [التوبة: 44] الآية، نَسَخَتْها الَّتي في النُّورِ: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} [النور: 62] إلى قَوْلِه: {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 62].
