١٨١ -قَدِمْنا على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَجُلٌ فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، ما تَرى في الصَّلاةِ في الثَّوْبِ الواحِدِ؟ قالَ: فأَطلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إزارَه، طارَقَ به رِداءَه، فاشْتَمَلَ بِهما، ثُمَّ قامَ فصلَّى بنا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أن قَضى الصَّلاةَ قالَ: أَوَكلُّكم يَجِدُ ثَوْبَينِ؟
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥١٩ نتيجة
١٨٢ -عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: قُلْتُ لعَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ: "يا أبا العبَّاسِ، عَجِبْتُ لاخْتِلافِ أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إهْلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أَوجَبَ، فقالَ: إنِّي لَأَعلَمُ النَّاسِ بذلك، إنَّها إنَّما كانَتْ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةٌ واحِدةٌ، فمِن هناك اخْتَلَفوا، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فلمَّا صلَّى في مَسجِدِه بذِي الحُلَيْفةِ رَكْعتَيه أَوجَبَ في مَجلِسِه، فأَهَلَّ بالحَجِّ حينَ فَرَغَ مِن رَكْعتَيه، فسَمِعَ ذلك مِنه أقْوامٌ، فحَفِظْتُه عنه، ثُمَّ رَكِبَ، فلمَّا اسْتَقلَّتْ به ناقتُه أَهَلَّ، وأَدرَكَ ذلك مِنه أقْوامٌ، وذلك أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يَأتونَ أرْسالًا ، فسَمِعوه حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا: إنَّما أَهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه، ثُمَّ مَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ أَهَلَّ، وأَدرَكَ ذلك مِنه أقْوامٌ، فقالوا: إنَّما أَهَلَّ حينَ عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ ، وايمُ اللهِ لقد أَوجَبَ في مُصَلَّاه ، وأَهَلَّ حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه، وأَهَلَّ حينَ عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ . قالَ سَعيدٌ: فمَن أَخَذَ بقَوْلِ ابنِ عبَّاسٍ أَهَلَّ في مُصَلَّاه إذا فَرَغَ مِن رَكْعتَيه.
- أرْسالًا:
- أفواجا وفرقا
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- البَيْداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
- البَيْداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
- وايمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
- مُصَلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
- البَيْداءِ:
- المفازة وهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة
- مُصَلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
١٨٣ -لمَّا أرادوا غَسْلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: واللهِ ما نَدْري أَنُجَرِّدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ثِيابِه كما نُجَرِّدُ مَوْتانا، أم نُغَسِّلُه وعليه ثِيابُه؟ فلمَّا اخْتَلَفوا أَلْقى اللهُ عليهم النَّوْمَ، حتَّى ما مِنهم رَجُلٌ إلَّا وذَقْنُه في صَدْرِه، ثُمَّ كَلَّمَهم مُكلِّمٌ مِن ناحِيةِ البَيْتِ، لا يَدْرونَ مَن هو: أن اغْسِلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه ثِيابُه، فقاموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغَسَّلوه وعليه قَميصُه، يَصُبُّونَ الماءَ فوقَ القَميصِ، ويَدْلُكونَه بالقَميصِ دونَ أيْديهم، وكانَتْ عائِشةُ تقولُ: لو اسْتَقْبَلْتُ مِن أمْري ما اسْتَدْبَرْتُ ما غَسَّلَه إلَّا نِساؤُه.
- لو اسْتَقْبَلْتُ:
- أي: لو علمت في قبل
١٨٤ -إذا صلَّى أحَدُكم فلا يَضَعْ نَعْلَيه عن يَمينِه، ولا عن يَسارِه، فتَكونَ عن يَمينِ غَيْرِه، إلَّا أن لا يكونَ عن يَسارِه أحَدٌ، ولْيَضَعْهما بَيْنَ رِجْلَيه.
١٨٥ -مَن سَمِعَ المُنادِيَ فلم يَمنَعْه مِن اتِّباعِه عُذْرٌ -قالوا: وما العُذْرُ؟ قالَ: خَوْفٌ أو مَرَضٌ- لم تُقبَلْ مِنه الصَّلاةُ الَّتي صلَّى.
١٨٦ -عن وَهْبٍ -وهو ابنُ مُنَبِّهٍ- قالَ: "سَألْتُ جابِرًا عن شَأنِ ثَقيفٍ إذ بايَعَتْ؟ قالَ: اشْتَرَطَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ لا صَدَقةَ عليها ولا جِهادَ، وأنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَ ذلك يقولُ: سيَتَصَدَّقونَ ويُجاهِدونَ إذا أَسلَموا".
١٨٧ -الجِهادُ واجِبٌ عليكم معَ كلِّ أَميرٍ، بَرًّا كانَ أو فاجِرًا، والصَّلاةُ واجِبةٌ عليكم خَلْفَ كلِّ مُسلِمٍ، بَرًّا كانَ أو فاجِرًا، وإن عَمِلَ الكَبائِرَ، والصَّلاةُ واجِبةٌ على كلِّ مُسلِمٍ، بَرًّا كانَ أو فاجِرًا، وإن عَمِلَ الكَبائِرَ.
١٨٨ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} [الشعراء: 224]، فنَسَخَ ذلك، واسْتَثْنى، فقالَ: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا} [الشعراء: 227].
١٨٩ -مَرَّ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه بحسَّانَ، وهو يُنشِدُ في المَسجِدِ، فلَحَظَ إليه ، فقالَ: قد كُنْتُ أُنشِدُ فيه مَن هو خَيْرٌ مِنك.
- وهو يُنشِدُ:
- أي: يقرأ الشعر
- فلَحَظَ إليه:
- هو أشد التفاتاً من الشرر
١٩٠ -وعن القاسِمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبيه "أنَّ ابنَ مَسْعودٍ باعَ مِن الأَشعَثِ بنِ قَيْسٍ رَقيقًا فذَكَرَ مَعْناه"، والكَلامُ يَزيدُ ويَنقُصُ. [عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ قَيْسِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الأَشعَثِ، عن أبيه، عن جَدِّه، قالَ: "اشْتَرى الأَشعَثُ رَقيقًا مِن رَقيقِ الخُمُسِ مِن عَبْدِ اللهِ بعِشْرينَ ألْفًا، فأَرسَلَ عَبْدُ اللهِ إليه في ثَمَنِهم، فقالَ: إنَّما أَخَذْتُهم بعَشَرةِ آلافٍ، فقالَ عَبْد اللهِ: فاخْتَرْ رَجُلًا يكونُ بَيْني وبَيْنَك، قالَ الأَشعَثُ: أنت بَيْني وبَيْنَ نَفْسِك، قالَ عَبْدُ اللهِ: فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا اخْتَلَفَ البَيِّعانِ وليس بَيْنَهما بَيِّنةٌ، فهو ما يقولُ رَبُّ السِّلْعةِ ، أو يَتَتارَكانِ] .
- رَقيقًا:
- الرقيق والأرقاء: العبيد والإماء
- رَقيقًا:
- الرقيق والأرقاء: العبيد والإماء
- البَيِّعانِ:
- البائع والمشتري
- رَبُّ السِّلْعةِ:
- البائع
- أو يَتَتارَكانِ]:
- أي: يتفاسخان
١٩١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الرَّجُلِ يَأتي جارِيةَ امْرَأتِه: أنَّه قالَ: "إن كانَت أَحَلَّتْها له جَلَدْتُه مِئةً، وإن لم تكنْ أَحَلَّتْها له: رَجَمْتُه".
١٩٢ -مَن تَعلَّمَ صَرْفَ الكَلامِ ليَسبِيَ به قُلوبَ الرِّجالِ أو النَّاسِ، لم يَقبَلِ اللهُ مِنه يَوْمَ القِيامةِ صَرْفًا ولا عَدْلًا .
- صَرْفَ الكَلامِ:
- أراد به: ما يتكلفه الإنسان من الزيادة فيه من وراء الحاجة
- صَرْفًا ولا عَدْلًا:
- صرفا: نافلة، وقيل: التوبة، وقيل: الصرف الفريضة
١٩٣ -القَدَريَّةُ مَجوسُ هذ الأمَّةِ: إن مَرِضوا فلا تَعودوهم، وإن ماتوا فلا تَشهَدوهم.
- القَدَريَّةُ:
- هم الذين يقولون: الخير من الله والشر من الإنسان، وسموا بذلك لأنهم أثبتوا للعبد قدرة توجد الفعل بانفرادها عن الله
١٩٤ -مَن أَحَبَّ للهِ، وأَبغَضَ للهِ، وأَعْطى للهِ، ومَنَعَ للهِ؛ فقد اسْتَكْمَلَ الإيمانَ.
١٩٥ -حُبُّك الشَّيءَ يُعْمي ويُصِمُّ .
- حُبُّك الشَّيءَ يُعْمي ويُصِمُّ:
- يجعل أعمى عن رؤية معايبه
١٩٦ -نَحْوُ: [مَن قَطَعَ سِدْرةً صَوَّبَ اللهُ رأسَه في النَّارِ].
١٩٧ -لكلِّ أمَّةٍ مَجوسٌ، ومَجوسُ هذه الأمَّةِ الَّذين يَقولونَ: لا قَدَرَ، مَن ماتَ مِنهم فلا تَشهَدوا جِنازتَه، ومَن مَرِضَ مِنهم فلا تَعودوهم، وهُمْ شيعةُ الدَّجَّالِ، وحَقٌّ على اللهِ أن يُلحِقَهم بالدَّجَّالِ.
١٩٨ -إنَّ ابني هذا سَيِّدٌ، وإنِّي لأَرْجو أن يُصلِحَ اللهُ به بَيْنَ فِئتَينِ مِن أُمَّتي -وقالَ في حَديثِ حمَّادٍ- ولعلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بَيْنَ فِئتَينِ مِن المُسلِمينَ عَظيمتَينِ.
١٩٩ -أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن الخَمْرِ والمَيْسِرِ، والكُوبةِ، والغُبَيْراءِ، وقالَ: كلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ.
٢٠٠ -أَقبَلْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن لَيَّةَ، حتَّى إذا كُنَّا عنْدَ السِّدْرةِ وَقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَرَفِ القَرْنِ الأَسوَدِ حَذْوَها، فاسْتَقبَلَ نَخْبًا ببَصَرِه، وقالَ مَرَّةً: وادِيه، ووَقَفَ حتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ كلُّهم، ثُمَّ قالَ: إنَّ صَيْدَ وَجٍّ وعِضاهَه حَرامٌ، مُحرَّمٌ للهِ، وذلك قَبْلَ نُزولِه الطَّائِفَ، وحِصارِه لِثَقيفٍ.
- اتَّقَفَ النَّاسُ:
- أي: وقفوا
- وَجٍّ:
- واد بين الطائف ومكة
