٢٢١ -إنَّ مِن العِنَبِ خَمْرًا، وإنَّ مِن التَّمْرِ خَمْرًا، وإنَّ مِن العَسَلِ خَمْرًا، وإنَّ مِن البُرِّ خَمْرًا، وإنَّ مِن الشَّعيرِ خَمْرًا.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥١٩ نتيجة
٢٢٢ -ما أَحَلَّ اللهُ شَيئًا أَبغَضَ إليه مِن الطَّلاقِ.
٢٢٣ -أَبغَضُ الحَلالِ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ الطَّلاقُ.
٢٢٤ -عن عُرْوةَ بنِ عامِرٍ القُرَشيِّ رَضِيَ اللهُ عنه، قالَ: "ذُكِرَتِ الطِّيَرةُ عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: أَحسَنُها الفَألُ، ولا تَرُدُّ مُسلِمًا، فإذا رأى أحَدُكم ما يَكرَهُ فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ لا يَأتي بالحَسَناتِ إلَّا أنت، ولا يَدفَعُ السِّيِّئاتِ إلَّا أنت، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا بك".
- الطِّيَرةُ:
- التطير: التشاؤم بالشيء
٢٢٥ -لَعَنَ اللهُ الخَمْرَ، وشارِبَها، وساقيَها، وبائِعَها، ومُبْتاعَها، وعاصِرَها، ومُعْتَصِرَها، وحامِلَها، والمَحْمولةَ إليه.
٢٢٦ -عن رافِعِ بنِ خَديجٍ: "أنَّه زَرَعَ أرْضًا، فمَرَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَسْقيها، فسَألَه: لِمَن الزَّرْعُ؟ ولِمَن الأرْضُ؟ فقالَ: زَرْعي ببَذْري وعَمَلي، لي الشَّطْرُ، ولِبَني فُلانٍ الشَّطْرُ، فقالَ: أَرْبَيْتُما، فرُدَّ الأرْضَ على أهْلِها، وخُذْ نَفَقتَك".
٢٢٧ -طَلاقُ الأمَةِ تَطْليقتانِ، وقُرؤُها حَيْضَتانِ.
٢٢٨ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُ عَبْدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فيَخرُصُ النَّخْلَ حينَ يَطيبُ، قَبْلَ أن يُؤكَلَ مِنه، ثُمَّ يُخَيِّرُ يَهودَ: يَأخُذونَه بِذلك الخَرْصِ ، أو يَدفَعونَه إليهم بِذلك الخَرْصِ ، لكي تُحْصى الزَّكاةُ قَبْلَ أن تُؤكَلَ الثِّمارُ وتُفرَّقَ.
- فيَخرُصُ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- الخَرْصِ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- الخَرْصِ:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
٢٢٩ -نَحْوُ: [رُفِعَ القَلَمُ عن ثَلاثةٍ: عن النَّائِمِ حتَّى يَسْتَيقِظَ، وعن الصَّبِيِّ حتَّى يَحْتَلِمَ، وعن المَجْنونِ حتَّى يَعقِلَ]، وزادَ فيه: "والخَرِفِ".
٢٣٠ -عن أبي نَضْرةَ قالَ: "جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نَحْوُه: [لمَّا أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِ ماعِزِ بنِ مالِكٍ، خَرَجْنا به إلى البَقيعِ، فوَاللهِ ما أَوْثَقْناه ولا حَفَرْنا له، ولكنَّه قامَ لنا -قالَ أبو كامِلٍ، وهو الجَحْدريُّ- قالَ: فرَمَيْناه بالعِظامِ والمَدَرِ والخَزَفِ، فاشْتَدَّ، واشْتَدَدْنا خَلْفَه، حتَّى أَتى عُرْضَ الحَرَّةِ، فانْتَصَبَ لنا، فرَمَيْناه بجَلاميدِ الحَرَّةِ، حتَّى سَكَتَ، قالَ: فما اسْتَغْفَرَ له، ولا سَبَّه] وليس بتَمامِه- قالَ: ذَهَبوا يَسُبُّونَه فنَهاهم، قالَ: ذَهَبوا يَسْتَغْفِرونَ له فنَهاهم، قالَ: هو رَجُلٌ أَصابَ ذَنْبًا، حَسيبُه اللهُ.
- أَوْثَقْناه:
- أي: ولا ربطناه بالحبل، والموثق: المربوط
- والمَدَرِ:
- هو الطين المجتمع الصلب
٢٣١ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قالَ: {وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا} [النساء: 15]، وذَكَرَ الرَّجُلَ بَعْدَ المَرْأةِ، ثُمَّ جَمَعَهما فقالَ: {وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا}، [النساء: 16] فنَسَخَ ذلك بآيةِ الجَلْدِ فقالَ: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ} [النور: 2].
٢٣٢ -عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: "أنَّ أخَوَينِ مِن الأنْصارِ كانَ بَيْنَهما ميراثٌ، فسَألَ أحَدُهما صاحِبَه القِسْمةَ، فقالَ: إن عُدْتَ تَسأَلُني القِسْمةَ فكلُّ مالٍ لي في رِتاجِ الكَعْبةِ ، فقالَ له عُمَرُ: إنَّ الكَعْبةَ غَنِيَّةٌ عن مالِك، كَفِّرْ عن يَمينِك، وكَلِّمْ أخاك، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَمينَ عليك، ولا نَذْرَ في مَعْصيةِ الرَّبِّ، ولا في قَطيعةِ الرَّحِمِ، ولا فيما لا تَملِكُ.
- في رِتاجِ الكَعْبةِ:
- أي: مصالحها أو زينتها
٢٣٣ -رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُمَّهاتِ المُؤمِنينَ في الذَّيْلِ شِبْرًا، ثُمَّ اسْتَزَدْنَه، فزادَهنَّ شِبْرًا، فكنَّ يُرسِلْنَ إلينا، فنَذرَعُ لهنَّ ذِراعًا.
- فنَذرَعُ لهنَّ:
- ذرعت الثوب، قسته بالذراع
٢٣٤ -رُفِعَ القَلَمُ عن ثَلاثةٍ: عن النَّائِمِ حتَّى يَسْتَيقِظَ، وعن الصَّبِيِّ حتَّى يَحْتَلِمَ، وعن المَجْنونِ حتَّى يَعقِلَ.
٢٣٥ -أَقيلوا ذَوي الهَيْئاتِ عَثَراتِهم إلَّا الحُدودَ.
- ذَوي الهَيْئاتِ:
- أي: أصحاب المروآت
٢٣٦ -عن خالِدِ -وهو ابنُ مَعْدانَ- قالَ: "وَفَدَ المِقْدامُ بنُ مَعْدِيكَرِبَ، وعُمَرُو بنُ الأَسوَدِ، ورَجُلٌ مِن بَني أَسَدٍ مِن أهْلِ قِنِّسْرينَ إلى مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فقالَ مُعاوِيةُ للمِقْدامِ: أَعَلِمْتَ أنَّ الحَسَنَ بنَ علِيٍّ تُوفِّيَ؟ فرَجَّعَ المِقْدامُ، فقالَ له رَجُلٌ: أَتَراها مُصيبةً؟ قالَ له: ولِمَ لا أراها مُصيبةً، وقد وَضَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِه، فقالَ: هذا منِّي وحُسَيْنُ مِن علَيٍّ؟ فقالَ الأَسَديُّ: جَمْرةٌ أَطفَأَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قالَ: فقالَ المِقْدامُ: أمَّا أنا فلا أَبرَحُ اليَوْمَ حتَّى أُغيظَك وأُسمِعَك ما تَكرَهُ، ثُمَّ قالَ: يا مُعاوِيةُ، إن أنا صَدَقْتُ فصَدِّقْني، وإن أنا كَذَبْتُ فكَذِّبْني، قالَ: أَفعَلُ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الذَّهَبِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عن لُبْسِ الذَّهَبِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الحَريرِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك بالله: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ جُلودِ السِّباعِ والرُّكوبِ عليها؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فوَاللهِ لقد رَأيْتُ هذا كلَّه في بَيْتِك يا مُعاوِيةُ، فقالَ مُعاوِيةُ: قد عَلِمْتُ أنِّي لن أَنْجوَ مِنك يا مِقْدامُ، قالَ خالِدٌ: فأمَرَ له مُعاوِيةُ بما لم يَأمُرْ لصاحِبَيه، وفَرَضَ لابنِه في المِئتَينِ، ففَرَّقَها المِقْدامُ، قالَ: ولم يُعْطِ الأَسَديُّ أحَدًا شَيئًا ممَّا أخَذَ، فبَلَغَ ذلك مُعاوِيةَ، فقالَ: أمَّا المِقْدامُ فرَجُلٌ كَريمٌ بَسَطَ يَدَه، وأمَّا الأَسَديُّ: فرَجُلٌ حَسَنُ الإمْساكِ لشَيئِه.
- جَمْرةٌ:
- الجمرة النار المتقدة، جمع جمر
٢٣٧ -ليس في الخَيْلِ والرَّقيقِ زَكاةٌ، إلَّا زَكاةُ الفِطْرِ في الرَّقيقِ.
٢٣٨ -حُسْنُ الظَّنِّ مِن حُسْنِ العِبادةِ.
٢٣٩ -إذا وَعَدَ الرَّجُلُ أخاه ومِن نِيَّتِه أن يَفِيَ فلم يَفِ، ولم يَجِئْ للميعادِ، فلا إثْمَ عليه.
٢٤٠ -عن أبي فِراسٍ قالَ: "خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه فقالَ: إنِّي لم أَبعَثْ عُمَّالي ليَضرِبوا أبْشارَكم ، ولا لِيَأخُذوا أمْوالَكم، فمَن فُعِلَ به ذلك فلْيَرفَعْه إليَّ، أَقُصَّه مِنه، قالَ عُمَرُو بنُ العاصِ: لو أنَّ رَجُلًا أَدَّبَ بعضَ رَعِيَّتِه أَتَقُصُّه مِنه؟ قالَ: إي، والَّذي نَفْسي بيَدِه، ألَا أَقُصُّه مِنه وقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقَصَّ مِن نَفْسِه.
- أبْشارَكم:
- أي: أجسامكم، جمع بشرة، وهي ظاهر جلد الإنسان
