٢٦١ -ثَلاثٌ جِدُّهنَّ جِدٌّ، وهَزْلُهنَّ جِدٌّ: النِّكاحُ، والطَّلاقُ، والرَّجْعةُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥١٩ نتيجة
٢٦٢ -وَلَدُ الرَّجُلِ مِن كَسْبِه؛ مِن أَطيبِ كَسْبِه، فكُلوا مِن أمْوالِهم.
٢٦٣ -أنَّ رَجُلًا ابْتاعَ غُلامًا، فأقامَ عنْدَه ما شاءَ اللهُ أن يُقيمَ، ثُمَّ وَجَدَ به عَيْبًا، فخاصَمَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّه عليه، فقالَ الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللهِ، قد اسْتَغَلَّ غُلامي ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الخَراجُ بالضَّمانِ.
- ابْتاعَ:
- أي: اشترى
- قد اسْتَغَلَّ غُلامي:
- أخذ حاصله، ومنفعته، ومعيشته
- الخَراجُ:
- ما يحصل من غلة الأرض
٢٦٤ -[لا يُجلَدُ فوقَ عَشْرِ جَلَداتٍ إلَّا في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ].
٢٦٥ -مَن سُئِلَ عن عِلمٍ فكَتَمَه أَلجَمَه اللهُ بلِجامٍ مِن نارٍ يَوْمَ القِيامةِ.
٢٦٦ -ذَكاةُ الجَنينِ ذَكاةُ أُمِّه .
- ذَكاةُ الجَنينِ ذَكاةُ أُمِّه:
- يحل بها كما تحل الأم بها
٢٦٧ -عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ قالَ: "كانَ يقالُ: لا يَبيعُ حاضِرٌ لبادٍ ، وهي كَلِمةٌ جامِعةٌ لا يَبيعُ له شَيئًا، ولا يَبْتاعُ له شَيئًا.
- حاضِرٌ لبادٍ:
- البادي: المقيم بالبادية
٢٦٨ -كُنَّا نَغْتسِلُ وعلينا الضِّمادُ ، ونحن معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مُحِلَّاتٍ ومُحْرِماتٍ.
- الضِّمادُ:
- عصابة يشد بها الرأس
٢٦٩ -المَلْحَمةُ الكُبْرى، وفَتْحُ القُسْطَنْطينيَّةِ، وخُروجُ الدَّجَّالِ: في سَبْعةِ أَشهُرٍ.
٢٧٠ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغْتسِلُ بالصَّاعِ، ويَتَوضَّأُ بالمُدِّ.
٢٧١ -مَن باعَ عَبْدًا وله مالٌ، فمالُه للبائِعِ، إلَّا أن يَشْترِطَ المُبْتاعُ .
- المُبْتاعُ:
- أي: المشتري
٢٧٢ -عن شُرَيْحِ بنِ عُبَيْدٍ قالَ: "أَفْتاني جُبَيْرُ بنُ نُفَيْرِ عن الغُسْلِ مِن الجَنابةِ، أنَّ ثَوْبانَ حَدَّثَهم: أنَّهم اسْتَفْتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك؟ فقالَ: أمَّا الرَّجُلُ فلْيَنشُرْ رأسَه، فلْيَغسِلْه حتَّى يَبلُغَ أُصولَ الشَّعَرِ، وأمَّا المَرْأةُ فلا عليها ألَّا تَنقُضَه، لِتَغرِفْ على رأسِها ثَلاثَ غَرَفاتٍ بكَفَّيْها".
٢٧٣ -أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَديغٍ لَدَغَتْه عَقْرَبٌ، قالَ: فقالَ: لو قالَ: أَعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ، لم يُلدَغْ، أو لم يَضُرَّه.
- التَّامَّاتِ:
- التي لا يعتريها نقص ولا خلل
٢٧٤ -المُكاتَبُ عَبْدٌ ما بَقِيَ عليه مِن مُكاتَبتِه دِرْهَمٌ.
٢٧٥ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: "جاءَ هِلالُ بنُ أُمَيَّةَ، وهو أحَدُ الثَّلاثةِ الَّذين تابَ اللهُ عليهم، فجاءَ مِن أرْضِه عِشاءً، فوَجَدَ عنْدَ أهْلِه رَجُلًا، فرَأى بعَيْنَيه، وسَمِعَ بأُذُنَيه، فلم يُهِجْه حتَّى أَصبَحَ، ثُمَّ غَدا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي جِئْتُ أهْلي عِشاءً، فوَجَدْتُ عنْدَهم رَجُلًا، فرَأيْتُ بعَيْني، وسَمِعْتُ بأُذُني، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما جاءَ به، واشْتَدَّ عليه، فنَزَلَتْ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ} [النور: 6]، الآيتَينِ كِلْتَيهما، فسُرِّيَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: أَبشِرْ يا هِلالُ، قد جَعَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لك فَرَجًا ومَخرَجًا، قالَ هِلالٌ: قد كُنْتُ أَرْجو ذاك مِن رَبِّي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَرسِلوا إليها، فجاءَتْ، فتَلا عليهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذَكَّرَهما، وأَخبَرَهما أنَّ عَذابَ الآخِرةِ أَشَدُّ مِن عَذابِ الدُّنْيا، فقالَ هِلالٌ: واللهِ لقد صَدَقْتُ عليها، فقالَتْ: قد كَذَبَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لاعِنوا بَيْنَهما، فقيلَ لِهلالٍ: اشْهَدْ، فشَهِدَ أرْبَعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِن الصَّادِقينَ، فلمَّا كانت الخامِسةُ قيلَ له: يا هِلالُ، اتَّقِ اللهَ؛ فإنَّ عَذابَ الدُّنْيا أَهوَنُ مِن عَذابِ الآخِرةِ، وإنَّ هذه الموجِبةُ الَّتي توجِبُ العَذابَ، فقالَ: واللهِ لا يُعَذِّبُني اللهُ عليها، كما لم يَجلِدْني عليها، فشَهِدَ الخامِسةَ أنَّ لَعْنةَ اللهِ عليه إن كانَ مِن الكاذِبينَ، ثُمَّ قيلَ لها: اشْهَدي، فشَهِدَتْ أرْبَعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِن الكاذِبينَ، فلمَّا كانَتِ الخامِسةُ قيلَ لها: اتَّقي اللهَ؛ فإنَّ عَذابَ الدُّنْيا أَهوَنُ مِن عَذابِ الآخِرةِ، وإنَّ هذه الموجِبةُ الَّتي توجِبُ عليكِ العَذابَ، فتَلَكَّأَتْ ساعةً، ثُمَّ قالَتْ: واللهِ لا أَفضَحُ قَوْمي، فشَهِدَتِ الخامِسةَ أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إن كانَ مِن الصَّادِقينَ، ففَرَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَهما، وقَضى أنْ لا يُدْعى وَلَدُها لأبٍ، ولا تُرْمى ولا يُرْمى وَلَدُها، ومَن رَماها أو رَمى وَلَدَها فعليه الحَدُّ، وقَضى أنْ لا بَيْتَ لها عليه، ولا قوتَ، مِن أجْلِ أنَّهما يَتَفرَّقانِ مِن غَيْرِ طَلاقٍ ولا مُتوفًّى عنها، وقالَ: إن جاءَتْ به أُصَيْهِبَ، أُرَيْصِحَ أُثَيْبِجَ ، حَمْشَ السَّاقَينِ ، فهو لِهِلالٍ، وإن جاءَتْ به أَورَقَ جَعْدًا ، جُماليًّا ، خَدَلَّجَ السَّاقَينِ، سابِغَ الأَلْيَتَينِ ، فهو لِلَّذي رُمِيَتْ به، فجاءَتْ به أَورَقَ جَعْدًا جُماليًّا ، خَدَلَّجَ السَّاقَينِ، سابِغَ الأَلْيَتَينِ ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لولا الأيْمانُ لكانَ لي ولها شَأنٌ! قالَ عِكْرِمةُ: فكانَ بَعْدَ ذلك أَميرًا على مِصْرٍ وما يُدْعى لأبٍ".
- يُهِجْه:
- يقال: هاج الشر، وهاجت الحرب، وهاجها الناس، أي: تحركت وحركوها، وهجت زيداً: حركته للأمر
- أَبشِرْ:
- أي: سر واستبشر
- فتَلَكَّأَتْ:
- التلكؤ: التوقف والتباطؤ في الأمر
- أُرَيْصِحَ:
- الأريصح تصغير الأرصح: وهو الخفيف لحم الأليتين والفخذين
- أُثَيْبِجَ:
- الأثيبج: تصغير الأثبج، وهو الناتئ الثبج، وهو ما بين الكتفين
- حَمْشَ السَّاقَينِ:
- أي: دقيقهما
- جَعْدًا:
- الجعد: ضد السبط، وهو الذي في شعره خشونه والتواء، وقيل: الجعد هو البخيل، يقال: جعد اليد
- جُماليًّا:
- الجمالي: العظيم الخلقة، كأنه الجمل في القد
- سابِغَ الأَلْيَتَينِ:
- عظيمهما وتامهما وضخمهما
- جَعْدًا:
- الجعد: ضد السبط، وهو الذي في شعره خشونه والتواء، وقيل: الجعد هو البخيل، يقال: جعد اليد
- جُماليًّا:
- الجمالي: العظيم الخلقة، كأنه الجمل في القد
- سابِغَ الأَلْيَتَينِ:
- عظيمهما وتامهما وضخمهما
- لولا الأيْمانُ:
- أي: الشهادات
٢٧٦ -يوشِكُ الأُمَمُ أن تَداعى عليكم كما تَداعى الأَكَلةُ إلى قَصْعتِها، فقالَ قائِلٌ: ومِن قِلَّةٍ نحن يَوْمَئذٍ؟ قالَ: بل أنتم يَوْمَئذٍ كَثيرٌ، ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ ، ولَيَنزِعَنَّ اللهُ مِن صُدورِ عَدُوِّكم المَهابةَ مِنكم، ولَيَقذِفَنَّ في قُلوبِكم الوَهْنَ، فقالَ قائِلٌ: يا رَسولَ اللهِ، وما الوَهْنُ؟ قالَ: حُبُّ الدُّنْيا، وكَراهيَةُ المَوْتِ.
- يوشِكُ:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
- تَداعى:
- التداعي: التتابع، أي: يدعو بعضها بعضا فتجيب
- تَداعى:
- التداعي: التتابع، أي: يدعو بعضها بعضا فتجيب
- الأَكَلةُ:
- جمع آكل
- كغُثاءِ السَّيْلِ:
- ما يحمله السيل من زبد ووسخ وعيدان وورق وغيره
- المَهابةَ:
- أي: الخوف والرعب
٢٧٧ -عن نافِعٍ: أنَّ رَجُلًا مِن الأنْصارِ أَخبَرَه: "أنَّ كَعْبَ بنَ عُجْرةَ -وكانَ قد أَصابَه في رأسِه أذًى فحَلَقَ- فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُهْدِيَ هَدْيًا بَقَرةً.
٢٧٨ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ}، [البقرة: 228]، وقالَ: {وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ} [الطلاق: 4]، فنُسِخَ مِن ذلك، وقالَ: {ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا} [الأحزاب: 49].
- يَتَرَبَّصْنَ:
- التربص: الانتظار بالشيء
- ارْتَبْتُمْ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
٢٧٩ -إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "إذا شَكَّ أحَدُكم، في صَلاتِه، فإنِ اسْتَيْقَنَ أن قد صلَّى ثَلاثًا فلْيَقُمْ، فلْيُتِمَّ رَكْعةً بسُجودِها، ثُمَّ يَجلِسُ فيَتَشهَّدُ، فإذا فَرَغَ فلم يَبْقَ إلَّا أن يُسلِّمَ فلْيَسجُدْ سَجْدتَينِ وهو جالِسٌ ثُمَّ يُسلِّمُ".
٢٨٠ -إذا سَكِرَ فاجْلِدوه، ثُمَّ إن سَكِرَ فاجْلِدوه، ثُمَّ إن سَكِرَ فاجْلِدوه، فإن عادَ الرَّابِعةَ فاقْتُلوه.
