٣٢١ -مَن لَزِمَ الاسْتِغْفارَ جَعَلَ اللهُ له مِن كلِّ ضيقٍ مَخرَجًا ، ومِن كلِّ هَمٍّ فَرَجًا، ورَزَقَه مِن حيثُ لا يَحْتسِبُ.
- مَن لَزِمَ الاسْتِغْفارَ:
- أي: داوم عليه
- مِن كلِّ ضيقٍ:
- شدة ومحنة
- مَخرَجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
بحث
٥١٩ نتيجة
٣٢١ -مَن لَزِمَ الاسْتِغْفارَ جَعَلَ اللهُ له مِن كلِّ ضيقٍ مَخرَجًا ، ومِن كلِّ هَمٍّ فَرَجًا، ورَزَقَه مِن حيثُ لا يَحْتسِبُ.
٣٢٢ -غَزَوْتُ معَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةَ كَذا وكَذا، فضَيَّقَ النَّاسُ المَنازِلَ، وقَطَعوا الطَّريقَ، فبَعَثَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُنادِيًا يُنادي في النَّاسِ: مَن ضَيَّقَ مَنزِلًا، أو قَطَعَ طَريقًا، فلا جِهادَ له.
٣٢٣ -نحو[إيَّاكم والقَسامةَ ، قالَ: فقُلْنا: وما القَسامةُ؟ قالَ: الشَّيءُ يكونُ بَيْنَ النَّاسِ فيُنْتَقَصُ مِنه]، قالَ: الرَّجُلُ يكونُ على الغَنائِمِ بَيْنَ النَّاسِ، فيَأخُذُ مِن حَظِّ هذا وحَظِّ هذا.
٣٢٤ -عن السَّعْديِّ، عن أبيه، أو عن عَمِّه قالَ: "رَمَقْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاتِه، فكانَ يَتَمكَّنُ في رُكوعِه وسُجودِه قَدْرَ ما يقولُ: سُبْحانَ اللهِ -ثَلاثًا-".
٣٢٥ -عن عِكْرِمةَ، أَحسَبُه عن أبي هُرَيْرةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "في ضالَّةِ الإبِلِ المَكْتومةِ: غَرامتُها، ومِثلُها معَها".
٣٢٦ -رَخَّصَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العَصا والسَّوْطِ والحَبْلِ، وأَشْباهِه، يَلْتقِطُه الرَّجُلُ، يَنْتفِعُ به.
٣٢٧ -عن عَطاءٍ الخُراسانيِّ، عن مَوْلى امْرَأتِه أُمِّ عُثْمانَ، قالَ: سَمِعْتُ علِيًّا على مِنبَرِ الكوفةِ يقولُ: "إذا كانَ يَوْمُ الجُمُعةِ غَدَتِ الشَّياطينُ براياتِها إلى الأسْواقِ، فيَرْمونَ النَّاسَ بالتَّرابيثِ أو الرَّبائِثِ ، ويُثَبِّطونَهم عن الجُمُعةِ، وتَغْدو المَلائِكةُ، فتَجلِسُ على أبْوابِ المَسجِدِ، فيَكتُبونَ: الرَّجَلُ مِن ساعةٍ، والرَّجُلُ مِن ساعتَينِ، حتَّى يَخرُجَ الإمامُ، فإذا جَلَسَ الرَّجُلُ مَجلِسًا يَسْتمْكِنُ فيه مِن الاسْتِماعِ والنَّظَرِ فأنْصَتَ ولم يَلْغُ، كانَ له كِفْلانِ مِن أجْرٍ، فإن نأى وجَلَسَ حيثُ لا يَسمَعُ فأَنصَتَ ولم يَلْغُ، كانَ له كِفْلٌ مِن أجْرٍ، وإن جَلَسَ مَجلِسًا يَسْتمْكِنُ فيه مِن الاسْتِماعِ والنَّظَرِ فلَغا ولم يُنصِتْ، كانَ له كِفْلٌ مِن وِزْرٍ ، ومَن قالَ يَوْمَ الجُمُعةِ لصاحِبِه: صَهٍ ، فقد لَغا ، ومَن لغا فليس له في جُمُعتِه تلك شيءٌ، ثُمَّ يقولُ في آخِرِ ذلك: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذلك.
٣٢٨ -مِثلُه: [عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ قالَ: "كُنَّا نُصَلِّي التَّطوُّعَ نَدْعو قِيامًا وقُعودًا، ونُسبِّحُ رُكوعًا وسُجودًا]، قالَ: كانَ الحَسَنُ يَقرَأُ في الظُّهْرِ والعَصْرِ، إمامًا أو خَلْفَ إمامٍ، بفاتِحةِ الكِتابِ، ويُسبِّحُ ويُكَبِّرُ ويُهَلِّلُ، قَدْرَ (ق) والذَّارِياتِ.
٣٢٩ -عن شَيْخٍ قالَ: "لمَّا قَدِمَ عَبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ البَصْرةَ، فكانَ يُحدِّثُ عن أبي موسى، فكَتَبَ عَبْدُ اللهِ إلى أبي موسى يَسأَلُه عن أشْياءَ، فكَتَبَ إليه أبو موسى: إنِّي كنْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ، فأرادَ أن يَبولَ، فأَتى دَمِثًا في أصْلِ جِدارٍ، فبالَ، ثُمَّ قالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أرادَ أحَدُكم أن يَبولَ فلْيَرتَدْ لِبَوْلِه.
٣٣٠ -عن حَنَشٍ -وهو أبو المُعْتمِرِ الكِنانيُّ الصَّنْعانيُّ- قالَ: رَأيْتُ علِيًّا يُضَحِّي بكَبْشَينِ، فقُلْتُ: ما هذا؟ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَوْصاني أن أُضَحِّيَ عنه، فأنا أُضَحِّي عنه.
٣٣١ -خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَكَّةَ نُريدُ المَدينةَ، فلمَّا كنَّا قَريبًا مِن عَزْوَرَا نَزَلَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه، فدَعا اللهَ ساعةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ قامَ فرَفَعَ يَدَيه، فدَعا اللهَ ساعةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ قامَ، فرَفَعَ يَدَيه ساعةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا، ذَكَرَه أَحمَدُ -يَعْني ابنَ صالِحٍ- ثَلاثًا، قالَ: إنِّي سَألْتُ رَبِّي، وشَفَعْتُ لِأُمَّتي، فأَعْطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فخَرَرْتُ ساجِدًا شُكْرًا لرَبِّي، ثُمَّ رَفَعْتُ رأسي، فسَألْتُ رَبِّي لأُمَّتي، فأَعْطاني الثُّلُثَ الآخَرَ، فخَرَرْتُ ساجِدًا لرَبِّي.
٣٣٢ -فإن خِفْتُم نُشوزَهنَّ فاهْجُروهنَّ في المَضاجِعِ، قالَ حمَّادٌ -يَعْني ابنَ سَلَمةَ-: يَعْني النِّكاحَ.
٣٣٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُقبِّلُها وهو صائِمٌ ويَمَصُّ لِسانَها.
٣٣٤ -ستَكونُ هِجْرةٌ بَعْدَ هِجْرةٍ، فخِيارُ أهْلِ الأرْضِ أَلزَمُهم مُهاجَرَ إبْراهيمَ، ويَبْقى في الأرْضِ شِرارُ أهْلِها تَلفِظُهم أَرَضوهم ، تَقذَرُهم نفْسُ اللهِ، وتَحشُرُهم النَّارُ معَ القِرَدةِ والخَنازيرِ.
٣٣٥ -عن عِكْرِمةَ -وهو مَوْلى عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ- قالَ: كُنَّا عنْدَ أبي هُرَيْرةَ في بَيْتِه، فحَدَّثَنا: "أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن صَوْمِ يَوْمِ عَرَفةَ بعَرَفةَ".
٣٣٦ -عن أبي أُمامةَ: أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ائْذَنْ لي بالسِّياحةِ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ سياحةَ أُمَّتي الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ.
٣٣٧ -عن مُعاذِ بنِ زَهْرةَ: "أنَّه بَلَغَه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا أَفطَرَ قالَ: اللَّهُمَّ لك صُمْتُ، وعلى رِزْقِك أَفطَرْتُ.
٣٣٨ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لجَعْفَرٍ، بِهذا الحَديثِ، فذَكَرَ نَحْوَهم، قالَ: في السَّجْدةِ الثَّانيةِ مِن الرَّكْعةِ الأُولى [عن أبي الجَوْزاءِ قالَ: حَدَّثَني رَجُلٌ كانَتْ له صُحْبةٌ، يَرَوْنَ أنَّه عَبْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو، قالَ: قالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ائْتِني غَدًا أَحْبُوك وأُثيبُك وأُعْطيك، حتَّى ظَنَنْتُ أنَّه يُعْطيني عَطِيَّةً، قالَ: إذا زالَ النَّهارُ فقُمْ فصَلِّ أرْبَعَ رَكَعاتٍ -فذَكَرَ نَحْوَه- قالَ: ثُمَّ تَرفَعُ رأسَك -يَعْني مِن السَّجْدةِ الثَّانيةِ- فاسْتَوِ جالِسًا، ولا تَقُمْ حتَّى تُسَبِّحَ عَشْرًا، وتَحمَدَ عَشْرًا، وتُكَبِّرَ عَشْرًا، وتُهَلِّلَ عَشْرًا، ثُمَّ تَصنَعُ ذلك في الأرْبَعِ رَكَعاتٍ، قالَ: فإنَّك لو كُنْتَ أَعظَمَ أهْلِ الأرْضِ ذَنْبًا غُفِرَ لك بِذلك، قالَ: قُلْتُ: فإن لم أَسْتَطِعْ أن أُصَلِّيَها تلك السَّاعةَ؟ قالَ: صَلِّها مِن اللَّيْلِ والنَّهارِ].
٣٣٩ -أَيَعجِزُ أحَدُكم -قالَ عن عَبْدِ الوارِثِ: أن يَتَقدَّمَ أو يَتَأخَّرَ، أو عن يَمينِه أو عن شِمالِه- زادَ في حَديثِ حمَّادٍ: في الصَّلاةِ -يَعْني في السُّبْحةِ.
٣٤٠ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: "دَخَلَ علَيَّ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ -وقد أهْراقَ الماءَ- فدَعا بوَضوءٍ، فأَتَيْناه بتَوْرٍ فيه ماءٌ، حتَّى وَضَعْناه بَيْنَ يَدَيه، فقالَ: يا بنَ عبَّاسٍ، أَلَا أُريك كيف كانَ يَتَوضَّأُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: فأَصْغى الإناءَ على يَدِه فغَسَلَها، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَه اليُمْنى فأَفرَغَ بِها على الأخرى، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيه، ثُمَّ تَمَضْمَضَ واسْتَنْثَرَ، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَيه في الإناءِ جَميعًا، فأخَذَ بِهما حَفْنةً مِن ماءٍ، فضَرَبَ بها على وَجْهِه، ثُمَّ أَلقَمَ إبْهامَيه ما أَقبَلَ مِن أُذُنَيه، ثُمَّ الثَّانيةَ، ثُمَّ الثَّالِثةَ، مِثلَ ذلك، ثُمَّ أخَذَ بكَفِّه اليُمْنى قَبْضةً مِن ماءٍ فصَبَّها على ناصيتِه، فتَرَكَها تَسْتَنُّ على وَجْهِه، ثُمَّ غَسَلَ ذِراعَيه إلى المِرفَقَينِ ثَلاثًا ثَلاثًا، ثُمَّ مَسَحَ رأسَه وظُهورَ أُذُنَيه، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَيه جَميعًا، فأخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ، فضَرَبَ بِها على رِجْلِه وفيها النَّعْلُ، ففَتَلَها بِها، ثُمَّ الأخرى مِثلُ ذلك، قالَ: قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ ، قالَ: قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ ، قالَ: قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ".