٢١ -يا رَسولَ اللهِ ما السُّنَّةُ في الرَّجُلِ يُسلِمُ على يَدَي الرَّجُلِ مِن المُسلِمينَ؟ قالَ: هو أَوْلى النَّاسِ بمَحْياه ومَماتِه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٧٨ نتيجة
٢٢ -لا صَلاةَ لِمَن لا وُضوءَ له، ولا وُضوءَ لِمَن لم يَذكُرِ اسْمَ اللهِ عليه.
٢٣ -مَن صلَّى على جِنازةٍ في المَسجِدِ فلا شيءَ عليه.
٢٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَغْتسِلُ مِن أرْبَعٍ: مِن الجَنابةِ، ويَوْمَ الجُمُعةِ، ومِن الحِجامةِ، ومِن غُسْلِ المَيِّتِ.
٢٥ -مَن غَسَّلَ المَيِّتَ فلْيَغْتسِلْ، ومَن حَمَلَه فلْيَتَوضَّأْ.
٢٦ -حَديثُ بِئرِ بُضاعةَ [يعني حديث: أنه قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتوضأُ من بئرِ بُضاعةَ وهي بئرٌ يطرحُ فيها الحِيَضُ ولحمُ الكلابِ والنَّتنُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الماءُ طهورٌ لا يُنجِّسُه شيءٌ]
٢٧ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوَضَّأَ ومَسَحَ على الجَوْرَبَينِ .
- الجَوْرَبَينِ:
- تثنية جورب، وهو لفافة الرجل
٢٨ -الجارُ أَحَقُّ بشُفْعةِ جارِه: يُنْتظَرُ بها وإن كانَ غائِبًا، إذا كانَ طَريقُهما واحِدًا.
٢٩ -عن حَمْنةَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللهُ عنها، قالَتْ: "كُنْتُ أُسْتَحاضُ حَيْضةً كَثيرةً شَديدةً، فأَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَسْتَفْتيه وأُخبِرُه، فوَجَدْتُه في بَيْتِ أختي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُسْتَحاضُ حَيْضةً كَثيرةً شَديدةً، فما تَرى فيها؟ قد مَنَعَتْني الصَّلاةَ والصَّوْمَ، فقالَ: أَنعَتُ لك الكُرْسُفَ، فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قالَتْ: هو أَكثَرُ مِن ذلك؟ قالَ: فاتَّخِذي ثَوْبًا، فقالَتْ: هو أَكثَرُ مِن ذلك، إنَّما أَثُجُّ ثَجًّا؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سآمُرُك بأمْرَينِ، أيَّهما فَعَلْتِ أَجزَأَ عنك مِن الآخَرِ، وإن قَوِيْتِ عليهما فأنتِ أَعلَمُ، فقالَ لها: إنَّما هذه رَكْضةٌ مِن رَكَضاتِ الشَّيْطانِ، فتَحَيَّضي سِتَّةَ أيَّامٍ أو سَبْعةَ أيَّامٍ في عِلمِ اللهِ تَعالى ذِكْرُه، ثُمَّ اغْتَسِلي، حتَّى إذا رَأيْتِ أنَّكِ قد طَهُرْتِ واسْتَنْقأْتِ فصَلِّي ثَلاثًا وعِشْرينَ لَيْلةً، أو أرْبَعًا وعِشْرينَ لَيْلةً وأيَّامَها، [وصُومي]؛ فإنَّ ذلك يُجْزيكِ، وكذلك فافْعَلي في كلِّ شَهْرٍ، كلَّما تَحيضُ النِّساءُ وكلَّما يَطْهُرنَ، ميقاتَ حَيْضِهنَّ وطُهْرِهنَّ، وإن قَوِيْتِ على أن تُؤَخِّري الظُّهْرَ وتُعَجِّلي العَصْرَ، فتَغْتَسِلينَ وتَجمَعينَ بَيْنَ الصَّلاتَينِ؛ الظُّهْرِ والعَصْرِ، وتُؤَخِّرينَ المَغرِبَ وتُعَجِّلينَ العِشاءَ، ثُمَّ تَغْتَسِلينَ وتَجمَعينَ بَيْنَ الصَّلاتَينِ، فافْعَلي، وتَغْتَسِلينَ معَ الفَجْرِ فافْعَلي، وصُومي إن قَدَرْتِ على ذلك، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "وهذا أَعجَبُ الأمْرَينِ إليَّ".
- إنِّي أُسْتَحاضُ:
- أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
- فتَحَيَّضي:
- أي: اجعلي نفسك حائضا
- واسْتَنْقأْتِ:
- أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
- ميقاتَ حَيْضِهنَّ:
- الميقات: الوقت المعهود للحيض
٣٠ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ مِن اللَّيْلِ كَبَّرَ، ثُمَّ يقولُ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، وتَبارَكَ اسْمُك ، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك، ثُمَّ يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ -ثَلاثًا- ثُمَّ يقولُ: اللهُ أَكبَرُ كَبيرًا -ثَلاثًا- أَعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ مِن الشَّيْطانِ الرَّجيمِ؛ مِن هَمْزِه ، ونَفْخِه ، ونَفْثِه، ثُمَّ يَقرَأُ.
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- وتَبارَكَ اسْمُك:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- أَعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمْزِه:
- وساوسها
- ونَفْخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٣١ -إذا انْتَصَفَ شَعْبانُ فلا تَصوموا.
٣٢ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: "دَخَلَ علَيَّ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ -وقد أَهْراقَ الماءَ- فدَعا بوَضوءٍ، فأَتَيْناه بتَوْرٍ فيه ماءٌ، حتَّى وَضَعْناه بَيْنَ يَدَيه، فقالَ: يا بنَ عبَّاسٍ، أَلَا أُريك كيف كانَ يَتَوضَّأُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: فأَصْغى الإناءَ على يَدِه فغَسَلَها، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَه اليُمْنى فأَفرَغَ بِها على الأخرى، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيه، ثُمَّ تَمَضْمَضَ واسْتَنْثَرَ، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَيه في الإناءِ جَميعًا، فأخَذَ بِهما حَفْنةً مِن ماءٍ، فضَرَبَ بها على وَجْهِه، ثُمَّ أَلقَمَ إبْهامَيه ما أَقبَلَ مِن أُذُنَيه، ثُمَّ الثَّانيةَ، ثُمَّ الثَّالِثةَ، مِثلَ ذلك، ثُمَّ أخَذَ بكَفِّه اليُمْنى قَبْضةً مِن ماءٍ فصَبَّها على ناصيتِه، فتَرَكَها تَسْتَنُّ على وَجْهِه، ثُمَّ غَسَلَ ذِراعَيه إلى المِرفَقَينِ ثَلاثًا ثَلاثًا، ثُمَّ مَسَحَ رأسَه وظُهورَ أُذُنَيه، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَيه جَميعًا، فأخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ، فضَرَبَ بِها على رِجْلِه وفيها النَّعْلُ، ففَتَلَها بِها، ثُمَّ الأخرى مِثلُ ذلك، قالَ: قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ ، قالَ: قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ ، قالَ: قُلْتُ: وفي النَّعْلَينِ؟ قالَ: وفي النَّعْلَينِ".
- أَهْراقَ الماءَ-:
- أي: البول
- حَفْنةً:
- أي: ملء كف
- تَسْتَنُّ:
- تسيل وتنصب في سهولة واتصال
- إلى المِرفَقَينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
- حَفْنةً:
- أي: ملء كف
- النَّعْلَينِ:
- تثنية النعل، وهو ما وقيت به القدم من الأرض
- النَّعْلَينِ:
- تثنية النعل، وهو ما وقيت به القدم من الأرض
٣٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَغْتسِلُ مِن أرْبَعٍ: مِن الجَنابةِ، ويَوْمَ الجُمُعةِ، ومِن الحِجامةِ، ومِن غُسْلِ المَيِّتِ.
٣٤ -إيَّاكم والحَسَدَ؛ فإنَّ الحَسَدَ يَأكُلُ الحَسَناتِ كما تَأكُلُ النَّارُ الحَطَبَ -أو قالَ: العُشْبَ.
- فإنَّ الحَسَدَ يَأكُلُ الحَسَناتِ:
- أي: يفني ويذهب طاعات الحاسد
٣٥ -[جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، كم نَعْفو عن الخادِمِ؟ فصَمَتَ، ثُمَّ أَعادَ عليه الكَلامَ، فصَمَتَ، فلمَّا كانَ في الثَّالِثةِ قالَ: اعْفوا عنه في كلِّ يَوْمٍ سَبْعينَ مَرَّةً].
٣٦ -مَن مَلَكَ ذا رَحِمٍ مُحرَّمٍ فهو حُرٌّ.
٣٧ -سألَ رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَركَبُ البَحْرَ، ونَحمِلُ معَنا القَليلَ مِن الماءِ، فإن تَوَضَّأْنا به عَطِشْنا، أَفَنَتَوضَّأُ بماءِ البَحْرِ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيْتتُه.
٣٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَغْتسِلُ مِن أرْبَعٍ: مِن الجَنابةِ، ويَوْمَ الجُمُعةِ، ومِن الحِجامةِ، ومِن غُسْلِ المَيِّتِ.
٣٩ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوَضَّأَ ومَسَحَ على الجَوْرَبَينِ .
- الجَوْرَبَينِ:
- تثنية جورب، وهو لفافة الرجل
٤٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى: أن يَمْشِيَ -يَعْني الرَّجُلَ- بَيْنَ المَرْأتَينِ.
