٤٨١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "إنَّ مِن الفِطْرةِ المَضْمَضةَ والاسْتِنْشاقَ".نَحْوُ: [عَشْرٌ مِن الفِطْرةِ: قَصُّ الشَّارِبِ،...]. لم يَذكُرْ إعْفاءَ اللِّحْيةِ، وزادَ: "والخِتانُ".
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥١٩ نتيجة
٤٨٢ -مَن تَرَكَ دابَّةً بمَهلِكٍ، فأَحْياها رَجُلٌ، فهي لِمَن أحْياها.
٤٨٣ -إنَّا نُريدُ أن نَكنُسَ زَمْزَمَ، وإنَّ فيها مِن هذه الحَيَّاتِ -يَعْني الحَيَّاتِ الصِّغارَ- فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَتْلِهنَّ.
٤٨٤ -آمُرُه أن يَتَصدَّقَ بخُمُسَي دينارٍ.
٤٨٥ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قَتَلَ بالقَسامةِ رَجُلًا مِن بَني نَضْرِ بنِ مالِكٍ ببَحْرةِ الرُّغاءِ على شَطِّ لِيَّةِ البَحْرةِ، قالَ: القاتِلُ والمَقْتولُ مِنهم.
- ببَحْرةِ:
- البحرة: البلدة أو القرية
٤٨٦ -حُسْنُ المَلَكةِ نَماءٌ، وسوءُ الخُلُقِ شُؤْمٌ.
٤٨٧ -أنَّ وَفْدَ ثَقيفٍ لمَّا قَدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَنزَلَهم المَسجِدَ ليَكونَ أرَقَّ لقُلوبِهم، فاشْتَرَطوا عليه ألَّا يُحشَروا، ولا يُعشَروا، ولا يُجَبُّوا ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكم ألَّا تُحشَروا، ولا تُعشَروا، ولا خَيْرَ في دينٍ ليس فيه رُكوعٌ.
- ولا يُجَبُّوا:
- أي: أنهم لا يصلون، وأصل التجبية أن يقوم مقام الراكع، وقيل: أن يضع يديه على ركبتيه وهو قائم، وقيل: أصلها السجود
٤٨٨ -نحو [جاءَتِ اليَهودُ برَجُلٍ وامْرَأةٍ مِنهم زَنَيا، فقالَ: ائْتوني بأَعلَمِ رَجُلَينِ مِنكم، فأَتَوه بابْني صُوريا، فنَشَدَهما: كيف تَجِدانِ أمْرَ هذَينِ في التَّوْراةِ؟ قالَا: نَجِدُ في التَّوْراةِ: إذا شَهِدَ أرْبَعةٌ أنَّهم رأَوا ذَكَرَه في فَرْجِها مِثلَ المِيلِ في المُكْحُلةِ رُجِما، قالَ: فما يَمنَعُكما أن تَرْجُموهما؟ قالا: ذَهَبَ سُلْطانُنا، فكَرِهْنا القَتْلَ، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالشُّهودِ، فجاؤوا بأرْبَعةٍ، فشَهِدوا أنَّهم رأَوا ذَكَرَه في فَرْجِها مِثلَ الميلِ في المُكْحُلةِ ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِهما].
- المِيلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المُكْحُلةِ:
- آلة الكحل
- الميلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المُكْحُلةِ:
- آلة الكحل
٤٨٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ القَبَليَّةَ: جَلْسيَّها وغَوْريَّها -قالَ ابنُ النَّضْرِ: وجَرْسَها، وذاتَ النُّصُبِ، ثُمَّ اتَّفَقا- وحيثُ يَصلُحُ الزَّرْعُ مِن قُدْسٍ ، ولم يُعْطِ بِلالَ بنَ الحارِثِ حَقَّ مُسلِمٍ، وكَتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا ما أَعْطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ، أَعْطاه مَعادِنَ القَبَليَّةِ: جَلْسَها وغَوْرَها، وحيثُ يَصلُحُ الزَّرْعُ مِن قُدْسٍ ، ولم يُعْطِه حَقَّ مُسلِمٍ.
- أَقطَعَ:
- من أقطعه الإمام أرضا، إذا أعطاه أرضا، وهو يكون تمليكا وغيره
- وغَوْريَّها:
- الغور: ما انهبط من الأرض
- مِن قُدْسٍ:
- جبل معروف، وقيل: هو الموضع المرتفع الذي يصلح للزراعة
- مِن قُدْسٍ:
- جبل معروف، وقيل: هو الموضع المرتفع الذي يصلح للزراعة
٤٩٠ -عن أبي ظَبْيةَ أنَّ عَمْرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، قالَ يَوْمًا -وقامَ رَجُلٌ فأَكثَرَ القَوْلَ- فقالَ عَمْرٌو: "لو قَصَدَ في قَوْلِه لَكانَ خَيْرًا له، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لقد رَأيْتُ -أو أُمِرْتُ- أن أَتَجوَّزَ في القَوْلِ؛ فإنَّ الجَوازَ هو خَيْرٌ.
٤٩١ -إذا وَلَجَ الرَّجُلُ في بَيْتِه فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك خَيْرَ المَولِجِ وخَيْرَ المَخرَجَ، باسْمِ اللهِ وَلَجْنا، وباسْمِ اللهِ خَرَجْنا، وعلى اللهِ تَوَكَّلْنا، ثُمَّ لِيُسلِّمْ علَى أهلِه.
- وَلَجَ:
- الولوج: الدخول
٤٩٢ -يا مَعشَرَ مَن آمَنَ بلِسانِه ولم يَدخُلِ الإيمانُ قَلْبَه، لا تَغْتابوا المُسلِمينَ، ولا تَتَّبِعوا عَوْراتِهم؛ فإنَّه مَن اتَّبَعَ عَوْراتِهم يَتَّبِعُ اللهُ عَوْرتَه، ومَن يَتَّبِعِ اللهُ عَوْرتَه يَفضَحْه في بَيْتِه.
- ولا تَتَّبِعوا:
- أي: لا تجسسوا
٤٩٣ -عن ابنِ مَسْعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: أنَّه قالَ: "اقْتُلوا الحَيَّاتِ كلَّها، إلَّا الجانَّ الأَبيَضَ الَّذي كأنَّه قَضيبُ فِضَّةٍ.
٤٩٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُصَلِّ على ماعِزِ بنِ مالِكٍ، ولم يَنْهَ عن الصَّلاةِ عليه.
٤٩٥ -غَزَوْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشَهِدْتُ معَه الفَتْحَ، فأقامَ بمَكَّةَ ثَماني عَشْرةَ لَيْلةً لا يُصَلِّي إلَّا رَكْعتَينِ، ويقولُ: يا أهْلَ البَلَدِ، صَلُّوا أرْبَعًا؛ فإنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ.
٤٩٦ -نحو [مَن كَظَمَ غَيْظًا ، وهو قادِرٌ على أن يُنفِذَه دَعاه اللهُ على رُؤوسِ الخَلائِقِ يَوْمَ القِيامةِ، حتَّى يُخَيِّرَه مِن الحورِ العينِ ما شاءَ]، قالَ: "مَلَأَه اللهُ أَمْنًا وإيمانًا"، لم يَذكُرْ قِصَّةَ "دَعاه اللهُ"، زادَ: "ومَن تَرَكَ لُبْسَ ثَوْبِ جَمالٍ، وهو يَقدِرُ عليه -قالَ بُسْرٌ، وهو ابنُ مَنْصورٍ، أَحسَبُه قالَ:- تَواضُعًا، كَساه اللهُ حُلَّةَ الكَرامةِ، ومَن زَوَّجَ للهِ تَعالى تَوَّجَهَ اللهُ تاجَ المُلْكِ.
- مَن كَظَمَ غَيْظًا:
- أي: اجترع غضبا كامنا فيه
- الحورِ العينِ:
- نساء الجنة، حوراء: وهي الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها
- حُلَّةَ:
- أي: الإزار والرداء
٤٩٧ -اسْتَعارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ مَعْناه: [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "يا صَفْوانُ، هل عنْدَك مِن سَلاحٍ؟ قالَ: عارِيَّةً أم غَصْبًا؟ قالَ: لا، بل عارِيَّةٌ، فأعارَه ما بَيْنَ الثَّلاثينَ إلى الأرْبَعينَ دِرْعًا، وغَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَيْنًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ جُمِعَتْ دُروعُ صَفْوانَ، ففَقَدَ مِنها أدْراعًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفْوانَ: إنَّا فَقَدْنا مِن أدْراعِك أدْراعًا، فهل نَغرَمُ لك؟ قالَ: لا يا رَسولَ اللهِ؛ لأنَّ في قَلْبي اليَوْمَ ما لم يكنْ يَوْمَئذٍ].
٤٩٨ -كُنْتُ في البَطْحاءِ في عِصابةٍ فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّتْ بهم سَحابةٌ، فنَظَرَ إليها فقالَ: ما تُسَمُّونَ هذه؟ قالوا: السَّحابَ، قالَ: والمُزْنَ، قالوا: والمُزْنَ، قالَ: والعَنانَ، قالوا: والعَنانَ" -قالَ أبو داوُدَ: لم أُتقِنِ "العَنان"جَيِّدًا- قالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هل تَدْرونَ ما بُعْدُ ما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ؟ قالوا: لا نَدْري، قالَ: إنَّ بُعْدَ ما بَيْنَهما: إمَّا واحِدةٌ، أو اثْنَتانِ، أو ثَلاثٌ وسَبْعونَ سَنةً، ثُمَّ السَّماءُ فوقَها كذلك -حتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَواتٍ- ثُمَّ فوقَ السَّابِعةِ بَحْرٌ، بَيْنَ أَسفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثَمانيةُ أَوْعالٍ، بَيْنَ أَظْلافِهم ورُكَبِهم مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ على ظُهورِهم العَرْشُ، بَيْنَ أَسفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى فوقَ ذلك".
- البَطْحاءِ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
- بَيْنَ أَظْلافِهم:
- جمع ظلف للبقر والشاة والظبي بمنزلة الحافر للدابة والخف للبعير
٤٩٩ -أنَّ بِلالًا أخَذَ في الإقامةِ، فلمَّا أن قالَ: قد قامَتِ الصَّلاةُ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقامَها اللهُ وأدامَها، وقالَ في سائِرِ الإقامةِ كنَحْوِ حَديثِ عُمَرَ في الأذانِ.
٥٠٠ -مَن قَرَأَ القُرْآنَ وعَمِلَ بما فيه أُلبِسَ والِداه تاجًا يَوْمَ القِيامةِ، ضَوءُه أَحسَنُ مِن ضَوْءِ الشَّمْسِ في بُيوتِ الدُّنْيا لو كانَت فيكم، فما ظَنُّكم بالَّذي عَمِلَ هذا؟
