١٠١ -عن أبي هُرَيْرةَ قالَ: "أَصَبْنا صِرْمًا مِن جَرادٍ، فكانَ رَجُلٌ مِنَّا يَضرِبُه بسَوْطِه وهو مُحرِمٌ، فقيلَ له: إنَّ هذا لا يَصلُحُ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّما هو مِن صَيْدِ البَحْرِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٥١٩ نتيجة
١٠٢ -عن مِخنَفِ بنِ سُلَيمٍ قالَ: ونحن وُقوفٌ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ، قالَ: "يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ على كلِّ أهْلِ بَيْتٍ في كلِّ عامٍ أُضْحِيَّةً وعَتيرةً، أَتَدْرونَ ما العَتيرةُ؟ هذه الَّتي يقولُ النَّاسُ: الرَّجبيَّةُ".
١٠٣ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ إلى جُهَيْنةَ قَبْلَ مَوْتِه بشَهْرٍ: أن لا يَنْتَفِعوا مِن المَيْتةِ بإهابٍ ولا عَصَبٍ.
١٠٤ -يا أهْلَ القُرْآنِ أَوْتِروا؛ فإنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ .
- يا أهْلَ القُرْآنِ:
- أي: يا أيها المؤمنون به
- يُحِبُّ الوِتْرَ:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
١٠٥ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا} [المائدة: 33]، إلى قَوْلِه: {غَفُورٌ رَحِيمٌ} نَزَلَتْ هذه الآيةُ في المُشرِكينَ، فمَن تابَ مِنهم قَبْلَ أن يُقدَرَ عليه لم يَمنَعْه ذلك أن يُقامَ فيه الحَدُّ الَّذي أَصابَه".
١٠٦ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قَطَعَ الَّذين سَرَقوا لِقاحَه، وسَمَلَ أَعْيُنَهم بالنَّارِ عاتَبَه اللهُ تَعالى في ذلك، فأَنزَلَ اللهُ تَعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا} [المائدة: 33] الآية.
١٠٧ -أَفضَلُ الجِهادِ: كَلِمةُ عَدْلٍ عنْدَ سُلْطانٍ جائِرٍ أو أَميرٍ جائِرٍ .
- كَلِمةُ عَدْلٍ:
- كلمة حق
- جائِرٍ:
- أي: ظالم
- جائِرٍ:
- أي: ظالم
١٠٨ -عن عُثَيمِ بنِ كُلَيْبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه: "أنَّه جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: قد أَسلَمْتُ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَلْقِ عنك شَعْرَ الكُفْرِ، يَقولُ: "احْلِقْ"، قالَ: وأَخبَرَني آخَرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لآخَرَ معَه: أَلْقِ عنك شِعْرَ الكُفْرِ واخْتَتِنْ.
١٠٩ -عن أُمِّ وَلَدٍ لإبْراهيمَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ: "أنَّها سَألَتْ أُمَّ سَلَمةَ، زَوْجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: إنِّي امْرَأةٌ أُطيلُ ذَيْلي ، وأَمْشي في المَكانِ القَذِرِ؟ فقالَتْ أُمُّ سَلَمةَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُطَهِّرُه ما بَعْدَه.
- ذَيْلي:
- طرف الثوب الذي يلي الأرض
١١٠ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَدَعُ أن يَسْتلِمَ الرُّكْنَ اليَمانيَّ والحَجَرَ في كلِّ طَوْفةٍ، وكانَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَفعَلُه.
١١١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "مَن خَرَجَ مِن بَيْتِه مُتَطهِّرًا إلى صَلاةٍ مَكْتوبةٍ فأجْرُه كأجْرِ الحاجِّ المُحرِمِ، ومَن خَرَجَ إلى تَسْبيحِ الضُّحى لا يُنصِبُه إلَّا إيَّاه فأجْرُه كأجْرِ المُعْتمِرِ، وصَلاةٌ على أثَرِ صَلاةٍ لا لَغْوَ بَيْنَهما كِتابٌ في عِلِّيِّينَ .
- أثَرِ صَلاةٍ:
- أي: عقيبها
- عِلِّيِّينَ:
- اسم علم لديوان الملائكة الحفظة، وقيل: اسم للسماء السابعة
١١٢ -عن أُمِّ سَلَمةَ: "أنَّها سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتُصَلِّي المَرْأةُ في دِرْعٍ وخِمارٍ، ليس عليها إزارٌ؟ قالَ: إذا كانَ الدِّرْعُ سابِغًا يُغَطِّي ظُهورَ قَدَمَيها.
- الدِّرْعُ:
- قميص المرأة
١١٣ -عن صالِحِ بنِ مُحمَّدِ بنِ زائِدةَ قالَ: "دَخَلْتُ معَ مَسلَمةَ أرْضَ الرُّومِ، فأُتِيَ برَجُلٍ قد غَلَّ، فسَألَ سالِمًا عنه، فقالَ: سَمِعْتُ أبي يُحدِّثُ عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إذا وَجَدْتُم الرَّجُلَ قد غَلَّ فأَحرِقوا مَتاعَه، واضْرِبوه، قالَ: فوَجَدْنا في مَتاعِه مُصْحَفًا، فسَألَ سالِمًا عنه، فقالَ: بِعْه، وتَصَدَّقْ بثَمَنِه.
١١٤ -حَفِظْتُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلامٍ، ولا صُماتَ يَوْمٍ إلى اللَّيْلِ.
١١٥ -إنِّي قد حَدَّثْتُكم عن الدَّجَّالِ، حتَّى خَشيْتُ ألَّا تَعقِلوا؛ إنَّ مَسيحَ الدَّجَّالِ رَجُلٌ قَصيرٌ أَفحَجُ جَعْدٌ، أَعوَرُ مَطْموسُ العَيْنِ، ليس بناتِئةٍ ولا جَحْراءَ، فإن أُلبِسَ عليكم فاعْلَموا أنَّ رَبَّكم ليس بأَعوَرَ .
- أَفحَجُ:
- هو الذي إذا مشي باعد بين رجليه كالمختتن
- مَطْموسُ:
- طمس: أي: محا وأبطل وأذهب
- أنَّ رَبَّكم ليس بأَعوَرَ:
- يدل على أن لله عينين حقيقة؛ لأن العور فقد أحد العينين أو ذهاب نورها، والعينان من صفات الله كما سيأتي في موضعه
١١٦ -لَيَشرَبَنَّ ناسٌ مِن أُمَّتي الخَمْرَ، يُسمُّونَها بغَيْرِ اسْمِها.
١١٧ -نَحْوُ [أَبطَأَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ عن صَلاةِ الصُّبْحِ، فأقامَ أبو نُعَيمٍ المُؤَذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالنَّاسِ، وأَقبَلَ عُبادةُ وأنا معَه، حتَّى صَفَفْنا خَلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقِراءةِ، فجَعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ ، فلمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لعُبادةَ: سَمِعْتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ؟ قالَ: أجَلْ، صلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصَّلَواتِ الَّتي يُجهَرُ فيها بالقِراءةِ، فالْتَبَسَتْ عليه القِراءةُ، فلمَّا انْصَرَفَ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقالَ: هل تَقرَؤونَ إذا جَهَرْتُ بالقِراءةِ؟ فقالَ بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قالَ: فلا، وأنا أَقولُ: ما لي يُنازَعني القُرْآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرْآنِ إذا جَهَرْتُ، إلَّا بأُمِّ القُرْآنِ]- قالوا: فكانَ مَكْحولٌ يَقرَأُ في المَغرِبِ والعِشاءِ والصُّبْحِ بفاتِحةِ الكِتابِ في كلِّ رَكْعةٍ سِرًّا، قالَ مَكْحولٌ: اقْرَأْ فيما جَهَرَ به الإمامُ إذا قَرَأَ بفاتِحةِ الكِتابِ، وسَكَتَ سِرًّا، فإن لم يَسكُتْ اقْرَأْ بِها قَبْلَه ومعَه وبَعْدَه، لا تَترُكْها على كلِّ حالٍ.
- أَبطَأَ:
- أي: تأخر واحتبس
- بأُمِّ القُرْآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- بأُمِّ القُرْآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
١١٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا دَعا فرَفَعَ يَدَيه مَسَحَ وَجْهَه بيَدَيه.
١١٩ -اسْتَأذَنْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العُمْرةِ، فأَذِنَ لي، وقالَ: لا تَنْسَنا يا أخي مِن دُعائِك، فقالَ كَلِمةً ما يَسُرُّني أنَّ لي بها الدُّنْيا.
١٢٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كانَ في الرَّكْعتَينِ الأُولَيَينِ كأنَّه على الرَّضْفِ ، قالَ: قُلْنا: حتَّى يقومَ؟ قالَ: حتَّى يقومَ".
- الرَّضْفِ:
- الحجارة المحماة على النار
