٣٠١ -قالت عائِشةُ: يا عَبدَ الرَّحمنِ أسْبِغِ الوُضوءَ ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: وَيْلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ.
- أسْبِغِ الوُضوءَ:
- أبلغ مواضعه، وأوف كل عضو حقه وتممه ولا تترك شيئا من فرائضه وسننه
بحث
٣٤٩ نتيجة
٣٠١ -قالت عائِشةُ: يا عَبدَ الرَّحمنِ أسْبِغِ الوُضوءَ ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: وَيْلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ.
٣٠٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعجِبُه التيَمُّنُ ما استطاع في ترَجُّلِه ، ونَعْلِه، ووُضوئِه.
٣٠٣ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن مُتعةِ النِّساءِ ، وعن لُحومِ الحُمُرِ الإنسِيَّةِ .
٣٠٤ -أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإحفاءِ الشَّوارِبِ وإعفاءِ اللِّحى .
٣٠٥ -لو يُعطى النَّاسُ بدَعْواهم ادَّعى ناسٌ دِماءَ رِجالٍ وأموالَهم، ولكِنَّ اليَمينَ على المدَّعَى عليه.
٣٠٦ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسَبِّحُ على الرَّاحِلةِ قِبَلَ أيِّ وِجهةٍ توَجَّهَت ويُوتِرُ عليها، غيرَ أنَّه لا يُصَلِّي عليها المكتوبةَ.
٣٠٧ -حبس المُشرِكون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ العَصْرِ حتى اصفَرَّتِ الشَّمسُ أو احمَرَّت فقال: ما لهم ملأَ اللهُ قُبورَهم وبُيُوتَهم نارًا -أو حشا اللهُ قُبورَهم وبُيوتَهم نارًا- كما شَغَلونا عن صلاةِ الوُسْطى.
٣٠٨ -سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذُّنوبِ أكبَرُ؟ قال: أن تجعَلَ للهِ نِدًّا وهو خلَقَك . قُلْتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: أن تَقتُلَ وَلَدَك خَشْيةَ أن يَطعَمَ معك، ثُمَّ أن تُزانيَ حليلةَ جارِك . قال: وأنزَلَ اللهُ تعالى تصديقَ ذلك في كِتابِه {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ...}.
٣٠٩ -أنَّ ابنَ عُمَرَ تَوضَّأ بالسُّوقِ فغَسَل وَجْهَه ويَدَيه ومَسَح برَأسِه، ثُمَّ دُعِيَ لجِنازةٍ فدَخَل المسجِدَ ليُصَلِّيَ عليها، فمَسَح على خُفَّيه، ثُمَّ صلَّى عليها.
٣١٠ -قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وكانت عَلَيَّ بُردةٌ ، فذَهَبْتُ أخالِفُ بَيْنَ طَرَفَيها فلم تَبلُغْ، وكانت لها ذَباذِبُ فنكَسْتُها، ثُمَّ خالفْتُ بَيْنَ طرَفَيها ثُمَّ تواقَصْتُ عليها، فجِئتُ حتى قُمتُ على يَسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا جابِرُ، قلتُ: لبَّيك يا رَسولَ اللهِ، قال: إذا كان واسعًا فخالِفْ بَيْنَ طَرَفَيه، وإذا كان ضيِّقًا فاشْدُدْه على حَقْوِك .
٣١١ -سألتُ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ: متى كان يصَلِّي لكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ؟ قال: كان يُصَلِّي، ثُمَّ أذهَبُ إلى جِمالِنا فأُريحُها،يعني النَّواضِحَ.
٣١٢ -عن الرَّبيعِ بنِ سَبرةَ الجُهَنيِّ أنَّ أباه أخبره أنَّهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ حتى نَزَلوا عُسْفانَ ، وإنَّه قام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن بني مُدلِجٍ يقالُ له سُراقةُ بنُ مالِكٍ-أو مالِكُ بنُ سُراقةَ- فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقْضِ لنا قَضاءَ قَومٍ كأنما وُلِدوا اليَومَ. فقال: إنَّ اللهَ قد أدخَلَ عليكم في حَجَّتِكم هذه عُمرةً، فإذا أنتم قَدِمْتُم فمَن تَطَوَّف بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ فقد حَلَّ إلَّا مَن كان معه هَدْيٌ، فلمَّا أحلَلْنا قال: استَمْتِعوا من هذه النِّساءِ-قال: والاستِمْتاعُ عِندَنا التَّزويجُ- فعَرَضْنا ذلك على النِّساءِ فأَبَينَ إلَّا أن يَضرِبَ بيننا وبينهنَّ أجَلًا، فذكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: افعَلوا، فخرَجْتُ أنا وابنُ عَمِّي ومعي بُردٌ ومعه بُردٌ ، وبُردُه أجوَدُ مِن بُرْدي، وأنا أشَبُّ منه، فأتَينا امرأةً وأعجَبَها بُردةُ ابنِ عَمِّي، وأعجَبَها شبابي، ثُمَّ صار مِن شأنِنا إلى أن قالت: بُردٌ كبُردٍ، وكان الأجَلُ بيني وبينها شَهْرًا، فبِتُّ عِندَها ليلةً، ثُمَّ أصبَحْتُ فخَرَجْتُ إلى المسجِدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ بَيْنَ الرُّكنِ والبابِ وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ إنِّي قد كُنتُ أذِنْتُ لكم في الاستِمْتاعِ مِن هذه النِّساءِ، ألَا وإنَّ اللهَ قد حَرَّم ذلك إلى يومِ القيامةِ، فمَن كان عِندَه منهُنَّ شَيءٌ فلْيُخْلِ سَبيلَها، ولا تَأخُذوا ممَّا آتيتُموهُنَّ شَيئًا.
٣١٣ -عَنِ ابنِ عُمَرَ قال: كُنتُ غلامًا شابًّا عَزَبًا، فكُنتُ أنامُ في المسجِدِ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٣١٤ -قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سُباطةِ قَومٍ فبال قائمًا، فتنحَّيتُ عنه. فقال: ادْنُه، فدَنَوتُ إليه ثُمَّ توضَّأَ ومَسَح على خُفَّيه.
٣١٥ -ما أسكَرَ كَثيرُه فقَليلُه حَرامٌ.
٣١٦ -أنَّ ركْبًا جاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَهِدوا أنَّهم رأوُا الهِلالَ بالأَمْسِ، فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُفْطِروا، فكانوا إذا شَهِدوا عنده من آخِرِ النَّهارِ يأمُرُهم أن يُفطِروا، فإذا أصبَحوا أن يَغْدُوا إلى مُصَلَّاهم.
٣١٧ -خَطَب عُمَرَ النَّاسَ فقال: ألَا وإنِّي لا أُرسِلُ عُمَّالي عليكم ليَضْرِبوا أبشارَكم ، ولا يأخُذوا أموالَكم، ولكِنِّي إنما أُرسِلُهم إليكم ليُعَلِّموكم دِينَكم وسُنَّتَكم، فمَن فُعِلَ به سِوى ذلك فليرفَعْه إليَّ، فوالذي نَفْسي بيَدِه لأُقِصَّنَّه منه، قال: فوَثَب عَمرُو بنُ العاصِ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أرَأيتَ لو أنَّ رَجُلًا مِنَ المسلِمينَ كان على رَعِيَّةٍ، فأدَّبَ بَعْضَ رَعِيَّتِه، إنَّك لَتُقِصُّ منه؟ قال: إي والذي نَفْسُ عُمَرَ بيَدِه، وكيف لا أُقِصُّه منه، وقد رَأيتُ رسولَ اللهِ يُقِصُّ مِن نَفْسِه؟!
٣١٨ -أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ الصَّلاةَ مَشهودةٌ إلى طُلوعِ الشَّمْسِ؛ فإنَّها تطلُعُ بَيْنَ قَرْنَي شَيطانٍ ، وهي ساعةُ صلاةِ الكُفَّارِ، فدَعِ الصَّلاةَ حتى ترتَفِعَ قِيدَ رُمحٍ ويَذهَبَ شُعاعُها، ثُمَّ الصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتى تعتَدِلَ الشَّمسُ اعتِدالَ الرُّمحِ بنِصْفِ النَّهارِ؛ فإنَّها ساعٌة تُفتَحُ فيها أبوابُ جَهَنَّمَ وتُسجَرُ، فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى يَفيءَ الفَيءُ، ثُمَّ الصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتى تَغيبَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تَغيبُ بَيْنَ قَرْنَي شَيطانٍ، وهي ساعةُ صَلاةِ الكُفَّارِ.
٣١٩ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ كَبَّر ورَفَع يَدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه، ويصنَعُه إذا قضى قِراءتَه إذا أراد أن يركَعَ، وإذا رفَعَ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ فَعَل مِثْلَ ذلك، ولا يرفَعُ يَدَيه في شَيءٍ مِن صَلاتِه وهو قاعِدٌ، وإذا قام مِن سَجْدَتَينِ كَبَّر ورَفَع يَدَيه كذلك.
٣٢٠ -أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وصاحِبٌ له فقال: إذا سافَرْتُما فأَذِّنَا وأُقيما وليَؤُمَّكما أكبَرُكما.