٢٤١ -أنَّ عُثمانَ تَوضَّأ ثلاثًا ثلاثًا، وقال: هكذا رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٠ نتيجة
٢٤٢ -عن حُمرانَ مولى عُثمانَ أنَّ عُثمانَ دعا بوَضوءٍ، فتوضَّأ فغَسَل كَفَّيه ثلاثًا، ومَضْمَضَ ثلاثًا، واستنشَقَ ثلاثًا، ثُمَّ غَسَل وَجْهَه ثلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَل يَدَه اليُمنى إلى المِرْفَقَينِ ثلاثَ مرَّاتٍ، وغَسَل يَدَه اليُسْرى مِثْلَ ذلك، ثُمَّ قال: رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توضَّأَ نَحوَ وُضوئي هذا.
- إلى المِرْفَقَينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
٢٤٣ -كُنَّا نُسَلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ قَبْلَ أن نأتيَ أرْضَ الحَبَشةِ فيَرُدُّ علينا، فلمَّا رجَعْنا سلَّمْتُ عليه فلم يَرُدَّ عَلَيَّ.
٢٤٤ -وَقتُ الظُّهرِ ما لم يَحضُرِ العَصْرُ.
٢٤٥ -وَقتُ الظُّهرِ إذا زالت الشَّمسُ، وكان ظِلُّ الرَّجُلِ كطُولِه ما لم يَحضُرِ العَصْرُ.
٢٤٦ -لَمَّا كان يومُ الأحزابِ صَلَّينا العَصْرَ بَيْنَ المغرِبِ والعِشاءِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شَغَلونا عن الصَّلاةِ الوُسْطى صلاةِ العَصْرِ، ملأَ اللهُ قُبورَهم وأجوافَهم نارًا.
٢٤٧ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} قال: رُبُعَ الكِتابةِ.
٢٤٨ -أنَّ رَجُلًا قال لابنِ عَبَّاسٍ: أضَعُ المُصحَفَ على فراشي، أجامِعُ عليه، وأحتَلِمُ عليه، وأعرَقُ عليه؟ قال: نعم.
٢٤٩ -سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الجاريةِ يُنْكِحُها أهلُها أتُستأمَرُ أم لا؟ فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نعَمْ تُستأمَرُ. فقالت عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: فإنَّها تَسْتَحي فتَسْكُتُ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فذاك إذًا إذنُها إذا سكَتَت.
٢٥٠ -إن كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصَلِّي الصُّبْحَ، فينصَرِفُ النِّساءُ مُتلَفِّعاتٍ بمُروطِهنَّ ما يُعرَفْنَ مِنَ الغَلَسِ .
- مُتلَفِّعاتٍ:
- أي: مستترات وجههن وأبدانهن، متلففات متجللات. اللفاع: الثواب يتغطى به
- الغَلَسِ:
- الغلس: ظلمة الليل يخالطها ظلام الفجر
٢٥١ -كُنَّ نساءٌ مِنَ المؤمناتِ يُصَلِّين مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ وهنَّ مُتَلَفِّعاتٍ بمُروطِهنَّ ما يَعرِفُهنَّ أحَدٌ مِنَ الغَلَسِ ، ورُبَّما قال سُفيانُ: يعني مِنَ الغَلَسِ .
- مُتَلَفِّعاتٍ:
- أي: مستترات وجههن وأبدانهن، متلففات متجللات. اللفاع: الثواب يتغطى به
- الغَلَسِ:
- الغلس: ظلمة الليل يخالطها ظلام الفجر
- الغَلَسِ:
- الغلس: ظلمة الليل يخالطها ظلام الفجر
٢٥٢ -قالت عائِشةُ: يا عَبدَ الرَّحمنِ أسْبِغِ الوُضوءَ ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: وَيْلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ.
- أسْبِغِ الوُضوءَ:
- أبلغ مواضعه، وأوف كل عضو حقه وتممه ولا تترك شيئا من فرائضه وسننه
٢٥٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعجِبُه التيَمُّنُ ما استطاع في ترَجُّلِه ، ونَعْلِه، ووُضوئِه.
- ما استطاع:
- ما أمكنه
- ترَجُّلِه:
- من الترجيل، أي: أصلح شعره بالمشط
٢٥٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن مُتعةِ النِّساءِ ، وعن لُحومِ الحُمُرِ الإنسِيَّةِ .
- مُتعةِ النِّساءِ:
- هو تزويج المرأة إلى أجل، فإذا انقضى وقعت الفرقة
- الإنسِيَّةِ:
- بكسر أو بضم فسكون أو بفتحتين، وعلى الأول: نسبة إلى الإنس خلاف الجن وعلى الثاني والثالث إلى الأنس خلاف الوحش، والمراد: الأهلية
٢٥٥ -أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإحفاءِ الشَّوارِبِ وإعفاءِ اللِّحى .
- وإعفاءِ اللِّحى:
- اللحية: اسم لما ينبت على الخدين والذقن من الشعر
٢٥٦ -لو يُعطى النَّاسُ بدَعْواهم ادَّعى ناسٌ دِماءَ رِجالٍ وأموالَهم، ولكِنَّ اليَمينَ على المدَّعَى عليه.
- اليَمينَ:
- أي: الحلف
٢٥٧ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسَبِّحُ على الرَّاحِلةِ قِبَلَ أيِّ وِجهةٍ توَجَّهَت ويُوتِرُ عليها، غيرَ أنَّه لا يُصَلِّي عليها المكتوبةَ.
- الرَّاحِلةِ:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
٢٥٨ -حبس المُشرِكون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ العَصْرِ حتى اصفَرَّتِ الشَّمسُ أو احمَرَّت فقال: ما لهم ملأَ اللهُ قُبورَهم وبُيُوتَهم نارًا -أو حشا اللهُ قُبورَهم وبُيوتَهم نارًا- كما شَغَلونا عن صلاةِ الوُسْطى.
٢٥٩ -سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذُّنوبِ أكبَرُ؟ قال: أن تجعَلَ للهِ نِدًّا وهو خلَقَك . قُلْتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: أن تَقتُلَ وَلَدَك خَشْيةَ أن يَطعَمَ معك، ثُمَّ أن تُزانيَ حليلةَ جارِك . قال: وأنزَلَ اللهُ تعالى تصديقَ ذلك في كِتابِه {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ...}.
- نِدًّا:
- المثل والنظير والضد والشريك
- وهو خلَقَك:
- أي: والحال أنه انفرد بخلقك، فكيف لك اتخاذ شريك معه
- خَشْيةَ:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
- حليلةَ جارِك:
- حليلة الرجل: زوجته
٢٦٠ -أنَّ ابنَ عُمَرَ تَوضَّأ بالسُّوقِ فغَسَل وَجْهَه ويَدَيه ومَسَح برَأسِه، ثُمَّ دُعِيَ لجِنازةٍ فدَخَل المسجِدَ ليُصَلِّيَ عليها، فمَسَح على خُفَّيه، ثُمَّ صلَّى عليها.
