٢٦١ -قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وكانت عَلَيَّ بُردةٌ ، فذَهَبْتُ أخالِفُ بَيْنَ طَرَفَيها فلم تَبلُغْ، وكانت لها ذَباذِبُ فنكَسْتُها، ثُمَّ خالفْتُ بَيْنَ طرَفَيها ثُمَّ تواقَصْتُ عليها، فجِئتُ حتى قُمتُ على يَسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا جابِرُ، قلتُ: لبَّيك يا رَسولَ اللهِ، قال: إذا كان واسعًا فخالِفْ بَيْنَ طَرَفَيه، وإذا كان ضيِّقًا فاشْدُدْه على حَقْوِك .
غريب المفردات :
بُردةٌ:
ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
ذَباذِبُ:
الذباذب: كل ما يتعلق من الشيء فيتحرك، وقيل: هي الأهداب والأطراف
تواقَصْتُ:
تواقصت عليها: أمسكتها بعنقي، وهو أن يحني عليها رقبته
لبَّيك:
معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
فاشْدُدْه على حَقْوِك:
الحقو في الأصل: مشد الإزار، ثم جعل الإزار نفسه حقوا
خلاصة حكم المحدث : ثابت
الراوي : جابر بن عبد الله|المحدث : ابن المنذر|المصدر :الأوسط لابن المنذر
الصفحة أو الرقم : 5/36|التخريج :أخرجه مسلم (3010)، وأبو داود (634)، وابن حبان (2197) بلفظه تامًا.
٢٦٣ -عن الرَّبيعِ بنِ سَبرةَ الجُهَنيِّ أنَّ أباه أخبره أنَّهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ حتى نَزَلوا عُسْفانَ ، وإنَّه قام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن بني مُدلِجٍ يقالُ له سُراقةُ بنُ مالِكٍ-أو مالِكُ بنُ سُراقةَ- فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقْضِ لنا قَضاءَ قَومٍ كأنما وُلِدوا اليَومَ. فقال: إنَّ اللهَ قد أدخَلَ عليكم في حَجَّتِكم هذه عُمرةً، فإذا أنتم قَدِمْتُم فمَن تَطَوَّف بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ فقد حَلَّ إلَّا مَن كان معه هَدْيٌ، فلمَّا أحلَلْنا قال: استَمْتِعوا من هذه النِّساءِ-قال: والاستِمْتاعُ عِندَنا التَّزويجُ- فعَرَضْنا ذلك على النِّساءِ فأَبَينَ إلَّا أن يَضرِبَ بيننا وبينهنَّ أجَلًا، فذكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: افعَلوا، فخرَجْتُ أنا وابنُ عَمِّي ومعي بُردٌ ومعه بُردٌ ، وبُردُه أجوَدُ مِن بُرْدي، وأنا أشَبُّ منه، فأتَينا امرأةً وأعجَبَها بُردةُ ابنِ عَمِّي، وأعجَبَها شبابي، ثُمَّ صار مِن شأنِنا إلى أن قالت: بُردٌ كبُردٍ، وكان الأجَلُ بيني وبينها شَهْرًا، فبِتُّ عِندَها ليلةً، ثُمَّ أصبَحْتُ فخَرَجْتُ إلى المسجِدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ بَيْنَ الرُّكنِ والبابِ وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ إنِّي قد كُنتُ أذِنْتُ لكم في الاستِمْتاعِ مِن هذه النِّساءِ، ألَا وإنَّ اللهَ قد حَرَّم ذلك إلى يومِ القيامةِ، فمَن كان عِندَه منهُنَّ شَيءٌ فلْيُخْلِ سَبيلَها، ولا تَأخُذوا ممَّا آتيتُموهُنَّ شَيئًا.
غريب المفردات :
حَجَّةِ الوداعِ:
سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
٢٦٧ -أنَّ ركْبًا جاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَهِدوا أنَّهم رأوُا الهِلالَ بالأَمْسِ، فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُفْطِروا، فكانوا إذا شَهِدوا عنده من آخِرِ النَّهارِ يأمُرُهم أن يُفطِروا، فإذا أصبَحوا أن يَغْدُوا إلى مُصَلَّاهم.
خلاصة حكم المحدث : ثابت
الراوي : عمومة أبي عمير بن أنس|المحدث : ابن المنذر|المصدر :الأوسط لابن المنذر
الصفحة أو الرقم : 4/339|التخريج :أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (1768)، والدولابي في ((الكنى)) (699)، والبيهقي في ((المرغفة)) (7013) باختلاف يسير.
٢٧٠ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ كَبَّر ورَفَع يَدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه، ويصنَعُه إذا قضى قِراءتَه إذا أراد أن يركَعَ، وإذا رفَعَ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ فَعَل مِثْلَ ذلك، ولا يرفَعُ يَدَيه في شَيءٍ مِن صَلاتِه وهو قاعِدٌ، وإذا قام مِن سَجْدَتَينِ كَبَّر ورَفَع يَدَيه كذلك.
٢٧٧ -أنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ أمَرَه أن يسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أحَدِنا إذا خرج منه المذْيُ ماذا عليه؟ فإنَّ عِندي ابنَتَه وأنا أستحيي أن أسألَه، قال المِقْدادُ: فسألْتُه فقال: إذا وجد أحَدُكم ذلك فليغسِلْ فَرْجَه، وليتوَضَّأْ وُضوءَه للصَّلاةِ.
خلاصة حكم المحدث : [ثابت]
الراوي : المقداد بن الأسود|المحدث : ابن المنذر|المصدر :الأوسط لابن المنذر
الصفحة أو الرقم : 1/242|التخريج :أخرجه أبو داود (207)، والنسائي (156)، وابن خزيمة (21) باختلاف يسير.