٣٠٣ -عن كَبْشةَ بنتِ كَعبِ بنِ مالِكٍ -وكانت تحت ابنِ أبي قتادةَ- أنَّ أبا قتادةَ دَخَل عليها فسَكَبَت له وَضوءًا، فجاءت هِرَّةٌ تَشرَبُ منه فأصغَى لها الإناءَ حتى شَرِبَت. قالت: فرآني أنظُرُ إليه. فقال: مالَكَ، أتعْجَبِينَ يا بِنتَ أخي؟!فقُلتُ: نعم. قال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ليست بنَجَسٍ، إنَّها مِنَ الطَّوَّافينَ عليكم والطَّوَّافاتِ.
٣٠٧ -خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحى أو فِطرٍ إلى المُصَلَّى، فصَلَّى وانصَرَف فقال: يا مَعْشَرَ النِّساءِ تصَدَّقْنَ، ما رَأيتُ من ناقِصاتِ عَقلٍ ودِينٍ أذهَبَ للُبِّ الرَّجُلِ الحازِمِ مِن إحداكُنَّ يا مَعْشَرَ النِّساءِ!فقُلْنُ له: ما نُقصانُ عَقْلِنا ودِينِنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أليس شَهادةُ المرأةِ مِثْلَ نِصفِ شَهادةِ الرَّجُلِ؟ قُلْنَ: بلى.قال: فذاك مِن نُقصانِ عَقْلِها، وأليست إذا حاضت المرأةُ لم تُصَلِّ ولم تَصُمْ؟ قال: فذاك من نُقصانِ دِينِها.
٣٠٨ -(يَقطَعُ صَلاةَ الرَّجُلِ إذا لم يكُنْ بَيْنَ يَدَيه كآخِرةِ الرَّحْلِ: المرأةُ، والِحماُر، والكَلْبُ الأسوَدُ) قُلتُ: ما بالُ الأسوَدِ مِنَ الأحَمِر؟ قال: يا ابنَ أخي سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سأَلْتَني، فقال: الكَلْبُ الأسوَدُ شَيطانٌ.
٣٠٩ -عن أبي المِنْهالِ قال: قال أبي: انطَلِقْ إلى هذا الرَّجُلِ أبي بَرْزةَ الأَسلمَيِّ، قال: فانطلَقْتُ معه فقال أبي: حَدِّثْنا كيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي المكتوبةَ؟ قال: كان يَستَحِبُّ أن يُؤَخِّرَ العِشاءَ التي تَدْعُونَها العَتَمةَ.
خلاصة حكم المحدث : ثابت
الراوي : أبو برزة الأسلمي|المحدث : ابن المنذر|المصدر :الأوسط لابن المنذر
الصفحة أو الرقم : 3/66|التخريج :أخرجه البخاري (547) مطولا، ومسلم (647) بنحوه وزيادة فيه، وابن ماجه (701) بزيادة في آخره.
٣١٢ -كان أبو هُرَيرةَ يمُرُّ بنا ونحن نتوضَّأُ، فيقولُ: أحْسِنوا الوُضوءَ؛ فإنَّه قال أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَيْلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ.
٣١٣ -كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهَبْتُ ثُمَّ جَنُبْتُ. فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: ما شأنُك؟ قُلتُ: كُنتُ جُنُبًا. قال: إنَّ المؤمِنَ ليس بنَجِسٍ.
٣١٥ -اقتَتَلَتِ امرأتانِ مِن هُذَيلٍ، فرَمَت إحداهما الأُخرى بحَجَرٍ فقتَلَتْها وما في بَطْنِها، فاختَصَموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدِّيَةِ، فقضى أنَّ دِيَةَ جَنِينِها غُرَّةٌ: عَبدٌ أو أَمَةٌ، وقضى بدِيَتِها على عاقِلَتِها.