٣٦١ -خَبَرُ ذي اليَدَينِ [يعني حديث: صَلَّى بنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحْدَى صَلَاتَيِ العَشِيِّ - قَالَ ابنُ سِيرِينَ: سَمَّاهَا أبو هُرَيْرَةَ ولَكِنْ نَسِيتُ أنَا - قَالَ: فَصَلَّى بنَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ إلى خَشَبَةٍ مَعْرُوضَةٍ في المَسْجِدِ، فَاتَّكَأَ عَلَيْهَا كَأنَّهُ غَضْبَانُ، ووَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى علَى اليُسْرَى، وشَبَّكَ بيْنَ أصَابِعِهِ، ووَضَعَ خَدَّهُ الأيْمَنَ علَى ظَهْرِ كَفِّهِ اليُسْرَى، وخَرَجَتِ السَّرَعَانُ مِن أبْوَابِ المَسْجِدِ، فَقالوا: قَصُرَتِ الصَّلَاةُ؟ وفي القَوْمِ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فَهَابَا أنْ يُكَلِّمَاهُ، وفي القَوْمِ رَجُلٌ في يَدَيْهِ طُولٌ، يُقَالُ له: ذُو اليَدَيْنِ، قَالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، أنَسِيتَ أمْ قَصُرَتِ الصَّلَاةُ؟ قَالَ: لَمْ أنْسَ ولَمْ تُقْصَرْ، فَقَالَ: أكما يقولُ ذُو اليَدَيْنِ؟ فَقالوا: نَعَمْ، فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى ما تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أوْ أطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وكَبَّرَ، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أوْ أطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وكَبَّرَ، فَرُبَّما سَأَلُوهُ: ثُمَّ سَلَّمَ؟ فيَقولُ: نُبِّئْتُ أنَّ عِمْرَانَ بنَ حُصَيْنٍ قَالَ: ثُمَّ سَلَّمَ.]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٥٢ نتيجة
٣٦٢ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه وضع يديه على ركبتيه.
٣٦٣ -الوَلاءُ لِمن أعتَقَ [يعني حديث: أَتَتْهَا بَرِيرَةُ تَسْأَلُهَا في كِتَابَتِهَا، فَقالَتْ: إنْ شِئْتِ أعْطَيْتُ أهْلَكِ ويَكونُ الوَلَاءُ لِي، وقالَ أهْلُهَا: إنْ شِئْتِ أعْطَيْتِهَا ما بَقِيَ - وقالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: إنْ شِئْتِ أعْتَقْتِهَا، ويَكونُ الوَلَاءُ لَنَا - فَلَمَّا جَاءَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَّرَتْهُ ذلكَ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابْتَاعِيهَا فأعْتِقِيهَا، فإنَّ الوَلَاءَ لِمَن أعْتَقَ. ثُمَّ قَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى المِنْبَرِ - وقالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: فَصَعِدَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى المِنْبَرِ - فَقالَ: ما بَالُ أقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا ليسَ في كِتَابِ اللَّهِ؟! مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا ليسَ في كِتَابِ اللَّهِ، فليسَ له، وإنِ اشْتَرَطَ مِئَةَ مَرَّةٍ.]
٣٦٤ -الوَلاءُ لِمن أعتَقَ [يعني حديث: أَتَتْهَا بَرِيرَةُ تَسْأَلُهَا في كِتَابَتِهَا، فَقالَتْ: إنْ شِئْتِ أعْطَيْتُ أهْلَكِ ويَكونُ الوَلَاءُ لِي، وقالَ أهْلُهَا: إنْ شِئْتِ أعْطَيْتِهَا ما بَقِيَ - وقالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: إنْ شِئْتِ أعْتَقْتِهَا، ويَكونُ الوَلَاءُ لَنَا - فَلَمَّا جَاءَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَّرَتْهُ ذلكَ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابْتَاعِيهَا فأعْتِقِيهَا، فإنَّ الوَلَاءَ لِمَن أعْتَقَ. ثُمَّ قَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى المِنْبَرِ - وقالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: فَصَعِدَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى المِنْبَرِ - فَقالَ: ما بَالُ أقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا ليسَ في كِتَابِ اللَّهِ؟! مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا ليسَ في كِتَابِ اللَّهِ، فليسَ له، وإنِ اشْتَرَطَ مِئَةَ مَرَّةٍ.]
٣٦٥ -لو يُعطى النَّاسُ بدَعواهم لادَّعى ناسٌ دِماءَ رِجالٍ وأموالَهم، ولكِنَّ اليَمينَ على المُدَّعى عليه.
- اليَمينَ:
- أي: الحلف
٣٦٦ -الوَلَدُ للفِراشِ ، وللعاهِرِ الحَجَرُ .
- الوَلَدُ للفِراشِ:
- أي: لمن له الفراش أي: يثبت نسب الولد منه لا من الزاني
- وللعاهِرِ الحَجَرُ:
- العاهر: الزاني
٣٦٧ -من غَشَّنا فليس مِنَّا [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ برَجُلٍ يَبيعُ طعامًا فأعجَبَه، فأدخَلَ يَدَه فيه، فإذا هو بطَعامٍ مَبلولٍ، فقال: ليس مِنَّا مَن غَشَّنا.]
٣٦٨ -ليسَت بنَجَسٍ، إنَّها مِنَ الطَّوَّافينَ عليكم والطَّوَّافاتِ.
- مِنَ الطَّوَّافينَ عليكم:
- أي الذين يداخلونكم ويخالطونكم
٣٦٩ -وجُعِلَت تُربتُها لنا طَهورًا.
٣٧٠ -ومن قُتِلَ له قَتيلٌ فأهْلُه بَيْنَ خِيرَتَينِ، إن أحبُّوا العَقْلَ، وإن أحبُّوا القَوَدَ.
٣٧١ -الدِّينُ النَّصِيحَةُ [قُلْنا: لِمَنْ؟ قالَ: لِلَّهِ ولِكِتابِهِ ولِرَسولِهِ ولأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وعامَّتِهِمْ.]
٣٧٢ -أنَّ الذي أُزيلَ به الدَّمُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ جُرِحَ بأُحُدٍ: الماءُ.
٣٧٣ -ومن قُتِلَ له قَتيلٌ فأهْلُه بَيْنَ خِيرَتَينِ، إن أحبُّوا العَقْلَ، وإن أحبُّوا القَوَدَ.
٣٧٤ -اللَّهُمَّ باعِدْ بيني وبين خَطيئتي كما باعَدْتَ بَيْنَ المَشرِقِ والمغرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّني من خَطاياي كما يُنَقَّى الثَّوبُ الأبيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغسِلْني من خَطاياي بالثَّلْجِ والماءِ والبَرَدِ.
٣٧٥ -إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ به ، فإذا كبَّرَ فكَبِّروا.
- ليُؤتَمَّ به:
- أي: ليقتدي به ويتبع
٣٧٦ -[عن] حُمْرانَ مولى عُثمانَ[قال]: رأيتُ عُثمانَ تَوضَّأ وأهرَقَ على يَدِه الماءَ ثلاثَ مرَّاتٍ، واستَنْشَقَ ثلاثًا، وتمضمَضَ ثلاثًا، وغَسَل وَجْهَه ثلاثًا، وغَسَل يَدَه اليُمنى إلى المِرفَقِ ثلاثًا، وغَسَل اليُسءرى كذلك، ثُمَّ مسح برَأسِه، ثُمَّ غَسَل قَدَمَه اليُمنى ثلاثًا، واليُسْرى مِثْلَ ذلك، ثُمَّ قال: رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَوضَّأ نحوَ وُضوئي هذا، ثُمَّ قال: من تَوضَّأ مِثْلَ وُضوئي هذا ثُمَّ قام فركَعَ ركعتَينِ، لم يحَدِّثْ فيهما نَفْسَه، غَفَر اللهُ له ما تقدَّم مِن ذَنْبِه.
- المِرفَقِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
٣٧٧ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه تَوضَّأ مَرَّةً.
٣٧٨ -المؤمِنُ ليس بنَجَسٍ [يعني حديث: لَقِيَنِي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَنَا جُنُبٌ، فأخَذَ بيَدِي، فَمَشيتُ معهُ حتَّى قَعَدَ، فَانْسَلَلْتُ، فأتَيْتُ الرَّحْلَ، فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ جِئْتُ وهو قَاعِدٌ، فَقالَ: أيْنَ كُنْتَ يا أبَا هِرٍّ، فَقُلتُ له، فَقالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ يا أبَا هِرٍّ إنَّ المُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ.]
٣٧٩ -أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ قال لعائِشةَ: ناوِلِيني الخُمْرةَ ، قالت: إنِّي حائِضٌ، قال: إنَّ حَيضَتَكِ ليست في يَدِكِ.
- الخُمْرةَ:
- هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النبات
٣٨٠ -ومَن قُتِل له قَتيلٌ فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ .
- فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ:
- أي: مخير بين النظرين
