٤٠١ -سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الجاريةِ يُنْكِحُها أهلُها أتُستأمَرُ أم لا؟ فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نعَمْ تُستأمَرُ. فقالت عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: فإنَّها تَسْتَحي فتَسْكُتُ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فذاك إذًا إذنُها إذا سكَتَت.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٥٢ نتيجة
٤٠٢ -إن كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصَلِّي الصُّبْحَ، فينصَرِفُ النِّساءُ مُتلَفِّعاتٍ بمُروطِهنَّ ما يُعرَفْنَ مِنَ الغَلَسِ .
- مُتلَفِّعاتٍ:
- أي: مستترات وجههن وأبدانهن، متلففات متجللات. اللفاع: الثواب يتغطى به
- الغَلَسِ:
- الغلس: ظلمة الليل يخالطها ظلام الفجر
٤٠٣ -كُنَّ نساءٌ مِنَ المؤمناتِ يُصَلِّين مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ وهنَّ مُتَلَفِّعاتٍ بمُروطِهنَّ ما يَعرِفُهنَّ أحَدٌ مِنَ الغَلَسِ ، ورُبَّما قال سُفيانُ: يعني مِنَ الغَلَسِ .
- مُتَلَفِّعاتٍ:
- أي: مستترات وجههن وأبدانهن، متلففات متجللات. اللفاع: الثواب يتغطى به
- الغَلَسِ:
- الغلس: ظلمة الليل يخالطها ظلام الفجر
- الغَلَسِ:
- الغلس: ظلمة الليل يخالطها ظلام الفجر
٤٠٤ -قالت عائِشةُ: يا عَبدَ الرَّحمنِ أسْبِغِ الوُضوءَ ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: وَيْلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ.
- أسْبِغِ الوُضوءَ:
- أبلغ مواضعه، وأوف كل عضو حقه وتممه ولا تترك شيئا من فرائضه وسننه
٤٠٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعجِبُه التيَمُّنُ ما استطاع في ترَجُّلِه ، ونَعْلِه، ووُضوئِه.
- ما استطاع:
- ما أمكنه
- ترَجُّلِه:
- من الترجيل، أي: أصلح شعره بالمشط
٤٠٦ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن مُتعةِ النِّساءِ ، وعن لُحومِ الحُمُرِ الإنسِيَّةِ .
- مُتعةِ النِّساءِ:
- هو تزويج المرأة إلى أجل، فإذا انقضى وقعت الفرقة
- الإنسِيَّةِ:
- بكسر أو بضم فسكون أو بفتحتين، وعلى الأول: نسبة إلى الإنس خلاف الجن وعلى الثاني والثالث إلى الأنس خلاف الوحش، والمراد: الأهلية
٤٠٧ -أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإحفاءِ الشَّوارِبِ وإعفاءِ اللِّحى .
- وإعفاءِ اللِّحى:
- اللحية: اسم لما ينبت على الخدين والذقن من الشعر
٤٠٨ -لو يُعطى النَّاسُ بدَعْواهم ادَّعى ناسٌ دِماءَ رِجالٍ وأموالَهم، ولكِنَّ اليَمينَ على المدَّعَى عليه.
- اليَمينَ:
- أي: الحلف
٤٠٩ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسَبِّحُ على الرَّاحِلةِ قِبَلَ أيِّ وِجهةٍ توَجَّهَت ويُوتِرُ عليها، غيرَ أنَّه لا يُصَلِّي عليها المكتوبةَ.
- الرَّاحِلةِ:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
٤١٠ -حبس المُشرِكون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ العَصْرِ حتى اصفَرَّتِ الشَّمسُ أو احمَرَّت فقال: ما لهم ملأَ اللهُ قُبورَهم وبُيُوتَهم نارًا -أو حشا اللهُ قُبورَهم وبُيوتَهم نارًا- كما شَغَلونا عن صلاةِ الوُسْطى.
٤١١ -سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذُّنوبِ أكبَرُ؟ قال: أن تجعَلَ للهِ نِدًّا وهو خلَقَك . قُلْتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: أن تَقتُلَ وَلَدَك خَشْيةَ أن يَطعَمَ معك، ثُمَّ أن تُزانيَ حليلةَ جارِك . قال: وأنزَلَ اللهُ تعالى تصديقَ ذلك في كِتابِه {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ...}.
- نِدًّا:
- المثل والنظير والضد والشريك
- وهو خلَقَك:
- أي: والحال أنه انفرد بخلقك، فكيف لك اتخاذ شريك معه
- خَشْيةَ:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
- حليلةَ جارِك:
- حليلة الرجل: زوجته
٤١٢ -أنَّ ابنَ عُمَرَ تَوضَّأ بالسُّوقِ فغَسَل وَجْهَه ويَدَيه ومَسَح برَأسِه، ثُمَّ دُعِيَ لجِنازةٍ فدَخَل المسجِدَ ليُصَلِّيَ عليها، فمَسَح على خُفَّيه، ثُمَّ صلَّى عليها.
٤١٣ -قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وكانت عَلَيَّ بُردةٌ ، فذَهَبْتُ أخالِفُ بَيْنَ طَرَفَيها فلم تَبلُغْ، وكانت لها ذَباذِبُ فنكَسْتُها، ثُمَّ خالفْتُ بَيْنَ طرَفَيها ثُمَّ تواقَصْتُ عليها، فجِئتُ حتى قُمتُ على يَسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا جابِرُ، قلتُ: لبَّيك يا رَسولَ اللهِ، قال: إذا كان واسعًا فخالِفْ بَيْنَ طَرَفَيه، وإذا كان ضيِّقًا فاشْدُدْه على حَقْوِك .
- بُردةٌ:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
- ذَباذِبُ:
- الذباذب: كل ما يتعلق من الشيء فيتحرك، وقيل: هي الأهداب والأطراف
- تواقَصْتُ:
- تواقصت عليها: أمسكتها بعنقي، وهو أن يحني عليها رقبته
- لبَّيك:
- معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
- فاشْدُدْه على حَقْوِك:
- الحقو في الأصل: مشد الإزار، ثم جعل الإزار نفسه حقوا
٤١٤ -سألتُ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ: متى كان يصَلِّي لكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ؟ قال: كان يُصَلِّي، ثُمَّ أذهَبُ إلى جِمالِنا فأُريحُها،يعني النَّواضِحَ.
٤١٥ -عن الرَّبيعِ بنِ سَبرةَ الجُهَنيِّ أنَّ أباه أخبره أنَّهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ حتى نَزَلوا عُسْفانَ ، وإنَّه قام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن بني مُدلِجٍ يقالُ له سُراقةُ بنُ مالِكٍ-أو مالِكُ بنُ سُراقةَ- فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقْضِ لنا قَضاءَ قَومٍ كأنما وُلِدوا اليَومَ. فقال: إنَّ اللهَ قد أدخَلَ عليكم في حَجَّتِكم هذه عُمرةً، فإذا أنتم قَدِمْتُم فمَن تَطَوَّف بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ فقد حَلَّ إلَّا مَن كان معه هَدْيٌ، فلمَّا أحلَلْنا قال: استَمْتِعوا من هذه النِّساءِ-قال: والاستِمْتاعُ عِندَنا التَّزويجُ- فعَرَضْنا ذلك على النِّساءِ فأَبَينَ إلَّا أن يَضرِبَ بيننا وبينهنَّ أجَلًا، فذكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: افعَلوا، فخرَجْتُ أنا وابنُ عَمِّي ومعي بُردٌ ومعه بُردٌ ، وبُردُه أجوَدُ مِن بُرْدي، وأنا أشَبُّ منه، فأتَينا امرأةً وأعجَبَها بُردةُ ابنِ عَمِّي، وأعجَبَها شبابي، ثُمَّ صار مِن شأنِنا إلى أن قالت: بُردٌ كبُردٍ، وكان الأجَلُ بيني وبينها شَهْرًا، فبِتُّ عِندَها ليلةً، ثُمَّ أصبَحْتُ فخَرَجْتُ إلى المسجِدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ بَيْنَ الرُّكنِ والبابِ وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ إنِّي قد كُنتُ أذِنْتُ لكم في الاستِمْتاعِ مِن هذه النِّساءِ، ألَا وإنَّ اللهَ قد حَرَّم ذلك إلى يومِ القيامةِ، فمَن كان عِندَه منهُنَّ شَيءٌ فلْيُخْلِ سَبيلَها، ولا تَأخُذوا ممَّا آتيتُموهُنَّ شَيئًا.
- حَجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
- عُسْفانَ:
- موضع يبعد عن مكة ثمانية وثمانين كيلو متر تقريبا
- بُردٌ:
- البردة: كساء يلتحف به
- بُردٌ:
- البردة: كساء يلتحف به
- بُردةُ:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
- بُردٌ:
- البردة: كساء يلتحف به
٤١٦ -عَنِ ابنِ عُمَرَ قال: كُنتُ غلامًا شابًّا عَزَبًا، فكُنتُ أنامُ في المسجِدِ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٤١٧ -قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سُباطةِ قَومٍ فبال قائمًا، فتنحَّيتُ عنه. فقال: ادْنُه، فدَنَوتُ إليه ثُمَّ توضَّأَ ومَسَح على خُفَّيه.
- سُباطةِ:
- هي المزبلة والكناسة تكون بفناء الدور مرفقا لأهلها، وهي الموضع الذي ترمى فيه الكناسة والتراب
٤١٨ -ما أسكَرَ كَثيرُه فقَليلُه حَرامٌ.
٤١٩ -أنَّ ركْبًا جاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَهِدوا أنَّهم رأوُا الهِلالَ بالأَمْسِ، فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُفْطِروا، فكانوا إذا شَهِدوا عنده من آخِرِ النَّهارِ يأمُرُهم أن يُفطِروا، فإذا أصبَحوا أن يَغْدُوا إلى مُصَلَّاهم.
٤٢٠ -خَطَب عُمَرَ النَّاسَ فقال: ألَا وإنِّي لا أُرسِلُ عُمَّالي عليكم ليَضْرِبوا أبشارَكم ، ولا يأخُذوا أموالَكم، ولكِنِّي إنما أُرسِلُهم إليكم ليُعَلِّموكم دِينَكم وسُنَّتَكم، فمَن فُعِلَ به سِوى ذلك فليرفَعْه إليَّ، فوالذي نَفْسي بيَدِه لأُقِصَّنَّه منه، قال: فوَثَب عَمرُو بنُ العاصِ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أرَأيتَ لو أنَّ رَجُلًا مِنَ المسلِمينَ كان على رَعِيَّةٍ، فأدَّبَ بَعْضَ رَعِيَّتِه، إنَّك لَتُقِصُّ منه؟ قال: إي والذي نَفْسُ عُمَرَ بيَدِه، وكيف لا أُقِصُّه منه، وقد رَأيتُ رسولَ اللهِ يُقِصُّ مِن نَفْسِه؟!
- أبشارَكم:
- أي: أجسامكم، جمع بشرة، وهي ظاهر جلد الإنسان
- يُقِصُّ مِن نَفْسِه؟!:
- من أقص الأمير فلاناً من فلان، إذا اقتص له منه فجرحه مثل جرحه أو قتله قوداً
