٦١ -«تَفْتَرِقُ هذه الأمَّةُ [على] ثَلاثٍ وسَبْعينَ فِرْقةً، كلُّهم في النَّارِ إلَّا واحِدةً، قالوا: وما هي تلك الفِرْقةُ؟ قالَ: ما أنا عليه اليَوْمَ وأصْحابي».
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٩٦ نتيجة
٦٢ -«إنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ مَلَكًا يُنادي عِنْدَ كلِّ صَلاةٍ: يا بَني آدَمَ قوموا إلى نيرانِكم الَّتي أوْقَدْتُموها على أنْفُسِكم فأطْفِئُوها».
٦٣ -«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نَزَلَ مَنزِلًا لم يَرْتَحِلْ مِنه حتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ».
٦٤ -«لا يَبلُغُ عَبْدٌ حَقيقةَ الإيمانِ حتَّى يَخزُنَ مِن لِسانِه».
٦٥ -«ليس على مُنْتَهِبٍ ولا مُخْتلِسٍ ولا خائِنٍ قَطْعٌ».
- خائِنٍ:
- هو أخذ المال خفية وإظهار النصح للمالك
٦٦ -«نَهى أن يُصَلَّى على الجَنائِزِ بَيْنَ القُبورِ».
٦٧ -«خَرَجَ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه بالهاجِرةِ فسَمِعَ بذلك عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه فخَرَجَ فإذا هو بأبي بَكْرٍ، فقالَ: يا أبا بَكْرٍ ما أَخرَجَك هذه السَّاعةَ؟ فقالَ: أَخرَجَني واللهِ ما أَجِدُ في بَطْني مِن حاقِّ الجوعِ، فقالَ: وأنا واللهِ ما أَخرَجَني غَيْرُه، فبَيْنا هما كذلك إذ خَرَجَ عليهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أَخرَجَكما هذه السَّاعةَ؟ فقالا: أَخرَجَنا واللهِ ما نَجِدُ في بُطونِنا مِن حاقِّ الجوعِ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأنا والَّذي نَفْسي بيَدِه ما أَخرَجَني غَيْرُه، فقاموا فانْطَلَقوا حتَّى أَتَوا بابَ أبي أَيُّوبَ الأنْصارِيِّ، وكانَ أبو أَيُّوبَ ذَكَرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامًا أو لَبَنًا، فأَبْطَأَ يَوْمَئذٍ فلم يَأتِ لِحينِه، فأَطعَمَه أهْلَه وانْطَلَقَ إلى نَخْلِه يَعمَلُ فيه، فلمَّا أَتَوا بابَ أبي أَيُّوبَ خَرَجَتِ امْرَأتُه، فقالَتْ: مَرْحبًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبمَن معَه، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأين أبو أَيُّوبَ؟ قالَتْ: يَأْتيك يا نَبيَّ اللهِ السَّاعةَ، فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبَصُرَ به أبو أَيُّوبَ وهو يَعمَلُ في نَخْلٍ له، فجاءَ يَشتَدُّ حتَّى أَدْرَكَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: مَرْحبًا بنَبيِّ اللهِ وبمَن معَه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ليس بالحينِ الَّذي كُنْتَ تَجيئُني فيه، فرَدَّه، فجاءَ إلى عِذْقِ النَّخْلِ فقَطَعَه، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أَرَدْتُ إلى هذا، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَحْبَبْتُ أن تَأكُلَ مِن رُطَبِه وبُسْرِه وتَمْرِه وتَذْنوبِه، ولَأَذْبَحَنَّ لك معَ هذا، فقالَ: إن ذَبَحْتَ فلا تَذْبَحَنَّ ذاتَ دَرٍّ، فأخَذَ عَناقًا له أو جَدْيًا فذَبَحَه، وقالَ لامْرَأتِه: اخْتَبِزي وأَطْبُخُ أنا، فأنتِ أَعلَمُ بالخَبْزِ، فعَمَدَ إلى نِصْفِ الجَدْيِ فطَبَخَه، وشَوى نِصْفَه، فلمَّا أَدْرَكَ الطَّعامُ وُضِعَ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابِه، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الجَدْيِ، فوَضَعَه على رَغيفٍ ثُمَّ قالَ: يا أبا أَيُّوبَ، أَبلِغْ بِهذا فاطِمةَ -عليها السَّلامُ- فإنَّها لم تُصِبْ مِثلَ هذا مُنْذُ أيَّامٍ، فلمَّا أَكَلوا وشَبِعوا قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُبْزٌ ولَحْمٌ وبُسْرٌ وتَمْرٌ ورُطَبٌ! ودَمَعَتْ عَيْناه! ثُمَّ قالَ: هذا مِن النَّعيمِ الَّذي تُسأَلونَ عنه يَوْمَ القِيامةِ، فكَبُرَ ذلك على أصْحابِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أَصَبْتُم مِثلَ هذا وضَرَبْتُم بأيْديكم فقولوا: بِسْمِ اللهِ وبَرَكةِ اللهِ، فإذا شَبِعْتُم فقولوا: الحَمْدُ للهِ الَّذي أَشْبَعَنا وأَرْوانا وأَنعَمَ وأَفضَلَ؛ فإنَّ هذا كَفافٌ بِهذا، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَأْتي إليه أحَدٌ مَعْروفًا إلَّا أَحَبَّ أن يُجازيَه، فقالَ لأبي أَيُّوبَ: ائْتِنا غَدًا فلم يَسمَعْ، فقالَ له عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُك أن تَأتيَه، فلمَّا أتاه أَعْطاه وَليدةً، فقالَ: يا أبا أَيُّوبَ، اسْتَوْصِ بِهذه خَيْرًا، فإنَّا لم نَرَ إلَّا خَيْرًا ما دامَتْ عِنْدَنا، فلمَّا جاءَ بها أبو أَيُّوبَ قالَ: ما أَجِدُ لِوَصيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا خَيْرًا مِن أن أُعتِقَها، فأَعتَقَها».
- مَرْحبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
- مَرْحبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
- عِذْقِ:
- العذق: النخلة نفسها، العذق: مجمع المشاريخ التي يكون فيها الرطب مع العرجون، أي: الغصن من النخل
٦٨ -«أنَّ جِنازةً مَرَّتْ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقامَ، فقيلَ: إنَّها جِنازةُ يَهوديٍّ، فقالَ: إنَّما قُمْنا للمَلائِكةِ».
٦٩ -«مَن صَنَعَ إلى أحَدٍ مِن وَلَدِ عَبْدِ المُطَّلِبِ يَدًا فلم يُكافِئْه بها في الدُّنْيا، فعلَيَّ مُكافأتُه غَدًا إذا لَقِيَني».
٧٠ -«يا علِيُّ، إنَّ لك في الجنَّةِ كَنْزًا، وإنَّك ذو قَرْنَيها، فلا تُتْبِعِ النَّظْرةَ النَّظْرةَ، فإنَّ لك الأُولى وليست لك الآخِرةُ».
٧١ -«خَيْرُ دينِكم أيْسَرُه».
٧٢ -«دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ الفَتْحِ وعلى الكَعْبةِ ثَلاثُمِئةٍ وسِتُّونَ صَنَمًا، قد شَدَّ إبْليسُ أقْدامَها برَصاصٍ، فجاءَ ومعَه قَضيبٌ فجَعَلَ يَهْوي به إلى كلِّ صَنَمٍ مِنها، فيَخِرُّ لوَجْهِه، فيقولُ: {جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ إنَّ الباطِلَ كانَ زَهوقًا} حتَّى مَرَّ عليها كلِّها».
- يَوْمَ الفَتْحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
- الكَعْبةِ:
- سميت بذلك؛ لارتفاعها وتربعها، وكل بيت مربع عند العرب فهو كعبة، وقيل: سميت كعبة؛ لاستدارتها وعلوها، ومنه: كعب الرجل، وكعب ثدي المرأة إذا علا واستدار
- يَهْوي:
- أي: نزل وانحط وسقط
٧٣ -«إنَّ أزْواجَ أهْلِ الجنَّةِ ليُغَنِّينَ أزْواجَهنَّ بأَحسَنِ أصْواتٍ سَمِعَها أحَدٌ قَطُّ، إنَّ مِمَّا يُغَنِّينَ به: نحن الخَيِّراتُ الحِسان …... أزْواجُ قَوْمٍ كِرام يَنظُرْنَ بِقُرَّةِ أعْيان وإنَّ مِمَّا يُغَنِّينَ به: نحن الخالِداتُ فلا يَمُتْنَه …... نحن الآمِناتُ فلا يَخَفْنَه نحن المُقيماتُ فلا يَظعَنَّه».
٧٤ -«قَتَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ ثَلاثةً صَبْرًا: قَتَلَ النَّضْرَ بنَ الحارِثِ مِن بَني عَبْدِ الدَّارِ، وقَتَلَ طُعَيْمةَ بنَ عَدِيٍّ مِن بَني نَوْفَلٍ، وقَتَلَ عُقْبةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ».
٧٥ -«عَشَرةٌ مِن قُرَيشٍ في الجنَّةِ: أبو بَكْرٍ في الجنَّةِ، وعُمَرُ في الجنَّةِ، وعُثْمانُ في الجنَّةِ، وعلِيٌّ في الجنَّةِ، وطَلْحةُ في الجنَّةِ، والزُّبَيْرُ في الجنَّةِ، وسَعْدٌ في الجنَّةِ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ في الجنَّةِ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجَرَّاحِ في الجنَّةِ».
٧٦ -«لقد خَلَقَ اللهُ جنَّةَ عَدْنٍ ، خَلَقَ فيها ما لا عَيْنٌ رَأَتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ على قَلْبِ بَشَرٍ، ثُمَّ قالَ لها: تَكَلَّمي، فقالَتْ: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ}».
- جنَّةَ عَدْنٍ:
- عدن بالمكان: إذا أقام به وثبت، يعني جنة إقامة
- ولا خَطَرَ:
- أي: وقع
٧٧ -«سَلوا اللهَ لي الوَسيلةَ ، فإنَّه لم يَسَلْها لي عَبْدٌ في الدُّنْيا إلَّا كُنْتُ له شَهيدًا أو شَفيعًا يَوْمَ القِيامةِ».
- الوَسيلةَ:
- ما يتقرب به إلى الله تعالى من صالح القول والعمل، وقيل: هي منزلة في الجنة
٧٨ -«الهَدْيُ الصَّالِحُ والسَّمْتُ الصَّالِحُ والاقْتِصادُ والتُّؤَدةُ جُزْءٌ مِن أرْبَعةٍ وعِشْرينَ جُزْءًا مِن النُّبُوَّةِ».
٧٩ -«خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى في المسجِدِ رَجُلًا لا يُتِمُّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُقبَلُ صَلاةُ رَجُلٍ لا يُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ».
٨٠ -«مِن اقترابِ السَّاعةِ أن يُرى الهِلالُ قُبُلًا، فيُقالُ: لِلَيلتَينِ، وأن تُتَّخَذَ المساجِدُ طُرُقًا، وأن يَظهَرَ مَوتُ الفُجاءةِ».
