١٠١ -«شفاعَتي لأهلِ الكبائِرِ مِن أُمَّتي يومَ القيامةِ».
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٩٦ نتيجة
١٠٢ -«المؤمِنُ مِرآةُ المؤمِنِ».
١٠٣ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ: (في عَيْنٍ حَميئةٍ)».
١٠٤ -عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: كانَ قُدومُنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لخَمْسٍ مِن الهِجْرةِ، خَرَجْنا مُتَوَصِّلينَ بقُرَيشٍ عامَ الأحْزابِ وأنا معَ أخي الفَضْلِ ومعَنا غُلامُنا أبو رافِعٍ حتَّى انْتَهَيْنا إلى العَرْجِ ، فعَدَلْنا في طَريقِ رُكوبِه ، وأخَذْنا في تلك الطَّريقِ على الجَثْجاثةِ حتَّى خَرَجْنا على بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، حتَّى دَخَلْنا المَدينةَ فوَجَدْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الخَنْدَقِ، وأنا يَوْمَئذٍ ابنُ ثَمانِ سِنينَ وأخي ابنُ ثَلاثَ عَشْرةَ سَنَةً».
- العَرْجِ:
- قرية جامعة على نحو ثلاث مراحل من المدينة
- طَريقِ رُكوبِه:
- هي ثنية معروفة بين مكة والمدينة
١٠٥ -عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ} إذا نَظَرْتَ إليها أَتُريدُ الخِيانةَ أم لا؟ {وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} إذا قَدَرْتَ عليها أَتَزْني بها أم لا؟ أَلَا أُخْبِرُكم بالَّتي تَليها: {وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ} قادِرٌ على أن يَجْزيَ بالحَسَنةِ الحَسَنةَ وبالسَّيِّئةِ السَّيِّئةَ: {إِنَّ اللهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}».
- الخِيانةَ:
- هو أخذ المال خفية وإظهار النصح للمالك
- السَّمِيعُ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
١٠٦ -«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نَزَلَ بأهْلِه الضِّيقُ أمَرَهم بالصَّلاةِ، ثُمَّ قَرَأَ {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} الآية».
١٠٧ -«أَعْطَيْتُ ناقةً في سَبيلِ اللهِ فأرَدْتُ أن أَشْتَريَ مِن نَسْلِها -أو قالَ: مِن ضَيْفتِها- فسَألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: دَعْها حتَّى تَحْيا يَوْمَ القِيامةِ هي وأولادُها جَميعًا في ميزانِك».
١٠٨ -«ذُكِرَ في زَمانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَسْفٌ قِبَلَ المَشرِقِ، فقالَ بعضُ النَّاسِ: يا رَسولَ اللهِ، يُخسَفُ بأرْضٍ فيها المُسلِمونَ؟ فقالَ: نَعمْ، إذا كانَ أكْثَرَ أهْلِها الخُبْثُ».
- خَسْفٌ:
- خسف المكان يخسف خسوفا ذهب في الأرض
١٠٩ -عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «مِن السُّنَّةِ ألَّا تَخرُجَ يَوْمَ الفِطْرِ حتَّى تَطعَمَ، ولا يَوْمَ النَّحْرِ حتَّى تَرجِعَ».
١١٠ -عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ}، قالَ: حينَ تَزولُ الشَّمْسُ».
١١١ -«إنَّ اللهَ تبارك وتعالى يؤيِّدُ هذا الدِّينَ بأقوامٍ لا خَلاقَ لهم».
١١٢ -«قالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، كم افْتَرَضَ اللهُ على عِبادِه مِن الصَّلَواتِ؟ قالَ: خَمْسَ صَلَواتٍ، قالَ: هل قَبْلَهنَّ أو بَعْدَهنَّ شيءٌ؟ قالَ: افْتَرَضَ اللهُ على عِبادِه صَلَواتٍ خَمْسًا، قالَ: هل قَبْلَهنَّ أو بَعْدَهنَّ شيءٌ؟ قالَ: فَرَضَ اللهُ على عِبادِه صَلَواتٍ خَمْسًا، فحَلَفَ الرَّجُلُ لا يَزيدُ عليهنَّ ولا يَنقُصُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ صَدَقَ دَخَلَ الجَنَّةَ».
١١٣ -«نُصِرْتُ بالصَّبا، وأُهْلِكَتْ عادٌ بالدَّبورِ».
١١٤ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُسَلِّمُ تَسليمةً واحِدةً».
١١٥ -«إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي سيَقْرَؤونَ القُرآنَ ويَتَعَمَّقونَ في الدِّينِ يَأتيهم الشَّيْطانُ، فيقولُ: لو ما أَتَيْتُم المُلوكَ فأَصَبْتُم مِن دُنْياهم، واعْتَزَلْتُموهم بدينِكم، أَلَا ولا يكونُ ذلك إلَّا كما لا يُجْتَنى مِن القَتادِ إلَّا الشَّوْكُ، كذلك لا يُجْتَنى مِن قُرْبِهم إلَّا الخَطايا».
١١٦ -«بينما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ يأكُلانِ إذ نزَلَت هذه الآيةُ {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} فرفع أبو بَكرٍ يَدَه فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لراءٍ ما عَمِلْتُ مِن مِثقالِ ذَرَّةٍ مِن شَرٍّ؟! فقال: يا أبا بكرٍ، أرأَيتَ ما ترى في الدُّنيا ممَّا تَكرَهُ مثاقيل، ويُدَّخِرُ اللهُ مثاقيلَ ذَرِّ الخَيرِ حتَّى تُوَفَّاه يومَ القيامةِ».
١١٧ -«لَمَّا مات النَّجاشيُّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استَغْفِروا لأخيكم. فقال بَعْضُ النَّاسِ: تأمُرُنا أن نَستَغفِرَ له وقد مات بأرْضِ الحَبَشةِ؟ فنَزَلَت: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ}».
١١٨ -«كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنهما يَبْدَؤونَ بالصَّلاةِ قَبْلَ الخُطْبةِ في العِيدِ».
١١٩ -«تعاهَدوا القرآنَ، فوالذي نَفْسي بيَدِه لهو أشَدُّ تَفَصِّيًا من صُدورِ الرِّجالِ مِنَ الإبِلِ المُعَقَّلةِ إلى أعطانِها».
١٢٠ -عن ابنِ عبَّاسٍ: «{اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا} قالَ: تَلْتَقي أرْواحُ الأحْياءِ والأمْواتِ في المَنامِ فيَتَسَاءَلونَ بَيْنَهم، فيُمسِكُ اللهُ أرْواحَ المَوْتى، ويُرسِلُ أرْواحَ الأحْياءِ إلى أجْسادِها».
