١٢١ -«{قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} تَعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ».
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٩٦ نتيجة
١٢٢ -«ما جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرونَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ إلَّا ناداهم مُنادٍ مِن السَّماءِ: قوموا مَغْفورًا لكم، فقدْ بُدِّلَتْ سَيِّئاتُكم حَسَناتٍ».
١٢٣ -«الحَجُّ سَبيلُ اللهِ، النَّفَقةُ فيه: الدِّرْهَمُ بسَبْعِمِئةٍ».
١٢٤ -«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد خِطْبةَ امرأةٍ بَعَث أمَّ سُلَيمٍ تنظُرُ إليها، فشَمَّتْ أعطافَها، ونظَرَت إلى عراقيبِها».
١٢٥ -«قَدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهْطٍ مِن بَني عامِرٍ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنَّا نَجِدُ ضَوالَّ مِن الإبِلِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ضالَّةُ المُسلِمِ حَرَقُ النَّارِ».
١٢٦ -«مُثِّلَ ابنُ آدَمَ وإلى جَنْبِه تِسْعةٌ وتِسْعونَ مَنِيَّةً، إن أَخْطَأَتْه المَنايا وَقَعَ في الهَرَمِ حتَّى يَموتَ».
١٢٧ -«الوَلاءُ لِمَن أَعتَقَ، وتُصُدِّقَ على بَريرةَ بلَحْمٍ، فأَهْدَتْ مِنه لعائِشةَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو عليها صَدَقةٌ ولنا هَدِيَّةٌ».
١٢٨ -«دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الفَتْحِ، وعلى الكَعْبةِ ثَلاثُمِئةِ صَنَمٍ وسِتُّونَ صَنَمًا، قد شَدَّ لهم إبْليسُ أقْدامَهم بالرَّصاصِ، فجاءَ ومعَه قَضيبُه، فجَعَلَ يَهْوي به إلى كلِّ صَنَمٍ مِنها، فيَخِرُّ لوَجْهِه، ويقولُ: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ البَاطِلُ إِنَّ البَاطِلَ كَانَ زَهُوقا} حتَّى أَمَرَّ به عليها كلِّها».
١٢٩ -قَالَ أَنَس بْن مَالِكٍ «إذا نَزَلْنا مَنزِلًا سَبَّحْنا حتَّى نَحُلَّ الرِّحالَ».
١٣٠ -«ما أحَدٌ أعْظَمَ عِنْدي يَدًا مِن أبي بَكْرٍ؛ واساني بمالِه ونَفْسِه، وأَنْكَحَني ابْنتَه».
١٣١ -«كانَ مِمَّا دَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشِيَّةَ عَرَفةَ: اللَّهُمَّ إنَّك تَرى مَكاني، وتَسمَعُ كَلامي، وتَعلَمُ سِرِّي وعَلانِيَتي، لا يَخْفى عليك شَيءٌ مِن أَمْري، أنا البائِسُ الفَقيرُ، المُسْتَغيثُ المُسْتَجيرُ، الوَجِلُ المُشفِقُ، المُقِرُّ المُعْتَرِفُ بذَنْبِه، أَسأَلُك مَسْألةَ المِسْكينِ، وأَبْتَهِلُ إليك ابْتِهالَ المُذنِبِ الذَّليلِ، وأَدْعوك دُعاءَ الخائِفِ الضَّريرِ؛ مَن خَضَعَتْ لك رَقَبَتُه، وذَلَّ جَسَدُه، ورَغِمَ أنْفُه لك، اللَّهُمَّ لا تَجعَلْني بدُعائِك شَقِيًّا، وكنْ بي رَؤوفًا رَحيمًا، يا خَيْرَ المَسْؤولينَ، ويا خَيْرَ المُعْطينَ».
١٣٢ -ما أحَدٌ أعظَمَ عندي يدًا مِن أبي بكرٍ واساني بمالِه ونَفْسِه وأنكَحني ابنتَه
١٣٣ -قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: («مَن أَخَذْتُ حَبيبتَيه فصَبَرَ واحْتَسَبَ، لم أَرْضَ له ثَوابًا دونَ الجنَّةِ»).
١٣٤ -«مَن ادَّعى إلى غَيْرِ أبيه أو تَوَلَّى إلى غَيْرِ مَواليه، فعليه لَعْنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجْمَعينَ».
١٣٥ -«مَن ادَّعى إلى غَيْرِ أبيه أو تَوَلَّى إلى غَيْرِ مَواليه، فعليه لَعْنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجْمَعينَ».
١٣٦ -«صلاةُ الجَماعةِ تَفضُلُ على صَلاةِ الفَذِّ خَمسًا وعِشْرينَ».
١٣٧ -«بينما رَجُلٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَعيرِه إذ لعَنَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَسِرْ معنا على بَعيرٍ مَلعونٍ».
١٣٨ -«عُرِضَت الجُمُعةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، جاء جِبْريلُ في كَفِّه كالمِرآةِ البَيْضاءِ في وَسَطِها كالنُّكتةِ السَّوداءِ، فقال: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذه الجُمُعةُ يَعرِضُها عليك ربُّك لتكونَ لك عِيدًا ولقَومِك مِن بَعْدِك، ولكم فيها خَيرٌ، تكونُ أنت الأوَّلَ، ويكونُ اليَهودُ والنَّصارى مِن بَعْدِك، وفيها ساعةٌ لا يدعو أحَدٌ رَبَّه بخيرٍ هو له قَسْمٌ إلَّا أعطاه، أو يتعوَّذُ مِن شَرٍّ إلَّا دُفِعَ عنه ما هو أعظَمُ منه، ونحن ندعوه في الآخِرةِ: يومَ المَزيدِ، وذلك أنَّ رَبَّك اتَّخَذ في الجنَّةِ وادِيًا أفيَحَ، مِن مِسْكٍ أبيَضَ، فإذا كان يومُ الجُمُعةِ نَزَل مِن عِلِّيِّينَ فجَلَس على كُرسِيِّه، وحُفَّ الكُرسيُّ بمنابِرَ مِن ذَهَبٍ مُكَلَّلةٍ بالجَوهَرِ، وجاء الصِّدِّيقون والشُّهَداءُ فجَلَسوا عليها، وجاء أهلُ الغُرَفِ مِن غُرَفِهم حتَّى يجلِسون على الكَثيبِ، وهو كَثيبٌ أبيَضُ مِن مِسْكٍ أذفَرَ، ثُمَّ يتجَلَّى لهم فيَقولُ: أنا الذي صَدَقْتُكم وَعْدي، وأتمَمْتُ عليكم نِعْمَتي، وهذا محَلُّ كرامَتي فسَلُوني، فيَسْألونه الرِّضا، فيَقولُ: رِضائي أَّحَلكم داري، وأنالَكم كرامَتي، فسَلُوني، فيَسْألونَه الرِّضا، فيُشهِدُهم الرِّضا، ثُمَّ يَفتَحُ لهم ما لم تَرَ عَينٌ ولم يَخطُرْ على قَلبِ بَشَرٍ إلى مِقدارِ مُنصَرَفِهم مِنَ الجُمُعةِ، وهي زَبَرْجَدةٌ خَضْراءُ، أو ياقُوتةٌ حَمْراءُ، مُطَّرِدةٌ فيها أنهارُها، مُتذَلِّلةٌ فيها ثمارُها، فيها أزواجُها وخَدَمُها، فليس هم في الجنَّةِ بأشوَقِ منهم إلى يومِ الجُمُعةِ ليزدادوا نَظَرًا إلى رَبِّهم تبارك وتعالى وكرامتِه؛ لذلك دُعِيَ: يومَ المزيدِ».
١٣٩ -اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من العَجْزِ والكَسَلِ، وأعوذُ بك من القَسْوةِ والغَفْلةِ، والعَيْلةِ والذِّلَّةِ والمَسْكَنةِ، وأعوذُ بك من الفُسوقِ والشِّقاقِ والنِّفاقِ، والسُّمْعةِ والرِّياءِ، وأعوذُ بك من الصَّمَمِ والبَكَمِ، والجُنونِ والبَرَصِ والجُذامِ وسَيِّئ ِالأسقامِ
١٤٠ -«سَألَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ فَرَغوا الطَّوافَ، فقالَ: يا أبا مُحَمَّدٍ ما فَعَلْتَ في اسْتِلامِ الرُّكْنِ؟ فقالَ: اسْتَلَمْتُ وتَرَكْتُ، فقالَ: أَصَبْتَ. وفي رِوايةٍ: قالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ فَرَغْنا مِن الطَّوافِ بالبَيْتِ، كيف صَنَعْتَ يا أبا مُحَمَّدٍ؟ قُلْتُ: اسْتَلَمْتُ وتَرَكْتُ، قالَ: أَصَبْتَ».
