١ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَها {وَالْعَيْنُ بِالْعَيْنِ}».
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٩ نتيجة
٢ -«رأَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجمَعُ بَيْنَ الرُّطَبِ والخِرْبِزِ».
٣ -«رأَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجمَعُ بَيْنَ الرُّطَبِ والخِرْبِزِ».
٤ -«قد عَفَوْتُ لكم عن الخَيْلِ والرَّقيقِ، وليس فيما دونَ مِئتَينِ زَكاةٌ».
٥ -«قد رَأيْتُ رَبِّي».
٦ -«قرأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا}، قال: وضع إبهامَه على قريبٍ مِن طَرفِ أَنْمُلةِ خِنْصِرِه فساخ الجَبَلُ. فقال حُمَيدٌ لثابتٍ: يَقولُ هذا؟ فرفع ثابِتٌ يَدَه فضَرَبَ بها صَدْرَ حُمَيدٍ، وقال: يَقولُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَقولُه أنَسٌ، وأنا أكتُمُه!».
٧ -«خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أُقيمَت الصَّلاةُ، فرأى ناسًا يُصَلُّون ركعتَينِ بالعَجَلةِ، فقال: أصلاتانِ معًا؟ فنهى أن يُصلَّى في المسجِدِ إذا أقيمَت الصَّلاةُ».
٨ -«خَرَجَ ثَلاثةٌ ممَّن كانَ قَبْلَكم يَرْتادونَ لأَهْليهم فأصابَتْهم السَّماءُ، فلَجؤوا إلى جَبَلٍ فوَقَعَ عليهم حَجَرٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: قد عَفا الأثَرُ ووَقَعَ الحَجَرُ ولا يَعلَمُ بمَكانِكم إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فادعوا اللهَ بأوْثَقِ أعْمالِكم.
٩ -«أنَّ ثَلاثةَ نَفَرٍ فيما سَلَفَ مِن النَّاسِ انْطَلَقوا يَرْتادونَ لأَهْليهم، فأخَذَتْهم السَّماءُ فدَخَلوا غارًا، فسَقَطَ عليهم حَجَرٌ مُتَجافٍ، حتَّى ما يَرَوْنَ مِنه خَصاصةً.... ».وذَكَرَ الحَديثَ بطولِه. [ولا يَعلَمُ بمَكانِكم إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فادعوا اللهَ بأوْثَقِ أعْمالِكم.
١٠ -نحو [خَرَجَ ثَلاثةٌ ممَّن كانَ قَبْلَكم يَرْتادونَ لأَهْليهم فأصابَتْهم السَّماءُ، فلَجؤوا إلى جَبَلٍ فوَقَعَ عليهم حَجَرٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: قد عَفا الأثَرُ ووَقَعَ الحَجَرُ ولا يَعلَمُ بمَكانِكم إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فادعوا اللهَ بأوْثَقِ أعْمالِكم. فقالَ أحَدُهم: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّه كانَ لي والِدانِ، فكُنْتُ أحْلُبُ لهما في إنائِهما، فإذا أتَيْتُهما وهما نائِمانِ قُمْتُ قائِمًا حتَّى يَسْتَيْقِظا متى اسْتَيْقَظا، وكَرِهْتُ أن يَدورَ وسِنَتُهما في رُؤوسِهما، فإذا اسْتَيْقَظا شَرِبا، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعلَتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثُ الحَجَرِ. قالَ: وقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّها كانَت امْرَأةٌ تُعجِبُني، فأبَتْ أن تُمكِّنِّي مِن نَفْسِها حتَّى جَعَلْتُ لها جُعْلًا، فلمَّا أخَذْتُها وَفَّرْتُ لها نَفْسَها وجُعْلَها، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك خَشيةَ عَذابِك، ورَجاءَ رَحْمتِك، ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثٌ آخَرُ. وقالَ الثَّالِثُ: إن كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي اسْتَأْجَرْتُ أجيرًا يَعمَلُ لي يَوْمًا فعَمِلَ، فلمَّا كانَ اللَّيلُ أعْطَيْتُه أجْرَه فسَخِطَه ولم يَأخُذْه، فأخَذْتُ أجْرَه ووَفَّرْتُ عليه، حتَّى كانَ مِن كلِّ المالِ، ثُمَّ أتاني يَطلُبُ أجْرَه فقُلْتُ: خُذْ هذا كلَّه لك، ولو شِئْتُ لم أُعْطِه إلَّا أجْرَه، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ الثُّلُثُ الآخَرُ وخَرَجوا يَتَماشَونَ]
١١ -قصة الغار [يعني حديث: خَرَجَ ثَلاثةٌ ممَّن كانَ قَبْلَكم يَرْتادونَ لأَهْليهم فأصابَتْهم السَّماءُ، فلَجؤوا إلى جَبَلٍ فوَقَعَ عليهم حَجَرٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: قد عَفا الأثَرُ ووَقَعَ الحَجَرُ ولا يَعلَمُ بمَكانِكم إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فادعوا اللهَ بأوْثَقِ أعْمالِكم. فقالَ أحَدُهم: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّه كانَ لي والِدانِ، فكُنْتُ أحْلُبُ لهما في إنائِهما، فإذا أتَيْتُهما وهما نائِمانِ قُمْتُ قائِمًا حتَّى يَسْتَيْقِظا متى اسْتَيْقَظا، وكَرِهْتُ أن يَدورَ وسِنَتُهما في رُؤوسِهما، فإذا اسْتَيْقَظا شَرِبا، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعلَتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثُ الحَجَرِ. قالَ: وقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّها كانَت امْرَأةٌ تُعجِبُني، فأبَتْ أن تُمكِّنِّي مِن نَفْسِها حتَّى جَعَلْتُ لها جُعْلًا، فلمَّا أخَذْتُها وَفَّرْتُ لها نَفْسَها وجُعْلَها، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك خَشيةَ عَذابِك، ورَجاءَ رَحْمتِك، ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثٌ آخَرُ. وقالَ الثَّالِثُ: إن كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي اسْتَأْجَرْتُ أجيرًا يَعمَلُ لي يَوْمًا فعَمِلَ، فلمَّا كانَ اللَّيلُ أعْطَيْتُه أجْرَه فسَخِطَه ولم يَأخُذْه، فأخَذْتُ أجْرَه ووَفَّرْتُ عليه، حتَّى كانَ مِن كلِّ المالِ، ثُمَّ أتاني يَطلُبُ أجْرَه فقُلْتُ: خُذْ هذا كلَّه لك، ولو شِئْتُ لم أُعْطِه إلَّا أجْرَه، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ الثُّلُثُ الآخَرُ وخَرَجوا يَتَماشَونَ]
١٢ -نحو [أن النبي صلى الله عليه وسلم حين بايَعَ النِّساءَ أخذ عليهِنَّ أنْ لا يَنُحْنَ، فقُلْنَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ نِساءً أسعَدْنَنا في الجاهِليَّةِ، أفنُسعِدُهنَّ في الإسلامِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إسعادَ في الإسلامِ -يعني النِّياحةَ- ولا شِغارَ في الإسلامِ، ولا جَنَبَ ولا جَلَبَ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ومن انتَهَب فليس مِنَّا]
١٣ -«أنَّ رَجُلًا مَرَّ على قَوْمٍ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ عليهم، فرَدُّوا عليه السَّلامَ، فلمَّا جاوَزَهم قالَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ: واللهِ إنِّي لأُبغِضُ هذا للهِ، فقالَ أهْلُ المَجلِسِ: واللهِ لبِئْسَ ما قُلْتَ، واللهِ لنُنَبِّئَنَّه، قُمْ يا فُلانُ -لرَجُلٍ مِنهم- فأَدْرِكْه فأَخْبِرْه بما قالَ هذا الرَّجُلُ، فأَدْرَكَه رَسولُهم فأَخْبَرَه بما قالَ الرَّجُلُ، فانْصَرَفَ الرَّجُلُ ثُمَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ مَرَرْتُ بمَجلِسٍ مِن المُسلِمينَ فيهم فُلانٌ، فسَلَّمْتُ عليهم فرَدُّوا السَّلامَ، فلمَّا جاوَزْتُهم أدْرَكَني رَجُلٌ مِنهم فقالَ: إنَّ فُلانًا قالَ: واللهِ إنِّي لأُبغِضُ هذا الرَّجُلَ في اللهِ، فادْعُه فسَلْه علامَ يُبغِضُني؟ فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَه عمَّا أخْبَرَه الرَّجُلُ فاعْتَرَفَ بذلك وقالَ: قد قُلْتُ له ذلك يا رَسولَ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (فلِمَ تُبغِضُه؟) قالَ: أنا جارُه، وأنا به خابِرٌ، واللهِ ما رأَيْتُه يُصَلِّي صَلاةً قَطُّ إلَّا هذه المَكْتوبةَ، قالَ الرَّجُلُ: سَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ رآني قَطُّ أخَّرْتُها عن وَقْتِها؟ أو أَسَأْتُ الوُضوءَ لها، أو أَسَأْتُ الرُّكوعَ لها أو السُّجودَ؟ فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، قالَ: لا، واللهِ ما رَأَيْتُه يَصومُ يَومًا قَطُّ إلَّا هذا الشَّهْرَ الَّذي يَصومُه البَرُّ والفاجِرُ، قالَ الرَّجُلُ: فسَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ رآني قد أفْطَرْتُ فيه، أو نَقَصْتُ مِن حَقِّه شَيئًا؟ قال: فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لا، فقالَ: واللهِ ما رَأَيْتُه قَطُّ يُعْطي سائِلًا ولا مِسْكينًا شَيئًا قَطُّ، ولا رَأَيْتُه يُنفِقُ مِن مالِه نَفَقةً في شيءٍ مِن سُبُلِ الخَيْرِ إلَّا هذه الصَّدَقةَ الَّتي يُؤَدِّيها البَرُّ والفاجِرُ، قالَ: فسَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ كَتَمْتُ مِن الزَّكاةِ شَيئًا قَطُّ، أو ماكَسْتُ فيها طالِبَها الَّذي يَسأَلُها؟ فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقالَ: لا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (قُمْ، إن أَدْري لعلَّه خَيْرٌ مِنك)».
١٤ -«رَأيْتُ عُثْمانَ تَوَضَّأَ، فغَسَلَ كَفَّيه ثَلاثًا ثَلاثًا ومَضْمَضَ، واسْتَنْشَقَ ثَلاثًا ثَلاثًا، وغَسَلَ وَجْهَه ثَلاثًا -قالَ: وحَسِبْتُ أنَّه قالَ:- وذِراعَيه ثَلاثًا ثَلاثًا، ومَسَحَ برأسِه وأُذُنَيه ظاهِرِهما وباطِنِهما، ثُمَّ غَسَلَ قَدَمَيه ثَلاثًا ثَلاثًا، وخَلَّلَ أصابِعَه، وخَلَّلَ لِحْيتَه حينَ غَسَلَ وَجْهَه قَبْلَ أن يَغسِلَ قَدَمَيه، ثُمَّ قالَ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ كما رَأيْتُموني فَعَلْتُ».
١٥ -«قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما ترَكْتُ مِن حاجةٍ ولا داجةٍ إلَّا أتيتُ عليها، قال: أليس تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ؟ قال: نَعَم، قال: فإنَّ ذلك يأتي على ذلك كُلِّه».
- ولا داجةٍ:
- الذي يقطع عليهم الطريق إذا رجعوا
١٦ -«سورةٌ في القُرآنِ ما هي إلَّا ثلاثون آيةً خاصَمَت عن صاحِبِها حتَّى أدخَلَتْه الجنَّةَ، وهي سورةُ تبارَكَ».
١٧ -إذا أراد أحَدُكم أنْ يتزوَّجَ المرأةَ فلا بأسَ أنْ ينظُرَ إليها
١٨ -«مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَومٍ مِن الأنصارِ يَضْحَكون فقال: أكثِروا مِن ذِكْرِ هاذِمِ اللَّذَّاتِ».
١٩ -«أُتِيَ بتَمرٍ رَيَّانَ، فقال: أنَّى لكم هذا؟ فقالوا: كان عِنْدَنا تمرٌ بَعْلٍ، فبِعْنا صاعَينِ بصاعٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُدُّوه على صاحِبِه فبِيعوه بعَينٍ، ثُمَّ ابتاعُوا التَّمْرَ».
٢٠ -«ما تحابَّ رَجُلانِ في اللهِ إلَّا كان أحَبُّهما إلى اللهِ أشَدَّهما حُبًّا لصاحِبِه».
