٢١ -إنَّ كَذِبًا علَيَّ ليس ككَذِبٍ على أحَدٍ، مَن كَذَبَ علَيَّ مُتَعَمِّدًا فلْيَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٩ نتيجة
٢٢ -«ألِظُّوا بـ "يا ذا الجلالِ والإكرامِ"».
٢٣ -«يُجزِئُ الجَماعةَ إذا مَرُّوا بقَوْمٍ أن يُسَلِّمَ أحَدُهم، ويُجزِئُ عن القُعودِ أن يَرُدَّ أحَدُهم».
٢٤ -«سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ: أرأيتَ ما نعمَلُ فيه؛ في أمرٍ قد فُرِغ منه أو أمرٍ مُبتَدَعٍ أو مُبتَدَإٍ؟ فقال: فيما قد فُرِغ منه، فقال عُمَرُ: ألا نتَّكِلُ؟ فقال: اعمَلْ يا ابنَ الخَطَّابِ، فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِق له ، أمَّا من كان مِن أهلِ السَّعادةِ فهو يَعمَلُ للسَّعادةِ، ومن كان من أهلِ الشَّقاءِ فهو يَعمَلُ للشَّقاءِ».
- فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِق له:
- يعني: أن الذي كتب من أهل الجنة سوف يهيئ الله له أسباب عمل أهل الجنة، وييسرها له، فيعملها، فتكون سببا لدخوله الجنة، وكذلك الذي كتب من أهل النار، لابد أن يعمل عملا يستحق به دخول النار، وهذا من كمال علم الله تعالى
٢٥ -«مَن أصابَ في الدُّنْيا ذَنْبًا فعُوقِبَ به -وقال النَّرْسِيُّ: فعُوقِبَ عليه- فاللهُ أَعدَلُ مِن أن يُثَنِّيَ عُقوبتَه على عَبْدِه، ومَن أصابَ ذَنْبًا فسَتَرَه اللهُ وعَفا عنه، فاللهُ أَعدَلُ مِن أن يَعودَ في شيءٍ قد عَفا عنه».
٢٦ -« من قال: بِسْمِ اللهِ توكَّلتُ على اللهِ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، فيُقالُ حينَئذٍ: كُفِيتَ ووُقِيتَ، ويتنحَّى له الشَّيْطانُ».
٢٧ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَوى أسْعَدَ بنَ زُرارةَ مِن الشَّوْكةِ».
٢٨ -«صلاةُ الرَّجُلِ في الجَميعِ تزيدُ على صلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَه بِضعةً وعِشْرينَ دَرَجةً».
- بِضعةً:
- البضع: ما بين الثلاث إلى التسع من العدد
٢٩ -«أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أمَرَه أن يقرَأَ القُرآنَ على سَبعةِ أحرُفٍ ، كُلٌّ شافٍ كافٍ».
- على سَبعةِ أحرُفٍ:
- أي: على سبعة أوجه
٣٠ -«كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَفائِحِ الرَّوْحاءِ ، فإذا نحن بحِمارٍ عَقيرٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا الحِمارُ يوشِكُ أن يَأتيَ طالِبُه، قالَ: فما لَبِثْنا أن جاءَ صاحِبُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذوه، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه أن يُقَسِّمَه بَيْنَ الرِّفاقِ ، قالَ: ثُمَّ خَرَجْنا حتَّى إذا كُنَّا بأَثايةِ العَرْجِ إذا ظَبْيٌ فيه سَهْمٌ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكْرٍ أن يَقِفَ عليه فيَمنَعَه مِن النَّاسِ، قالَ: وصاحِبُ الحِمارِ رَجُلٌ مِن بَهْزٍ».
- الرَّوْحاءِ:
- قرية جامعة على ليلتين من المدينة
- يوشِكُ:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
- الرِّفاقِ:
- جماعة ترافقوا في السفر
- العَرْجِ:
- قرية جامعة على نحو ثلاث مراحل من المدينة
٣١ -«صلَّى على صَبِيَّةٍ أو صَبيٍّ فقال: لو نجا أحدٌ مِن ضَمَّةِ القَبْرِ لنجا هذا الصَّبيُّ».
٣٢ -«جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنِّي أَفطَرْتُ يَوْمًا مِن رَمَضانَ، فقالَ: مِن غَيْرِ عُذْرٍ ولا سُقْمٍ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: بِئْسَ ما صَنَعْتَ، قالَ: أجَلْ، ما تَأمُرُني؟ قالَ: أَعتِقْ رَقَبةً ، قالَ: والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ! ما مَلَكْتُ رَقَبةً قَطُّ، قالَ: صُمْ شَهْرَينِ مُتَتابِعَينِ، قالَ: لا أَسْتَطيعُ، قالَ: فأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكينًا، قالَ: والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ! ما أُشبِعُ أهْلي، قالَ: فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِكتَلٍ فيه تَمْرٌ، قالَ: تَصَدَّقْ بها، قالَ: على مَن؟ قالَ: على أَفقَرِ مَن تَعلَمُ، قالَ: والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ ما بَيْنَ لابَتَيْها أَحوَجُ مِنَّا، قالَ: فأَطعِمْ عِيالَك».
- رَقَبةً:
- الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
- رَقَبةً:
- الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
٣٣ -«إذا نُودِيَ بالصَّلاةِ فُتِحَت أبوابُ السَّماءِ، واستُجيبَ الدُّعاءُ».
٣٤ -قالَ الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّامِ: «مَن اسْتَطاعَ مِنكم أن يكونَ له خَبيئةٌ مِن عَمَلٍ صالِحٍ فلْيَفعَلْ».
٣٥ -«إنَّ اللهَ حَرَّمَ مِن الرَّضاعِ ما حَرَّمَ مِن النَّسَبِ».
٣٦ -«أنَّه رأى جِنازةً، فلمَّا رآها قامَ، ثُمَّ قالَ: رَأيْتُ عُثْمانَ يَفعَلُ ذلك، وأَخبَرَني أنَّه رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُه».
٣٧ -«ما تحابَّ رَجُلانِ في اللهِ إلَّا كان أحَبُّهما إلى اللهِ أشَدَّهما حُبًّا لصاحِبِه».
- في اللهِ:
- أي: لله أو في مرضاته لا للدنيا
٣٨ -«أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أنا عَمُّك كَبِرَتْ سِنِّي ورَقَّ عَظْمي واقْتَرَبَ أجَلي، فعَلَّمْني شَيئًا يَنْفَعُني اللهُ به، فقالَ: (يا عبَّاسُ، أنت عَمِّي ولا أُغْني عنك مِن اللهِ شَيئًا، ولكنْ سَلِ اللهَ العَفْوَ والعافِيةَ في الدُّنْيا والآخِرةِ)، قالَها ثَلاثًا».
٣٩ -«أصبح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فصَلَّى الغَداةَ ، ثمَّ جَلَس، حتى إذا كان من الضُّحى ضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ جلس مكانَه حتَّى إذا صلَّى الأُولى، والعَصْرَ، والمَغرِبَ، كُلَّ ذلك لا يتكَلَّمُ، حتَّى صلَّى العِشاءَ الآخِرةَ، ثُمَّ قام إلى أهلِه، فقال النَّاسُ لأبي بَكرٍ: سَلْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شأنُه صَنَع اليَوْمَ شَيئًا لم يصنَعْه قَطُّ؟! فسألَه، فقال: نَعَم عُرِض علَيَّ ما هو كائِنٌ مِن أمرِ الدُّنيا والآخِرةِ، يُجمَعُ الأوَّلون والآخِرون بصَعيدٍ واحِدٍ، ففَظَّع النَّاسَ ذلك، فانطَلقوا إلى آدَمَ، والعَرَقُ يَكادُ أن يُلجِمَهم، فقالوا: يا آدَمُ أنتَ أبو البَشَرِ وأنت اصطفاك اللهُ ، اشفَعْ لنا إلى رَبِّك. قال: لقد لَقِيتُ مِثْلَ الذي لقيتُم، انطَلِقوا إلى أبيكم بَعْدَ أبيكم؛ إلى نُوحٍ {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} قال: فيَنطَلِقون إلى نُوحٍ فيَقولُون: اشفَعْ لنا إلى رَبِّك؛ فأنت اصطفاك اللهُ ، واستجاب لك في دُعائِك، فلم يَدَعْ على الأرضِ مِن الكافِرين ديَّارًا، فيَقولُ: ليس ذاكم عندي، انطَلِقوا إلى إبراهيمَ؛ فإنَّ اللهَ اتَّخَذه خليلًا، فيأتون إبراهيمَ فيَقولُ: ليس ذاكم عندي، انطَلِقوا إلى موسى؛ فإنَّ اللهَ كَلَّمه تكليمًا، فيَقولُ موسى: ليس ذاكم عندي، ولكِنِ انطَلِقوا إلى عيسى؛ فإنَّه يُبرِئُ الأكْمَهَ والأبرَصَ ويُحْيي الموتى، فيَقولُ عيسى: ليس ذاكم عندي، انطَلِقوا إلى سيِّدِ ولَدِ آدَمَ؛ فإنَّه أوَّلُ من تَنْشَقُّ عنه الأرضُ يومَ القيامةِ، انطَلِقوا إلى محمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلْيَشفَعْ لكم إلى رَبِّكم. قال: فيَنطَلِقُ فيأتي جِبريلُ رَبَّه، فيَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: ائْذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ، قال: فيَنطَلِقُ به جبريلُ، فيخِرُّ ساجِدًا قَدْرَ جُمُعةٍ، ثُمَّ يَقولُ اللهُ تعالى: يا محمَّدُ ارفَعْ رأسَك وقُلْ تُسمَعْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، قال: فيرفَعُ رأسَه، فإذا نظر إلى رَبِّه عَزَّ وجَلَّ خَرَّ ساجِدًا قَدْرَ جُمُعةٍ أُخرى، فيَقولُ اللهُ تبارك وتعالى: يا محمَّدُ ارفَعْ رأسَك، وقُلْ تُسمَعْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، قال: فيَذهَبُ ليقَعَ ساجِدًا، قال: فيأخُذُ جِبريلُ بضَبْعَيه فيفتَحُ اللهُ تعالى عليه من الدُّعاءِ شَيئًا لم يفتَحْه على بَشَرٍ قَطُّ. قال: فيَقولُ: أيْ رَبِّ جعَلْتَني سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ ولا فَخْرَ، وأوَّلَ مَن تنشَقُّ عنه الأرضُ يَوْمَ القيامةِ ولا فَخْرَ، حتَّى إنَّه لَيَرِدُ عَلَيَّ الحَوْضَ أكثَرُ ممَّا بَيْنَ صَنعاءَ وأَيْلةَ، ثُمَّ يقالُ: ادعُوا الصِّدِّيقينَ فيَشْفَعون، ثُمَّ يقال: ادعُوا الأنبياءَ. قال: فيَجيءُ النَّبيُّ ومعه العِصابةُ، والنَّبيُّ ومعه الخَمْسةُ والسِّتَّةُ، والنَّبيُّ ليس معه أحدٌ، ثُمَّ يقالُ: ادْعُوا الشُّهَداءَ، قال: فيَشْفَعونَ لِمن أرادوا، فإذا فعَلَتِ الشُّهداءُ ذلك، قال: يَقولُ اللهُ تبارك وتعالى: أنا أرحَمُ الرَّاحمينَ، أدخِلوا جَنَّتي من كان لا يُشرِكُ بي شيئًا، فيَدخُلونَ الجنَّةَ، ثُمَّ يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ : انظُرْ في النَّارِ هل مِن أحَدٍ عَمِلَ خيرًا قَطُّ؟ قال: فيَجِدون في النَّارِ رَجُلًا فيُقالُ له: هل عَمِلْتَ خَيرًا قَطُّ؟ فيَقولُ: لا، غَيْرَ أنِّي كنتُ أسامِحُ النَّاسَ في البَيعِ، فيقالُ: أسْمِحوا لعَبْدي كإسماحِه إلى عَبِيدي، ثُمَّ يُخرِجونَ من النَّارِ رَجُلًا آخَرَ فيقالُ له: هل عَمِلْتَ خَيرًا قطُّ؟ فيَقولُ: لا، غَيْرَ أنِّي قد أمَرْتُ وَلَدي: إذا مِتُّ فأحرِقوني بالنَّارِ، ثُمَّ اطْحَنوني حتَّى إذا كُنتُ مِثْلَ الكُحْلِ فاذْهَبوا بي إلى البَحْرِ فاذْرُوني في البَحْرِ، قال: فقال اللهُ تبارك وتعالى: لِمَ فعَلْتَ ذلك؟ قال: مِن مخافتِك، قال: فيَقولُ: انظُرْ إلى مُلْكِ أعظَمِ مَلِكٍ، فإنَّ لك مِثْلَه وعَشَرةَ أمثالِه. قال: فيَقولُ له: تَسْخَرُ بي وأنت المَلِكُ؟! فذاك الذي ضَحِكْتُ منه من الضُّحى».
- الغَداةَ:
- صلاة الصبح
- اصطفاك اللهُ:
- الاصطفاء هو الاختيار والتفضيل
- اصطفاك اللهُ:
- الاصطفاء هو الاختيار والتفضيل
- الأكْمَهَ:
- الأعمى
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
- بضَبْعَيه:
- الضبع: وسط العضد، وقيل: هو ما تحت الإبط إلى الخاصرة، أو هو ما بين المرفق والكتف
