٢٢١ -«أُتِيَ بتَمرٍ رَيَّانَ، فقال: أنَّى لكم هذا؟ فقالوا: كان عِنْدَنا تمرٌ بَعْلٍ، فبِعْنا صاعَينِ بصاعٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُدُّوه على صاحِبِه فبِيعوه بعَينٍ، ثُمَّ ابتاعُوا التَّمْرَ».
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٧٧ نتيجة
٢٢٢ -«ما تحابَّ رَجُلانِ في اللهِ إلَّا كان أحَبُّهما إلى اللهِ أشَدَّهما حُبًّا لصاحِبِه».
٢٢٣ -«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد خِطْبةَ امرأةٍ بَعَث أمَّ سُلَيمٍ تنظُرُ إليها، فشَمَّتْ أعطافَها، ونظَرَت إلى عراقيبِها».
٢٢٤ -«قَدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهْطٍ مِن بَني عامِرٍ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنَّا نَجِدُ ضَوالَّ مِن الإبِلِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ضالَّةُ المُسلِمِ حَرَقُ النَّارِ».
٢٢٥ -«مُثِّلَ ابنُ آدَمَ وإلى جَنْبِه تِسْعةٌ وتِسْعونَ مَنِيَّةً، إن أَخْطَأَتْه المَنايا وَقَعَ في الهَرَمِ حتَّى يَموتَ».
٢٢٦ -«الوَلاءُ لِمَن أَعتَقَ، وتُصُدِّقَ على بَريرةَ بلَحْمٍ، فأَهْدَتْ مِنه لعائِشةَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو عليها صَدَقةٌ ولنا هَدِيَّةٌ».
٢٢٧ -«دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الفَتْحِ، وعلى الكَعْبةِ ثَلاثُمِئةِ صَنَمٍ وسِتُّونَ صَنَمًا، قد شَدَّ لهم إبْليسُ أقْدامَهم بالرَّصاصِ، فجاءَ ومعَه قَضيبُه، فجَعَلَ يَهْوي به إلى كلِّ صَنَمٍ مِنها، فيَخِرُّ لوَجْهِه، ويقولُ: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ البَاطِلُ إِنَّ البَاطِلَ كَانَ زَهُوقا} حتَّى أَمَرَّ به عليها كلِّها».
٢٢٨ -قَالَ أَنَس بْن مَالِكٍ «إذا نَزَلْنا مَنزِلًا سَبَّحْنا حتَّى نَحُلَّ الرِّحالَ».
٢٢٩ -«ما أحَدٌ أعْظَمَ عِنْدي يَدًا مِن أبي بَكْرٍ؛ واساني بمالِه ونَفْسِه، وأَنْكَحَني ابْنتَه».
٢٣٠ -«كانَ مِمَّا دَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشِيَّةَ عَرَفةَ: اللَّهُمَّ إنَّك تَرى مَكاني، وتَسمَعُ كَلامي، وتَعلَمُ سِرِّي وعَلانِيَتي، لا يَخْفى عليك شَيءٌ مِن أَمْري، أنا البائِسُ الفَقيرُ، المُسْتَغيثُ المُسْتَجيرُ، الوَجِلُ المُشفِقُ، المُقِرُّ المُعْتَرِفُ بذَنْبِه، أَسأَلُك مَسْألةَ المِسْكينِ، وأَبْتَهِلُ إليك ابْتِهالَ المُذنِبِ الذَّليلِ، وأَدْعوك دُعاءَ الخائِفِ الضَّريرِ؛ مَن خَضَعَتْ لك رَقَبَتُه، وذَلَّ جَسَدُه، ورَغِمَ أنْفُه لك، اللَّهُمَّ لا تَجعَلْني بدُعائِك شَقِيًّا، وكنْ بي رَؤوفًا رَحيمًا، يا خَيْرَ المَسْؤولينَ، ويا خَيْرَ المُعْطينَ».
٢٣١ -ما أحَدٌ أعظَمَ عندي يدًا مِن أبي بكرٍ واساني بمالِه ونَفْسِه وأنكَحني ابنتَه
٢٣٢ -قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: («مَن أَخَذْتُ حَبيبتَيه فصَبَرَ واحْتَسَبَ، لم أَرْضَ له ثَوابًا دونَ الجنَّةِ»).
٢٣٣ -«مَن ادَّعى إلى غَيْرِ أبيه أو تَوَلَّى إلى غَيْرِ مَواليه، فعليه لَعْنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجْمَعينَ».
٢٣٤ -«مَن ادَّعى إلى غَيْرِ أبيه أو تَوَلَّى إلى غَيْرِ مَواليه، فعليه لَعْنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجْمَعينَ».
٢٣٥ -«صلاةُ الجَماعةِ تَفضُلُ على صَلاةِ الفَذِّ خَمسًا وعِشْرينَ».
٢٣٦ -«خرج علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن شَبابٌ كُلُّنا، فقال: عليكم بالباءةِ، فمن لم يَستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ».
٢٣٧ -«بينما رَجُلٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَعيرِه إذ لعَنَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَسِرْ معنا على بَعيرٍ مَلعونٍ».
٢٣٨ -«عُرِضَت الجُمُعةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، جاء جِبْريلُ في كَفِّه كالمِرآةِ البَيْضاءِ في وَسَطِها كالنُّكتةِ السَّوداءِ، فقال: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذه الجُمُعةُ يَعرِضُها عليك ربُّك لتكونَ لك عِيدًا ولقَومِك مِن بَعْدِك، ولكم فيها خَيرٌ، تكونُ أنت الأوَّلَ، ويكونُ اليَهودُ والنَّصارى مِن بَعْدِك، وفيها ساعةٌ لا يدعو أحَدٌ رَبَّه بخيرٍ هو له قَسْمٌ إلَّا أعطاه، أو يتعوَّذُ مِن شَرٍّ إلَّا دُفِعَ عنه ما هو أعظَمُ منه، ونحن ندعوه في الآخِرةِ: يومَ المَزيدِ، وذلك أنَّ رَبَّك اتَّخَذ في الجنَّةِ وادِيًا أفيَحَ، مِن مِسْكٍ أبيَضَ، فإذا كان يومُ الجُمُعةِ نَزَل مِن عِلِّيِّينَ فجَلَس على كُرسِيِّه، وحُفَّ الكُرسيُّ بمنابِرَ مِن ذَهَبٍ مُكَلَّلةٍ بالجَوهَرِ، وجاء الصِّدِّيقون والشُّهَداءُ فجَلَسوا عليها، وجاء أهلُ الغُرَفِ مِن غُرَفِهم حتَّى يجلِسون على الكَثيبِ، وهو كَثيبٌ أبيَضُ مِن مِسْكٍ أذفَرَ، ثُمَّ يتجَلَّى لهم فيَقولُ: أنا الذي صَدَقْتُكم وَعْدي، وأتمَمْتُ عليكم نِعْمَتي، وهذا محَلُّ كرامَتي فسَلُوني، فيَسْألونه الرِّضا، فيَقولُ: رِضائي أَّحَلكم داري، وأنالَكم كرامَتي، فسَلُوني، فيَسْألونَه الرِّضا، فيُشهِدُهم الرِّضا، ثُمَّ يَفتَحُ لهم ما لم تَرَ عَينٌ ولم يَخطُرْ على قَلبِ بَشَرٍ إلى مِقدارِ مُنصَرَفِهم مِنَ الجُمُعةِ، وهي زَبَرْجَدةٌ خَضْراءُ، أو ياقُوتةٌ حَمْراءُ، مُطَّرِدةٌ فيها أنهارُها، مُتذَلِّلةٌ فيها ثمارُها، فيها أزواجُها وخَدَمُها، فليس هم في الجنَّةِ بأشوَقِ منهم إلى يومِ الجُمُعةِ ليزدادوا نَظَرًا إلى رَبِّهم تبارك وتعالى وكرامتِه؛ لذلك دُعِيَ: يومَ المزيدِ».
٢٣٩ -«رأيتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عليه فَرْوٌ أحمَرُ، فقال: كانت لُحُفُنا على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نَلْبَسُها ونُصَلِّي فيها».
٢٤٠ -اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من العَجْزِ والكَسَلِ، وأعوذُ بك من القَسْوةِ والغَفْلةِ، والعَيْلةِ والذِّلَّةِ والمَسْكَنةِ، وأعوذُ بك من الفُسوقِ والشِّقاقِ والنِّفاقِ، والسُّمْعةِ والرِّياءِ، وأعوذُ بك من الصَّمَمِ والبَكَمِ، والجُنونِ والبَرَصِ والجُذامِ وسَيِّئ ِالأسقامِ
