٢٦٢ -«خَطَبَنا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، فقال: قام فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أكرِموا أصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يفشو الكَذِبُ حتَّى يَشهَدَ الرَّجُلُ وما يُستشهَدُ، وحتى يحلِفَ الرَّجُلُ وإن لم يُستحلَفْ، فمن أراد بُحْبوحةَ الجنَّةِ فلْيَلزمِ الجماعةَ ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو من الاثنَينِ أبعَدُ، ألا لا يَخْلونَّ رَجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالِثَهما الشَّيطانُ، ألا فمَن سَرَّتْه حسَنَتُه وساءته سَيِّئتُه فهو مُؤمِنٌ».
غريب المفردات :
ثُمَّ يفشو الكَذِبُ:
أي: يظهر وينتشر بين الناس
الجماعةَ:
أي: الاتفاق والاجتماع
خلاصة حكم المحدث : أورد طرقه ثُمَّ قال: ويشبه أن يكون الاضطراب في هذا الإسناد من عبد الملك بن عمير؛ لكثرة اختلاف الثقات عنه في الإسناد.
٢٦٥ -«سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ: أرأيتَ ما نعمَلُ فيه؛ في أمرٍ قد فُرِغ منه أو أمرٍ مُبتَدَعٍ أو مُبتَدَإٍ؟ فقال: فيما قد فُرِغ منه، فقال عُمَرُ: ألا نتَّكِلُ؟ فقال: اعمَلْ يا ابنَ الخَطَّابِ، فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِق له ، أمَّا من كان مِن أهلِ السَّعادةِ فهو يَعمَلُ للسَّعادةِ، ومن كان من أهلِ الشَّقاءِ فهو يَعمَلُ للشَّقاءِ».
غريب المفردات :
فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِق له:
يعني: أن الذي كتب من أهل الجنة سوف يهيئ الله له أسباب عمل أهل الجنة، وييسرها له، فيعملها، فتكون سببا لدخوله الجنة، وكذلك الذي كتب من أهل النار، لابد أن يعمل عملا يستحق به دخول النار، وهذا من كمال علم الله تعالى
٢٦٦ -«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ على بَغْلٍ -أو بَغْلةٍ- فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ قالَ: تُنْزى الخَيْلُ على الحَميرِ فتُخرِجُ هذا، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَفَلا نَفعَلُ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَفعَلُ ذلك الَّذين لا يَعلَمونَ».
خلاصة حكم المحدث : رواه شريك، عن عثمان -هو ابن عمير أبو اليقظان - عن سالم، عن ابن الحنفية، عن علي، ورواه الثوري، عن عثمان، عن سالم، عن علي، لم يذكر ابن الحنفية، وعثمان هذا ضعيف الحديث. ووقع في سماعنا عمار الدهني، عن سالم، ولا أدري ذلك محفوظ أم لا
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : الدارقطني|المصدر :الأحاديث المختارة
الصفحة أو الرقم : 723|التخريج :أخرجه أبو داود (2565) بلفظ مقارب، والنسائي (3580)، وأحمد (1359)
٢٦٧ -«مَن وجَدْتُموه قد غَلَّ فأحْرِقوا مَتاعَه، قال: وكان سالِمٌ معنا في غَزاةٍ، فوَجَدْنا رجلًا قد غَلَّ، ووجَدْنا في مَتاعِه مُصْحَفًا، فأُحرِقَ مَتاعُه كُلُّه إلا المُصحَفَ، لا أعلَمُه إلَّا قال: بِيعوه فتصَدَّقوا به».
غريب المفردات :
مَن وجَدْتُموه:
أي: علمتوه
خلاصة حكم المحدث : صالح بن مُحَمَّد بن زائدة، عن سالم عن أبيه عن عمر، عن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو واقد هذا ضعيف، والمحفوظ أن سالما أمر بهذا، ولم يرفعه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا ذكره عن أبيه ولا عن عمر
خلاصة حكم المحدث : والمحفوظ عن عبدة فذكر الطريق الذي ذكرنا، قال: وخالف عبدة أصحاب عبيد الله فرووه عن عبيد الله، عن الزهري لم يذكروا فيه عمر، والقول قول من لم يذكر فيه عمر
٢٧١ -«أوَّلَ ما كُرِهَت الحِجامةُ للصَّائِمِ أنَّ جَعْفَرَ بنَ أبي طالِبٍ احتَجَم وهو صائِمٌ، فمَرَّ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أفطَرَ هذانِ، ثُمَّ رخَّص النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْدَ ذلك في الحِجامةِ للصَّائِمِ. وكان أنَسٌ يَحتَجِمُ وهو صائِمٌ».
٢٧٤ -«إنَّ اللهَ وَعَدَني أن يُدخِلَ مِن أمَّتي الجنَّةَ أرْبَعَمِئةِ ألْفٍ، فقالَ له أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه: زِدْنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: وهكذا أيضًا، فقالَ أبو بَكْرٍ: زِدْنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ عُمَرُ: حَسْبُنا يا أبا بَكْرٍ، قالَ أبو بَكْرٍ: دَعْنا يا عُمَرُ، وما عليك أن يُدخِلَنا الجنَّةَ كلَّنا، فقالَ عُمَرُ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى إن شاءَ أدْخَلَنا بكَفٍّ واحِدٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ».
خلاصة حكم المحدث : [صوابه عن أبي بكر بن عمير الأنصاري، عن أبيه، عن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]
خلاصة حكم المحدث : رواه عيسى بن يونس، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس ووهم فيه، وغيره يرويه عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة. وكذلك رواه شعبة وغيره عن قتادة وهو الصواب
٢٧٩ -«المؤمِنُ من أَمِنَه النَّاسُ، والمُسلِمُ من سَلِمَ المُسلِمون من لِسانِه ويَدِه، والمهاجِرُ من هَجَر السُّوءَ، والذي نَفْسي بيَدِه لا يدخُلُ عَبدٌ الجنَّةَ لا يأمَنُ جارُه بوائِقَه».