٢٨١ -«رأَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفَعُ يَدَيه إذا كَبَّر، وإذا ركع، وإذا رفَعَ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ».
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٧٧ نتيجة
٢٨٢ -«صلاةُ الرَّجُلِ في الجَميعِ تزيدُ على صلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَه بِضعةً وعِشْرينَ دَرَجةً».
- بِضعةً:
- البضع: ما بين الثلاث إلى التسع من العدد
٢٨٣ -«مَن أَحْيا أرْضًا مَيْتةً فهي له، وليس لعِرْقِ ظالِمٍ حَقٌّ».
٢٨٤ -«نَضَّر اللهُ من سَمِع قَولي، وقال الكتَّانيُّ: نَضَّر اللهُ قلْبَ مَن سَمِعَ قَولي، ثُمَّ لم يَزِدْ فيه، ثلاثٌ لا يَغِلُّ عليهن قَلبُ امرئٍ مُسلِمٍ: إخلاصُ العَمَلِ للهِ تعالى، ومُناصَحةُ وُلاةِ الأمرِ، ولُزومُ جماعةِ المُسلِمين؛ فإنَّ دَعْوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم».
- نَضَّر اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
- نَضَّر اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
٢٨٥ -«أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أمَرَه أن يقرَأَ القُرآنَ على سَبعةِ أحرُفٍ ، كُلٌّ شافٍ كافٍ».
- على سَبعةِ أحرُفٍ:
- أي: على سبعة أوجه
٢٨٦ -عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ} قالَ: هو الشَّيْخُ الكَبيرُ، والحامِلُ في شَهْرِها، والمُرضِعُ تَخافُ على وَلَدِها؛ يُفطِرونَ ويُطْعِمونَ عن كلِّ يَوْمٍ مِسْكيًنا، ولا قَضاءَ عليهم».
٢٨٧ -«قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَماه أو ساقاه، فقيلَ له: أليس قد غَفَرَ اللهُ لك ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِك وما تَأخَّرَ؟ قالَ: أفلا أَكونُ عَبْدًا شَكورًا؟».
٢٨٨ -«أنَّ عُمومةً له شَهِدوا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رُؤْيةِ الهِلالِ، فأمَرَ النَّاسَ أن يُفْطِروا وأن يَخْرُجوا إلى عيدِهم الغَدَ».
٢٨٩ -«إنَّ اللهَ تَعالى فَرَضَ صِيامَ شَهْرِ رَمَضانَ وسَنَنْتُ لكم قِيامَه، فمَن صامَ وقامَ إيمانًا واحْتِسابًا خَرَجَ مِن ذُنوبِه كيَوْمَ وَلَدْتُه أمُّه».
٢٩٠ -قال عُمَرُ: إنُّما السُّنَّةُ الأخذُ بالرُّكَبِ
٢٩١ -«كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَفائِحِ الرَّوْحاءِ ، فإذا نحن بحِمارٍ عَقيرٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا الحِمارُ يوشِكُ أن يَأتيَ طالِبُه، قالَ: فما لَبِثْنا أن جاءَ صاحِبُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذوه، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه أن يُقَسِّمَه بَيْنَ الرِّفاقِ ، قالَ: ثُمَّ خَرَجْنا حتَّى إذا كُنَّا بأَثايةِ العَرْجِ إذا ظَبْيٌ فيه سَهْمٌ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكْرٍ أن يَقِفَ عليه فيَمنَعَه مِن النَّاسِ، قالَ: وصاحِبُ الحِمارِ رَجُلٌ مِن بَهْزٍ».
- الرَّوْحاءِ:
- قرية جامعة على ليلتين من المدينة
- يوشِكُ:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
- الرِّفاقِ:
- جماعة ترافقوا في السفر
- العَرْجِ:
- قرية جامعة على نحو ثلاث مراحل من المدينة
٢٩٢ -«نَهى عنِ المُثْلةِ».
٢٩٣ -«أتى رَجُلٌ عُمَرَ فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ قد تَرَكْتُ بالعِراقِ رَجُلًا يُمْلي المَصاحِفَ عن ظَهْرِ قَلْبٍ، فغَضِبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه حتَّى احْمَرَّ وَجْهُه، فقالَ له عُمَرُ: اعْلَمْ ما تقولُ مِرارًا، فقالَ: ما أتَيْتُك إلَّا بحَقٍّ، فقالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: مَن هو؟ قالَ: ابنُ أُمِّ عَبْدٍ، قالَ: فسَكَنَ حتَّى ذَهَبَ عنه الغَضَبُ، ثُمَّ قالَ: ما أَصبَحَ على ظَهْرِ الأرْضِ أحَدٌ أَحَقَّ بذلك مِنه وسأُحَدِّثُكم عن ذلك: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَرَ في بَيْتِ أبي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه ذاتَ لَيْلةٍ لبعضِ حاجتِه حتَّى أَعتَمَ، ثُمَّ رَجَعَ بَيْني وبَيْنَ أبي بَكْرٍ، حتَّى انْتَهَيْتُ إلى المَسجِدِ، إذا رَجُلٌ مِن المُهاجِرينَ يُصَلِّي، فقامَ فتَسَمَّعَ لقِراءتِه ما أَدْري أنا وصاحبي مَن هو، قالَ: فلمَّا قامَ ساعةً قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ رَجُلٌ مِن المُهاجِرينَ يُصَلِّي، لو رَجَعْتَ وقد أَعْتَمْتَ، قالَ: فغَمَزَني، وجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسْتمِعُ لقِراءتِه، قالَ: فرَكَعَ وسَجَدَ، ثُمَّ قَعَدَ يَدْعو، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: سَلْ تُعْطَه، سَلْ تُعْطَه، ولا أَدْري أنا وصاحبي مَن هو حتَّى سَمِعْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن سَرَّه أن يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ فلْيَقرَأْ كما يَقرَأُ ابنُ أُمِّ عَبْدٍ، قالَ: فذلك حينَ عَلِمْتُ أنا وصاحبي مَن هو، قالَ: فغَدَوْتُ إلى عَبْدِ اللهِ لأُبَشِّرَه، فقالَ: قد سَبَقَك أبو بَكْرٍ، وايمُ اللهِ ما سابَقْتُ أبا بَكْرٍ إلى خَيْرٍ إلَّا سَبَقَني».
- مَن سَرَّه:
- أي: أعجبه وجعله مسرورا، وسر بشيء أي: أزيل عنه ما لحقه من الغم والحزن
- غَضًّا:
- الغض: هو الطري الذي لم يتغير
- وايمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
٢٩٤ -«خَطَبنا عُمَرُ بالجابيةِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنِّي قُمْتُ فيكم كقيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينا، فقال: أُوصيكم بأصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفْشو الكَذِبُ حتَّى يحلِفَ الرَّجُلُ ولا يُستحلَفُ، ويَشهَدُ الشَّاهِدُ ولا يُستَشْهَدُ، ألَا لا يخلُوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ إلَّا كان ثالِثُهما الشَّيطانَ، عليكم بالجَماعةِ، مَن سَرَّتْه حسَنَتُه وساءته سَيِّئتُه فذلكم المؤمِنُ».
- ثُمَّ يَفْشو الكَذِبُ:
- أي: يظهر وينتشر بين الناس
٢٩٥ -«ما مِن جَرْعةٍ أَعظَمُ أَجْرًا عِنْدَ اللهِ مِن جَرْعةِ غَيْظٍ كَظَمَها عَبْدٌ ابْتِغاءَ وَجْهِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ».
٢٩٦ -«يَقْطَعُ الصَّلاةَ الحِمارُ، والمرأةُ، والكَلْبُ».
٢٩٧ -عن علِيٍّ قالَ: «أوَّلُ مَن يُكْسى مِن الخَلائِقِ إبْراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُبْطيَّتَينِ، ويُكْسى مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُرْدَ حِبَرةٍ ، وهو عن يَمينِ العَرْشِ».
- بُرْدَ حِبَرةٍ:
- ثوب يماني من قطن أو كتان مخطط ملون
٢٩٨ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِه: قوموا صَلُّوا على أخيكم النَّجاشيِّ ، قال بعضُهم: تأمُرُنا أن نصَلِّيَ على عِلْجٍ مِنَ الحَبَشةِ؟ فأنزل اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} إلى قَولِه: {إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} قال: فنزَلَت فيه هذه الآيةُ».
- النَّجاشيِّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
٢٩٩ -«كانَ جِبْريلُ يَعرِضُ القُرآنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ عامٍ مَرَّةً في رَمضانَ، فلمَّا كانَ العامُ الَّذي قُبِضَ فيه عَرَضَه مَرَّتَينِ. قالَ مُحمَّدٌ: فأنا أرْجو أن تكونَ قِراءتُنا على العَرْضةِ الآخِرةِ».
٣٠٠ -«جاءَ رَجُلٌ مِن بَني كِلابٍ إلى رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَألَه عن عَسْبِ الفَحْلِ، فنَهاه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ إنَّا نُطرِقُ فنُكرَمُ؟ فرَخَّصَ له في الكَرامةِ».
- نُطرِقُ:
- إطراق الفرس: إعارته للضراب
