٦١ -«عن ابنِ عبَّاسٍ في قَوْلِه: {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ} قالَ: أُتُوا بالتَّوْراةِ فقيلَ لهم: خُذوها، قالَ: فلهم عَيْنٌ إلى الجَبَلِ وعَيْنٌ إلى التَّوْراةِ يَنظُرونَ إلى الجَبَلِ يَخافونَ أن يَقَعَ عليهم. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فلا تَرى يَهودِيًّا إذا سَجَدَ إلَّا وهو يَسجُدُ على حاجِبِه».
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٩٩ نتيجة
٦٢ -«دَخَلْتُ على أنَسِ بنِ مالِكٍ فرأيْتُ في بَيْتِه قَدَحًا مِن خَشَبٍ، فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشرَبُ فيه ويَتَوضَّأُ مِنه».
- قَدَحًا:
- هو إناء يسع ما يروي رجلين أو ثلاثة
٦٣ -«رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا يَسجُدُ وهو يُنَقِّي شَعَرَه، قالَ: قَبَّحَ اللهُ شَعَرَك، فقالَ أحَدُهما في حَديثِه: فتَساقَطَ شَعَرُه، وقالَ الآخَرُ: فقَرِعَ رَأسُه».
٦٤ -«دَخَلْتُ على أنَسٍ، فرَأيْتُ في بَيْتِه قَدَحًا مِن خَشَبٍ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشرَبُ فيه ويَتَوَضَّأُ».
- قَدَحًا:
- هو إناء يسع ما يروي رجلين أو ثلاثة
٦٥ -«مَن شَكَّ في صَلاتِه فلْيَسجُدْ سَجْدتَينِ بَعْدَما يُسَلِّمُ».
٦٦ -«ما تحابَّ رَجُلانِ في اللهِ إلَّا كان أحَبُّهما إلى اللهِ أشَدَّهما حُبًّا لصاحِبِه».
- في اللهِ:
- أي: لله أو في مرضاته لا للدنيا
٦٧ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بارَكَ في الزُّبَيْرِ، وفي وَلَدِه، وفي وَلَدِ وَلَدِه، قالَتْ أُمُّ عُرْوةَ: وأنا مِمَّن أَدرَكَتْه بَرَكةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ».
٦٨ -«أنَّ أُمَّ كُلْثومَ بِنْتَ عُقْبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ سَألَتِ الزُّبَيْرَ الطَّلاقَ، وكانَتْ له كارِهةً وكانَ فيه شِدَّةٌ على النِّساءِ، فكانَ يَأْبى ذلك عليها، حتَّى ضَرَبَها الطَّلْقُ، فأَلَحَّتْ عليه وهو يَتَوَضَّأُ للصَّلاةِ، فلم تَزَلْ به حتَّى طَلَّقَها تَطْليقةً، ثُمَّ خَرَجَ فأَدرَكَه إنْسانٌ مِن أهْلِه فأَخبَرَه أنَّها قد وَضَعَتْ، قالَ: خَدَعَتْني خَدَعَها اللهُ ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له فقالَ: سَبَقَ فيها كِتابُ اللهِ فاخْطُبْها، فقالَ: لا تَرجِعُ إليَّ».
- فأَلَحَّتْ:
- ألح البعير: إذا حزن
- خَدَعَها اللهُ:
- الخداع صفة من صفاته تعالى الفعلية الخبرية الثابتة بالكتاب والسنة، ولكنه لا يوصف لها على سبيل الإطلاق، إنما يوصف بها حين تكون مدحا
٦٩ -«يُجزِئُ الجَماعةَ إذا مَرُّوا بقَوْمٍ أن يُسَلِّمَ أحَدُهم، ويُجزِئُ عن القُعودِ أن يَرُدَّ أحَدُهم».
٧٠ -«لمَّا تُوفِّيَ آدَمُ أُلْحِدَ له وغَسَّلَتْه المَلائِكةُ بالماءِ وِتْرًا، وقالوا: هذه سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِن بَعْدُ».
٧١ -«دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَبَشيٌّ يَغمِزُ ظَهْرَه، فقُلْتُ: ما هذا يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: إنَّ النَّاقةَ اقتَحَمَت بي».
٧٢ -عن ابنِ عبَّاسٍ، «في قَوْلِه: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}، قالَ: يا غُلامُ، أَسْرِجِ الفَرَسَ، اسْقِ ماءً، لا يُكتَبُ إلَّا الخَيْرُ والشَّرُّ».
٧٣ -«قالَ لابنِ عُمَرَ: اذْهَبْ فكنْ قاضِيًا قالَ: أَوَتُعْفيني يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قالَ: اذْهَبْ فاقْضِ بَيْنَ النَّاسِ، فقالَ أَوَتُعْفيني يا أميرَ المُؤْمِنينَ، قالَ عَزَمْتُ عليك إلَّا ذَهَبْتَ فقَضَيْتَ، قالَ: لا تَعجَلْ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن عاذَ باللهِ فقدْ عاذَ بمَعاذٍ، قالَ: نَعمْ، قالَ: إنِّي أَعوذُ باللهِ أن أَكونَ قاضِيًا، قالَ: وما يَمنَعُك وقدْ كانَ أبوك يَقْضي؟ قالَ: لأنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن كانَ قاضِيًا فقَضى بجَوْرٍ كانَ مِن أهْلِ النَّارِ، ومَن كانَ قاضِيًا فقَضى بجَهْلٍ كانَ مِن أهْلِ النَّارِ، ومَن كانَ قاضِيًا عالِمًا، فقَضى بحَقٍّ أو بعَدْلٍ سألَ أن يَنفَلِتَ كَفافًا، فما أَرْجو مِنه بَعْدُ؟».
- عَزَمْتُ:
- أقسمت أو أوجبت وأمرت أمرا حازما
٧٤ -(«مَن غَزا في سَبيلِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى ولا يَنْوي في غَزاتِه إلَّا عِقالًا فله ما نَوى»).
٧٥ -(«مَن غَزا في سَبيلِ اللهِ وهو لا يَنْوي في غَزاتِه إلَّا عِقالًا فله ما نَوى»).
٧٦ -(«مَن غَزا في سَبيلِ اللهِ فلم يَنْوِ في غَزاتِه إلَّا عِقالًا فله ما نَوى»).
٧٧ -(«مَن غَزا في سَبيلِ اللهِ وهو لا يَنْوي في غَزاتِه إلَّا عِقالًا فله ما نَوى»).
٧٨ -«كانَ أبو هُرَيْرةَ يُحَدِّثُنا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قالَ: إنَّ في الجُمُعةِ ساعةً لا يُوافِقُها مُسلِمٌ وهو في صَلاةٍ يَسأَلُ اللهَ خَيْرًا إلَّا أَعْطاه إيَّاه، يُقَلِّلُها أبو هُرَيْرةَ بيَدِه، فلمَّا تُوفِّيَ أبو هُرَيْرةَ قُلْتُ: لو جِئْتُ أبا سَعيدٍ فسَأَلْتُه، فأتَيْتُه فسأَلْتُه ثُمَّ خَرَجْتُ مِن عِنْدِه، فدُلِلْتُ على عَبْدِ اللهِ بنِ سَلامٍ فسَألْتُه فقالَ: خَلَقَ اللهُ تَعالى آدَمَ يَوْمَ الجُمُعةِ وقَبَضَه يَوْمَ الجُمُعةِ، وفيه تَقومُ السَّاعةُ، فهي آخِرُ ساعةٍ، فقُلْتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: في صَلاةٍ، وليسَتْ ساعةَ صَلاةٍ، قالَ: أوَتَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مُنْتَظِرُ الصَّلاةِ في صَلاةٍ؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: فهي واللهِ هي».
- لا يُوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
٧٩ -عَنْ حَبِيبِ بْنِ حِمَازٍ قَالَ «كُنْتُ عنْدَ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، وسألَه رَجُلٌ عن ذي القَرْنَينِ كيف بَلَغَ المَشرِقَ والمَغرِبَ؟ قالَ: سُبْحانَ اللهِ، سَخَّرَ له السَّحابَ، ومُدَّتْ له الأسْبابُ، وبُسِطَ له النُّورُ، فقالَ: أَزيدُك؟ قالَ: فسَكَتَ الرَّجُلُ وسَكَتَ علِيٌّ».
- سَخَّرَ:
- أي: ذلل
٨٠ -عن أنَسِ بنِ مالِكٍ «في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ * أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ}. قال: أكرَمَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ نَبيَّه أن يُرِيَه في أمَّتِه ما يَكرَهُ، فرَفَعَه إليه وبَقِيَت النِّقْمةُ».
