٨١ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ: أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليك؟ قال: عائِشةُ، فقالوا: لَسْنا نعني النِّساءَ؟ قال: فأبوها إذًا».
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٧٧ نتيجة
٨٢ -«أنَّ رَجُلًا سألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقدْ وَضَعَ رِجْلَه في الغَرْزِ، أيُّ الجِهادِ أفْضَلُ؟ قالَ: (كَلِمةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطانٍ جائِرٍ)».
٨٣ -«جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: أيُّ الجِهادِ أفْضَلُ؟ قالَ: (كَلِمةُ حَقٍّ عِنْدَ إمامٍ جائِرٍ)».
٨٤ -(«الجُمُعةُ واجِبةٌ على كلِّ مُسلِمٍ إلَّا عَبْدًا أو مَريضًا أو امْرَأةً أو صَبِيًّا»).
٨٥ -«أجْنَبَ رَجُلانِ فتَيَمَّمَ أحَدُهما فصلَّى، ولم يُصَلِّ الآخَرُ، فأتَيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَعِبْ عليهما».
٨٦ -«قَدِمَ وَفْدُ أحْمَسَ ووَفْدُ قَيْسٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ابْدَؤوا بالأحْمَسِيِّينَ قَبْلَ القَيْسِيِّينَ)، ثُمَّ دَعا الأحْمَسَ فقالَ: (اللَّهُمَّ بارِكْ في أحْمَسَ وخَيْلِها ورِجالِها) سَبْعَ مَرَّاتٍ».
٨٧ -«قَدِمَ وَفْدُ بَجيلةَ على رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (اكْسُوا البَجلِيِّينَ وابْدَؤوا بالأحْمَسِيِّينَ) قالَ: فتَخَلَّفَ رَجُلٌ مِن قَيْسٍ، قالَ: حتَّى أنْظُرَ ما يقولُ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فدَعا لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَمْسَ مَرَّاتٍ: (اللَّهُمَّ صَلِّ عليهم) أو (اللَّهُمَّ بارِكْ فيهم) مُخارِقٌ الَّذي يَشُكُّ»..
٨٨ -«رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وغَزَوْتُ في خِلافةِ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ -رَضيَ اللهُ عنهما- ثَلاثًا وثَلاثينَ، أو ثَلاثًا وأرْبَعينَ مِن غَزْوةٍ إلى سَرِيَّةٍ».
٨٩ -«رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وغَزَوْتُ في خِلافةِ أبي بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه».
٩٠ -«رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وغَزَوْتُ في خِلافةِ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ -رَضيَ اللهُ عنهما- ثَلاثًا وثَلاثينَ أو ثَلاثًا وأرْبَعينَ مِن بَيْنِ غَزْوةٍ إلى سَرِيَّةٍ».
٩١ -«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ ذِكْرَ السَّاعةِ حتَّى نَزَلَتْ {فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا * إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا}».
٩٢ -«جاءَتِ اليَهودُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: أَخْبِرْنا ما أوَّلُ ما يَأكُلُ أهْلُ الجنَّةِ إذا دَخلوا؟ فقالَ: (أوَّلُ ما يَأكُلونَ كَبِدُ حوتٍ»).
٩٣ -«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ مِن شَأنِ السَّاعةِ حتَّى نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا}»
٩٤ -«طَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا في بَطْنِه إمَّا بقَضيبٍ وإمَّا بسِواكٍ، قالَ: أَوْجَعْتَني فأَقِدْني، فأَعْطاه العودَ الَّذي معَه، فقالَ: اسْتَقِدْ، فقَبَّلَ بَطْنَه، ثُمَّ قالَ: بل أَعْفو عنك لَعلَّك أن تَشفَعَ لي بها يَوْمَ القِيامةِ».
٩٥ -«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ للأنْصارِ: أَلَا تَرْضَونَ أن أَجعَلَ النَّاسَ دِثارًا وأنتم شِعارٌ؟ أَلَا تَرْضَونَ أنَّ النَّاسَ لو سَلَكوا وادِيًا وسَلَكْتُم آخَرَ لتَبِعْتُ وادِيَكم وتَرَكْتُ النَّاسَ؟ ولولا أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ سَمَّاني مِن المُهاجِرينَ لأَحْبَبْتُ أن أكونَ مِن الأنْصارِ، قالوا: بَلى قد رَضينا».
٩٦ -أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْشي في أُناسٍ مِن أصْحابِه فسُتِرَ بثَوْبٍ، فلمَّا رأى ظِلَّه رَفَعَ رَأسَه، فإذا هو بمَلَأٍ قد سُتِرَ بها، فقالَ له: مَهْ، وأخَذَ الثَّوْبَ فوَضَعَه، فقالَ: إنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكم.
٩٧ -نحو [المؤمِنُ من أَمِنَه النَّاسُ، والمُسلِمُ من سَلِمَ المُسلِمون من لِسانِه، والمهاجِرُ من هَجَر السُّوءَ، والذي نَفْسي بيَدِه لا يدخُلُ عَبدٌ الجنَّةَ لا يأمَنُ جارُه بوائِقَه]
٩٨ -مثل [خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أُقيمَت الصَّلاةُ، فرأى ناسًا يُصَلُّون ركعتَينِ بالعَجَلةِ، فقال: أصلاتانِ معًا؟]
٩٩ -نحو [خَرَجَ ثَلاثةٌ ممَّن كانَ قَبْلَكم يَرْتادونَ لأَهْليهم فأصابَتْهم السَّماءُ، فلَجؤوا إلى جَبَلٍ فوَقَعَ عليهم حَجَرٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: قد عَفا الأثَرُ ووَقَعَ الحَجَرُ ولا يَعلَمُ بمَكانِكم إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فادعوا اللهَ بأوْثَقِ أعْمالِكم. فقالَ أحَدُهم: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّه كانَ لي والِدانِ، فكُنْتُ أحْلُبُ لهما في إنائِهما، فإذا أتَيْتُهما وهما نائِمانِ قُمْتُ قائِمًا حتَّى يَسْتَيْقِظا متى اسْتَيْقَظا، وكَرِهْتُ أن يَدورَ وسِنَتُهما في رُؤوسِهما، فإذا اسْتَيْقَظا شَرِبا، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعلَتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثُ الحَجَرِ. قالَ: وقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّها كانَت امْرَأةٌ تُعجِبُني، فأبَتْ أن تُمكِّنِّي مِن نَفْسِها حتَّى جَعَلْتُ لها جُعْلًا، فلمَّا أخَذْتُها وَفَّرْتُ لها نَفْسَها وجُعْلَها، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك خَشيةَ عَذابِك، ورَجاءَ رَحْمتِك، ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثٌ آخَرُ. وقالَ الثَّالِثُ: إن كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي اسْتَأْجَرْتُ أجيرًا يَعمَلُ لي يَوْمًا فعَمِلَ، فلمَّا كانَ اللَّيلُ أعْطَيْتُه أجْرَه فسَخِطَه ولم يَأخُذْه، فأخَذْتُ أجْرَه ووَفَّرْتُ عليه، حتَّى كانَ مِن كلِّ المالِ، ثُمَّ أتاني يَطلُبُ أجْرَه فقُلْتُ: خُذْ هذا كلَّه لك، ولو شِئْتُ لم أُعْطِه إلَّا أجْرَه، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ الثُّلُثُ الآخَرُ وخَرَجوا يَتَماشَونَ]
١٠٠ -قصة الغار [يعني حديث: خَرَجَ ثَلاثةٌ ممَّن كانَ قَبْلَكم يَرْتادونَ لأَهْليهم فأصابَتْهم السَّماءُ، فلَجؤوا إلى جَبَلٍ فوَقَعَ عليهم حَجَرٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: قد عَفا الأثَرُ ووَقَعَ الحَجَرُ ولا يَعلَمُ بمَكانِكم إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فادعوا اللهَ بأوْثَقِ أعْمالِكم. فقالَ أحَدُهم: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّه كانَ لي والِدانِ، فكُنْتُ أحْلُبُ لهما في إنائِهما، فإذا أتَيْتُهما وهما نائِمانِ قُمْتُ قائِمًا حتَّى يَسْتَيْقِظا متى اسْتَيْقَظا، وكَرِهْتُ أن يَدورَ وسِنَتُهما في رُؤوسِهما، فإذا اسْتَيْقَظا شَرِبا، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعلَتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثُ الحَجَرِ. قالَ: وقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّها كانَت امْرَأةٌ تُعجِبُني، فأبَتْ أن تُمكِّنِّي مِن نَفْسِها حتَّى جَعَلْتُ لها جُعْلًا، فلمَّا أخَذْتُها وَفَّرْتُ لها نَفْسَها وجُعْلَها، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك خَشيةَ عَذابِك، ورَجاءَ رَحْمتِك، ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثٌ آخَرُ. وقالَ الثَّالِثُ: إن كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي اسْتَأْجَرْتُ أجيرًا يَعمَلُ لي يَوْمًا فعَمِلَ، فلمَّا كانَ اللَّيلُ أعْطَيْتُه أجْرَه فسَخِطَه ولم يَأخُذْه، فأخَذْتُ أجْرَه ووَفَّرْتُ عليه، حتَّى كانَ مِن كلِّ المالِ، ثُمَّ أتاني يَطلُبُ أجْرَه فقُلْتُ: خُذْ هذا كلَّه لك، ولو شِئْتُ لم أُعْطِه إلَّا أجْرَه، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ الثُّلُثُ الآخَرُ وخَرَجوا يَتَماشَونَ]
