١٠١ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ مِنْ ذِكْرَ شَأنِ السَّاعةِ حتَّى نَزَلَتْ هذه الآيةُ:{فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا}
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٧٧ نتيجة
١٠٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سئل أيُّ الجهادِ أفضلُ قال كلمةُ حقٍّ عند سلطانٍ جائرٍ
١٠٣ -«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقول: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِك، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، آمَنَّا بك وبما جِئْتَ به، فهل تخافُ علينا؟ قال: نَعَم، إنَّ القُلوبَ بَيْنَ إصبَعَينِ مِن أصابِعِ اللهِ يُقَلِّبُها».
١٠٤ -«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكثِر أن يَقول: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِك، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، آمَنَّا بك وبما جِئْتَ به، فهل تخافُ علينا؟ قال: نَعَم، إنَّ القُلوبَ بَيْنَ إصبَعَينِ مِن أصابِعِ اللهِ يُقَلِّبُها».
١٠٥ -نحو [أن النبي صلى الله عليه وسلم حين بايَعَ النِّساءَ أخذ عليهِنَّ أنْ لا يَنُحْنَ، فقُلْنَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ نِساءً أسعَدْنَنا في الجاهِليَّةِ، أفنُسعِدُهنَّ في الإسلامِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إسعادَ في الإسلامِ -يعني النِّياحةَ- ولا شِغارَ في الإسلامِ، ولا جَنَبَ ولا جَلَبَ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ومن انتَهَب فليس مِنَّا]
١٠٦ -الأَزْدُ أَزْدُ اللهِ، يريدُ الناسُ أن يضَعُوهم ويأبى اللهُ إلا أن يَرْفَعَهم، ولَيَأْتِيَنَّ على الناسِ زمانٌ؛ يقولُ الرجلُ : يا لَيْتَ أبي كان أَزْدِيًّا ! ويالَيْتَ أمي كانت أَزْدِيَّةً
١٠٧ -الصَّومُ في الشِّتاءِ الغَنيمةُ البارِدةُ
١٠٨ -البَغايَا اللاتي يُنكِحْنَ أنفُسَهُن بِغيرِ بَيِّنَةٍ
١٠٩ -نحو [أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ سُئِلَ عن هذه الآيةِ: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ} قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَه بيَمينِه فاسْتَخْرَجَ مِنه ذُرِّيَّةً، فقالَ: خَلَقْتُ هؤلاء للجنَّةِ وبعَمَلِ أهْلِ الجنَّةِ يَعمَلونَ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَه فاسْتَخْرَجَ مِنه ذُرِّيَّةً، فقالَ: خَلَقْتُ هؤلاء للنَّارِ وبعَمَلِ أهْلِ النَّارِ يَعمَلونَ، فقالَ رَجُلٌ: ففيمَ العَمَلُ يا رَسولَ اللهِ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا خَلَقَ اللهُ العَبْدَ للجنَّةِ اسْتَعْمَلَه بعَمَلِ أهْلِ الجنَّةِ حتَّى يَموتَ على عَمَلٍ مِن أعْمالِ أهْلِ الجنَّةِ فيُدخِلَه به الجنَّةَ، وإذا خَلَقَ العَبْدَ للنَّارِ اسْتَعْمَلَه بعَمَلِ أهْلِ النَّارِ حتَّى يَموتَ على عَمَلٍ مِن أعْمالِ أهْلِ النَّارِ فيُدخِلَه به النَّارَ»]
١١٠ -نحو [عن ابن عباس رضي الله عنه قال قلت لعثمان ما حَمَلَكم على أن عَمَدْتُم إلى الأنْفالِ وهي مِن المَثاني وإلى بَراءةَ وهي مِن المِئِينَ فقَرَنْتُم بَيْنَهما ولم تَكْتُبوا بَيْنَهما بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، ووَضَعْتُموهما في السَّبْعِ الطُّوَلِ، ما حَمَلَكم على ذلك؟ فقالَ عُثْمانُ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا يَأتي عليه الزَّمانُ، وهو يَنزِلُ عليه السُّوَرُ ذَواتُ العَدَدِ، فكانَ إذا نَزَلَ عليه الشَّيءُ دَعا بعضَ مَن كانَ يَكتُبُ فيَقولُ: ضَعوا هؤلاء الآياتِ في السُّوَرِ الَّتي يُذكَرُ فيها كَذا وكَذا، وكانَتِ الأنْفالُ مِن أوائِلِ ما أُنزِلَ بالمَدينةِ، وكانَتْ بَراءةُ مِن آخِرِ القُرآنِ، وكانَتْ قِصَّتُها شَبيهةً بقِصَّتِها فظَنَنْتُ أنَّها مِنها، فقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُبَيِّنْ لنا أنَّها مِنها، فمِن أجْلِ ذلك قَرَنْتُ بَيْنَهما ولم أَكتُبْ بَيْنَهما سَطْرَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، ووَضَعْتُها في السَّبْعِ الطِّوالِ]
١١١ -«صلَّى بِنا يَزيدُ بنُ أبي كَبْشةَ العَصْرَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إلينا، فقالَ: إنِّي صَلَّيْتُ وَراءَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ فسَجَدَ هاتَينِ السَّجْدتَينِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إلينا فأَعْلَمَنا أنَّه صلَّى وَراءَ عُثْمانَ بنِ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه فسَجَدَ مِثلَ هاتَينِ السَّجْدتَينِ، فقالَ: إنِّي كُنْتُ عنْدَ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه رَجُلٌ فسلَّمَ عليه، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ إنِّي صَلَّيْتُ، فلم أَدْرِ أَشَفَعْتُ أو أَوْتَرْتُ، فأجابَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقالَ: إن يَلعَبْ بِكم الشَّيْطانُ في صَلاتِكم، فلم يَدْرِ أَشَفْعًا أو وِتْرًا، فلْيَسجُدْ سَجْدتَينِ؛ فإنَّهما تَمامُ صَلاتِه».
١١٢ -«أنَّ رَجُلًا مَرَّ على قَوْمٍ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ عليهم، فرَدُّوا عليه السَّلامَ، فلمَّا جاوَزَهم قالَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ: واللهِ إنِّي لأُبغِضُ هذا للهِ، فقالَ أهْلُ المَجلِسِ: واللهِ لبِئْسَ ما قُلْتَ، واللهِ لنُنَبِّئَنَّه، قُمْ يا فُلانُ -لرَجُلٍ مِنهم- فأَدْرِكْه فأَخْبِرْه بما قالَ هذا الرَّجُلُ، فأَدْرَكَه رَسولُهم فأَخْبَرَه بما قالَ الرَّجُلُ، فانْصَرَفَ الرَّجُلُ ثُمَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ مَرَرْتُ بمَجلِسٍ مِن المُسلِمينَ فيهم فُلانٌ، فسَلَّمْتُ عليهم فرَدُّوا السَّلامَ، فلمَّا جاوَزْتُهم أدْرَكَني رَجُلٌ مِنهم فقالَ: إنَّ فُلانًا قالَ: واللهِ إنِّي لأُبغِضُ هذا الرَّجُلَ في اللهِ، فادْعُه فسَلْه علامَ يُبغِضُني؟ فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَه عمَّا أخْبَرَه الرَّجُلُ فاعْتَرَفَ بذلك وقالَ: قد قُلْتُ له ذلك يا رَسولَ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (فلِمَ تُبغِضُه؟) قالَ: أنا جارُه، وأنا به خابِرٌ، واللهِ ما رأَيْتُه يُصَلِّي صَلاةً قَطُّ إلَّا هذه المَكْتوبةَ، قالَ الرَّجُلُ: سَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ رآني قَطُّ أخَّرْتُها عن وَقْتِها؟ أو أَسَأْتُ الوُضوءَ لها، أو أَسَأْتُ الرُّكوعَ لها أو السُّجودَ؟ فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، قالَ: لا، واللهِ ما رَأَيْتُه يَصومُ يَومًا قَطُّ إلَّا هذا الشَّهْرَ الَّذي يَصومُه البَرُّ والفاجِرُ، قالَ الرَّجُلُ: فسَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ رآني قد أفْطَرْتُ فيه، أو نَقَصْتُ مِن حَقِّه شَيئًا؟ قال: فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لا، فقالَ: واللهِ ما رَأَيْتُه قَطُّ يُعْطي سائِلًا ولا مِسْكينًا شَيئًا قَطُّ، ولا رَأَيْتُه يُنفِقُ مِن مالِه نَفَقةً في شيءٍ مِن سُبُلِ الخَيْرِ إلَّا هذه الصَّدَقةَ الَّتي يُؤَدِّيها البَرُّ والفاجِرُ، قالَ: فسَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ كَتَمْتُ مِن الزَّكاةِ شَيئًا قَطُّ، أو ماكَسْتُ فيها طالِبَها الَّذي يَسأَلُها؟ فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقالَ: لا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (قُمْ، إن أَدْري لعلَّه خَيْرٌ مِنك)».
١١٣ -يُودَى المُكاتَبُ بقَدْرِ ما أدَّى
١١٤ -«أنَّ رَجُلًا أَعتَقَ شِقْصًا مِن مَمْلوكٍ فأجازَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِتْقَه، وقالَ: ليس للهِ شَريكٌ».
١١٥ -«أنَّ رَجُلًا أَعتَقَ شَقيصًا مِن مَمْلوكٍ، فأجازَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: ليس للهِ شَريكٌ».
١١٦ -«كُنْتُ عنْدَ علِيٍّ، فأُتِيَ بكُرْسيٍّ وتَوْرٍ، قالَ: فغَسَلَ كَفَّيه ثَلاثًا، ووَجْهَه ثَلاثًا، وذِراعَيه ثَلاثًا، ومَسَحَ برأسِه -وَصَفَ يَحْيى فبَدَأَ بمُقَدَّمِ رأسِه إلى مُؤَخَّرِه- قالَ: ولا أَدْري أَرَدَّ يَدَه أم لا؟ وغَسَلَ رِجْلَيه، ثُمَّ قالَ: مَن أَحَبَّ أن يَنظُرَ إلى وُضوءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَهذا وُضوءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ».
١١٧ -«إنَّ اللهَ تَعالى فَرَضَ صِيامَ شَهْرِ رَمَضانَ وسَنَنْتُ لكم قِيامَه، فمَن صامَ وقامَ إيمانًا واحْتِسابًا خَرَجَ مِن ذُنوبِه كيَوْمَ وَلَدْتُه أمُّه».
١١٨ -«إنَّ اللهَ تَعالى فَرَضَ صِيامَ شَهْرِ رَمَضانَ وسَنَنْتُ لكم قِيامَه، فمَن صامَ وقامَ إيمانًا واحْتِسابًا خَرَجَ مِن ذُنوبِه كيَوْمَ وَلَدْتُه أمُّه».
١١٩ -رُفِعَ القلَمُ عن ثلاثة: عنِ الصَّغيرِ حتَّى يَعقِلَ، وعن النائمِ حتى يستيقظَ، وعن المجنونِ حتى يُكشَفَ عنه أو قالَ: يَبرَأَ
١٢٠ -كانت قَبيعةُ سيفِ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِضَّةً
