١٤١ -«جارُ الدَّارِ أحَقُّ بالدَّارِ».
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٧٧ نتيجة
١٤٢ -«كان يَقولُ: يا وَلِيَّ الإسلامِ وأهْلِه ثَبِّتْني به حتَّى ألقاك».
١٤٣ -«أنَّه رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعْتَمُّ بعِمامةٍ سَوْداءَ».
١٤٤ -«المؤمِنُ يأكُلُ في مِعًى واحِدٍ، والكافِرُ في سَبعةِ أمعاءٍ».
١٤٥ -في قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: «{مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أو تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ} قالَ: اللِّينةُ: النَّخْلةُ، {وَلِيُخْزِيَ الفَاسِقِينَ} قالَ: اسْتَنْزَلوهم مِن حُصونِهم، وأُمِروا بقَطْعِ النَّخْلِ فحَكَّ في صُدورِهم ، فقالَ المُسلِمونَ: قَطَعْنا بعضًا وتَرَكْنا بعضًا؛ فلَنَسْأَلَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ لنا فيما قَطَعْنا مِن أجْرٍ؟ وهلْ علينا فيما تَرَكْنا مِن وِزْرٍ؟ فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الفَاسِقِينَ}».
- لِينَةٍ:
- اللينة: ما دون العجوة من النخل، والعجوة: نوع من التمر معروف بالمدينة
- فحَكَّ في صُدورِهم:
- حك الشيء في نفسك، إذا لم تكن منشرح الصدر به
- لِينَةٍ:
- اللينة: ما دون العجوة من النخل، والعجوة: نوع من التمر معروف بالمدينة
١٤٦ -«أنَّه كانَ عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ}، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، حتَّى يَأتوا بأرْبَعةِ شُهَداءَ! قد قَضى الخائِبُ حاجتَه! قالَ: فما قامَ حتَّى جاءَ ابنُ عَمِّه أخو أبيه، وامْرأتُه معَه تَحمِلُ صَبِيًّا وهي تقولُ: هو مِنك، وهو يقولُ: ليس مِنِّي، فأُنْزِلَتْ آيةُ التَّلاعُنِ، قالَ: وأنا أوَّلُ مَن تَكلَّمَ به، وأوَّلُ مَن ابْتُلِيَ به».
١٤٧ -«قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَوْمَ بَدْرٍ: رُدُّوا ما كانَ معَكم مِن الأنْفالِ، فرَفَعَ أبو أُسَيْدٍ السَّاعِديُّ سَيْفَ بَني العائِذِ بنِ المَرْزُبانِ، فعَرَفَه الأَرقَمُ، فقالَ: هَبْه لي يا رَسولَ اللهِ، فأَعْطاه إيَّاه».
١٤٨ -«كانَ يُشيرُ في الصَّلاةِ».
١٤٩ -«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعا عَشِيَّةَ الخَميسِ فقالَ: اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسْلامَ بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أو بعَمْرِو بنِ هِشامٍ، فأصْبَحَ عُمَرُ يَوْمَ الجُمُعةِ فأسْلَمَ».
- اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسْلامَ:
- قوه وانصره واجعله غالبا على الكفر
١٥٠ -«تَفْتَرِقُ هذه الأمَّةُ [على] ثَلاثٍ وسَبْعينَ فِرْقةً، كلُّهم في النَّارِ إلَّا واحِدةً، قالوا: وما هي تلك الفِرْقةُ؟ قالَ: ما أنا عليه اليَوْمَ وأصْحابي».
١٥١ -«إنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ مَلَكًا يُنادي عِنْدَ كلِّ صَلاةٍ: يا بَني آدَمَ قوموا إلى نيرانِكم الَّتي أوْقَدْتُموها على أنْفُسِكم فأطْفِئُوها».
١٥٢ -«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نَزَلَ مَنزِلًا لم يَرْتَحِلْ مِنه حتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ».
١٥٣ -«لا يَبلُغُ عَبْدٌ حَقيقةَ الإيمانِ حتَّى يَخزُنَ مِن لِسانِه».
١٥٤ -«ليس على مُنْتَهِبٍ ولا مُخْتلِسٍ ولا خائِنٍ قَطْعٌ».
- خائِنٍ:
- هو أخذ المال خفية وإظهار النصح للمالك
١٥٥ -«نَهى أن يُصَلَّى على الجَنائِزِ بَيْنَ القُبورِ».
١٥٦ -«خَرَجَ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه بالهاجِرةِ فسَمِعَ بذلك عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه فخَرَجَ فإذا هو بأبي بَكْرٍ، فقالَ: يا أبا بَكْرٍ ما أَخرَجَك هذه السَّاعةَ؟ فقالَ: أَخرَجَني واللهِ ما أَجِدُ في بَطْني مِن حاقِّ الجوعِ، فقالَ: وأنا واللهِ ما أَخرَجَني غَيْرُه، فبَيْنا هما كذلك إذ خَرَجَ عليهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أَخرَجَكما هذه السَّاعةَ؟ فقالا: أَخرَجَنا واللهِ ما نَجِدُ في بُطونِنا مِن حاقِّ الجوعِ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأنا والَّذي نَفْسي بيَدِه ما أَخرَجَني غَيْرُه، فقاموا فانْطَلَقوا حتَّى أَتَوا بابَ أبي أَيُّوبَ الأنْصارِيِّ، وكانَ أبو أَيُّوبَ ذَكَرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامًا أو لَبَنًا، فأَبْطَأَ يَوْمَئذٍ فلم يَأتِ لِحينِه، فأَطعَمَه أهْلَه وانْطَلَقَ إلى نَخْلِه يَعمَلُ فيه، فلمَّا أَتَوا بابَ أبي أَيُّوبَ خَرَجَتِ امْرَأتُه، فقالَتْ: مَرْحبًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبمَن معَه، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأين أبو أَيُّوبَ؟ قالَتْ: يَأْتيك يا نَبيَّ اللهِ السَّاعةَ، فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبَصُرَ به أبو أَيُّوبَ وهو يَعمَلُ في نَخْلٍ له، فجاءَ يَشتَدُّ حتَّى أَدْرَكَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: مَرْحبًا بنَبيِّ اللهِ وبمَن معَه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ليس بالحينِ الَّذي كُنْتَ تَجيئُني فيه، فرَدَّه، فجاءَ إلى عِذْقِ النَّخْلِ فقَطَعَه، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أَرَدْتُ إلى هذا، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَحْبَبْتُ أن تَأكُلَ مِن رُطَبِه وبُسْرِه وتَمْرِه وتَذْنوبِه، ولَأَذْبَحَنَّ لك معَ هذا، فقالَ: إن ذَبَحْتَ فلا تَذْبَحَنَّ ذاتَ دَرٍّ، فأخَذَ عَناقًا له أو جَدْيًا فذَبَحَه، وقالَ لامْرَأتِه: اخْتَبِزي وأَطْبُخُ أنا، فأنتِ أَعلَمُ بالخَبْزِ، فعَمَدَ إلى نِصْفِ الجَدْيِ فطَبَخَه، وشَوى نِصْفَه، فلمَّا أَدْرَكَ الطَّعامُ وُضِعَ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابِه، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الجَدْيِ، فوَضَعَه على رَغيفٍ ثُمَّ قالَ: يا أبا أَيُّوبَ، أَبلِغْ بِهذا فاطِمةَ -عليها السَّلامُ- فإنَّها لم تُصِبْ مِثلَ هذا مُنْذُ أيَّامٍ، فلمَّا أَكَلوا وشَبِعوا قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُبْزٌ ولَحْمٌ وبُسْرٌ وتَمْرٌ ورُطَبٌ! ودَمَعَتْ عَيْناه! ثُمَّ قالَ: هذا مِن النَّعيمِ الَّذي تُسأَلونَ عنه يَوْمَ القِيامةِ، فكَبُرَ ذلك على أصْحابِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أَصَبْتُم مِثلَ هذا وضَرَبْتُم بأيْديكم فقولوا: بِسْمِ اللهِ وبَرَكةِ اللهِ، فإذا شَبِعْتُم فقولوا: الحَمْدُ للهِ الَّذي أَشْبَعَنا وأَرْوانا وأَنعَمَ وأَفضَلَ؛ فإنَّ هذا كَفافٌ بِهذا، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَأْتي إليه أحَدٌ مَعْروفًا إلَّا أَحَبَّ أن يُجازيَه، فقالَ لأبي أَيُّوبَ: ائْتِنا غَدًا فلم يَسمَعْ، فقالَ له عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُك أن تَأتيَه، فلمَّا أتاه أَعْطاه وَليدةً، فقالَ: يا أبا أَيُّوبَ، اسْتَوْصِ بِهذه خَيْرًا، فإنَّا لم نَرَ إلَّا خَيْرًا ما دامَتْ عِنْدَنا، فلمَّا جاءَ بها أبو أَيُّوبَ قالَ: ما أَجِدُ لِوَصيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا خَيْرًا مِن أن أُعتِقَها، فأَعتَقَها».
- مَرْحبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
- مَرْحبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
- عِذْقِ:
- العذق: النخلة نفسها، العذق: مجمع المشاريخ التي يكون فيها الرطب مع العرجون، أي: الغصن من النخل
١٥٧ -«أرسَلَ إليَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يدعوني إلى السَّحورِ، وقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمَّاه الغَداءَ المبارَكَ».
١٥٨ -«أنَّ جِنازةً مَرَّتْ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقامَ، فقيلَ: إنَّها جِنازةُ يَهوديٍّ، فقالَ: إنَّما قُمْنا للمَلائِكةِ».
١٥٩ -«مَن صَنَعَ إلى أحَدٍ مِن وَلَدِ عَبْدِ المُطَّلِبِ يَدًا فلم يُكافِئْه بها في الدُّنْيا، فعلَيَّ مُكافأتُه غَدًا إذا لَقِيَني».
١٦٠ -«يا علِيُّ، إنَّ لك في الجنَّةِ كَنْزًا، وإنَّك ذو قَرْنَيها، فلا تُتْبِعِ النَّظْرةَ النَّظْرةَ، فإنَّ لك الأُولى وليست لك الآخِرةُ».
