١ -مَن بنَى مَسجدًا للَّهِ كمَفحَصِ قطاه، أو أَصغرَ، بنَى اللَّهُ لَهُ بيتًا في الجنَّةِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٤٠ نتيجة
٢ -لا يأخُذَنَّ أحدُكُم مَتاعَ أخيهِ لاعبًا ولا جادًّا.
٣ -قالَ الحسنُ بنُ عليٍّ علَّمَني رسولُ صلَّى عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ كلماتٍ أقولُهنَّ في الوترِ - قالَ ابنُ جوَّاسٍ في قنوتِ الوترِ - اللَّهمَّ اهدِني فيمن هديتَ وعافِني فيمن عافيتَ وتولَّني فيمن تولَّيتَ وبارِكْ لي فيما أعطيتَ وقني شرَّ ما قضيتَ إنَّكَ تقضي ولا يُقضى عليكَ وإنَّهُ لا يذلُّ من واليتَ ولا يعزُّ من عاديتَ تباركتَ ربَّنا وتعاليتَ
- وتولَّني فيمن تولَّيتَ:
- تولى: إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره
- تباركتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٤ -إنَّهُ مَكْتوبٌ بينَ عينَي الدَّجالِ كافرٌ يقرؤُهُ كلُّ مؤمنٍ.
٥ -عن الأَغَرِّ أبي مُسلِمٍ، أنَّه شَهِدَ على أبي هُرَيْرةَ وأبي سَعيدٍ: أنَّهما شَهِدا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: «إذا قالَ العَبْدُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أَكبَرُ، قالَ: يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: صَدَقَ عَبْدي، لا إلهَ إلَّا أنا، وأنا أَكبَرُ، وإذا قالَ العَبْدُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه، قالَ: صَدَقَ عَبْدي، لا إلهَ إلَّا أنا وَحْدي، وإذا قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ لا شَريكَ له، قالَ: صَدَقَ عَبْدي، لا إلهَ إلَّا أنا، ولا شَريكَ لي، وإذا قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، قالَ: صَدَقَ عَبْدي، لا إلهَ إلَّا أنا، لي المُلْكُ ولي الحَمْدُ، وإذا قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، قالَ: صَدَقَ عَبْدي، لا إلهَ إلَّا أنا، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا بي». قالَ أبو إسْحاقَ: ثُمَّ قالَ الأَغَرُّ شَيئًا لم أَفهَمْه، قالَ: فقُلْتُ لأبي جَعْفَرٍ: ما قالَ؟ فقالَ: «مَن رُزِقَهنَّ عنْدَ مَوْتِه لم تَمَسَّه النَّارُ».
٦ -قُرِّبَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ خُبْزٌ ولَحْمٌ، ثُمَّ دَعا بوَضوءٍ فتَوَضَّأَ، ثُمَّ صلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ دَعا بفَضْلِ طَعامِه، فأَكَلَ، ثُمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يَتَوضَّأْ، ثُمَّ دَخَلْتُ معَ عُمَرَ، فوُضِعَتْ له ههنا جَفْنةٌ -وقالَ ابنُ بَكْرٍ: أمامَنا جَفْنةٌ- فيها خُبْزٌ ولَحْمٌ، وهاهنا جَفْنةٌ فيها خُبْزٌ ولَحْمٌ، فأكَلَ عُمَرُ، ثُمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يَتَوضَّأْ.
- جَفْنةٌ:
- قصعة كبيرة
- جَفْنةٌ:
- قصعة كبيرة
٧ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عادَ رَجُلًا مِن الأنْصارِ، فقالَ: «يا خالِ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ»، فقالَ: أَخالٌ أمْ عَمٌّ؟ فقالَ: «لا، بلْ خالٌ»، وقالَ: خَيْرٌ لي أن أَقولَها؟ قالَ: «نَعمْ».
٨ -بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ ما أَثقَلَهنَّ في الميزانِ: سُبْحانَ اللهِ، والحَمْدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أَكبَرُ، والوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوفَّى للمَرْءِ المُسلِمِ فيَحْتسِبُه.
- بَخٍ:
- كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء وتكرر للمبالغة
- بَخٍ:
- كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء وتكرر للمبالغة
٩ -عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ: أنَّ هذه الآيةَ {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} نَزَلَتْ في انْتِظارِ الصَّلاةِ الَّتي تُدْعى العَتَمةَ .
- تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ:
- أي: ترتفع وتتنحى
- الصَّلاةِ الَّتي تُدْعى العَتَمةَ:
- أي: صلاة العشاء
١٠ -إنَّ خَيْرَ الكَسْبِ كَسْبُ يَدَي عامِلٍ إذا نَصَحَ.
١١ -قالَ رَجُلٌ لِسَلْمانَ: ما أَشَدَّ حُبَّك لعلِيٍّ! قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «مَن أَحَبَّ علِيًّا فقد أَحَبَّني، ومَن أَبغَضَ علِيًّا فقد أَبغَضَني».
١٢ -عن سَفينةَ أبي عَبْدِ الرَّحْمنِ قالَ: أَعتَقَتْني أُمُّ سَلَمةَ، واشْتَرَطَتْ علَيَّ أن أَخدُمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ما عاشَ.
١٣ -مَن فارَقَ الرُّوحُ الجَسَدَ وهو بَرِيءٌ مِن ثَلاثٍ: الكَنْزِ، والغُلولِ، والدَّيْنِ، دَخَلَ الجَنَّةَ.
١٤ -مَن فارَقَ الرُّوحُ الجَسَدَ وهو بَرِيءٌ مِن ثَلاثٍ دَخَلَ الجَنَّةَ: الكِبْرُ، والدَّيْنُ، والغُلولُ.
١٥ -عن عائشةَ، قالت : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ، ذراريُّ المؤمنينَ ؟ فقالَ: هُم من آبائِهِم فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ بلا عملٍ ؟ قالَ: اللَّهُ أعلمُ بما كانوا عامِلينَ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ فذراريُّ المشرِكينَ ؟ قالَ: من آبائِهِم قلتُ: بلا عَملٍ ؟ قالَ : اللَّهُ أعلمُ بما كانوا عامِلينَ
١٦ -عن عائشةَ، قالَت: أُمِرَت بريرةُ أن تعتدَّ بثلاثِ حيضٍ
١٧ -عن عائشة، قالت: كانَ المسلِمونَ يرغبونَ في النَّفيرِ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فَيدفعونَ مفاتحَهُم إلى ضُمَنائِهِم ويقولونَ لَهُم: قد أحلَلنا لَكُم أن تأكُلوا ما أحببتُمْ، فَكانوا يقولونَ: إنَّهُ لا يحلُّ لَنا، أنَّهم أذِنوا عن غَيرِ طيبِ نفسٍ. فأنزلَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ إلى قولِهِ : أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ
١٨ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لا يصلِّي في شُعُرِنا أو لُحُفِنا.
١٩ -حاصَرْنا خَيبَرَ فأخذَ اللِّواءَ أبو بكرٍ، فانصرَفَ ولم يُفتَح لهُ. ثمَّ أخذهُ منَ الغدِ [عمر] فرجعَ ولم يُفتَح لهُ. وأصابَ النَّاسَ يومئذٍ شدَّةٌ وجهدٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – : إنِّي دافِعٌ اللِّواءَ غدًا إلى رجلٍ يحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ ويحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ لا يرجِعُ حتَّى يُفتَحَ له فبِتنا طيِّبةً أنفُسَنا أنَّ الفتحَ غدًا، فلمَّا أن أصبحَ رسولُ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – صلَّى الغداةَ ثمَّ قامَ قائمًا فدعا باللِّواءِ، والنَّاسُ على مصافِّهم فدعا عليًّا وهوَ أرمَدُ فتفلَ في عينيهِ ودفعَ إليهِ اللِّواءَ وفُتِحَ لهُ. قالَ بُريدَةُ : وأنا فيمن تطاولَ لها.
٢٠ -يا رسولَ اللَّهِ أفتِنا في بيتِ المقدسِ ؟ قالَ : أرضُ المحشَرِ والمنشَرِ ائتوهُ فصلُّوا فيهِ فإنَّ صلاةً فيهِ كألفِ صلاةٍ في غيرِهِ قلتُ أرأيتَ إن لم أستطع أن أتحمَّلَ إليهِ قالَ فتُهْدي لَه زيتًا يُسرَجُ فيهِ فمن فعلَ ذلِكَ فَهوَ كَمن أتاهُ.
