٣٤١ -لمَّا خَرَجَتِ الحَروريَّةُ أَتَيْتُ علِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: ائْتِ هؤلاء القَوْمَ، فلَبِسْتُ أَحسَنَ ما يكونُ مِن حُلَلِ اليَمَنِ -قالَ: أبو زميلٍ: وكانَ ابنُ عبَّاسٍ رَجُلًا جَميلًا جَهيرًا- قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فأَتَيْتُهم فقالوا: مَرْحبًا بك يا بنَ عبَّاسٍ، ما هذه الحُلَّةُ؟ قالَ: ما تَعيبونَ علَيَّ؟ لقد رَأيْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَحسَنَ ما يكونُ مِن الحُلَلِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٤٠ نتيجة
٣٤٢ -أنَّ عقبةَ بنَ عامرٍ قامَ في صلاةٍ وعليهِ جُلوسٌ، فقالَ النَّاسُ: سبحانَ اللَّهِ، فعرفَ الَّذي يريدونَ، فلمَّا أن صلَّى سجدَ سَجدتينِ وَهوَ جالسٌ ثم قالَ : إنِّي سَمِعْتُ قولَكُم وَهَذِهِ سنَّةٌ
٣٤٣ -أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ حدَّثه أنَّه كان ذاتَ يومٍ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فأقبَل عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم مع نفَرٍ مِن أصحابِه فقال: (يا هؤلاءِ، ألَسْتُم تعلَمونَ أنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إليكم؟) قالوا: بلى، نشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ، قال: (ألَسْتُم تعلَمونَ أنَّ اللهَ أنزَل في كتابِه: مَن أطاعني فقد أطاع اللهَ؟)، قالوا: بلى، نشهَدُ أنَّه مَن أطاعكَ فقد أطاع اللهَ, وأنَّ مِن طاعةِ اللهِ طاعتَك، قال: (فإنَّ مِن طاعةِ اللهِ أن تُطِيعوني، وإنَّ مِن طاعتي أن تُطِيعوا أئمَّتَكم , أطِيعوا أئمَّتَكم، فإن صَلَّوْا قُعودًا، فصَلُّوا قُعودًا.
- أن تُطِيعوا أئمَّتَكم:
- المراد بالأئمة الحكام والأمراء
٣٤٤ -مَن كان مُتَحَرِّيها فلْيتحَرَّها ليلةَ سبعٍ وعِشرينَ وقال : تحرُّوها ليلةَ سبعٍ وعشرينَ يعني ليلةَ القدْرِ.
٣٤٥ -يا أيُّها النَّاسُ كُتِبَ عليكُمُ الحَجُّ. قال: فقامَ الأَقرَعُ بنُ حابِسٍ، فقال: في كلِّ عامٍ يا رسولَ اللهِ؟ قال: (لو قُلْتُها لوَجَبَتْ, ولو وَجَبَتْ لم تَعْمَلوا بها, ولم تَستَطيعُوا أنْ تَعْمَلوا بها, فمَن زاد فهو تَطَوُّعٌ).
٣٤٦ -المسألةُ كدوحٌ في وجهِ صاحبِها يومَ القيامةِ فمن شاءَ فليستبقِ على وجهِهِ وأهونُ المسألةِ مسألةُ ذي رحمٍ يسألُهُ في حاجةٍ وخيرُ المسألةِ عن ظهرِ غنًى وابدأ بمن تعول
- فليستبقِ:
- أي: بالإدامة على المسألة
٣٤٧ -قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في امرأةٍ منَ الأنصارِ أعطاها ابنُها حديقةً من نخلٍ فماتت فقالَ ابنُها إنَّما أعطيتُها حياتَها ولهُ إخوَةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ هيَ لها حياتَها وموتَها قالَ قد كنتُ تصدَّقتُ بها عليها قالَ ذلكَ أبعدُ لك
٣٤٨ -لم يَكُن رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يَغزو في الشَّهرِ الحرامِ إلَّا أن يغزي - أو يَغزو - فإذا حَضرَ ذلكَ، أقامَ حتَّى ينسلخَ
٣٤٩ -كُنَّا نبيعُ سراريَّنا وأمَّهاتِ أولادُنا والنَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فينا حيٌّ لا نَرى بذلِك بأسًا.
٣٥٠ -كان أخوانِ على عهدِ رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وصَحبِه وسلَّمَ – فكان أحدُهما يأتِي النبيَّ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وصَحبِه وسلَّمَ – والآخرُ يحترفُ. فشكا المحترفُ أخاه إلى النبيِّ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وصَحبِه وسلَّمَ – فقال : لعلَّك تُرزَقُ به.
٣٥١ -أفضَلُ الصَّدقةِ عن ظَهْرِ غنًى، وابدَأ بِمَن تَعولُ، واليدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليدِ السُّفلَى
٣٥٢ -ألِظُّوا بيا ذا الجلالِ والإِكرامِ .
- ألِظُّوا بيا ذا الجلالِ والإِكرامِ:
- أي: الزموه واثبتوا عليه، وأ:ثروا من قوله والتلفظ به في دعائكم، الإلظاظ الإلحاح والإلزام.
٣٥٣ -إنَّ اللَّهَ خلقَ كلَّ صانعٍ وصنعتَهُ
٣٥٤ -يا رسولَ اللَّهِ : إنَّا بأرضٍ باردةٍ، وإنَّا نَشربُ شرابًا نتقوَّى بِهِ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : هل يُسكِرُ ؟ قالَ : نعَم، قالَ : ثُمَّ أعادَ عليهِ المسألَه، قالَ : هل يُسكِرُ ؟ قالَ : نعَم، قالَ : فلا تَقرَبوه قالَ : فإنَّهم لن يصبِروا قالَ : فمَن لَم يصبِر عنهُ فاقتُلوهُ
٣٥٥ -كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أَكَلَ أو شربَ قالَ: الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعمَ، وسَقى وسوَّغَهُ وجعَلَ لَهُ مخرجًا.
٣٥٦ -جاءَ أعرابيٌ إلى النَّبِيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقال : ما الصُّورُ ؟ قالَ : ( قَرنٌ يُنفَخُ فيهِ ).
٣٥٧ -كنتُ أرى أنَّ باطنَ القدَمينِ أحقُّ بالمسحِ مِن ظاهرِهِما حتَّى رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يمسحُ على ظاهرِهِما، قالَ وَكيعٌ : يَعني الخفَّينِ
٣٥٨ -صلَّى بنا عليٌّ يومَ الجمَلِ صلاةً ذَكَّرنا بِها صَلاةَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فإمَّا أن نَكونَ نَسيناها، وإمَّا أن نَكونَ ترَكناها، فسلَّمَ على يمينِه وعلى شمالِهِ.
٣٥٩ -كُنَّا معَ النَّبِيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ونحنُ فتيانٌ حَزاوِرَةٌ، فتعلَّمنا الإيمانَ قبلَ أن نتعَلَّمَ القرآنَ ثمَّ تعلَّمنا القرآنَ فازدَدنا بِه إيمانًا.
٣٦٠ -عن عبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو، أنَّهُ ذبحَ شاةً فقالَ : أَهْدَيتُمْ لجاري اليَهوديِّ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ: ما زَالَ جبريلُ يوصيني بالجارِ، حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ سيُورِّثُهُ ).
