٢١ -إذا تمنَّى أحدُكُم فليستَكْثِرْ، فإنَّما يسألُ ربَّهُ عزَّ وجلَّ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٤٠ نتيجة
٢٢ -إنِّي نذرتُ أن أنحرَ إبلًا بِبُوانةَ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : هَل كانَ فيها وثنٌ مِن أوثانِ الجاهليَّةِ يُعبَدُ ؟ قالوا : لا، قالَ : هل كانَ فيها عيدٌ من أعيادِهِم ؟، قالوا : لا، قالَ النبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : أوفِ بنذرِكَ، فإنَّهُ لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللَّهِ، ولا فيما لا يملِكُ ابنُ آدمَ.
٢٣ -ما حسَدَتْكم اليهودُ على شيءٍ, ما حسَدَتْكم على السَّلامِ والتَّأمينِ.
٢٤ -قال رَسولُ الله: ((الصَّوْمُ يَومَ تَصومون، والفِطْرُ يَومَ تُفْطِرون، والأَضْحَى يَومَ تُضَحُّون)).
٢٥ -أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - لم يَقِتْ في الخمرِ حدًّا وقالَ ابنُ عبَّاسٍ : شربَ رجلٌ فسكِرَ، فلُقِيَ يميلُ في فجٍّ، فانطُلِقَ بهِ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قال : فلمَّا حاذى بدارِ العبَّاسِ، انفلتَ فدخلَ على عبَّاسٍ فالتزمَهُ من ورائهِ فذكرَوا ذلكَ للنَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فضحِكَ وقالَ: (قد فعلَها ثمَّ لم يأمرْهم فيهِ بشيءٍ).
٢٦ -ما قالَ عبدٌ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قطُّ مُخلِصًا، إلَّا فُتِحَت لَهُ أبوابُ السَّماءِ حتَّى تُفْضيَ إلى العَرشِ ما اجتُنِبتِ الكبائرُ.
٢٧ -لا يحلُّ لِمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثٍ، فمَن هجرَ أخاهُ فوقَ ثلاثٍ فماتَ دخلَ النَّارَ.
- يَهجُرَ:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- هجرَ:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
٢٨ -عن أبي مجلز قال: خرج مُعاوِيَةُ علَى ابنِ الزُّبيرِ وابنِ عامرٍ فقامَ ابنُ عامرٍ وجلسَ ابنُ الزُّبيرِ فقالَ معاويةُ لابنِ عامرٍ اجلس فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن أحبَّ أن يَمثُلَ لَهُ الرِّجالُ قيامًا فليتبَوَّأ مَقعدَهُ منَ النَّارِ.
- مَن أحبَّ أن يَمثُلَ لَهُ:
- أي: يقوم وينتصب له
٢٩ -عن قيسِ بنِ عُبادٍ، قالَ: أَتَيْتُ المدينةَ لِلُقِيِّ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ، ولم يكنْ فِيهِمْ رجلٌ أَلْقَاهُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أُبَيٍّ. فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، وخرجَ عمرُ معَ أَصْحَابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّمَ، فقُمْتُ في الصَّفِّ الأولِ، فجاءَ رجلٌ فنظرَ في وُجوهِ القومِ فعرَفَهُمْ غيري، فنَحَّانِي وقامَ فِي مكاني، فمَا عَقَلْتُ صلَاتي، فلَمَّا صلَّى قال: يا بُنَيَّ، لَا يَسُؤْكَ اللهُ، فإِنِّي لم آتِكَ الَّذِي أَتَيْتُكَ بجهالَةٍ، ولَكِنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهِ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – قال لَنَا : كونوا في الصَّفِّ الذي يَلِيني، وَإِنِّي نظرتُ في وُجوهِ القومِ فعرَفْتُهُمْ غيرَكَ. ثمَّ حدَّثَ، فمَا رَأَيْتُ الرجالَ متَحَتْ أعناقَها إلى شيءٍ مُتُوحَهَا إِلَيْهِ، قال: فسمِعَتْهُ يقولُ : هلَكَ أهْلُ العُقدةِ وَرَبِّ الكَعْبَةِ، أَلَا لَا علَيْها آَسَى ، ولَكِنْ آسَى على مَنْ يَهْلِكُونَ مِن المسلمينَ. وَإِذَا هُوَ أُبَيٌّ.
- آَسَى:
- الأسى: الحزن
- آسَى:
- الأسى: الحزن
٣٠ -عن أبي إسحاق قال: قلتُ للبراءِ : الرَّجُلُ يحمِلُ على المشركينَ أهوَ ممن ألقى بيدِهِ إلى التَّهلكةِ ؟ قالَ : لا لأنَّ اللَّهَ، عزَّ وجلَّ، بعثَ رسولَ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – فقالَ : فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ. إنَّما ذاك في النَّفقةِ.
٣١ -عن أَنَسٍ أنَّ رَجُلًا قالَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: يا خَيْرَنا وابنَ خَيْرِنا، يا سَيِّدَنا وابنَ سَيِّدِنا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: عليكم بقَوْلِكم، ولا يَسْتَهْوِيَنَّكم الشَّيْطانُ، أنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ، عَبْدُ اللهِ ورَسولُه، واللهِ ما أُحِبُّ أن تَرفَعوني فَوْقَ مَنزِلتي الَّتي أَنزَلَني اللهُ.
٣٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في قَوْلِه: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}، قالَ: «تَشهَدُه مَلائِكةُ اللَّيْلِ ومَلائِكةُ النَّهارِ».
٣٣ -قالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، بُوهِيَ بالخَيْلِ وأُلقِيَ السِّلاحُ، وزَعَمَوا أنْ لا قتالَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كَذَبوا، الآنَ حانَ القِتالُ، لا تَزالُ مِن أُمَّتي أُمَّةٌ قائِمةً على الحَقِّ، ظاهِرةً» وقالَ: وهو مُوَلِّي ظَهْرِه إلى اليَمَنِ: «إنِّي أَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمنِ مِن هاهنا، ولقد أُوحِيَ إليَّ أنِّي كَفوفٌ غَيْرُ مُلبَّثٍ، ولَيَتْبَعُنِّي أفْنادًا، والخَيْلُ مَعقودٌ في نَواصيها الخَيْرِ إلى يَوْمِ القِيامةِ، وأهْلُها مُعانونَ عليها».
٣٤ -عن سهل بن الحنظلية: أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم يومَ حُنَيْنٍ، فأطْنَبوا السَّيرَ حتَّى كان عَشِيَّةً، فحضرَتْ صلاةٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فجاء رجُلٌ فارِسٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّي انطلَقْتُ بين أيديكم حتَّى طلَعْتُ جبَلَ كذا وكذا، فإذا أنا بِهَوازِنَ على بكرةِ آبائِهم ؛ بِظُعُنِهم ونَعَمِهم وشَائِهم، اجتَمَعوا إلى حُنَيْنٍ. فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، وقال: تلك غنيمةُ المُسلمينَ غدًا إنْ شاء اللهُ. ثمَّ قال: مَن يحرُسُنا اللَّيلةَ؟ قال أنسُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَوِيُّ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فارْكَبْ، فرَكِبَ فرَسًا له وجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: استقْبِلْ هذا الشِّعْبَ حتَّى تكونَ في أعلاهُ، ولا نُغَرَّنَّ مِن قِبَلِك اللَّيلةَ. فلمَّا أصبَحْنا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم إلى مُصلَّاه ، فركَعَ ركعتينِ، ثمَّ قال: هل أحسسَتُم فارِسَكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما أحسَسْناه. فثُوِّبَ بالصَّلاةِ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم يُصَلِّي وهو يلتَفِتُ إلى الشِّعبِ، حتَّى إذا قضى صلاتَه وسلَّمَ، فقال: أبْشِروا؛ فقد جاءكم فارِسُكم. فجعَلْنا ننظُرُ إلى خِلالِ الشَّجرِ في الشِّعبِ، فإذا هو قد جاء، حتَّى وقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم وقال: إنِّي انطلَقْتُ حتَّى كنْتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيث أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فلمَّا أصبَحْتُ اطَّلعْتُ الشِّعبَينِ كلَيْهما، فنظَرْتُ فلم أَرَ أحدًا. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: هل نزَلْتَ اللَّيلةَ؟ قال: لا، إلَّا مُصَلِّيًا أو قاضيًا حاجةً. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ: قد أَوْجَبْتَ، فلا عليك ألَّا تعمَلَ بعدها.
- على بكرةِ آبائِهم:
- جاء القوم على بكرة أبيهم: إذا جاءوا بأسرهم ولم يتخلف منهم أحد
- مُصلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
- اطَّلعْتُ:
- أشرف ونظر
٣٥ -عن جابرٍ أنهم كانوا إذا حضروا مع رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – بالمدينةِ فبعث بالهديِ فمَن شاء منَّا أحرمَ ومَن شاء تركَ.
٣٦ -لمَّا أقبَلَت عائِشةُ، بلغَت مياهَ بَني عامرٍ ليلًا نبَحتِ الكِلابُ، قالَت: أيُّ ماءٍ هذا ؟ قالوا: ماءُ الحوأَبِ قالَت: ما أظنُّني إلَّا أنِّي راجعةٌ فقالَ بَعضُ القومِ مَن كانَ معَها: بل تَقدَمينَ فيراكِ المسلِمونَ، فيُصلِحُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ذاتَ بينِهِم، قالَت: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَ لها ذاتَ يومٍ: كَيفَ بإحداكُنَّ تَنبحُ عليها كلابُ الحَوأَبِ .
- الحوأَبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
- الحَوأَبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
٣٧ -إنَّ أوَّلَ ما يُكْفأُ - قالَ زيدٌ : يَعني الإسلامَ - كما يُكْفأُ الإناءُ يعني الخمرَ. فقيلَ: فَكيفَ يا رسولَ اللَّهِ وقد بيَّنَ اللَّهُ فيها ما بيَّنَ ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - : يسمُّونَها بغيرِ اسمِها فيستَحلُّونَها
٣٨ -أَدلَجَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ليلةَ النَّفيرِ منَ البَطحاءِ إدْلاجًا.
- البَطحاءِ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
٣٩ -مَن صلَّى عليهِ مائةٌ منَ المسلِمينَ غُفِرَ لَهُ.
٤٠ -سَألتُ عائشةَ عَن خُلُقِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عَليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَت : لم يَكُن فاحشًا ولا متفحِّشًا ولا سخَّابًا في الأسواقِ، ولا يُجزئُ بالسَّيِّئةِ السَّيِّئةَ، ولَكِن يَعفو ويَصفحُ.
