٦١ -ثلاثٌ لا يُمنَعْنَ : الماءُ والكلأُ والنَّارُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٤٠ نتيجة
٦٢ -جاءَت فَتاةٌ إلى النَّبِيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَت : إنَّ أبي زوَّجَني ابنَ أخيهِ ليرفعَ بي خسيستَه ، قال : فجعَلَ الأمرَ إليها، فقالَت قد أجَزتُ ما صنَعَ أبي ولَكِن أردتُ أن تعلَمَ النِّساءُ أن ليسَ للآباءِ منَ الأمرِ شيءٌ.
- خسيستَه:
- دناءة، أي: أنه خسيس
٦٣ -أَكَلتُ ثومًا، ثمَّ أتَيتُ مُصلَّى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فوَجدتُهُ قد سبقَني برَكْعةٍ فلمَّا قُمتُ أقضي وجدَ ريحَ الثُّومِ فقالَ : مَن أَكَلَ من هذِهِ البقلةِ فلاَ يقرَبنَّ مَسجدَنا حتَّى يذهبَ ريحُها قالَ المغيرةُ : فلمَّا قَضيتُ الصَّلاةَ أتَيتُهُ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي عذرًا فَناوِلْني يدَكَ قالَ : فوَجدتُهُ واللَّهِ سَهْلًا، فَناولَني يدَهُ، فأدخلَها في كُمِّي إلى صدري فوجدَهُ معصوبًا فقالَ : إنَّ لَكَ عُذرًا.
٦٤ -مَن دخلَ في شيءٍ من أسعارِ المسلمينَ ليُغْليَهُ علَيهِم فإنَّ حقًّا علَى اللَّهِ تبارَكَ وتعالَى أن يُقْعِدَهُ بعِظَمٍ منَ النَّارِ يومَ القيامةِ. قالَ: آنتَ سمِعتَهُ مِن رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - ؟ قالَ : نَعم غيرَ مرَّةٍ ولا مرَّتَينِ.
٦٥ -أتَيتُ النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- أريدُ الإسلامَ فأمرَني أن أغتسِلَ بماءٍ وسدرٍ.
٦٦ -أَهْدَى دِحيةُ الكلبيُّ لرسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - خفَّينِ فلبسَهُما.
٦٧ -إنَّ السَّعيدَ لمن جُنِّبَ الفِتَنَ، إنَّ السَّعيدَ لمن جُنِّبَ الفتنِ، إنَّ السَّعيدَ لمن جُنِّبَ الفتنُ، ولمن ابتُلِيَ فصبرَ فواهًا.
٦٨ -يا رَسولَ اللَّهِ مَتَى كُتِبتَ نبيًّا ؟ قالَ : وآدمُ عليهِ السَّلامَ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ.
٦٩ -طوبى لمن هُدِيَ إلى الإسلامِ، وَكانَ عيشُهُ كَفافًا وقنعَ
٧٠ -ما كانَ شيءٌ علَى عهدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - إلَّا وقد رأيتُهُ إلَّا شيءٌ واحدٌ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ كانَ يُقلَّسُ لَه يومَ الفطرِ
- كانَ يُقلَّسُ:
- من التقليس، وهو الضرب بالدف والغناء
٧١ -من نامَ وفي يدِهِ غَمَرٌ ولم يغسِلهُ، فأصابَهُ شيءٌ، فلا يلومَنَّ إلَّا نفسَهُ
٧٢ -عن أبي إسْحاقَ به، وفيه: «إن شِئْتُم فاكْووه، وإن شِئْتُم فارضِفوه».
٧٣ -إنَّ القبرَ أوَّلُ مَنزلٍ من مَنازلِ الآخرَةِ، فإن نَجا منهُ فما بعدَهُ أيسرُ منهُ، وإن لم يَنجُ منهُ فَما بعدَهُ أشدُّ منهُ. قالَ: وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: ما رَأيتُ مَنظرًا قطُّ إلاَّ والقبرُ أفظَعُ منهُ.
- أفظَعُ:
- الفظيع: الشديد الشنيع
٧٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ يَخطُبُ إلى جِذْعِ نَخْلةٍ، فلمَّا اتَّخَذَ المِنبَرَ تَحَوَّلَ إلى المِنبَرِ، فحَنَّ الجِذْعُ حتَّى أتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فاحْتَضَنَه، فسَكَنَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «لو لم أحْتَضِنْه لَحَنَّ إلى يَوْمِ القِيامةِ».
- جِذْعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
٧٥ -إنَّ لي على قُرَيْشٍ حَقًّا، وإنَّ لقُرَيْشٍ عليكم حَقًّا، ما حَكَموا فعَدَلوا، وأْتُمِنوا فأَدَّوا، واسْتُرْحِموا فرَحِموا، فمَن لم يَفعَلْ ذلك مِنهم فعليه لَعْنةُ اللهِ.
٧٦ -سألتُ النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- عن مُواكَلةِ الحائضِ فقالَ : واكِلْها
- واكِلْها:
- أي: كل معها، صيغة أمر من الأكل
٧٧ -أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - وَهوَ غلامٌ شابٌّ فلمَّا صلَّى، إذا رجُلانِ لم يصلِّيا في ناحيةِ المسجدِ فدعا بِهِما فجيءَ بِهِما ترعدُ فرائصُهُما فقالَ ما منعَكُما أن تصلِّيا معَنا قالا قد صلَّينا في رحالِنا فقالَ لا تفعَلوا إذا صلَّى أحدُكُم في رحلِهِ ثمَّ أدرَكَ الإمامَ ولم يصلِّ فليصلِّ معَهُ فإنَّها لَه نافلةٌ
- ترعدُ:
- تضطرب وترجف وتزلزل
- فرائصُهُما:
- جمع الفريصة، وهي اللحمة التي بين جنب الدابة وكتفها، ترتعد عند الفزع
٧٨ -ألا أنبِّئُكُم بخَيرِ أعمالِكُم، وأزكاها عندَ مَليكِكُم وأرفعِها في درَجاتِكُم وخَيرٌ لكُم مِن إنفاقِ الذَّهبِ والورِقِ وخَيرٌ لكُم مِن أن تَلقوا عدوَّكُم فتضرِبوا أعناقَهُم ويضرِبوا أعناقَكُم. قالوا بلَى يا رسولَ اللَّهِ، قالَ ذِكرُ اللَّهِ. قالَ معاذُ بنُ جبلٍ ما شَيءٌ أنجَى مِن عذابِ اللَّه ِ مِن ذكرِ اللَّهِ.
- درَجاتِكُم:
- المنازل
٧٩ -كانَ رسولُ اللَّه - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - يُفطِرُ قبلَ أن يصلِّيَ على رُطَباتٍ فإن لم تَكن رُطبًا فتُميراتٌ فإن لم تَكُنْ تُميراتٌ حَسا حَسَواتٍ من ماءٍ.
- حَسا حَسَواتٍ:
- الحسوة بالضم: الجرعة
٨٠ -إنَّ الصَّادِقَ المَصْدوقَ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حَدَّثَني: «أنَّ النَّاسَ يُحشَرونَ ثَلاثةَ أفْواجٍ: فَوْجٌ راكِبينَ طاعِمينَ كاسينَ، وفَوْجٌ تَسحَبُهم المَلائِكةُ على وُجوهِهم وتُحشِرَهم النَّارَ ، وفَوْجٌ يَمْشونَ ويَسعَونَ، يُلْقي اللهُ الآفةَ على الظَّهْرِ فلا يَبْقى، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَتكونُ له الحَديقةُ يُعْطيها بذاتِ القَتَبِ لا يَقدِرُ عليها».
- وتُحشِرَهم النَّارَ:
- أي: تجمعهم وتسوقهم
- الآفةَ:
- أي: آفة الموت
