١٢١ -مَنهومانِ لا يَشبعانِ: مَنهومٌ في عِلمٍ لا يَشبعُ، ومَنهومٌ في دُنْيا لا يَشبعُ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٤٠ نتيجة
١٢٢ -جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال يا رسول الله إني أحدث نفسي بالشيء لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أتكلم به قال فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «الله أكبر الله أكبر الله أكبر الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة».
- الله أكبر الله أكبر:
- الكبر والكبرياء صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
١٢٣ -لا يخرجُ رجلٌ من المدينةِ رغبةً عنها إلا بدَّلها اللهُ خيرًا منه والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمونَ.
١٢٤ -لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَتِ الأنْصارُ: مِنَّا أَميرٌ، ومِنكم أَميرٌ، قالَ: فأتاهم عُمَرُ فقالَ: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ألستُم تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أمَرَ أبا بَكْرٍ أن يَؤُمَّ بالنَّاسِ؟ فأيُّكم تَطيبُ نفْسُه أن يَتَقدَّمَ أبا بَكْرٍ؟ فقالوا: نَعوذُ باللهِ أن نَتَقدَّمَ أبا بَكْرٍ.
١٢٥ -قالَ عُثْمانُ بنُ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه: ما يَمنَعُني أن أُحَدِّثَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ألَّا أَكونَ أَوْعى أصْحابِه عنه، ولكنِّي أَشهَدُ لَسَمِعْتُه يقولُ: «مَن قالَ علَيَّ ما لم أَقُلْ فلْيَتَبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ».
١٢٦ -لا يَشرَبُ الخَمْرَ أحَدٌ مِن أُمَّتي فيَقبَلُ اللهُ مِنه صَلاةً أرْبَعينَ صَباحًا.
١٢٧ -خَرَجْتُ في جِنازةِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ سَمُرةَ، قالَ: فجَعَلَ رِجالٌ مِن أهْلِه يَسْتقبِلونَ الجِنازةَ، فيَمْشونَ على أعْقابِهم، ويَقولونَ رُوَيدًا ، بارَكَ اللهُ فيكم، قالَ: فلَحِقَنا أبو بَكْرةَ مِن طَريقِ المِربَدِ، فلمَّا رأى أولئك وما يَصنَعونَ حَمَلَ عليهم ببَغْلتِه، وأَهْوى لهم بالسَّوْطِ، وقالَ: خَلُّوا، فوالَّذي كَرَّمَ وَجْهَ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، لقد رَأيْتُنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وإنَّا لَنَكادُ أن نَرمُلَ بِها، وقالَ يَحْيى مَرَّةً: لقد رَأيْتُنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ.
- رُوَيدًا:
- برفق ومهل
- نَرمُلَ:
- الرمل: سرعة المشي دون العدو
١٢٨ -لا يَزالُ البَلاءُ بالمُؤمِنِ والمُؤمِنةِ في جَسَدِه وأهْلِه ومالِه حتَّى يَلْقى اللهَ وما عليه خَطيئةٌ.
١٢٩ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُحَرِّكُ شَفَتَيه أيَّامَ حُنَيْنٍ بشيءٍ لم يكنْ يَفعَلُه قَبْلَ ذلك، قالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ نَبيًّا كانَ فيمَن كانَ قَبْلَكم أَعجَبَتْه أُمَّتُه، فقالَ: لن يَرومَ هؤلاء شيءٌ! فأَوْحى اللهُ إليه أنْ خَيِّرْهم بَيْنَ إحْدى ثَلاثٍ؛ إمَّا أن أُسَلِّطَ عليهم عَدُوًّا مِن غَيْرِهم فيَسْتَبيحَهم، أو الجوعُ، أو المَوْتُ، قالَ: فقالوا: أمَّا القَتْلُ أو الجوعُ فلا طاقةَ لنا به، ولكنِ المَوْتُ»، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «فمات في ثَلاثٍ سَبْعونَ ألْفًا» قالَ: فقالَ: «فأنا أَقولُ الآنَ: اللَّهُمَّ بك أُحاوِلُ، وبك أَصولُ ، وبك أُقاتِلُ».
- أَصولُ:
- أغلب على الأعداء وأسطو
١٣٠ -عن سَعْدٍ قالَ: سَمِعَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وأنا أَدْعو، فقالَ: «اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ له إذا دَعاك».
١٣١ -قالَ: قالَ لي مَوْلاي عَبْدُ اللهِ بنُ السَّائِبِ: كُنْتُ فيمَن بَنى البَيْتَ، فأخَذْتُ حَجَرًا فسَوَّيْتُه، فوَضَعْتُه إلى جَنْبِ البَيْتِ، قالَ: فكُنْتُ أَعبُدُه، فإن كانَ لَيكونُ في البَيْتِ الشَّيءُ أَبعَثُ به إليه، حتَّى إذا كانَ يَوْمًا لَبَنٌ طَيِّبٌ فبَعَثْتُ به إليه، فصَبُّوه عليه، وإنَّ قُرَيْشًا اخْتَلَفوا في الحَجَرِ حينَ أرادوا أن يَضَعوه، حتَّى كادَ أن يكونَ بَيْنَهم قِتالٌ بالسُّيوفِ، فقالَ: اجْعَلوا بَيْنَكم أوَّلَ رَجُلٍ يَدخُلُ مِن البابِ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالوا: هذا الأَمينُ -وكانوا يُسَمُّونَه في الجاهِليَّةِ: الأَمينَ-، فقالوا: يا مُحمَّدُ، قد رَضيْنا بك، فدَعا بثَوْبٍ، فبَسَطَه، ووَضَعَ الحَجَرَ فيه، ثُمَّ قالَ لِهذا البَطْنِ ولِهذا البَطْنِ -غَيْرَ أنَّه سَمَّى بُطونًا: «لِيَأخُذْ كلُّ بَطْنٍ مِنكم بناحِيةٍ مِن الثَّوْبِ»، ففَعَلوا، ثُمَّ رَفَعوه، وأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فوَضَعَه بيَدِه.
١٣٢ -لا يُحَرِّمُ مِن الرَّضاعِ المَصَّةُ والمَصَّتانِ.
١٣٣ -قالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَوْمَ عاشوراءَ: أَمِنكم أحَدٌ طَعِمَ اليَوْمَ؟ فقُلْنا: مِنَّا مَن طَعِمَ، ومِنَّا مَن لم يَطعَمْ، قالَ: فقالَ: أَتِمُّوا بَقيَّةَ يَوْمِكم، مَن كانَ طَعِمَ ومَن لم يَطعَمْ، وأَرسِلوا إلى أهْلِ العَرُوضِ ، فلْيُتِمُّوا بَقيَّةَ يَوْمِهم.
- أهْلِ العَرُوضِ:
- يطلق على مكة والمدينة وما حولهما
١٣٤ -أرْبَعٌ مِن السَّعادةِ: المَرْأةُ الصَّالِحةُ، والمَسكَنُ الواسِعُ، والجارُ الصَّالِحُ، والمَركَبُ الهَنِيُّ. وأرْبَعٌ مِن الشَّقاءِ: الجارُ السُّوءُ، والمَرْأةُ السُّوءُ، والمَركَبُ السُّوءُ، والمَسكَنُ الضَّيِّقُ.
١٣٥ -كُنَّا بواسِطِ القَصَبِ عنْدَ عَبْدِ الأَعْلى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، قالَ: فإذا عنْدَه رَجُلٌ يُقالُ له: أبو الغادِيةِ، اسْتَسْقى ماءً فأُتِيَ بإناءٍ مُفَضَّضٍ، فأبى أن يَشرَبَ، وذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فذَكَرَ هذا الحَديثَ: «لا تَرجِعوا بَعْدي كُفَّارًا أو ضُلَّالًا -شَكَّ ابنُ أبي عَدِيٍّ- يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ»، فإذا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلانًا، فقُلْتُ: واللهِ لَئِنْ أَمكَنَني اللهُ مِنك في كَتيبةٍ، فلمَّا كانَ يَوْمُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرْعٌ، قالَ: ففَطِنْتُ إلى الفُرْجةِ في جُرُبَّانِ الدِّرْعِ فطَعَنْتُه فقَتَلْتُه، فإذا هو عمَّارُ بنُ ياسِرٍ، قالَ: قُلْتُ: وأيُّ يَدٍ كَفَتاه يَكرَهُ أن يَشرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ وقد قَتَلَ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ؟
- لا تَرجِعوا بَعْدي كُفَّارًا:
- معناه: لا ترجعوا بعدي فرقا مختلفة يقتل بعضكم بعضا
- إلى الفُرْجةِ:
- هي التقصي من الهم، أي: التخلص منه
١٣٦ -ثَلاثةٌ لا تُجاوِزُ صَلاتُهم آذانَهم: العَبْدُ الآبِقُ حتَّى يَرجِعَ، وامْرَأةٌ باتَتْ وزَوْجُها عليها ساخِطٌ، وإمامُ قَوْمٍ وهُمْ له كارِهونَ.
١٣٧ -إنَّ فُسْطاطَ المُسلِمينَ يَوْمَ المَلْحمةِ بالغوطةِ، إلى جانِبِ مَدينةٍ يُقالُ لها: دِمَشْقُ، مِن خَيْرِ مَدائِنِ الشَّامِ.
- إنَّ فُسْطاطَ المُسلِمينَ:
- أي: حصن المسلمين الذي يتحصنون فيه
١٣٨ -لا تَبْغِ ولا تكنْ باغِيًا؛ فإنَّ اللهَ يقولُ: {إنَّما بَغْيُكم على أنْفُسِكم}.
١٣٩ -أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رَجُلٌ مِن اليَهودِ فقالَ: يا أبا القاسِمِ، ألسْتَ تَزعُمُ أنَّ أهْلَ الجَنَّةَ يَأكُلونَ فيها ويَشرَبونَ؟ قالَ: وقد قالَ لأصْحابِه: إن أَقَرَّ لي بِهذا خَصَمْتُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «والَّذي نفْسي بيَدِه، إنَّ أحَدَكم لَيُعْطى قُوَّةَ مِئةِ رَجُلٍ في المَطعَمِ والمَشرَبِ والشَّهْوةِ والجِماعِ»، قالَ: فقالَ له اليَهوديُّ: فإنَّ الَّذي يَأكُلُ ويَشرَبُ تكونُ له الحاجةُ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «حاجتُهم عَرَقٌ يَفيضُ مِن جُلودِهم مِثلَ المِسْكِ، فإذا البَطْنُ قد ضَمُرَ».
١٤٠ -قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعْتُ فُلانًا يقولُ خَيْرًا، ذَكَرَ أنَّك أَعْطَيْتَه دينارَينِ، قالَ: «لكنْ فُلانٌ لا يقولُ ذلك، ولا يُثْني به، لقد أَعْطَيْتُه ما بَيْنَ العَشَرةِ إلى المِئةِ -أو قالَ: إلى المِئتَينِ- وإنَّ أحَدَهم لَيَسأَلُني المَسْألةَ فأُعْطيها إيَّاه، فيَخرُجُ بها مُتَأبِّطَها، وما هي لهم إلَّا نارٌ»، قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، فلِمَ تُعْطيهم؟ قالَ: «إنَّهم يَأبَونَ إلَّا أن يَسأَلوني، ويَأبى اللهُ لي البُخْلَ».
