٢٦١ -عن البَراءِ بنِ عازِبٍ قالَ: خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وأصْحابُه، فأَحرَمْنا بالحَجِّ، فلمَّا قَدِمْنا مَكَّةَ قالَ: «اجْعَلوا حَجَّتَكم عُمْرةً»، فقالَ النَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، قد أَحرَمْنا بالحَجِّ، فكيف نَجعَلُها عُمْرةً؟ قالَ: «انْظُروا ما آمُرُكم به فافْعَلوا»، فرَدُّوا عليه القَوْلَ، فغَضِبَ، فانْطَلَقَ ثُمَّ دَخَلَ على عائِشةَ غَضْبانَ، فرَأَتِ الغَضَبَ في وَجْهِه، فقالَتْ: مَن أَغضَبَك أَغضَبَه اللهُ؟ قالَ: «وما لي لا أَغضَبُ وأنا آمُرُ أمْرًا فلا أُتَّبَعُ؟!».
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٠٠ نتيجة
٢٦٢ -مَن جَلَسَ في المَسجِدِ يَنْتظِرُ الصَّلاةَ فهو في الصَّلاةِ.
٢٦٣ -عن عِكْرِمةَ قالَ: دَفَعْتُ معَ الحُسَيْنِ بنِ علِيٍّ، فلم أَزَلْ أَسمَعُه يقولُ: لَبَّيْك لَبَّيْك حتَّى انْتَهى إلى الجَمْرةِ، فقُلْتُ له: ما هذا الإهْلالُ يا أبا عَبْدِ اللهِ؟ فقالَ: سَمِعْتُ أبي علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ يُهِلُّ حتَّى انْتَهى إلى الجَمْرةِ، وحَدَّثَني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَهَلَّ حتَّى انْتَهى إليها، قالَ: فرَجَعْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فأَخبَرْتُه بقَوْلِ حُسَيْنٍ، فقالَ: صَدَقَ، قالَ: وأَخبَرَني أخي الفَضَلُ بنُ عبَّاسٍ، وكانَ رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُهِلُّ حتَّى انْتَهى إلى الجَمْرةِ.
- الإهْلالُ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتلبية
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
- رَديفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- يُهِلُّ:
- أي: لبى. من الإهلال، وهو رفع الصوت بالتبية
٢٦٤ -عن أبي هُرَيْرةَ رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما بِناءُ الجَنَّةِ؟ قالَ: «لَبِنةٌ مِن ذَهَبٍ، ولَبِنةٌ مِن فِضَّةٍ، ومِلاطُها المِسْكُ، وتُرْبتُها الزَّعْفَرانُ، وحَصبَتُها اللُّؤْلُؤُ، مَن يَدخُلُها يَنعَمُ لا يَبأَسُ ، ولا يَخرَقُ ثِيابُه ولا يَبْلى شَبابُه»، وقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «ثَلاثٌ لا يُرَدُّ لهم دَعْوةٌ: الصَّائِمُ حتَّى يُفطِرُ، وإمامٌ عادِلٌ، ودَعْوةُ المَظْلومِ، يَرفَعُها اللهُ فوقَ الغَمامِ، ويُفتَحُ لها أبْوابُ السَّمَواتِ، فيقولُ الرَّبُّ: وعِزَّتي لَأَنْصُرَنَّك بَعْدَ حينٍ».
- ومِلاطُها:
- الملاط: الطين يجعل بين ساقتي البناء، يملط به الحائط، أي: يصلح
- يَبأَسُ:
- بئس يبأس: إذا افتقر واشتدت حاجته فهو بائس
٢٦٥ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أنَّه قالَ: «لَيْلةَ أُسرِيَ بي رَأيْتُ قَوْمًا تُقرَضُ ألْسِنتُهم بمَقاريضَ مِن نارٍ -أو قالَ: مِن حَديدٍ- قُلْتُ: مَن هؤلاء يا جِبْريلُ؟ قالَ: خُطَباءُ أُمَّتِك».
٢٦٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أنَّه كانَ يقولُ إذا أَصبَحَ: «اللَّهُمَّ بك أَصبَحْنا وبك أَمسَيْنا، وبك نَحْيا وبك نَموتُ، وإليك النُّشورُ»، وإذا أَمْسى قالَ: «اللَّهُمَّ بك أَمسَيْنا، وبك نَحْيا وبك نَموتُ، وإليك النُّشورُ».
٢٦٧ -«مَن أَدرَكَ والِدَيه أو أحَدَهما ثُمَّ دَخَلَ النَّارَ مِن بَعْدِ ذلك، فأَبعَدَه اللهُ وأَسحَقَه».
٢٦٨ -ثَلاثةٌ لا تُرَدُّ دَعْوتُهم: الإمامُ العادِلُ، والصَّائِمُ حتَّى يُفطِرَ، ودَعْوةُ المَظْلومِ يَرفَعُها اللهُ دونَ الغَمامِ يَوْمَ القِيامةِ، وتُفتَحُ لها أبْوابُ السَّماءِ، ويقولُ: بعِزَّتي لَأَنْصُرَنَّك ولو بَعْدَ حينٍ.
٢٦٩ -أنتم تُوفُونَ سَبْعينَ أُمَّةً أنتم آخِرُها وأَكرَمُها على اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وما بَيْنَ مِصْراعَينِ مِن مَصاريعِ الجَنَّةِ مَسيرةُ أرْبَعينَ عامًا، ولَيَأتِيَنَّ عليه يَوْمٌ وإنَّه لَكَظيظٌ!
٢٧٠ -أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في نِسْوةٍ نُبايِعُه، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، نُبايِعُك على أنْ لا نُشرِكَ باللهِ شَيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنِيَ ولا نَأتيَ ببُهْتانٍ نَفْتَريه بَيْنَ أيْدينا وأَرْجُلِنا، ولا نَعْصيَك في مَعْروفٍ، قالَ: قالَ: «فيما اسْتَطَعْتُنَّ وأَطَعْتُنَّ»، قالَتْ: فقُلْنا: اللهُ ورَسولُه أَرحَمُ بِنا مِنَّا بأَنْفُسِنا، هَلُمَّ نُبايِعْك يا رَسولَ اللهِ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّما قَوْلي لمِئةِ امْرَأةٍ كقَوْلي لامْرَأةٍ واحِدةٍ».
- هَلُمَّ:
- أي: أقبل وتعال
٢٧١ -يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنِّي لم أَحُجَّ قَطُّ فبَأيِّهما أَبدَأُ بالعُمْرةِ أم بالحَجِّ؟ قالَت: ابْدَأْ بأيِّهما شِئْتَ، قالَ: ثُمَّ إنِّي أَتَيْتُ صَفيَّةَ أُمَّ المُؤمِنينَ، فسَألْتُها فقالَتْ لي مِثلَ ما قالَتْ لي أُمُّ سَلَمةَ، قالَ: ثُمَّ جِئْتُ أُمَّ سَلَمةَ، فأَخبَرْتُها بقَوْلِ صَفيَّةَ، فقالَتْ لي أُمُّ سَلَمةَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «يا آلَ مُحمَّدٍ، مَن حَجَّ مِنكم فلْيُهِلَّ بعُمْرةٍ في حَجَّةٍ أو في حَجَّتِه».
٢٧٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عادَ رَجُلًا مِن الأنْصارِ، فقالَ: «يا خالِ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ»، فقالَ: خالٌ أم عَمٌّ؟ قالَ: «بلِ خالٌ» قالَ: وخَيْرٌ لي أن أَقولَها؟ قالَ: «نَعمْ».
٢٧٣ -كانَ يُفرَشُ لي حِيالَ مُصَلَّى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فكانَ يُصَلِّي وأنا حِيالَه .
- حِيالَه:
- حيال الشيء: تجاهه ومقابله، ومحاذيه
٢٧٤ -إنِّي رَأيْتُ لَيْلةَ القَدْرِ فأُنْسِيتُها، فاطْلُبوها في العَشْرِ الأواخِرِ وِتْرًا.
٢٧٥ -اسْتَأذَنَ أبو بَكْرٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فسَمِعَ صَوْتَ عائِشةَ عالِيًا وهي تقولُ: واللهِ لقد عَرَفْتُ أنَّ علِيًّا أَحَبُّ إليك مِن أبي ومِنِّي مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، فاسْتَأذَنَ أبو بَكْرٍ، فدَخَلَ، فأَهْوى إليها، فقالَ: يا بِنْتَ فُلانةٍ، أَلَا أَسمَعُك تَرفَعينَ صَوْتَك على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ!
٢٧٦ -إذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: أَلَا أُنَبِّئُكم بأَكبَرَ مِن هذا؟ قالوا: بَلى، وما أَكبَرُ مِن هذا؟ قالَ: الرِّضْوانُ.
٢٧٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ يَدْعو بِهذه الدَّعَواتِ: «اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن عِلمٍ لا يَنفَعُ، وقَلْبٍ لا يَخشَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، ونَفْسٍ لا تَشبَعُ»، ثُمَّ يقولُ «اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن هؤلاء الأرْبَعِ».
٢٧٨ -سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: متى وَجَبَتْ لك النُّبُوَّةُ؟ قالَ: «فيما بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ ونَفْخِ الرُّوح ِفيه».
٢٧٩ -حَسْبُك مِن نِساءِ العالَمينَ: مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرانَ، وخَديجةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وفاطِمةُ بِنْتُ مُحمَّدٍ عليها السَّلامُ.
٢٨٠ -أُنزِلَ القُرْآنُ على سَبعةِ أحرُفٍ: عَليمًا حَكيمًا، غفورًا رَحيمًا.
