٢٨١ -إنَّ اللَّهَ حرَّمَ الخمرَ وثمنَها، وحرَّمَ الميتةَ وثَمنَها، وحرَّمَ الخِنزيرَ وثَمنَهُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٠٠ نتيجة
٢٨٢ -مَن وليَ القضاءَ فقَد ذُبِحَ بغيرِ سِكِّينٍ.
٢٨٣ -كنتُ أمشي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في نخلٍ لبعضِ أهلِ المدينةِ فقالَ يا أبا هريرةَ هلكَ المكثِرونَ إلا مَن قالَ هكذا وهكذا وهكذا ثلاثَ مرَّاتٍ حثى بكفَّهِ عن يمينِهِ وعن يسارِهِ وبينَ يديهِ وقليلٌ ما هم ثمَّ مشى ساعةً فقالَ يا أبا هريرةَ ألا أدلُّكَ على كنزٍ من كنوزِ الجنَّةِ فقلتُ بلى يا رسولَ اللَّه قالَ قل لا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللَّهِ ولا ملجأَ منَ اللَّهِ إلا إليهِ ثمَّ مشى ساعةً فقالَ يا أبا هريرةَ هل تدري ما حقُّ النَّاسِ على اللَّهِ وما حقُّ اللَّهِ على النَّاسِ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ فإنَّ حقَّ اللَّهِ على النَّاسِ أن يعبدوهُ ولا يشرِكوا بهِ شيئًا فإذا فعلوا ذلكَ فحقٌّ عليهِ أن لا يعذِّبَهم
٢٨٤ -إنَّ مِن شرارِ النَّاسِ من تُدرِكُهُ السَّاعةُ وَهُم أحياءٌ، ومَن يتَّخذُ القبورَ مساجدَ.
٢٨٥ -يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ إلى أن تلقوا ربَّكم حُرمةَ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شَهرِكم هذا، ألا هل بلَّغتُ ؟، قالوا : نعَم قالَ : اللَّهمَّ هل بلَّغتُ ؟.
٢٨٦ -إذا أرادَ اللَّهُ بِعبدٍ خيرًا استَعملَهُ. قيلَ وما استَعملَهُ ؟ قالَ : يفتَحُ لَهُ عملٌ صالِحٌ بينَ يدَي موتِهِ حتَّى يَرضى عنهُ مَن حولَهُ.
٢٨٧ -الميِّتُ تَحضرُهُ الملائِكَةُ فإذا كانَ الرَّجلُ صالِحًا قالوا : أخرجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ، كانَت في الجسدِ الطَّيِّبِ، اخرُجي حَميدةً، وأبشِري برَوحٍ وريحانٍ، وربٍّ غيرِ غضبانَ، فلا يَزالُ يقالُ لَها حتَّى تخرُجَ، ثمَّ يُعرَجُ بِها إلى السَّماءِ، فيُفتَحُ لَها، فيقالُ : من هذا ؟ فيَقولونَ : فلانٌ، فَيقالُ : مَرحبًا بالنَّفسِ الطَّيِّبةِ، كانَت في الجسَدِ الطَّيِّبِ، ادخُلي حميدةً، وأبشِري برَوحٍ وريحانٍ، وربٍّ غيرِ غضبانَ، فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى يُنتَهَى بِها إلى السَّماءِ الَّتي فيها اللَّهُ عزَّ وجلَّ، وإذا كانَ الرَّجلُ السُّوءُ، قالَ : اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ، كانَت في الجسَدِ الخبيثِ ، اخرجي ذميمةً، وأبشري بحميمٍ، وغسَّاقٍ، وآخرَ من شَكْلِهِ أزواجٌ، فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى تَخرُجَ، ثمَّ يُعرَجُ بِها إلى السَّماءِ، فلا يُفتَحُ لَها، فيقالُ : مَن هذا ؟ فيقالُ : فلانٌ، فيقالُ : لا مَرحبًا بالنَّفسِ الخبيثةِ ، كانت في الجسَدِ الخبيثِ ، ارجِعي ذَميمةً، فإنَّها لا تُفتَحُ لَكِ أبوابُ السَّماءِ فَيرسلُ بِها منَ السَّماءِ، ثم تصيرُ إلى القَبرِ
- الخبيثِ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- الخبيثةِ:
- أي: التي لا خير فيها
- الخبيثِ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
٢٨٨ -أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - صعِدَ المنبرَ، فقالَ : آمينَ آمينَ آمين قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ، إنَّكَ حينَ صعِدتَ المنبرَ قلتَ : آمينَ آمينَ آمينَ، فقالَ : إنَّ جبريلَ أتاني، فقالَ : من أدرَكَ شَهْرَ رمضانَ ولم يُغفَرْ لَهُ فدخلَ النَّارَ فأبعدَهُ اللَّهُ، قُل : أمين، فقلتُ : آمينَ، ومن أدرَكَ أبويهِ أو أحدَهُما فلم يبرَّهما، فماتَ فدخلَ النَّارَ فأبعدَهُ اللَّهُ، قل : آمينَ، فقلتُ : آمينَ، ومن ذُكِرتَ عندَهُ فلم يصلِّ عليكَ فَماتَ فدخلَ النَّارَ فأبعدَهُ اللَّهُ، قُل : آمينَ، فقلتُ : آمينَ
٢٨٩ -أتى رجلٌ أبا هُرَيْرةَ فقالَ : أنتَ الَّذي تنهى النَّاسَ أن يصلُّوا، عليهِم نعالُهُم ؟ قالَ : لا، ولَكِن وربِّ هذِهِ الحرمةِ، لقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يصلِّي إلى هذا المقامِ، وعليهِ نعلاهُ، وانصرفَ وَهُما عليهِ ونَهَى النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ عَن صيامِ يومِ الجمعةِ، إلَّا أن يَكونَ في أيَّامٍ.
٢٩٠ -لمَّا بعثَ أَهْلُ مَكَّةَ في فداءِ أَسراهم بعثَتْ زينبُ، بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في فداءِ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ بمالٍ، وبعثَتْ فيهِ بقلادةٍ لَها كانت لِخديجةَ، أدخَلَتْها بِها على أبي العاصِ حينَ بنى بها ، قالت: فلمَّا رآها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، رَقَّ لَها رقَّةً شديدةً، وقالَ : إن رأيتُمْ أن تطلقوا لَها أسيرَها، وتردُّوا علَيها الَّذي لَها، فافعَلوا، فقالوا : نعَم يا رسولَ اللَّهِ، فأطلقوهُ، وردُّوا عليها الَّذي لَها.
- بنى بها:
- أي: دخل عليها وهو كناية عن الزفاف
٢٩١ -اللَّهمَّ أغفر لي ذَنبي خَطئي وعَمدي، اللَّهُمَّ إنِّي أستَهْديكَ لأرشَدِ أمري، وأعوذُ بِكَ مِن شرِّ نَفسي.
٢٩٢ -كانَ آخرُ ما عَهِدَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - أن قالَ : لا يُترَكُ بجزيرةِ العربِ دينانِ
٢٩٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رأى رَجُلًا يَمْشي في نَعْلَينِ بَيْنَ القُبورِ، فقالَ: يا صاحِبَ السِّبْتِيَّتَينِ أَلْقِهما.
٢٩٤ -إنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - كانَ يفضِّلُ صلاةَ الجميعِ على صلاةِ الرَّجلِ وحدَه بخمسٍ وعشرينَ صلاةً كلُّها مثلُ صلاتِهِ.
٢٩٥ -كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ - يقبَلُ الهديَّةَ ولا يَقبَلُ الصَّدقةَ
٢٩٦ -طوبى لمن وجدَ في صحيفتِهِ استغفارًا كثيرًا.
٢٩٧ -عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ لمَّا قُتِلَ زيدُ بنُ حارثةَ أبطأَ أسامةُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فلم يأتِهِ ثمَّ جاءهُ بعدَ ذلكَ فقامَ بينَ يديِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فدمَعتْ عيناهُ فبكى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فلمَّا نُزِفت عبرتُهُ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لِمَ أبطأتَ عنَّا ثمَّ جئتَ تُحزِنُنا قالَ فلمَّا كانَ الغدُ جاءهُ فلمَّا رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ مقبِلًا قالَ إنِّي للاقٍ منكَ اليومَ ما لقيتُ منكَ أمسِ فلمَّا دنا دمعت عينُهُ فبكى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ
- أبطأَ:
- أي: تأخر واحتبس
٢٩٨ -عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ كُنَّا يومَ بدرٍ كلُّ ثلاثةٍ على بعيرٍ كانَ أبو لبابةَ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ زميلَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ وكانت عُقبَةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ فقالا نحنُ نمشي عنكَ قالَ ما أنتما بأقوى منِّي ولا أنا بأغنى عنِ الأجرِ منكما
٢٩٩ -عن أنسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ رجلًا كانَ يلزَمُ قراءةَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ في الصَّلاةِ في كلِّ سورةٍ وَهوَ يؤمُّ أصحابَهُ، فَقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ : ما يُلزِمُكَ هذِهِ السُّورةَ ؟ قالَ : إنِّي أحبُّها. قالَ : حبُّها أدخلَكَ الجنَّةَ.
٣٠٠ -أتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ وَهوَ جالِسٌ في ظلِّ دَومَةٍ ، وعندَهُ كاتبٌ لَه يُملي فقالَ : ألا أكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ فأعرضَ عنِّي (وقالَ إسماعيلُ مرَّةً في الأولَى نَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري فيما يا رسولَ اللَّهِ فأعرضَ عنِّي) فأكَبَّ علَى كاتبِهِ يُملي عليهِ ثمَّ قالَ أنَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ فأعرضَ عنِّي فأكَبَّ علَى كاتبِهِ يُملي عليهِ قالَ فنظرتُ فإذا في الكتابِ عمرُ فقلتُ إنَّ عمرَ لا يُكتَبُ إلَّا في خَيرٍ ثمَّ قالَ أنَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ نعَم فقالَ يا ابنَ حوالةَ كيفَ تفعلُ في فتنةٍ تخرجُ في أطرافِ الأرضِ كأنَّها صَياصي بقرٍ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ قالَ وكَيفَ تفعلُ في أخرَى تخرجُ بعدَها كأنَّ الأولَى فيها انتِفاخةُ أرنبٍ قلتُ لا أدري ما أخارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ قالَ اتَّبِعوا هذا قالَ ورجلٌ مُقفَّى حينئذٍ قالَ فانطلَقتُ فسعَيتُ وأخذتُ بمَنكبَيهِ فأقبلتُ بوجهِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فقلتُ هذا قالَ نعَم قالَ وإذا هوَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ
- في ظلِّ دَومَةٍ:
- واحدة الدوم، وهي ضخام الشجر أو شجر المقل
- ما خارَ اللَّهُ:
- اختار
- ما خارَ اللَّهُ:
- اختار
- كأنَّها صَياصي بقرٍ:
- قرونها
- ما خارَ اللَّهُ:
- اختار
