٣٠١ -«عَلامَ تَشتِمُني أنت وأصْحابُك؟».
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٠٠ نتيجة
٣٠٢ -دخلَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ على امرأةٍ فرأى عليها حِرزًا منَ الحمرةِ فقطَّعهُ قطعًا عنيفًا ثمَّ قالَ إنَّ آلَ عبدِ اللَّهِ عنِ الشِّركِ أغنياءُ وقالَ كانَ مِمَّا حفِظنا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أنَّ الرُّقى والتَّمائمَ والتِّوَلَةَ منَ الشِّركِ
- منَ الحمرةِ:
- الحمرة: لون معروف وورم من جنس الطواعين
- الرُّقى:
- العوذة، والمراد: ما كان بأسماء الأصنام والشياطين
٣٠٣ -لا يبولَنَّ أحدُكُم في مُستحمِّهِ ثمَّ يغتسِلُ فيهِ قالَ أحمدُ : ثمَّ يتوضَّأُ فيهِ فإنَّ عامَّةَ الوَسواسِ منهُ .
- مُستحمِّهِ:
- المستحم: موضع الاستحمام، وهو الاغتسال
- عامَّةَ الوَسواسِ منهُ:
- أكثر الوسواس يحصل من البول في المغتسل
٣٠٤ -من تَبعَ جنازةً حتَّى يفرغَ منها فلَهُ قيراطانِ، فإن رجَعَ قبلَ أن يَفرغَ منها فلَهُ قيراطٌ.
٣٠٥ -ما رأيتُ أحدًا أَكْثَرَ تبسُّمًا مِن رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ -.
٣٠٦ -عن عائشةَ أنَّها كانَت معَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - في سفَرٍ قالَت : فسابقتُهُ فسبقتُهُ على رجليَّ، فلمَّا حَملتُ اللَّحمَ سابقتُهُ فسبقَني. قالَ : هذِهِ بتلكَ السَّبقةِ.
- فلمَّا حَملتُ اللَّحمَ:
- أي: سمنت
٣٠٧ -ماتَ إبراهيمُ ابنُ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - وَهوَ ابنُ ثمانيةَ عشرَ شَهْرًا فلم يُصلِّ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ
٣٠٨ -قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يخطُبُ النَّاسَ فذكرَ الإيمانَ باللَّهِ والجهادَ في سبيلِ اللَّهِ من أفضلِ الأعمالِ عندَ اللَّهِ قالَ فقامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن قُتِلتُ في سبيلِ اللَّهِ وأنا صابرٌ محتسبٌ مقبلًا غيرَ مدبرٍ كفَّرَ اللَّهُ عنِّي خطايايَ قالَ نعم قالَ فكيفَ قلتَ قالَ فردَّ عليهِ القولَ كما قالَ قالَ قال نعَم قالَ فكيفَ قلتَ قالَ فردَّ عليهِ القولَ أيضًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن قتِلتُ في سبيلِ اللَّهِ صابرًا محتسبًا مقبلًا غيرَ مدبرٍ كفَّرَ اللَّهُ عنِّي خطايايَ قالَ نعم إلَّا الدَّينَ فإنَّ جبريلَ عليه السلام سارَّني بذلِكَ
٣٠٩ -أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فتَعَلَّمْتُ له كِتابَ يَهودَ، وقالَ: «إنِّي واللهِ ما آمَنُ يَهودَ على كِتابي»، فتَعَلَّمْتُه فلم يَمُرَّ بي إلَّا نِصْفُ شَهْرٍ حتَّى حَذَقْتُه، فكُنْتُ أَكتُبُ له إذا كَتَبَ، وأَقرَأُ له إذا كُتِبَ إليه.
٣١٠ -انطلَقتُ أَنا وأخي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، قالَ: قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ أمَّنا مُلَيْكةَ كانت تَصِلُ الرَّحمَ، وتَقري الضَّيفَ، وتَفعلُ، وتَفعلُ هلَكَت في الجاهليَّةِ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: لا قالَ: قُلنا: فإنَّها كانَت وأدت أختًا لَنا في الجاهليَّةِ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: الوائدةُ والمؤودةُ في النَّارِ، إلَّا أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ، فيَعفوَ اللَّهُ عنها.
- وأدت:
- الوأد: دفن البنات حية
- الوائدةُ:
- الوأد: دفن البنات حية
- الوائدةُ:
- الوأد: دفن البنات حية
٣١١ -إذا أقيمَتِ الصَّلاةُ ووجدَ أحدُكُمُ الخلاءَ فليبدَأْ بالخلاءِ
٣١٢ -إنَّ رجلًا حملَ معَه خَمرًا في سفينةٍ يبيعُه ومعَهُ قِردٌ، قالَ : فَكانَ الرَّجُلُ إذا باعَ الخمرَ شابَهُ بالماءِ، ثُمَّ باعَه، فأخذَ القِردُ الكيسَ، فصعِدَ بِه فوقَ الدَّقَلِ قالَ : فجعَلَ يطرحُ دينارًا في البحرِ ودينارًا في السَّفينةِ حتَّى قسمَهُ.
- يطرحُ:
- يلقى
٣١٣ -إنَّ لي على قُرَيْشٍ حقًّا، وإنَّ لقُرَيْشٍ عليكُم حقًّا ما حَكَموا فعدَلوا، وائتُمِنوا فأدُّوا، واستُرحِموا فرَحِموا.
٣١٤ -إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى ليَرفعُ للرَّجلِ الدَّرجَةَ فيقولُ : أنَّى لي هذِهِ ؟ ! فيقولُ : بدعاءِ ولدِكَ لَكَ.
٣١٥ -نَهى رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أن ينتَعِلَ الرَّجلُ قائِمًا.
٣١٦ -أبناءُ العاصِ مؤمِنانِ عمرٌو وَهشامٌ.
٣١٧ -لا تُكْثِروا الضَّحِكَ، فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تُميتُ القلبَ.
٣١٨ -إنَّ من عبادِ اللهِ عبادًا ليسوا بأنبياءَ يَغبطُهم الأنبياءُ والشهداءُ قيل : من هم ؟ لعلنا نُحبُّهم قال : هم قومٌ تحابُّوا بنورِ اللهِ من غيرِ أرحامٍ ولا أنسابٍ وجوهُهم نورٌ على منابرَ من نورٍ, لا يخافون إذا خاف الناسُ, ولا يحزنون إن حزن الناسُ ثم قرأ : { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }.
- تحابُّوا:
- أي: يحب بعضكم بعضا
٣١٩ -إنَّ غِلظَ جلدِ الكافرِ ، اثنانِ وأربعين ذراعًا، وإنَّ ضِرسَهُ مثلُ أُحُدٍ، وإنَّ مجلِسَهُ من جَهَنَّمَ وما بينَ مَكَّةَ والمدينةِ.
- إنَّ غِلظَ جلدِ الكافرِ:
- ذرع ثخانته
٣٢٠ -إذا لقِيَ أحدُكم أخاه, فلْيُسلِّمْ عليه, فإنْ حالَتْ بينَهما شجرةٌ أو جدارٌ أو حَجَرٌ ثمَّ لقِيَه, فلْيُسلِّمْ عليه أيضًا.
